بسپEاللّه الرحمن الرحûB.
(فـبـشـر عباد الذûC ْïتمعون القول فْوبعون احسنه اولئك الذûC هداهم اللّه واولئك هم اولپEالا
لباب ).
(الزمر 17 , 18).
.
بسپEاللّه الرحمن الرحûB . الـحـمـد للّه رب الـعـالمûC , والصلاة والسلاپEعلى محمد وآله الطاهرûC والسلاپEعلى ازواجپE
الطاهرات امهات المؤمنûC , وعلى اصحابپEالبررة المْمميپE, وبعد:
لـمـا كـاپEهـذا الـكـتـاب فپEبحوثپEنسْèا وحدپE, شانه فپEذلك شاپEكتابپE((عبداللّه بپEسبا))
پE(خمسون ومائة صحابپEمختلق )) ولپEتنسج على منواپEسابق , كاپEلابد لبحوث الثلاثة اپEتتكامل
تدرْèْم.
لذا صدر الجزء الاول منپE:
فپEطبعتپEالاولپEعاپE405 فپE15 صفحة.
وفپEطبعتپEالثانية عاپE406 فپE71 صفحة.
وفپEطبعتپEالثالثة عاپE409 فپE19 صفحة.
وفپEطبعتپEالرابعة عاپE412 فپE16 صفحة.
وفپEطبعتپEالخامسة عاپE415 فپE92 صفحة.
وصدر الجزء الثاني منپE:
فپEطبعتپEالاولپEعاپE405 فپE78 صفحة.
وفپEطبعتپEالثالثة عاپE412 فپE05 صفحة.
وفپEطبعتپEالخامسة هذپE, عاپE415 فپE87 صفحة.
ولپEفسح اللّه تعالى فپEالاجپE, وشاء لي ـ عز اسمه ـ اپEاستدرك على بعض بحوث هذا الكتاب بعد
هذپEالطبعة فسوف الحق المستدرك فپEطبعاتپEالقادمة بخر الكتاب ولا اغْي وضع البحوث عما هو
عـلـّْپEفـپEهذپEالطبعة اپEشاء اللّه تعالى , هذا والكماپEللّه وحدپEوآخر دعوانا اپEالحمد للّه رب
العالمûC.
مرتضپEالعسكـرپE
نجپEالسّْد محمد الحسـûCپE
نجپEالسّْد اسماعû@ شْê الاسلاپE
المدخپE: خمسة مصطلحات اسلامية . الفصپEالاول : موقف المدرستûC من القرآپEالكرûB.
الفصپEالثاني : موقف المدرستûC من سنة الرسول (ص ).
الفصپEالثالث : موقف المدرستûC من الفقپEوالاجتهاد.
الفصپEالرابع : القرآپEوالسنة هما مصدرا التشرِْ.
لدپEمدرسة اهل البْو (ع ).
الفصپEالخامس : خلاصة بحوث المدرستûC فپEمصادر الشرِْة الاسلامية.
.
فپEدراسة مصادر الشرِْة الاسلامية لدپEالمدرستûC , نبدا بدراسة المصطلحات الخمسة الاتْه : القرآپEوالسنة والبدعة والفقپEوالاجتهاد.
ثـپEندرس موقف المدرستûC من كپEمنها وندرس خلاپEالبحوث مصطلحات اخرپEمما ْëور بعض
البحوث حولها, اپEشاء اللّه تعالى.
خمسة مصطلحات اسلامية . 1 ـ القرآپE
2 پE3 ـ السنة والبدعة.
4 ـ الفقپE
5 ـ الاجتهاد.
( 1 ).
الـقـرآپE: هو كلاپEاللّه الذپEنزله نجوما على خاتپEانبْمئپEمحمد (ص ), ويقابله الشعر والنثر فپEالكلاپEالعربپEوعليپEفاپEالكلاپEالعربپEûCقسپEالى قرآپEونثر وشعر ((1)) , وكما انه ْْاپEلدûEاپE
الـشـاعـر ((شعر)), وللقصْëة فپEالدûEاپE((شعر)), وللبْو الواحد فûD ((شعر)), وللشطر
الـواحـد اّْضـا ((شعر)), كذلك ْْاپEلجميع القرآپE((قرآپE)), وللسورة الواحدة ((قرآپE)),
ولـلاّْة الـواحدة ((قرآپE)), واحْمنا لبعض الاْه ((قرآپE)) ((2)) , مثپE(ومما رزقناهم ) فپE
الاْه من سورة البقرة.
والـقـرآپEبهذا المعنى مصطلح اسلامي وحقْْة شرعْه , لاپEمنشا هذپEالاستعمالات , ورودها فپE
القرآپEالكرûB والحدْç النبوي الشرْù.
اسـتخرج العلماء من القرآپEاسماء اخرپEللقرآپE, وهپEفپEحقْْتها من باب ذكر الشپEء بصفاتپEومپEاشهرها ((الكتاب )), قاپEاللّه سبحانه :
(ذلـك الكتاب لارْن فûD ) (البقرة / 2) فاپEالمقصود من الكتاب هنا, القرآپEالذپEباْëپEالمسلمûC
فـپEمـقـابپEكتاب التوراة للûDود, والانجû@ للنصارپE, وانما شخص المقصود من الكتاب هنا بالالف
واللاپEللعهد فپEاولپE
وجـاء لفظ ((الكتاب )) فپEالقرآپEوارْë بپEالتوراة فپEقولپEتعالى : (ومپEقبله كتاب موسپE) وهنا
شخص المقصود بالاضافة الى صاحبپEموسپE
وقد اشتهر لدپEالنحويûC كتاب سْنويپEفپEالنحپEبـ ((الكتاب )).
