مر فپEما سبق اپEرسول اللّه (ص ) بكپEعلى المتوفپEقبپEاپEْووفپEوبعدپE, خاصة الشهيد, وانه امر بـالـبـكاء على الشهيد, وبكپEعلى قبر امه وابكپEمن حولپE, وامر بصنع الطعاپEلاهل المْو , وعûC
حداد المراة على غْي الزوج ثلاثا.
اذپE, فـالبكاء على المتوفپEوالحداد عليپEوصنع الطعاپEلاهلپE, من سنة الرسول (ص ), فما هو منشا
الخلاف والنهي عپEالبكاء على المْو ؟ نرجع اٍْا الى صحْéپEالبخارپEومسلم فنجد حدْç المنع
عپEالبكاء من الخليفة عمر (رض ).
فپEصحْé البخارپEومسلم , عپEابپEعباس : لما اپEاصْن عمر دخپEصهيب ْنكپEويقول , وا اخاپE فقاپEعمر: ْم صهيب , اتبكپEعلي وقد قاپEرسول اللّه : ((اپEالمْو ليعذب ببكاءاهلپEعليپE))؟ فقاپEابپE
عباس : فلما مات عمر, ذكرت ذلك لعائشة فقالت : رحپEاللّه عمر, واللّه ما حدث رسول اللّه (ص ):
اپEاللّه لـّْعذب المؤمن ببكاءاهلپEعليپE, ولكپEرسول اللّه (ص ) قاپE: ((اپEاللّه ليزْë الكافر عذابا
ببكاءاهلپEعليپE)), وقالت : حسبكپEالقرآپE: (ولا تزر وازرة وزر اخرپE).
قاپEابپEعباس (رض ) عند ذلك : واللّه هو اضحك وابكپEa href="footnt01.htm#link108" target="_self" style="text-decoration: none"> ((108)) .
وفپEصحْé مسلم : ذكر عند عائشة اپEابپEعمر ْيفع الى النبپE(ص ): ((اپEالمْو ِْذب فپEقبرپE
ببكاء اهلپEعليپE)) فقالت : وهپEa href="footnt01.htm#link109" target="_self" style="text-decoration: none"> ((109)) , انما قاپEرسول اللّه (ص ):
((انه ليعذب بخطْâتپEاپEبذنبپEواپEاهلپEليبكون عليپE)).
وفـپEرواْه قبله : ذكر عند عائشة قول ابپEعمر: المْو ِْذب ببكاء اهلپEعليپE, فقالت رحپEاللّه ابا
عـبـد الـرحمن سمع شْâا فلم ْéفظپEانما مرت جنازة ليهودپEعلى رسول اللّه وهپEْنكون عليپE,
فقاپE:
((انتپEتبكون وانه ليعذب )) ((110)) .
قـاپEالاماپEالنووپE(ت : 676 هـ) فپEشرح صحْé مسلم عپEرواْمت النهي عپEالبكاء المروية عپE
رسـول اللّه (ص ): وهذپEالرواْمت من رواْه عمر بپEالخطاب وابنه عبد اللّه ـرضپEاللّه عنهماـ
وانـكـرت عـائشـة ونـسـبـتـها الى النسْمپEوالاشتباپEعليهما, وانكرت اپEْûون النبپE(ص ) قاپE
ذلك ((111)) .
ويـظهر من الحدْç الاتپEاپEمنشا الخلاف كاپEفپEاجتهاد الخليفة عمر فپEالنهي عپEالبكاء فپEمقابپE
سنة الرسول (ص ) بالبكاء, فقد ورد فپEالحدْç انه : مات ميت من آپEالرسول (ص ) فاجتمع النساء
ّْبـكـûC عليپE, فقاپEعمر ûCهاهن ويطردهن فقاپEرسول اللّه (ص ): دعهن ْم عمر فاپEالعûC دامعة
والقلب مصاب والعهد قرْن ((112)) .
وفـپEصـحـّْح الـبـخـارپE: كـاپEعـمر (رض ) ٍْرب فûD بالعصا, ويرمي بالحجارة , ويحثپE
بالتراب ((113)) .
* * *.
كاپEذلكپEمنشا الخلاف فپEشاپEالبكاء على المْو , والاحادْç .
الـمتعارضة الواردة بشانه فپEكتب الصحاح , ولعپEاجتهاد الخليفة عمر (رض ) فپEالمنع كاپEمنشا
للاحادْç المروية فپEمنع البكاء على المْو فقد رووا غْي ما ذكرنا بعض الحدْç فپEتاûLد اجتهاد
الـخليفة الصحابپEعمر, ولا مجاپEفپEهذپEالعجالة لبْمپEعلل تلك الاحادْç وفپEما ذكرنا الكفاْه فپE
معرفة منشا الخلاف فپEشاپEالبكاء والذپEنحپEبصددپE.
* * *.
الـپEهـنا استعرضنا امثلة من مسائپEالخلاف التپEكاپEمنشاها اختلاف الاحادْç فپEكپEمنها ونذكر
بحولپEتعالى فپEما ْمتپEآْمت من كتاب اللّه مما نشا الخلاف حول تاويلها.
.
ـ 8 ـ.
من امثلة ما نشا الخلاف حولها, خلاف فپEتاويپEبعض آْمت من كتاب اللّه المجْë نذكر امثلة منها فپEما ْمتپE:
ا ـ دعاء غْي اللّه : قاپEالشْê محمد بپEعبد الوهاب مؤسس المذهب الوهابپEفپEكتابپE.
(الاصول الثلاثة وادلتها) ص 4 منپE:
اعلم رحمك اللّه انه ْèب على كپEمسلم ومسلمة تعلم هذپEالثلاث مسائپEوالعمل بهن ((114)) :
الاولپEـ اپEاللّه خلقنا.
الثانية ـ اپEاللّه لا ْيضپEاپEًْرك معپEفپEعبادتپEاحد, لا ملك مقرب ولانبپEمرسپE, والدليپEقولپE
تعالى : (واپEالمساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه احدا) ((115)) الجپE/ 28.
وقاپEفپEص 5 منپE:
اپEالحنيفْه ملة ابراهيپEاپEتعبد اللّه وحدپEمخلصا له الدûC , وبذلك امر جميع الناس وخلقهم لها, كما
قـاپEتـعالى : (وما خلقت الجپEوالانس الاليعبدون ), ومعنى ِْبدون : ûEحدونپEواعظپEما امر اللّه بپE
الـتوحْë, وهپEافراد اللّه بالعبادة , واعظپEما نهپEعنه الشرك وهپEدعوة غْيپEمعپEـالى قولپEفپE
ص 8 منپEـ: والدليپEقولپEتعالى : (واپEالمساجد للّه ).
وقاپEفپEص 46 منپE:
الـقـاعـدة الـرابـعة : اپEمشركپEزماننا اغلظ شركا من الاولûC , لاپEالاولûC ًْركون فپEالرخاء
ويـخلصون فپEالشدة , ومشركپEزماننا شركهم دائما فپEالرخاء والشدة , والدليپEقولپEتعالى : (فاذا
ركبوا فپEالفلك دعوا اللّه مخلصûC له الدûC فلما نجاهم الى البر اذا هم ًْركون ) العنكبوت / 65.
وقاپEفپEص 8 من رسالتپE(الدûC وشروط الصلاة ) ((116)) ما ملخصپE: العبادة لها انواع كثْية ,
منها الدعاء, الدليپEقولپEتعالى : (واپEالمساجد للّه ).
وورد فپEرسالة (شفاء الصدور) التپEاصدرتها دار الافتاء العامة .
ردا على رسالة الجواب المشكور ص 3:
رفـعـوا الى خليفة زعماء دعوة التوحْë والذûC ازاحوا غْمهب الشرك عپEهذپEالبلاد ـاپEعپEمكة
المكرمة والمدûCة المنورة ـ وطهروها من ادرانه وقضواعلى كپEاثر له ((117)) .
* * *.
ّْقـصدون بدعاء غْي اللّه اپEمع اللّه اپEْْول المسلم مثلا: (ْم رسول اللّه ) للتوسپEبپEالى اللّه , اپE
ْëعپEغْيپEمن اولْمء اللّه كذلك وادلتهم كلها تدور حول قولپEتعالى (فلا تدعوا مع اللّه ) ونظائرها
مما نهپEاللّه عپEالدعاء مع اللّه اوغْي اللّه .
حكپEغْي اللّه مثله كمثپEدعاء غْي اللّه . وقاپEمخالفوهپE: ما اشبپEاللû@ة بالبارحة باستدلاپEالخوارج فپEتكفْي من رضپEبالتحكûB فپEصفûC بامثاپEقولپEتعالى :
(اپEالحكپEالا للّه علـûD توكـلت وعلـûD فـلـّْتوكپEالمـتوكـلوپE) ((118)) ûEسف / 67 وقولپE:
(افـغْي اللّه ابتغپEحكما وهپEالذپEانزپEاليكپEالكتاب ).
الانعاپE/ 114.
وكـاپEبـداّْة ذلـك فپEمعركة صفûC , عندما امر معاوية برفع كتاب اللّه على الرماح ودعوة جًْ
الـعـراق الى قبول حكپEالقرآپE, وانخداع اكثرْه افراد جًْ العراق بذلك , واجبارهم الاماپEعليا
بترك القتاپEوقبول دعوة معاوية بالتحكûB , ثپEتعûLپEمعاوية من قبله عمرپEبپEالعاص حكما, واجبار
جـًْ العراق الاماپEعليا على تعûLپEابپEموسپEالاشعرپEحكما من قبله فلما اجتمع الحكماپEوخدع
عمرپEبپEالعاص ابا موسپEوقاپEله : نخلع عليا ومعاوية ونترك الامر للناس ليختاروا لهپEاماما سبق
ابپEموسپEعمرا بالكلاپEوقاپE: انا اخلع عليا ومعاوية عپEالامر ليختار المسلمون لهپEاماما ثپEخطب
بعدپEابپEالعاص وقاپE: انه خلع صاحبپEكما راْوپE, وانا انصب صاحبپEللامامة فتنازعا وتسابا وافترقا,
بعد هذا احس من قبپEالتحكûB من جًْ العراق بخطئهم ونادوا بشعار: ((لاحكپEالا للّه )) وقالوا:
انـا كفرنا بقبولنا التحكûB , وتبنا الى اللّه , ويجب على الاخرûC اپEِْترفوا بالكفر, ثپEْووبوا مثلنا,
ومپEلم ْùعپE, فاولئك هم الكافرون .
وهكذا كفروا اولا من اشترك فپEتلك الحوادث من عائشة وعثماپEوعلي وطلحة والزبْي ومعاوية
وعـمـرپEبـپEالعاص ومپEتبعهم , ثپEشمل حكمهپEبالكفر عامة المسلمûC , وسموا انفسهم بالشراة ,
ووضعوا سûEفهم قرونا طويلة على عواتقهم ْْتلوپEبها المسلمûC ويقتلوپEa href="footnt01.htm#link119" target="_self" style="text-decoration: none"> ((119)) .
وصدق رسول اللّه (ص ) حْç اخبر عپEالخوارج وقاپE: ْْتلوپE.
اهل الاسلاپEويدعون اهل الاوثاپE, لئپEادركتهم لاقتلنهم قتپEعاد ((120)) .
وفپEاحادْç اخرپE: لاقتلنهم قتپEثمود ((121)) .
ْْول فپEجواب هؤلاء واولئك مخالفوهپEباپEالقرآپEْùسر بعضپEبعضا, واذاكاپEقد ورد فپEالقرآپEقولپEتعالى : (اپEالحكپEالا للّه ) فقد ورد فûD اٍْا قولپEتعالى :
(فاپEجاؤوك فاحكپEبûCهم اپEاعرض عنهپEواپEتعرض عنهپEفلن ٍْروك شْâا واپEحكمت فاحكپE
بûCهم بالقسط) المائدة / 42.
فـقـد خـول نبûD فپEهذپEالاْه اپEْéكپEبûC اهل الكتاب , وفپEآْه اخرپEامر باپEْوخذوا حكما من
الـناس بقولپEتعالى : (واپEخفتپEشقاق بûCهما فابعثوا حكما من اهلپEوحكما من اهلها اپEْيْëا اصلاحا
ûEفق اللّه ) النساء / 35.
ولا مـنـافاة بûC الاْوûC , فاپEالاْه الاولپEعندما اثبتت (الحكپE) للّه لم تثبت له حكما محدودا مثپEما
لـلقضاة فپEالمحاكپEباپEلهپEاپEْéكموا بûC الناس بموجب القوانيپEالمرعْه , وانه ليس لهپEاپEِْûCوا
حـاكما من قبلهپE, وانما ذلك لذپEسلطة اعلى , وعلى هذا فليس للقضاة (الحكپE) مطلقا, وانما لهپEاپE
ّْحـكـمـوا بـûC الناس فحسب , ولكپEاللّه له اپEْéكپEبûC الناس بموجب حكمه , ولپEاپEْمذپEلغْيپE
بالحكپE, اپE: له اپEِْûC حاكما على اپEجهة فپEملكپE, فله الحكپEمطلقا وعلى هذا فاپEالانبْمء بحكپE
اللّه ْéكموپE, حûC ْéكموپE, وكذلك الاثناپEاللذاپEْéكماپEبûC الزوجûC اذا فاپEحكپEاولئك الحكاپE
اذا حكموا بموجب ما امر اللّه , ليس حكپEما سوى اللّه , ولا حكپEغْي اللّه , ولا حكپEدون اللّه , ولا
حكپEمع اللّه , وانما هو حكپEبامر اللّه وحكپEباذپEاللّه .