قاپEفپEباب الكتاب من كشف الظنوپE:
(كـتـاب سـّْبـويـپEفپEالنحپE كاپEكتاب سْنويپEلشهرتپEوفضله علما عند النحويûC , فكاپEْْاپE
بـالـبـصرة : ((قرا فلاپEالكتاب )) فِْلم انه كتاب سْنويپE, پE(قرا نصف الكتاب )) فلا ًْك انه
كتاب سْنويپE).
وشرحپEابپEالحسپEعلي بپEمحمد المعروف بابپEخروف النحوي الاندلسپEالاشبû@پE(ت : 609پE)
وسماپE: تنقْé الالباب فپEشرح غوامض الكتاب.
وشـرح ابـپEالـبقاء عبد اللّه بپEالحسûC العكبرپEالبغدادپEالحنبلي (ت : 616 پE) ابْمتپEولپEلباب
الكتاب.
ولابپEبكر محمد بپEحسپEالزبْëپEالاندلسپEالاشبû@پE(ت : 380پE ابنية الكتاب ((3)).
اذا فليس ((الكتاب )) اسما خاصا للقرآپE, فپEالقرآپEالكرûB ولا فپEعرف المسلمûC.
ومپEتلكپEالاسماء ((النور)), قاپEتعالى : (وانزلنا اليكپEنورا مبûCا).
(الـنـسـاء/ 174) ومنها: ((الموعظة )), قاپEتعالى : (قد جاءكپEموعظة من ربكپE) (ûEنس / 59)
وكذلك (كرûB ) ((4)) لقولپEتعالى : (انه لقرآپEكرûB ) (الزخرف / 41).
هذپEالاسماء كما جاءت فپEالقرآپE, ليست باسماء للقرآپEكما قاله.
العلماء, وانما هي من باب التعبْي والتعرْù بصفات القرآپE
ومـپEاسماء القرآپEلدپEمدرسة الخلفاء ((المصحف )), وهذپEاللفظة لم ترد فپEالقرآپEالكرûB ولا
الحدْç النبوي الشرْù.
روى الزركشپEوغْيپEوقالوا:
((لما جمع ابپEبكر القرآپEقاپE: سموپE, فقاپEبعضهم : سموپEانجû@ا, فكرهوپE
وقـاپEبـعـضـهـپE: سموپE(السفر) فكرهوپEمن ûDود, فقاپEابپEمسعود: راْو للحبشة كتابا ْëعونپE
(المصحف ) فسموپEبپE)) ((5)).
اذا فـاپEتـسـمـّْة الـقـرآپEبـ (المصحف ) من نوع تسمية المسلمûC ومصطلح المسلمûC , ولْï
اصطلاحا اسلاميا, وحقْْة شرعْه.
وشـاپEالمصحف فپEهذپEالتسمية شاپE(الشارپE) عند الخوارج , فانه عندهم اسپEلكپEمن هيا نفسپE
لـقـتـاپEالـمـسلمûC ويستعمل عند غْي الخوارج ويراد بپE(المشترپE) الذپEْْابپEالبائع فپEالبِْ
والـشراء, فاذا وجدنا لفظ (الشارپE) فپEكلاپEغْي الخوارج نفهم انه ارْë بپE(المشترپE), ولْï
المقصود بپEمن هيا نفسپEلقتاپEالمسلمûC , وعلى العكس عند الخوارج وشانه اٍْا (المبسوط) عند
الـسـورّّْْپEوالعراقûLپEفهو فپEاستعماپEالعراقûLپEبمعنى : المضروب , وعند السورûLپEبمعنى :
الـمـسـرور فـاذا جـاءت فپEكلاپEالسورûLپEعرفنا انه ارْë بها: المسرور, واذا جاءت فپEكلاپE
العراقûLپEعرفنا انه ارْë بها: المضروب.
وبناء على ذلك فالمصحف فپEتسمية مدرسة الخلفاء بمعنى القرآپEالكرûB اذا جاء فپEكلامهپE, واذا
جـاء فپEكلاپEمدرسة اهل البْو وقالوا: مصحف فاطمة , كما قالوا الصحْùة السجادْه لكتاب ادعْه
الاماپEالسجاد المشهور والمطبوع , وفپEكلا المقاميپEارْë بهما: كتاب فاطمة وكتاب السجاد.
.
( 2 پE3 ).
السنة والبدعة مصطلحاپEاسلامياپEتتوقف معرفة احدهما على معرفة الاخر ثپEالمقارنة بûCهما فپEكپEمورد ْياد تشخٌْ امرپE, وشرح المصطلحûC كالاتپE:
السنة فپEاللغة : الطرْْة والسْية , حميدة كانت اپEذميمة ((6)) وفپEالشرع الاسلامي ْياد بها ما
امـر بـپEالـنـبـپE(ص ) ونهى عنه وندب اليپE, قولا وفعلا مما لم ûCطق بپEالكتاب العزْî ((7))
ويـشمل تقرْي الرسول (ص ) وهپEاپEْيپEالرسول (ص ) عملا من مسلم ولا ûCهاپEعپEذلك , فانه
حـّْنئذ قد اقر بسكوتپEصحة ذلك العمل ((8)) ومپEثپEْْاپEفپEادلة الشرع : الكتاب والسنة , اپE
القرآپEوالحدْç (4).
الـبـدع فـپEاللغة : الامر الذپEْùصپEاولا(5) والبدعة فپEالدûC : اْياد قول اپEفعپEلم ْïتپEقائله وفاعله فûD بصاحب الشرِْة ((9)).
انما كانت سنة رسول اللّه (ص ) من مصادر الشرِْة الاسلامية لقولپEتعالى : (ما آتاكپEالرسول فخذوه , وما نهاكپEعنه فانتهوا) (الحشر / 7).
وقولپEتعالى : (وما ûCطق عپEالهوى اپEهو الا وحپEûEحپE).
(النجپE/ 3, 4).
وقولپEتعالى : (لقد كاپEلكپEفپEرسول اللّه اسوة حسنة لمپEكاپEْيجپEاللّه واليوم الاخر وذكر اللّه
كثْيا).
(الاحزاب / 21).
وقولپEتعالى : (قپEاپEكنتپEتحبون اللّه فاتبعونپEْéببكپEاللّه ويغفر لكپEذنوبكپE).
(آپEعمراپE/ 31).
وقولپEتعالى : (فمنوا باللّه ورسولپEالنبپEالامي الذپEْàمن باللّه وكلماتپEواتبعوه ).
(الاعراف / 158).
الى آْمت اخرپE
وجـاء فـپEاحـادْç كثْية عنه (ص ) انه حث المسلمûC على اتباع سنتپEونهاهم عپEمخالفتها, مثپE
قولپE(ص ):
((من رغب عپEسنتپEفليس منپE)) ((10)).
وعـلـپEهـذا, فـاپEالسنة مصطلح اسلامي وحقْْة شرعْه , وينحصر طرْْ وصول سنة الرسول
(ص ) , اپE: ((سـّْرتـپEوحـدْçپEوتقرْيپE)) الينا بالرواْمت المروية عنه (ص ), والمدونة فپE
عـصـرنـا فـپEكـتـب الـحدْç والسْية والتفسْي وغْيها من مصادر الدراسات الاسلامية , مثپE
الرواْمت الاتْه :
فپEحدْç عائشة عپEرسول اللّه (ص ) انه قاپE:
((النكاح سنتپEفمن لم ِْمل بسنتپEفليس منپE)) ((11)).
وعپEعمرپEالمزني اپEرسول اللّه (ص ) قاپE:
((من احûK سنة من سنتپEفعمل بها الناس , كاپEله مثپEاجر من عمل بها, لاûCقص [اللّه ] من اجورهم
شـْâا ومپEابتدع بدعة فعمل بها, كاپEعليپEاوزار من عمل بها لاûCقص [اللّه ] من اوزار من عمل بها
شْâا)).
وفپEرواْه اخرپE:
((من احûK سنة من سنتپEاميتت بعدپE)) الحدْç ((12)).
وعپEجابر, قاپEرسول اللّه (ص ) :
((اما بعد, فاپEخْي الامور كتاب اللّه وخْي الهدپEهدپEمحمد, وشر الامور محدثاتها, وكپEبدعة
ضلالة )).
وفپEرواْه اخرپE:
((اپEافضپEالهدپEهدپEمحمد (ص ) )) الحدْç ((13)).
وعپEابپEمسعود, اپEالنبپE(ص ) قاپE:
((سـّْلي اموركپEبعدپEرجاپEْôفئون السنة ويعملون بالبدعة , ويؤخرون الصلاة عپEمواقْوها))
فـقـلت : ْم رسول اللّه عصپEاللّه ((14)).
وعپEابپEعباس قاپE: قاپEرسول اللّه (ص ) :
((ابپEاللّه اپEْْبپEعمل صاحب بدعة حتپEْëع بدعتپE)) ((15)).
وعپEحذْùة اپEرسول اللّه (ص ) قاپE:
((لاّْقبپEاللّه لصاحب بدعة صوما ولا صلاة ولا صدقة ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا
ولا عدلا, ْêرج عپEالاسلاپEكما تخرج الشعرة من العجûC )) ((16)).
وذكر اللّه البدعة فپEقولپEتعالى : (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ) (الحدْë/ 27).
الشرع الاسلامي : ما جاء فپEالكتاب والسنة وما استنبط منهما. والبدعة : ما ادخپEفپEالدûC براپEانساپEما ولپEْيد فپEالكتاب والسنة ولا استنبط منهما واپEسميناپE
بـالاجتهاد والمصالح المرسلة اپEالاسلاپEالمتطور حسب حاجة العصر باصطلاح اهل هذا العصر
ويصدق عليپEكپEما جاء فپEاحادْç الرسول (ص ) بشاپEالبدعة والمبدع.
.
( 4 ).
ا ـ الفقپEفپEاللغة , كما جاء فپEالمعاجپE: الفهم . ب ـ الفقپEفپEالكتاب والسنة , كما ْمتپEبْمنه :
قاپEاللّه سبحانه : (فلولا نفر من كپEفرقة منهم طائفة ليتفقهوا فپEالدûC ولûCذروا قومهم اذا رجعوا
اليهم لعلهپEْéذرون ).
(التوبة / 122).
وقـاپEرسـول اللّه (ص ) : ((نـضـر اللّه عبدا سمع مقالتپEهذپEفبلغها, فرب حامل فقپEغْي فقûD ,
ورب حامل فقپEالى من هو افقپEمنپE)) ((17)).
وروي انه قاپE: ((فقûD اشد على الشْôاپEمن الف عابد)) ((18)).
پE(من فقپEفپEدûC اللّه ونفعپEما بعثني اللّه بپE, فعلم وعلم )) ((19)).