وسْمتپEجوابهم على دعاء غْي اللّه فپEذكر (دعوة الرسول (ص ).
والتوسپEبپEالى اللّه ) بعْë هذا اپEشاء اللّه تعالى .
وكـذلـك الـشـاپEبـالنسبة الى بعض الاْمت الاخرپEالتپEتثبت بعض الصفات للّه فانها لا تثبتها للّه
محدودة بحد, وانما تثبتها للّه مطلقا مثپEاثبات صفة الملك للّه تعالى .
لا منافاة فپEاثبات صفة الملك للّه فپEقولپEتعالى : (وللّپEملك السماوات والارض وما بûCهما واليپEالمصْي) المائدة / 18, وقولپEتعالى :
(لم ْوخذ ولدا ولپEْûپEله شرْû فپEالملك ) الاسراء / 111,.
والفرقاپE/2, وامثالهما.
وبûC قولپEتعالى :
(وما ملكت اûBانكپE) النساء / 3, 24, 25 پE6 وآْمت اخرپEمثلها, لانه سبحانه وتعالى ْْول : (قپE
اللّه مـ مـالـك الـمـلك تؤتپEالمـلك من تشا وتنزع المـلك ممپEتشا وتعز من تشـا وتذپEمن تشا بْëك
الخْي انك على كپEشپEقدْي) آپEعمراپE/ 26.
اذا فـاپEاللّه تـعالى حûC ûBلك عبدپEلم ûBلك العبد عندئذ مع اللّه , ولپEûBلك غْياللّه ولا سوى اللّه
ولا دون اللّه , وانما العبد وما ûBلك لمولاپE, واپEتملك العبد باذپEاللّه من اجلى مصادْْ (الملك للّه ),
اپE: اپEملك اللّه ليس محدودا كملك عبْëپEالذپEْéد بحدود مشْâة اللّه واذپEاللّه , ولا حول للعبد اپE
ْوصرف فپEما خولپEاللّه باكثر مما حدد اللّه له فپEالتصرف من زماپEومكاپEوسْôرة .
وكذلك الشاپEفپEصفة الخالقْه .
كذلك شاپEصفة (الخالق ) پEالمحûL ), فانه سبحانه وتعالى (خالق . كپEشپE الانعاپE/ 102, پEهل من خالق غْي اللّه ) فاطر / 3 وقاپEاللّه تعالى : (الا له الخلق والامر)
الاعـراف / 54 وقاپEتعالى : (وهپEالذپEْéûL ويميت ) المؤمنون / 80 وقاپE: (فاللّه هو الولي وهپE
ْéûL الموتپE) الشورپE/ 9.
ولا مـنـافـاة بـّْپEهذا وبûC اپEْمذپEلعْïپEبپEمرûB عليپEالسلاپEاپEْêلق ويحûL كماقاپEسبحانه
مخاطبا اْمپE: (واذ تخلق من الطûC كهيئة الطْي باذني فتنفخ فûDا فتكون طْيا باذني وتبرئ الاكمه
والابـرص باذني واذ تخرج الموتپEباذني ) المائدة / 110, وقولپEتعالى عپEلساپEعْïپE: (اني اخلق
لـكـپEمـپEالـطـûC كهيئة الطْي فانفخ فûD فْûون طْيا باذپEاللّه وابرئ الاكمه والابرص واحûL
الموتپEباذپEاللّه ) آپEعمراپE/ 49.
فاپEاللّه سبحانه حûC ْêلق ليس كالالة الصانعة لا ْéول عپEعملپEولا ْîول ـجپEعپEذلك ـ ولْï
كـالبشر حûC ِْمل لا ْïتطِْ اپEûDب قدرة العمل لغْيپE, بپEانه قادر اپEْêلق الحْمة , انسانا كاپEاپE
حûEانا, من طرْْ اللقاح بûC الزوجûC , ويستطِْ اپEْêلقپEبْëûD من دون اب ولا اپE, مثپEآدپE, ويقدر
كذلك اپEْمذپEلعْïپEفْêلق باذنه , والخالق فپEكپEذلك هو اللّه تعالى .
وكـذلـك شـاپEالاحْمء, فانه قادر على اپEْéûL الموتپEبلا واسطة ûEپEالقْممة , وقادر على اپEûDب
الاحـْمء لرسولپEعْïپEبپEمرûB (ع ) فْéûL الموتپEباذنه , وقادر على اپEْèعپEالاحْمء فپEضرب
بعض بقرة بني اسرائû@ الصفراء بميتهم المقتول فْéْم المقتول ويخبرهم عپEقاتله ((122)) .
واپEعْïپEبپEمرûB حûC خلق الطْي واحûK الموتپE, كاپEالخلق .
والاحْمء باذپEاللّه , وعلى هذا فاپEعْïپEحûC خلق الطْي واحûK الموتپEلم ْêلق مع اللّه , ولپEْéپE
مع اللّه , ولپEْêلق ولپEْéپEغْي اللّه ولا دون اللّه , وانما خلق واحûK باذپEاللّه .
وكذلك شاپEصفة الولي والشفِْ : فانه لا منافاة فپEشاپEالشفاعة بûC قولپEتعالى :
ا ـ (اپEاتخذوا من دون اللّه شفعا قپEاولپEكانوا لا ûBلكون شْâا.
ولاِْقلوپEقپEللّه الشفاعة جميعا له ملك السماوات والارض ثپEاليپE.
ترجعون ) الزمر / 43 پE4.
ب ـ (ما لكپEمن دونپEمن ولپEولا شفِْ افلا تتذكرون ).
السجدة / 4.
ج ـ (ليس لهپEمن دونپEولپEولا شفِْ ) الانعاپE/ 51.
د ـ (وذكر بپEاپEتبسپEنفس بما كسبت ليس لها من دون اللّه ولپE
ولاشفِْ ) الانعاپE/ 70.
وبûC قولپEتعالى :
ا ـ (ما من شفِْ الا من بعد اذنه ) ûEنس / 3.
ب ـ (من ذا الذپEًْفع عندپEالا باذنه ) البقرة / 255.
ج ـ (ûEمئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذپEله الرحمن ورضپEله قولا) طپE/109.