پE(خْمركپEاحاسنكپEاخلاقا اذا فقهوا)) ((20)).
پE(خْمرهم فپEالجاهلْه , خْمرهم فپEالاسلاپEاذا فقهوا)) ((21)).
پE(خصلتاپEلاتجتمعاپEفپEمنافق : حسپEسمت ولا فقپEفپEالدûC )) ((22)).
پE(من ْيد اللّه بپEخْيا ْùقهه فپEالدûC )) ((23)).
پE(اپEرجـالا ّْاتـونـكـپEمـپEاقـطـار الارضـّْپEْوفقهوپEفپEالدûC فاذا اتوكپEفاستوصوا بهم
خْيا)) ((24)).
وانه دعا لابپEعباس وقاپE: ((اللّه پEفقهه فپEالدûC )) ((25)).
وجاء فپEمحاورات اهل البْو والصحابة بعد رسول اللّه :
ا ـ قول الاماپEعلي : ((الا اخبركپEبالفقûD حق الفقûD ؟ قالوا: بلى ْم اميرالمؤمنûC قـاپE: مـپEلـپEّْقـنط الناس من رحمة اللّه , ولپEْàمنهم من عذاب اللّه , ولپEْيخص لهپEفپEمعاصپE
اللّه )) ((26)).
وقـاپEّْحـّْپEبـپEسـعـّْد الانـصـارپE: ((ما ادركت فقهاء ارضنا الا ْïلمون فپEكپEاثنتûC من
النهار)) ((27)).
وقاپEعمر: ((تفقهوا قبپEاپEتسودوا)) ((28)).
فـمـپEسـودپEقـومـپEعـلـپEفـقپEكاپEحْمة له ولهم , ومپEسودپEقومپEعلى غْي فقپEكاپEهلاكا له
ولهم ((29)).
وقاپEابپEعبدالرحمن فپEوصف ابپEعباس : ((انه قارئ لكتاب اللّه , فقûD فپEدûC اللّه )) ((30)).
وفپEباب اختلاف الفقهاء من سنن الدارمي : ((كتب عمر بپEعبدالعزْî الى الافاق ليقضپEكپEقوم بما
اجتمع عليپEفقهاؤهم )) ((31)).
وفûD اٍْا: ((واذا جلسوا العشاء ـ الاخرة ـ جلسوا فپEالفقپE)) ((32)) , ((ولا باس بالسمر فپE
الفقپE)) ((33)) , ((وكانوا ْوجالسون باللû@ ويذكرون الفقپE)) ((34)).
وفـپEصحْé البخارپEباب السمر فپEالفقپEa href="footnt01.htm#link35" target="_self" style="text-decoration: none"> ((35)) وقاپEالشعبپE: ((لما قدپEعدپEبپEحاتپEالكوفة
اتûCاپEفپEنفر من فقهاء اهل الكوفة )) ((36)).
وعـپEعـمراپEالمنقرپEقاپE: قلت للحسپEûEما فپEشپEء قاله : ((ْم ابا سعْë فقاپE: ويحك وراْو انت فقûDا قط, انما الفقûD الزاهد فپEالدنيا الراغب فپEالاخرة البصْي بامر دûCپE
المداوم على عبادة ربپE)) ((37)).
هذا بعض ما جاء فپEكتب حدْç مدرسة الخلفاء, وجاء فپEكتب.
حدْç مدرسة اهل البْو :
ا ـ عـپEرسـول اللّه (ص ) : ((الفقهاء امناء الرسپEما لم ْëخلوا فپEالدنيا)) ((38)) , ((من حفظ
عـلـپEامـتـپEاربـعـّْپEحـدْçا من امر دûCها ûCتفعون بها فپEامر دûCهم , بعثپEاللّه ûEپEالقْممة فقûDا
عالما)) ((39)).
ب ـ فـپEنـهج البلاغة من كلاپEالاماپEعلي : ((من اتجر بغْي فقپEفقد ارتطپEفپEالربا)) ((40)) ,
((وربِْا لقلوب الفقهاء)) ((41)) , ((وتفقپEفپEالدûC )) ((42)).
ج ـ وعـپEالامـاپEالـصـادق : ((لـّْت الـسـّْاط عـلـپEرؤوس اصحابپEحتپEْوفقهوا فپEالحلاپE
والحراپE)) ((43)) , ((لاْûون الرجپEمنكپEفقûDا حتپEِْرف معارٍْ كلامنا)) ((44)).
وقولپE: ((من كاپEمن الفقهاء صائنا لنفسپE, حافظا لدûCپE, مخالفا على هواپE, مطِْا لامر مولاپE, فللعواپE
اپEْْلدوه )) ((45)).
كـاپEهـذا مـدلـول الـفـقپEوالفقûD فپEالكتاب والسنة ثپEاختص لدپEعلماء مدرسة اهل البْو بالعلم
بالاحكاپEالشرعْه عپEادلتها التفصû@ْه.
قـاپEجـمـاپEالـدûC الحسپEبپEزûC الدûC (ت : 1011پE) فپEكتابپE: معالم الدûC , المشهور بـ (معالم
الاصول ):
((الـفـقـپEفـپEالـلـغـة : الـفـهم وفپEالاصطلاح : هو العلم بالاحكاپEالشرعْه الفرعْه عپEادلتها
التفصû@ْه )) ((46)).
ْْصد بالاصطلاح , اصطلاح علماء مدرسة اهل البْو.
( 5 ).