د ـ (ولا تنفع الشفاعة عندپEالا لمپEاذپEله ) سبا / 23.
پEـ (لا ûBلكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهدا).
مرûB / 87.
پEـ (ولا ًْفعون الا لمپEارتضپE) الانبْمء / 28.
فانه تعالى حûC ْمذپEلعبادپEالصالحûC اپEًْفعوا, كانت الشفاعة للّه .
فاذپEلهپEاپEًْفعوا فالشفِْ عندئذ ليس دون اللّه .
وكذلك شاپEالولي :
فـاپEقـولپEتعالى : (اپEاللّه له ملك السماوات والارض ْéûL ويميت وما لكپEمن دون اللّه من ولپEولا
نصْي) التوبة / 116.
وقولپE: (الم تعلم اپEاللّه له ملك السماوات والارض وما لكپEمن دون اللّه من ولپEولا نصْي) البقرة /
107.
وقـولـپE: (افـحسب الذûC كفروا اپEْوخذوا عبادپEمن دونپEاولْم انا اعتدنا جهنپEللكافرûC نزلا)
الكهف / 102.
هذپEالاقواپEلا تنافپEقولپEتعالى :
(انما ولْûپEاللّه ورسولپEوالذûC آمنوا الذûC ْْûBون الصلاة ويؤتون .
الزكاة وهپEراكعون ) المائدة / 55.
لا منافاة بûCهما ولْï شركا اپEنقول : اللّه ولûCا ورسولپEومپEْْûB الصلاة ويؤتپEالزكاة فپEالركوع
من المؤمنûC , لاپEالولاْه للّه وهپEالذپEاعطپEهذپEالولاْه لهما كما اعطپEللوالد الولاْه على ولدپE.
* * *.
فپEكپEالصفات المذكورة صح اپEْْاپE: اللّه , هو الحاكپEوالمالك والشفِْ والولي پEوصح ـاٍْاـ اپE
ْْاپEلمپEمنح من عبْëپEهذپEالصفات : المالك والحاكپEوالشفِْ والولي واپEاوضح مثاپEلما قلنا, المورد
الاتپE:
قاپEتعالى : (الذûC تتوفاهم الملائكة ظالـمـپEانفسهم ) النحپE/ 28. وقاپE: (تتوفاهم الملائكة طْنûC ْْولون سلاپEعليكپE) النحپE/ 32.
وقاپE: (توفـتپEرسلنا وهپEلا ْùرطون ) الانعاپE/ 61.
وقاپE: (قپEْووفاكپEملك الموت الذپEوكپEبكپEثپEالى ربكپEترجعون ).
السجدة / 11.
وقاپE: (اللّه ْووفپEالانفس حûC موتها) الزمر / 42.
فمن قاپE: اپEالملائكة تتوفپEالانفس حûC موتها باذپEاللّه , لم ْûذب .
ولپEًْرك , ومپEقاپE: ملك الموت عزرائû@ ْووفپEالانفس حûC موتها باذپEاللّه , لم ْûذب ولپEًْرك
ولا مـنافاة بûC القولûC وبûC القول باپEاللّه ْووفپEالانفس حûC موتها, وفپEكپEهذپEالحالات لم ْووف
الانـفـس غـّْر اللّه ولا مـع اللّه بپEاپEاللّه هو الذپEتوفاها ((123)) وكذلك الشاپEبالنسبة الى
الصفات الاخرپEالمذكورة .
سابقا.
بـنا على ما بûCا باپEكلا من الحاكپEوالمالك والشفِْ والخالق والمحûL والمميت والولي اذا كاپEباذپEاللّه فـليس ثمة غْي اللّه ولا دون اللّه ولا مع اللّه , بنا على ذلك فاپEدعوة النبپE(ص ) فپEالتوسپE
بپEالى اللّه ـاٍْاـ اذا كاپEباذپEاللّه , فليس ثمة دعاء غْي اللّه ولا دون اللّه ولا مع اللّه , ولْï من
مصادْْ ما نهپEاللّه عنه فپEقولپEتعالى : (فلا تدعوا مع اللّه احدا).
وقـد مـر بـنـا فپEالحدْç المروي بمسند احمد وسنن الترمذپEوابپEماجة ورواْه البûDقپEوالتپE
صححوها باپEرسول اللّه (ص ) علم الصحابپEالضرْي اپEْëعپEبعدالصلاة ويقول :
((اللّه پEانـپEاسـالك واتوجپEبنبْû محمد نبپEالرحمة ْم محمد اني توجهت بك الى ربپEفپEحاجتپE
لتقضپEلي اللّه پEفشفعپEفپE)) ((124)) .
فقضپEاللّه حاجتپEوشفع رسولپEفûD وشافاپE, واپEهذا النوع من التوسپEمن مصادْْ قولپEتعالى :
(وابتغوا اليپEالوسû@ة ) المائدة / 35.
(ْنتغون الى ربهم الوسû@ة ) الاسراء / 57.
* * *.
الى هنا استعرضنا بعض مسائپEالخلاف واشرنا الى ما كاپEظاهرا.
من منشئها وفپEما û@پEندرس الباعث الحقْْپEلما نشا من الخلاف وهما امراپE:
ا ـ استكبار المخلوقûC ابد الدهر.
ب ـ حاجة السلطة فپEهذپEالامة الى اراءة حْمة قدوات الانسانية .
بمالاûCاقض حْمتها الغارقة فپEالشهوات وفپEما û@پEبْمنهما:
اولا ـ فپEبدء الخليقة : حكپEاللّه سبحانه عما جرپEمن ابليس حûC لم ْïجد لادپE(ع ) بقولپE:
(قاپEْم ابليس ما منعك اپEتسجد لما خلقت بْëپEاستكبرت اپEكنت .
من العاليپEقاپEانا خْي منپE) ص / 75 پE6.
پEقاپEلم اكپEلا سجد لبشر خلقتپEمن صلصاپEمن حما مسنوپE).
الحجر/33.
اپEابـلـّْس عـبـد اللّه وحـدپEلا شرْû له عمر الملائكة , ثپEلم ْêضع لادپEصفپEاللّه فپEعصرپE
واستهاپEبپEفكاپEمن امرپEما كاپE.
اما الناس الذûC استكبروا واستهانوا بانبْمء اللّه واصفْمئپEبعد ذلك .
فاليكپEامثلة من امرهم فپEما ْمتپE:
قاپEقوم نوح لنبûDپEنوح : (ما نراك الا بشرا مثلنا وما نرپEلكپEعلينا من فضپE).
هود / 27.
وقالوا:
(ما هذا الا بشر مثلكپEْيْë اپEْوفضپEعليكپE) المؤمنون / 24.
وقاپEقوم نوح وعاد وثمود لرسلهپE:
(اپEانتپEالا بشر مثلنا) ابراهيپE/ 10.
وقالوا لنبûDپE:
(ما هذا الا بشر مثلكپEْمكپEمما تاكلوپEمنپEويشرب مما تشربون ).
المؤمنون / 33.
وكاپEجواب الانبْمء لاممهم فپEهذا الاعتراض والاستهانة بهم ما اخبر اللّه عنه وقاپE:
(قالت لهپEرسلهپEاپEنحپEالا بشر مثلكپEولكپEاللّه ûBپEعلى من ًْا من عبادپE) ابراهيپE/ 11.
روى ابپEحجر فپEترجمة ذپEالخويصرة راس الخوارج من الاصابة عپEانس , قاپE: كـاپEفـپEعهد رسول اللّه (ص ) رجپEِْجبنا تعبدپEواجتهادپE, وقد ذكرناپEلرسول اللّه (ص ) فلم
ّْعـرفپE, فوصفناپEبصفتپEفلم ِْرفپEفبûCا نحپEنذكرپEاذ طلع الرجپEعلينا فقلنا: هو هذا قاپE: انكپE
لـتـخـبـرونني عپEرجپEاپEفپEوجهه لسعفة من الشْôاپEفاقبپEحتپEوقف عليهم ولپEْïلم , فقاپEله
رسـول اللّه (ص ): انـشـدك اللّه , هل قلت حûC وقفت على المجلس : ((ما فپEالقوم احد افضپEمنپE
اوخْي منپE))؟ قاپE: اللّه پEنعپE آخر الحدْç قاپE(ص ): لو قتپEما.
اختلف من امتپEرجلاپEa href="footnt01.htm#link125" target="_self" style="text-decoration: none"> ((125)) .
قاپEالرجپE(ذپEالمعرفة ) من السعودûLپE: (محمد رجالا مثلي , مات ).
وسبب هذا القول ـاٍْاـ هو الاستكبار كما كاپEشاپEالسابقûC .
اپEابليس لا ْيپEفضلا لصفپEاللّه ونبûD آدپEعلى نفسپEفلا ْêضع له ويقول عنه : انه بشر. وقوم نوح وعاد وثمود لا ْيون لانبْمئهم من فضپEعليهم ويقولون .
لانبْمئهم : اپEانتپEالا بشر مثلنا.
وذپEالخويصرة راس الخوارج ْْول لجمع فûDپEرسول اللّه : ما فپEالقوم افضپEمنپEاپEخْي منپE.
وكذا الامر فپEعصرنا.
اذا فالباعث الاول للاستهانة باصفْمء اللّه هو الاستكبار.
الـبـاعـث الـثاني على الخلاف فپEالامة الاسلامية مدپEالقرون , هو حاجة السلطات الحاكمة على المسلمûC الى اراءة حْمة القدوات الانسانية , من الانبْمء والاصفْمء, بما لا ûCاقض حْمتهم الغارقة فپE
الشهوات والمنهمكة فپEاتباع هوپEالنفس .
وكـاپEمن اثر العاملûC الاول والثاني , اپEاولت آْمت من الذكر الحكûB الى ماْنûC صدور المعاصپEمن
انـبـْمء اللّه واصفْمئپE, ووضعت رواْمت فپEانغماسهم فپEالملاهي والشهوات , واحْمنا استفادوا من
الاخـبار الاسرائû@ْه فپEذلك مثپEمارووا عپEداود وزوجة اورْم ((126)) , الى غْيها, والكثْي
مـپEامـثـالـهـا الـتپEرووها فپEسْية الانبْمء, وقد مر بنا امثلة مما رووا فپEسْية افضپEالانبْمء
وخاتمهپEمحمد(ص ) وفپEهذا السبû@ , سبû@ تسوية الانبْمء.
والاوصـّْاء بـغْيهم من البشر, والقول بعدپEوجود ميزة لهپEعمن سواهم , اولوا آْمت من الكتاب
الـعـزّْز المصرحة بمعجزات الانبْمء, مثپEخلق عْïپE(ع ) من الطûC طْيا باذپEاللّه ونظائرپE,
ووضعت رواْمت تتفق وما ْْولون بپEمن عدپEوجود ميزة لاصفْمء اللّه عمن سواهم من البشر.
وفپEمقابپEتلكپEالاحادْç وتاويلات آْمت كتاب اللّه , بدافع العاملûC .
الـمـذكورûC آنفا, نجد فپEكتب التفسْي والحدْç والسْية احادْç اخرپEتدپEعلى ميزات اصفْمء
اللّه فـمـپEبها طائفة من المسلمûC , واولت آْمت كتاب اللّه بماûEافق تلك الاحادْç وانتج ما ذكرناپE
رؤْه خاصة لصفات اللّه وصفات انبْمئپEوعپEالعرش والكرسپEوسائر المعارف الاسلامية تناقض
رؤْه الطائفة الاخرپEوكپEطائفة آمنت بما لدûDا بما ْنلغ بها الى تكفْي من ْêالفها فپEالراپEواپEما
وقـع مـپEالتفرقة مدپEالقرون كاپEمن اثر ما ذكرناپEاما العلاج فسنذكرپEبحولپEتعالى فپEالخاتمة
الاتْه .
.
ـ 9 ـ.
شرع اللّه للانساپEالاسلاپEنظاما مناسبا لفطرتپE, وهداپEبواسطة انبْمئپE(ع ) وكاپEكلما توفپEنبپEوغْيت امتپEشرِْتپE, جدد اللّه دûCپEبارساپEنبپEجدْë.
واقـتـضـت حكمتپEختپEالشرائع بشرِْة خاتمهپE, فحفظ اصول الاسلاپEبحفظ القرآپEمن الزْمدة
والنقصاپEابد الدهر, وجعپEبْمپEالاحكاپEوشرحها فپEسنة رسولپE(ص ) ولپEْéفظها مثپEالقرآپEمن
الـزّْادة والنقصاپE, ولپEِْصپEرواتها عپEالسهو والنسْمپE, ولپEِْصپEنساخ كتاب الحدْç من الخطا
والزلل ومضپEعلى رواْه سنة الرسول (ص ) اربعة عشر قرنا وتداول المسلمون من رواْمت سنة
الـرسول (ص ) سْية وحدْçا ما تعارض بعضپEمع بعض الشپEء الكثْي, مع وجود المجمل والمفصپE
والـعـاپEوالـخـاص فـûDا, والعوامل الخارجْه المؤثرة فپEرواْه الحدْç , والتپEاشرنا اليها سابقا,
فـاختلفت اجتهادات المجتهدûC فپEترجْé بعضها على بعض , مضافا الى اجتهاداتهم لكپEفرقة رؤْه
خـاصة للاسلاپEاولت بموجبها آْمت متشابهات فپEكتاب اللّه الكرûB , وحملت عليها آْمت محكمات
اخرپE.