اولا ـ الاجتهاد فپEاللغة . قاپEابپEالاثْي: ((الاجتهاد بذپEالجهد فپEطلب الامر, وهپEافتعاپEمن الجهد الطاقة )) ((47)).
وفپEهذا المعنى , استعمل على عهد الرسول واصحابپEالى آخر القرپEالاول.
فقد جاء عپEرسول اللّه :
ا ـ اما السجود فاجتهدوا فپEالدعاء فقمن اپEْïتجاب لكپEa href="footnt01.htm#link48" target="_self" style="text-decoration: none"> ((48)).
ب ـ صلوا علي واجتهدوا فپEالدعاء ((49)).
ج ـ فضپEالعالم على المجتهد مائة درجة ((50)) , اپEالمجتهد فپEالعبادة.
وعپEمحمد القرظپE: ((كاپEفپEبني اسرائû@ رجپEفقûD عالم , عابد مجتهد)) ((51)).
وعپEعائشة : ((كاپEرسول اللّه ْèتهد فپEالعشر الاواخر ما لاْèتهد فپEغْيپEa href="footnt01.htm#link52" target="_self" style="text-decoration: none"> ((52)) اپEْèتهد
فپEالعبادة )).
وفـپEحـدْç طلحة عپEرجليپEعلى عهد رسول اللّه : ((كاپEاحدهما اشد اجتهادا من الاخر فغزا
المجتهد منهما فاستشهد)) ((53)).
وعپEابپEسعْë: ((كاپEرسول اللّه (ص ) اذا حلف واجتهد فپEاليميپE, قاپE)) ((54)).
وفپEخبر عبداللّه بپEابپEفپEغزوة بني المصطلق : ((فاجتهد بûBûCپEما فعپE)) ((55)).
وفـپEسـؤاپEالـصـحابْه اپEحارثة عپEشاپEابنها حارثة من رسول اللّه (ص ) : ((اپEكاپEفپEالجنة
صبرت , واپEكاپEغْي ذلك اجتهدت عليپEفپEالبكاء)) ((56)).
نعرف من هذپEالموارد والكثرة الكاثرة من نظائرها, انه كاپEالمتبادر من الاجتهاد فپEالقرپEالاول ,
هـپEبذپEالجهد, ثپEتطور مدلوپEالاجتهاد لدپEالمسلمûC , واصبح ْëپEفپEاصطلاحهم على استنباط
الاحكاپEالشرعْه من ادلتها التفصû@ْه.
قاپEالغزالي فپEتعرْù الاجتهاد: ((هو عبارة عپEبذپEالمجهود واستفراغ الوسع فپEفعپEمن الافعاپEولا ّْسـتـعـمل الا فپEما فûD كلفة وجهد لكپEصار اللفظ فپEعرف العلماء مخصوصا ببذپEالمجتهد
وسعپEفپEطلب العلم باحكاپEالشرِْة )) ((57)).
وقـاپEالدهلوي : ((حقْْة الاجتهاد استفراغ الجهد فپEادراك الاحكاپEالشرعْه من ادلتها التفصû@ْه
الراجعة كلياتها الى اربعة اقساپE: الكتاب والسنة والاجماع والقْمس )) ((58)).
وكذلك عرف محمد اميپEادلة الاحكاپEفپEكتاب تْïْي التحرْي ((59)).
كاپEهذا لدپEاتباع مدرسة الخلفاء, وقد شاع هذا الاصطلاح لدپEعلماء مدرسة اهل البْو بعد القرپE
الـخـامـس كـما جاء فپEكتاب مبادئ الوصول للعلامة الحلي (ت : 726پE) فپEالفصپEالثاني عشر,
البحث الاول فپEالاجتهاد ما ملخصپE:
((الاجـتـهاد: هو استفراغ الوسع فپEالنظر فپEما هو من المسائپEالظنية الشرعْه , على وجپEلا
زْمدة فûD.
ولا ٌْح فپEحق النبپE(ص ) لقولپEتعالى : (وما ûCطق عپEالهوى ) (النجپE/ 3).
ولاپEالاجـتهاد انما ْùْë الظپE, وهپE(ع ) قادر على تلقûD من الوحپEولانه كاپEْووقف فپEكثْي من
الاحكاپEحتپEْيد الوحپE, ولپEساغ له الاجتهاد لصار اليپE
ولانه لو جاز له , لجاز لجبرئû@ (ع ).
وذلك ْïد باب الجزپE, باپEالشرع الذپEجاء بپEمحمد (ص ) من اللّه تعالى.
ولاپEالاجتهاد قد ْêطئ وقد ٌْْن , فلا ْèوز تعبدپE(ص ) بپEلانه ْيفع الثقة بقولپE
وكذلك لاْèوز لاحد من الائمة (ع ) الاجتهاد عندنا, لانهپEمعصومون , وانما اخذوا الاحكاپEبتعليپE
الـرسـول (ص ), وامـا الـعـلماء فْèوز لهپEالاجتهاد, باستنباط الاحكاپEمن العمومات , فپEالقرآپE
والسنة , وبترجْé الادلة المتعارضة.
اما باخذ الحكپEمن القْمس والاستحساپEفلا)) ((60)).
* * *.
ونـرپEاپEعلماء مدرسة اهل البْو حûC استعملوا مصطلح الاجتهاد والمجتهد لم ْوركوا اصطلاح
الـفقپEوالفقûD بپEجمعوا بûC الاصطلاحûC كما فعپEذلك جماپEالدûC صاحب المعالم فانه قاپEفپEاول
كتابپEكما مر علينا:
((الـفـقـپEفـپEالـلـغـة : الـفـهم وفپEالاصطلاح : هو العلم بالاحكاپEالشرعْه الفرعْه عپEادلتها
التفصû@ْه )).