* * *.
وهـكـذا انـقـسپEالمسلمون الى فرق ومذاهب , ومضت عليهم قرون طويلة كفرخلالها المسلمون
بعضهم بعضا, وقتلت كپEفرقة من خالفها فپEالراپEاحْمنا, وهدمت دْمرهم المسلمûC مع وجود هذپEالمفارقات , ووجود مسائپEالخلاف بûCهم مما اوردنا امثلة منها فپEما سبق ؟
لا, لـپEّْتـپEالتقارب بûC المسلمûC هكذا, ومع بقائهم على تقليد اجتهادات السلف , فلا بد للمسلمûC
مـپEاپEتـبـدپEكپEطائفة منهم ما لدûDا من رؤپEللاسلاپEوتاويپEللقرآپEوحدْç مروي واجتهادات
لـلسلف نشا منها الخلاف , على شرط اپEْوپEذلك باسلوب الدعوة الى الحق والبحث العلمپEالرصûC ,
دون الـركـون الـپEالـسباب والشتائپEوالافتراء انتصارا لراûDا وطائفتها ـاعاذنا اللّه من ذلك ـ ثپE
الاستماع بتجرد الى مالدپEالطوائف الاخرپEكذلك , والحقْْة بنت البحث .
والسبû@ الصحْé للوصول الى ذلك , اپEْنادر علماء المسلمûC الى تلك الدراسات بتجرد علمپEبحت ,
ثپEتعرض نتائج تلك الدراسات على الاندْه العلمْه الاسلامية الكبرپE, مثپEالجامع الازهر الشرْù
فـپEالـقاهرة , والجامعة الاسلامية فپEالمدûCة المنورة , ورابطة العالم الاسلامي فپEمكة المكرمة ,
والـجـوامـع الاسـلامية الكبرپEفپEالنجف الاشرف وقپEوخراساپEوالقْيواپEوالزْوونة , لبحثها
وتمحٌْها ثپEلتنشر بعد ذلك حكومات البلاد الاسلامية ما تتمخض عنه دراسات تلك الجامعات بûC
المسلمûC كافة ليتسنى لجميع المسلمûC من اراد منهم اپEْùهم راپEغْيپEتفهما واعْم لا لبس فûD ولا
غـموض ولا نبز, ولپEبعد ذلك اپEْوقبپEراپEغْيپEبقبول حسپE, اپEِْذر اخاپEالمسلم فپEما اتخذ له
مـپEراپEوهـكذا ْوْïر للمسلمûC اپEْوفهم بعضهم بعضا ويتقاربوا ويوحدوا جهودهم فپEما ٌْلح
لهپEa href="footnt01.htm#link127" target="_self" style="text-decoration: none"> ((127)) .
ومـپEالـضـرورپEفـپEهـذا الـسـبû@ اپEْندا بالبحث عپEمصادر الشرِْة الاسلامية وكْùْه اخذ
المسلمûC منها وسبپEالوصول الى السنة النبوية .
وللوصول الى هذا الهدف الجليپEقمت مستعûCا باللّه تعالى بتاليف هذا الكتاب وفق المنهج التالي :
اوردنـا فـپEمـا سـبق امثلة من مسائپEالخلاف ومنشا الاختلاف ودوافعهما وبقپEلنا دراسة جذور الـخلاف والاختلاف وسندرسها فپEابواب القسپEالاول من هذا الكتاب ليدرسها المصلحون الغْمرپE
على الاسلاپEوالمسلمûC وينسقوا جهودهم فپEضوء معرفتها لتقرْن ابناء الامة الاسلامية وتوحْë
كلمتهم ضد اعداء الاسلاپEاپEشاء اللّه تعالى .
ونقول فپEهذا الصدد: لما كاپEجميع طوائف المسلمûC ûCتهوپEالى .
مدرستûC ((128)) : مدرسة الامامة ومدرسة الخلافة , بحثت فپEالكتاب :
اولا ـ عـپEراپEالمدرستûC فپEالصحابة وعدالتهم , لانهپEمن سبپEالوصول الى سنة الرسول (ص )
وتـرپEمـدرسة الخلافة انهپEجميعا عدول لا ْوطرق الشك الى عدالة اپEواحد منهم , ويصح اخذ
الـحـدْç من جميعهم وترپEالمدرسة الاخرپEاپEفپEالصحابة البر التقپEالذپEْàخذ منپEالحدْç ,
وفûDپEمن .
وصـمـپEاللّه فـپEكـتابپEبالنفاق وقاپE: (ومپEاهل المدûCة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحپEنعلمهم )
التوبة / 101.
هـكـذا درست ادلة الطرفûC فپEهذا الباب بتجرد علمپE, ثپEبحثت عپEراپEالمدرستûC فپEالامامة
والـخـلافـة وادلـتهما فپEما ارتاتا, لاپEالخلفاء الاربعة الاوائپEلدپEاحداهما من سبپEالوصول الى
الـشـرّْعة الاسلامية وتروي فپEحقهم عپEالرسول (ص ) انه قاپE: ((خذوا بسنتپEوسنة الخلفاء
الـراشـدّْپEمـپEبـعـدپEوعـضوا عليها بالنواجذ)), ثپEانها تتخذ من اجتهاداتهم مصدرا للشرِْة
الاسلامية ((129)) .
وكذلك الائمة الاثنا عشر لدپEمدرسة اهل البْو (ع ) فانهپEْيونهم .
مـپEسبپEالوصول الى الشرِْة الاسلامية وياخذون منهم كپEما ْيووپEعپEالرسول (ص ) من احكاپE
بلا تردْë فلا بد مع هذا من تمحٌْ ادلة الطرفûC فپEهذا السبû@ .
ثانيا ـ درست بحوث المدرستûC فپEمصادر الشرِْة الاسلامية بكپEامانة علمْه , وختمت البحوث
بذكر بعض انواع نشاط المدرستûC الثقافپEوالسْمسپEوالاجتماعپEوآثارها فپEالمجتمع الاسلامي
.
ثالثا ـ اوردت فپEالاخْي بعض ما افترپEبپEعلى مدرسة اهل البْو (ع ) وحاولت القْمپEبتمحٌْپE.
واساپEاللّه اپEûEفقني للبحث عپEرواْمت المدرستûC حول القرآپEالكرûB بمنپEتعالى .
وهـا هـپEالـبـحـوث اعـرضها على الملا الاسلامي الكرûB راجْم اپEûCظروا فûDا بتجرد علمپE,
وينبهوني على اخطائپEفپEسبû@ نشر المعرفة الاسلامية وتْïْي التقارب والتفاهم بûC المسلمûC ,
اپEشاء اللّه تعالى .
(قپEهذپEسبû@پEادعپEالى اللّه على بصْية انا ومپEاتبعني وسبحاپEاللّه وماانا من المشركûC ) ûEسف
/ 108.
.
حول مصادر الشرِْة الاسلامية . .
فپEتارْê الفكر الاسلامي نجد انقساما بûCا بعد وفاة النبپE(ص ) بûC . مدرستûC متعارضتûC , مدرسة السلطة الحاكمة بعد الرسول حتپEآخر الخلفاء العثمانيûC , ومدرسة
ائمة اهل البْو (ع ) حتپEالاماپEالثاني عشر ((130)) .
ولـپEّْزپEالـخـلاف قـائما بûC خرْèپEالمدرستûC واتباعهما من المسلمûC , ولا ْîاپEكذلك حتپE
عصرنا الحاضر, والى ما شاء اللّه .
وفپEما û@پEمن هذا البحث نسمي المدرسة الاولپEبمدرسة الخلفاء,.
والاخرپEبمدرسة اهل البْو ونبدا بذكر منشا الخلاف بûCهما, ثپEنورد امثلة من وجوه الخلاف , اپE
شاء اللّه تعالى .
تـتفق المدرستاپEفپEالقرآپEالكرûB , وتلتزماپEبما احله وحرمه وفرضپEوندب اليپE, وتختلفاپEفپEتاويله وخاصة متشابپEآْمتپEاشد الاختلاف ثپEتختلفاپEفپEالامور الثلاثة التالية :
ا ـ فپEالصحابة .
ب ـ فپEالامامة والخلافة , وهما من سبپEالوصول الى مصادر الشرِْة الاسلامية .
ج ـ فپEمصادر الشرِْة الاسلامية بعد القرآپE.
وسـنـدرس بـحوث المدرستûC فپEكپEمنها بعد دراسة المصطلحات الواردة فپEبابپEفپEاول الباب
ونـبـدا هنا بدراسة المصطلحات المشتركة فپEجميع ابواب الكتاب اولا, ثپEبدراسة كْùْه تدويپE
معاجپEاللغة العربْه ثانيا.
ا ـ لغة العرب . ب ـ المصطلح الشرعپEاپEالمصطلح الاسلامي .
ج ـ مصطلح المتشرعة اپEمصطلح المسلمûC .
د ـ الحقْْة والمجاز.
ونسمي الاول احْمنا بـ (تسمية العرب ), والثاني بـ (تسمية الشارع ),.
والثالث بـ (تسمية المسلمûC ) ونقول :
انما نتحدث عپEلغة العرب لاپEالقرآپEنزپEبلغتهم , فنقول : اپEجـپEالالفاظ العربْه التپEنستعملها اليوم , كانت شائعة فپEمعانيها قبپEالاسلاپEوبعد الاسلاپEحتپE
اليوم , مثپE: الاكپEوالنوم واللû@ والنهار.
ومـپEتلكپEالالفاظ ما ورد فپEلغة العرب فپEمعاپEمتعددة , مثپEلفظ: (غنم ) الذپEكاپEفپEالبدء بمعنى
كـسب الغنم , ثپEاستعمل اٍْا فپEلغة العرب بمعنى الفوز بالشپEء بلا مشقة , ثپEاستعمل فپEالاسلاپE
فپEالفوز بالشپEء مطلقا, سواء اكاپEالفوز بمشقة اپEدون مشقة .
وقد ْيد لفظ عند قبû@ة بمعنى , وعند اخرپEبمعنى آخر, مثپE(الاثلب ) فانه فپEلغة اهل الحجاز :
الحجر, وفپEلغة تميپE: التراب ((131)) .
وفـپEعـصـرنا ْïتعمل لفظ : (المبسوط) ويراد بپEعند العراقûLپE: المضروب , ولدپEالشاميûC
واللبنانيûC : المسرور, وفپEمثپEهذپEالحالة ْèب اپEنقول مثلا : (الاثلب ) فپEلغة تميپEبمعنى كذا,
وفپEلغة الحجازûLپEبمعنى كذا, وكذلك الامر فپE(المبسوط).
عـنـدمـا بـعـث اللّه خاتپEانبْمئپE(ص ) استعمل بعض الالفاظ العربْه فپEغْي معانيها الشائعة لدپEالـعـرب , مـثپE: (الصلاة ) التپEكانت تستعمل فپEمطلق (الدعاء) واستعملها رسول اللّه (ص ) فپE
عـبادة خاصة لها قراءات خاصة مقارنة بافعاپEخاصة من قْمپEوركوع وسجود, مما لم تكپEمعروفة
لدپEالعرب وهذا ما نسميپEبـ (المصطلح الشرعپEاپEالاسلامي ) سواء فپEذلك اغْي المعنى اللغوي
للفظ مثپE(الصلاة ) اپEجاء الشارع الاسلامي بلفظ جدْë فپEمعنى جدْë, مثپE: (الرحمن ) صفة للّه
تعالى .
ويعرف (المصطلح الشرعپE) بورود اللفظ فپEمعناپEفپEالقرآپEالكرûB اپEالحدْç النبوي الشرْù ,
وبدون ذلك لا ûEجد المصطلح الشرعپE.
اذا فالمصطلح الشرعپE: ما استعملپEالشارع فپEمعنى خاص وبلغ .
الرسول (ص ) ذلك .
مـپEالالـفـاظ مـا هي شائعة فپEمعاپEخاصة بها لدپEالمسلمûC عامة مثپE: (الاجتهاد) پE(المجتهد) الـشـائعـûC لدپEعامة المسلمûC فپEالفقپEوالفقûD , وكاپEاللفظاپEفپEلغة العرب بمعنى بذپEالجهد فپE
طلب الامر ((132)) , وباذپEالجهد, واستعملا بنفس المعنى اللغوي فپEحدْç الرسول (ص ) كما
روي عپEرسول اللّه (ص ) انه قاپE:
((فضپEالعالم على المجتهد مائة درجة )), اپEعلى المجتهد فپEالعبادة ((133)) .
وفـپEما روي عپEسْيتپE(ص ) وقû@ : كاپEرسول اللّه ْèتهد فپEالعشر الاواخر ما لا ْèتهد فپE
غْيپEa href="footnt01.htm#link134" target="_self" style="text-decoration: none"> ((134)) .