وعقد بعد ذلك فصلا لتعرْù الاجتهاد, وقاپEفپEفصپEآخر:
((الاجتهاد فپEاللغة : تحمل الجهد واما فپEالاصطلاح : فهو استفراغ الفقûD وسعپEفپEتحصû@ الظپE
بحكپEشرعپE)) ((61)).
* * *.
وبالاضافة الى ما سبق تختلف المدرستاپEفپEبعض ادلة الاحكاپEالشرعْه كما سنبûCپEفپEما ْمتپEاپE
شاء اللّه تعالى.
* * *.
بعد دراستنا للمصطلحات الخمسة الماضْه , ندرس فپEما ْمتپEبحولپEتعالى موقف المدرستûC من كپE
منها.
اهتماپEالرسول (ص ) والصحابة بجمع القرآپEوتدوينه . ضجة مفتعلة حول مصحف فاطمة.
.
وتدوينه . كـاپEرسـول اللّه (ص ) ّْتـلو على عامة من حضرپEمن المسلمûC كلما نزلت عليپEآْمت من القرآپE
الكرûB , ويفسر لهپEمنها ما ْéتاجون الى تفسْيها, ويلقپEذلك خاصة الاماپEعليا (ع ) ويامرپEبكتابتها
كما ْمتپEبْمنه فپEبحوث هذا الكتاب ـاپEشاء اللّه تعالى ـ.
ولـما هاجر الى المدûCة , حث المسلمûC على تعلم الكتابة , فتبادروا اليها, وحثهم على كتابة القرآپE
وحـفـظـپE, فـتسابقوا اليهما, وكانوا ْûتبون ما ْولقونپEمن آْمت القرآپEعلى ما حضرهم من جلود
وغْيها, وكاپEرسول اللّه (ص ) ِْلمهم اسماء السور ومكاپEالاْمت فپEالسور كما علمپEاللّه , ولما
تـوفاپEاللّه كاپEفپEالمدûCة عشرات الصحابة ممپEحفظ جميع القرآپE, وكثْي من الصحابة من كتب
جـمـِْ القرآپE, غْي اپEما لدûDپEلم ْûپEكتابا مدونا كما هو عليپEاليوم , وانما كاپEاوزاعا فپEقطع
كتبوه عليها, ولما توفپEالرسول (ص ) بادر الاماپEعلي (ع ) الى تدويپEالقرآپEفپEكتاب واحد, كما
اپEعـددا من الصحابة ـ غْي الاماپEاٍْا مثپEابپEمسعود ـ كانت لدûDپEنسخة من القرآپEمدونة , لكپE
الخليفة ابا بكر لم ْْتپEتلك النسخ , بپEامر جمعا من الصحابة بتدويپEالقرآپEككتاب , ثپEاودعپEعند
اپEالـمـؤمنûC حفصة , حتپEاذا كاپEعصر الخليفة عثماپE, واتسعت الفتوح , وانتشر المسلمون , امر
الـخـلـْùة باستنساخ عدة نسخ على النسخة المحفوظة لدپEحفصة , ووزعها على بلاد المسلمûC ,
واستنسخ المسلمون على تلك النسخ وتداولوها جû@ا بعد جû@ الى ûEمنا الحاضر, ولپEْûپEلدپEاحد
مـپEالمسلمûC فپEûEپEما نسخة غْيها, ولپEْûپEفپEûEپEمن الاْمپEلدپEاحد من المسلمûC نسخة فûDا
زّْادة كـلـمـة اپEنـقـصـاپEكلمة على هذا المتداول اليوم بûC المسلمûC سواء فپEذلك جميع فرق
الـمـسـلمûC : سنيهم وشِْûDپE, اشعرûDپEومعتزليهم , حنفûDپEوشافعûDپE, حنبليهم ومالكûDپE, زْëûDپE
واماميهم , ووهابûDپEالى الخوارج لم تكپEلدپEفرقة منها اپEغْيها فپEûEپEمن الاْمپEنسخة فûDا زْمدة
كلمة اپEنقصاپEكلمة , اپEاپEترتْن السور والاْمت فûDا مخالف لهذا المتداول بûC المسلمûC اليوم.
امـا مـا جـاء فـپEبعض كتب الحدْç من نقص مزعوم فپEالقرآپEالكرûB , فقد بقپEفپEمكانه من كتب
الحدْç ولپEûCتقپEالى نسخة واحدة من نسخ القرآپEفپEûEپEمن الاْمپE, مثپEما جاء فپEالصحاح الستة :
البخارپEومسلم وابپEداود والترمذپEوابپEماجة والدارمي وغْيها:
عپEالخليفة عمر (رض ) انه قاپEوهپEعلى المنبر: ((اپEاللّه بعث محمدا (ص ) بالحق , وانزپEعليپE
الـكـتـاب فكاپEمما انزپEاللّه ((آْه الرجپE)) فقراناها وعقلناها ووعûCاها رجپEرسول اللّه (ص )
ورجـمـنـا بـعدپE, فاخشپEاپEطاپEبالناس زماپEاپEْْول قائپEواللّه ما نجد آْه الرجپEفپEكتاب اللّه
فٍْلوا بترك فرٍْة انزلها اللّه , والرجپEفپEكتاب اللّه حق على من زنى اذا احصپE)) ((62)).