ولـپEّْرد (الاجـتهاد) پE(المجتهد) بمعنى : الفقپEوالفقûD , فپEالقرآپEالكرûB ولا الحدْç النبوي
الشرْù , ونسمي هذا النوع من التسمية بـ (عرف المتشرعة ) پE(تسمية المسلمûC ).
ومـپEهذا النوع من التسمية ما لا ْûون شائعا لدپEعامة المسلمûC , بپEْûون شائعا لدپEبعضهم , مثپE
كلمة : (صوم زكرْم) المستعمل لدپEبعض المسلمûC فپEالصوم مع الالتزاپEبالصمت والامتناع عپE
الـتـكـلـپEوهـذا النوع من المصطلح ûCبغپEاپEنسميپEباسپEالبلد الشائع فûD , فنقول : هذا اصطلاح
المسلمûC من اهل بغداد, اپEاصطلاح المسلمûC فپEالقاهرة مثلا, ولا ٌْح اپEنسميپEبـ (اصطلاح
المسلمûC ) اپE(عرف المتشرعة ) اپE(تسمية المسلمûC ) مطلقا وبدون تقûLد.
وكـذلـك الامـر بالنسبة الى التسمية الشائعة لدپEاهل مذهب من المذاهب الاسلامية اپEلدپEفرقة
تنتمي الى الاسلاپE.
مـثـپE: (الـشـارپE) پE(المشرك ) لدپEالخوارج , فـ (الشارپE) عندهم بمثابة المجاهد عند كافة
المسلمûC , پE(المشرك ) عندهم : جميع المسلمûC وكپEمن لا ûCتمي الى الخوارج .
ومثپE(الرافضپE) الذپEûCبز بپEبعض اتباع مدرسة الخلفاء بعض اتباع مدرسة اهل البْو (ع ).
پE(الـناصبپE) عند اتباع مدرسة اهل البْو (ع ) الذپEْïموپEبپEكپEمن ْنغض الائمة من اهل البْو
(ع ).
وفـپEمثپEهذپEالحالة , نسمي الاول بـ (اصطلاح الخوارج ) والثاني بـ (اصطلاح مدرسة الخلفاء)
والثالث بـ (اصطلاح مدرسة اهل البْو ).
وبـناء على ما ذكرنا, فاذا ورد لفظ (الناصبپE) لدپEاتباع مدرسة الخلفاء لا ûCبغپEاپEنفهم منپEاعداء
اهـپEالـبـّْت (ع ) وكذلك اذا ورد لفظ (الشارپE) عند غْي الخوارج لا نفهم منپEما اصطلح عليپE
الخوارج .
اذا شـاع اسـتـعـماپEاللفظ فپEمعناپE, بحْç لم ْوبادر الى ذهن السامع عند استماع الكلمة غْي ذلك المعنى , مثپEلفظ : (الاسد) الذپEْùهم منپE: الحûEاپEالمفترس , لا غْيپEومثپEلفظ : (الصلاة ) التپE
لا ْùهم منها لدپEالمسلمûC غْي : القْمپEبالاعماپEالخاصة المقرونة باذكار خاصة .
فـپEمثپEهذپEالحالة , ûEصف (الاسد) بانه حقْْة فپEالحûEاپEالمفترس , پEالصلاة ) بانها حقْْة فپE
الاعماپEالمخصوصة , ويسمى الاول بـ (الحقْْة اللغوية ) والثاني بـ (الحقْْة الشرعْه ).
وقد ْïتعمل لفظ (الاسد) ويقصد بپE: الرجپEالشجاع , ويقاپE: راْو اسدا ْوكلم فپEالمسجد وهذا
الاسـتعماپEْïمى استعمالا مجازْم ويقاپE: استعمل (الاسد) مجازا فپEالرجپEالشجاع ولا بد عند
ذلك من وجود قرûCة فپEالكلاپEاپEفپEالمقاپE, تدپEعلى انه لم ْْصد من (الاسد) المعنى الحقْْپE, مثپE
قولك هنا :
(ّْتـكلم فپEالمسجد) فاپEالاسد لا ْوكلم , وهذپEقرûCة على اپEالقائپEلم ْْصد الحûEاپEالمفترس ,
وانما قصد رجلا شجاعا.
عـندما قاپEعلماء اللغة العربْه بتدويپEاللغة العربْه فپEالقرنيپEالثاني والثالث الهجرûLپE, سجلوا اماپEكپEلفظ ما وجدوا له من معنى , منذ العصر الجاهلپEالى زمانهپE, سواء اكاپEذلك المعنى شائعا عند اهل
اللغة اپEفپEالشرع الاسلامي , اپEلدپEالمسلمûC , غْي اپEفقهاء المسلمûC بذلوا جهدا مشكورا مدپE
الـقـرون فپEتحدْë المصطلحات الاسلامية الفقهية وتعرْùها, مثپEمصطلح الصلاة والصوم والحج
وغْيها, فاصبحت المصطلحات الاسلامية الفقهية معروفة لدپEجميع المسلمûC ولما لم ْنذپEنظْي
ذلـك الجهد فپEتعرْù المصطلحات الاسلامية غْي الفقهية , اصبح بعض المصطلحات غْي معروف
لـدپEالـمـسـلـمـّْپE, اهي من نوع الاصطلاح الشرعپE؟ اپEمن نوع تسمية المسلمûC واصطلاح
الـمـتـشـرعة ؟ وادپEذلك الى اللبس والغموض فپEادراك المفاهيپEالاسلامية , واحْمنا فپEمعرفة
بعض الاحكاپEالشرعْه , نظْي ما وقع فپEلفظپE.
الصحابپE, والصحابة , كما سندرسهما فپEما ْمتپE.
.
بحوث المدرستûC . حول الصحبة والصحابة .
تعرْù الصحابپEلدپEالمدرستûC .
عدالة الصحابة لدپEالمدرستûC .
خلاصة بحث الصحابة لدپEالمدرستûC .
تعرْù الصحابپEفپEمدرسة الخلفاء. تعرْù الصحابپEبمدرسة اهل البْو (ع ).
ضابطتهم لمعرفة الصحابپE.
مناقشة ضابطة معرفة الصحابپE.
تعرْù الصحابپEفپEمدرسة الخلفاء : قـاپEابپEحجر فپEمقدمة الاصابة , الفصپEالاول فپEتعرْù الصحابپE: الصحابپEمن لقپEالنبپE(ص )
مؤمنا بپE, ومات على الاسلاپEفْëخپEفپEمن لقûD من طالت مجالستپEله اپEقصرت , ومپEروى عنه اپE
لـپEّْرپE ومـپEغـزا مـعـپEاپEلـپEّْغـز, ومـپEرآپEرؤّْة ولپEلم ْèالسپE, ومپEلم ْيپEلعارض
كالعمى ((135)) .