والاّْة الـمـزعـومـة فـپEرواْه ابپEماجة عپEعمر قاپEوقد قراتها: ((الشْê والشْêة اذا زنيا
فارجموهما البتة )) وفپEموطا مالك : ((الشْê والشْêة فارجموهما البتة )) فانا قد قراناها.
وفـپEالحدْç نفسپEفپEصحْé البخارپE: ثپEانا كنا نقرا من كتاب اللّه : ((اپEلاترغبوا عپEآبائكپE,
فانه كفر بكپEاپEترغبوا عپEآبائكپE)).
والـحـدّْث المروي عپEاپEالمؤمنûC عائشة (رض ) انها قالت : كاپEفپEما انزپEمن القرآپE((عشر
رضعات معلومات )) فتوفپEرسول اللّه (ص ) وهپEفپEما ْْرا من القرآپEa href="footnt01.htm#link63" target="_self" style="text-decoration: none"> ((63)).
وفـپEصحْé ابپEماجة : قالت : نزلت آْه الرجپEورضاعة الكبْي عشرا, ولقد كاپEفپEصحْùة تحت
سرْيپE, فلما مات رسول اللّه (ص ) تشاغلنا بموتپEفدخپEداجپEفاكلها.
وفپEصحْé مسلم اپEابا موسپEالاشعرپEبعث الى قراء اهل البصرة وكانوا ثلاثمائة رجپE, فقاپEفپE
ما قاپEلهپE: وانا كنا نقرا سورة كنا نشبهها فپEالطول والشدة ببراءة فانسْوها غْي اني قد حفظت منها
لو كاپEلا بپEآدپEوادْمپEمن ماپEلابتغپEوادْم ثالثا ولا ûBلا جوف ابپEآدپEالا التراب.
وكـنـا نقرا سورة كنا نشبهها باحدپEالمسبحات فلنسْوها غْي اني حفظت منها ْم اûDا الذûC آمنوا لم
تقولون ما لا تفعلوپEفتكتب شهادة فپEاعناقكپEفتسالوپEعنها ûEپEالقْممة ((64)).
* * *.
مـع وجـود هـذپEالاحادْç فپEصحاح مدرسة الخلفاء, لم ْيپEاحد من اتباع مدرسة اهل البْو اتباع
مـدرسـة الخلفاء ويقول اپEاتباع مدرسة الخلفاء ْْولون بنقصاپEالقرآپE, اپEانهپEٍْْùون الى القرآپE
سورا وجملا من عند انفسهم.
وعلى العكس من ذلك لما جاءت نظْي هذپEالاقواپEفپEبعض كتب حدْç اتباع مدرسة اهل البْو , اثار
بـعض الكتاب بمدرسة الخلفاء ضجة كبرپEعلى اتباع مدرسة اهل البْو وقالوا انهپEْْولون بنقصاپE
الـقرآپEويضْùون الى القرآپEمن عند انفسهم عبارات وجملات , ويستدلوپEعلى قولهم بما جاء فپE
بعض كتب الحدْç.
عـلـپEاپEاتـباع مدرسة اهل البْو لاû@تزموپEصحة كتاب ما عدا كتاب اللّه , واتباع مدرسة الخلفاء
ّْلـتـزموپEصحة جميع ما جاء فپEصحْé البخارپEومسلم , ويعالجون هذپEالاحادْç بقولهم نسخت
تلاوتها ((65)).
واقـاپEبـعض الكتاب اٍْا ضجة مفتعلة اخرپEعلى اصحاب مدرسة اهل البْو وقالوا باپEلهپEقرآنا آخر اسمه ((مصحف فاطمة (ع ) )) وذلك لاپEكتاب فاطمة سمي بالمصحف , والقرآپEاٍْا سمي
مـپEقـبـپEبـعض المسلمûC بالمصحف , مع اپEالاحادْç تصرح باپEمصحف فاطمة ليس فûD شپEء من
القرآپE, وانما فûD ما سمعتپEمن.
اخبار من ْéكپEالامة الاسلامية , حتپEاپEالاماپEجعفرا الصادق (ع ) لما ثار محمد وابراهيپEمن ابناء
الامـاپEالـحسپE(ع ) على ابپEجعفر المنصور قاپE: ((ليس فپEكتاب امهپEفاطمة اسپEهؤلاء فپEمن
ûBلك هذپEالامة )) ((66)).
وفـپEمـدرسـة الـخـلـفـاء سـمـوا كـتـاب سْنويپEفپEالنحپEبـ (الكتاب ) ,اضف الى ذلك اپEلفظ
((المصحف )) لم ْيد فپEالقرآپEولا فپEالحدْç النبوي الشرْù.
وجاءت تسمية القرآپEبـ (الكتاب ) فپEالقرآپEفپEقولپEتعالى :
(ذلك الكتاب لارْن فûD هدپEللمتقûC ).
(البقرة / 2).
(افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ).
(البقرة / 85).
(ولما جاءهم كتاب من عند اللّه مصدق لما معهم ).
(البقرة / 89).
(ويعلمهم الكتاب والحكمة ).
(البقرة / 129).
(ويعلمكپEالكتاب والحكمة ويعلمكپEما لم تكونوا تعلمون ).
(البقرة / 151).
الى عشرات آْمت اخرپE, مع هذا لو قاپEاحد اپEكتاب سْنويپEحجمه ضعف كتاب اللّه , لم ْْصد اپE
كتاب سْنويپEقرآپEاكبر من كتاب اللّه , ولپEِْترض على هذپEالتسمية من اتباع مدرسة اهل البْو
احد.
* * *.
واخـْيا اپEهذپEالاقواپEْïتفْë منها خصوم الاسلاپEويتخذون منها وسû@ة للطعپEفپEالقرآپE, بصر
اللّه بعض الكتاب ليكف عپEهذا الهذْمپE
اپEالـقرآپEالذپEفپEاْëپEالمسلمûC اليوم , هو الذپEاكمل اللّه انزاله على خاتپEانبْمئپEفپEاخرْمت
حْمتپE, وجمعپEـ اٍْا ـ الصحابة بعد وفاتپEودونوه واستنسخوه ووزعوه على المسلمûC اولپE:
(بسپEاللّه الرحمن الرحûB , الحمد للّه رب العالمûC ), وآخرپE: (من الجنة والناس ) لم ْûپEفپEûEپEمن
الاّْاپEمـنـذ ذلـك العصر الى ûEمنا هذا قرآپEفپEْë مسلم , ْîْë على هذا المتداول كلمة اپEûCقص
كـلـمـة , لا خـلاف فپEذلك بûCهم , وانما الخلاف فپEتفسْي القرآپEوتاويپEمتشابهه , وذلك لانهما
ماخوذاپEمن الحدْç.
وقـد اختلف المسلمون فپEشاپEحدْç رسول اللّه (ص ) كما سنذكرپEفپEباب موقف المدرستûC من
السنة الاتپEاپEشاء اللّه تعالى.
1 ـ موقف المدرستûC ممپEروى عپEرسول اللّه . 2 ـ موقف المدرستûC من نشر حدْç الرسول (ص ) فپEالقرپEالاول الهجرپE
3 ـ منع كتابة سنة الرسول (ص ) الى آخر القرپEالاول الهجرپE:
ا ـ على عهد الخليفتûC ابپEبكر وعمر.
ب ـ على عهد عثماپE
ج ـ على عهد معاوية.
د ـ فتح الروافد الاسرائû@ْه.
پEـ على عهد عمر بپEعبدالعزْî.
پEـ كْù وجد الحدْçاپEالمتناقضاپE
تتفق المدرستاپE:
فپEالاûBاپEبوجوب العمل بسنة الرسول (ص ) من مصادر الشرِْة الاسلامية.
ولـمـا كـانت سنة الرسول (ص ) سْية وحدْçا وتقرْيا, تصپEالينا بواسطة الرواْه عپEالرسول
(ص ) فاپEالمدرستûC تختلفاپEفپE:
ا ـ بعض الوسائط لنقپEالرواْه عپEالرسول (ص ).
ب ـ جواز كتابة حدْç رسول اللّه (ص ) فپEالقرپEالهجرپEالاول.
وسندرس كلا من الامرûC على حدة فپEما ْمتپEاپEشاء اللّه تعالى.
( 1 ).
ممپEروى عپEرسول اللّه (ص ). لـمـا سبق ذكرپEفپEباب الصحابة والامامة , ْمخذ اتباع مدرسة اهل البْو بعد عصر الرسول (ص )
مـعالم دûCهم من ائمة آپEالبْو الاثني عشر فپEمقابپEاتباع مدرسة الخلفاء الذûC ْمخذون معالم دûCهم
مـپEاپEفـرد مـپEاصـحاب رسول اللّه (ص ) دونما تميْî بûCهم , فاپEجميعهم عدول عندهم , بûCما
لاّْرجع اتباع مدرسة اهل البْو الى صحابة نظراء طلحة ((67)) وعبداللّه بپEالزبْي ((68))
الـلـذّْپEحاربا عليا ûEپEالجمل , ولا معاوية ((69)) وعمرپEبپEالعاص ((70)) اللذûC حارباپEفپE
وقعة صفûC , ولا ذپEالخويصرة ((71)) وعبداللّه بپEوهب ((72)) اللذûC حارباپEûEپEالنهرواپE
وكـذلك لاْمخذون من نظرائهم من اعداء علي سواء كانوا معدودûC من الصحابة اپEالتابعûC اپEاتباع
التابعûC اپEمن سائر طبقات الرواة ((73)).
فـبـّْنـا نجد مثلا اماپEالمحدثûC البخارپEلاْêرج حدْçا واحدا فپEصحْéپEعپEجعفر ابپEمحمد
الـصـادق سادس ائمة اهل البْو ((74)) والذپEْيوي عنه آلاف المحدثûC من اتباع مدرسة اهل
البْو آلاف الاحادْç , ْيوي هو وابپEداود والنسائپEفپEصحاحهم عپEعمراپEبپEحطاپEa href="footnt01.htm#link75" target="_self" style="text-decoration: none"> ((75))
الخارجپEالذپEْْول فپEعبدالرحمن بپEملجپEوقتله للاماپEعلي :
ْم ضربة من تقپEما اراد بها.
الا ليبلغ من ذپEالعرش رضوانا.
اني لاذكرپEûEما واحسبپE
اوفپEالبرْه عند اللّه ميزانا.
ويروي النسائپEمثلا فپEصحْéپEعپEعمر بپEسعد ((76)) قاتپEالحسûC ويقول علماء الرجاپEفپE
تـرجمتپE: ((صدوق , لكپEمقتپEالناس , لكونپEاميرا على الجًْ الذûC قتلوا الحسûC بپEعلي )) بûCما
û@عنهما اتباع مدرسة اهل البْو.
* * *.
ولهذا نشا الخلاف الفكرپEبûC المدرستûC ـ كما راûCا الى هنا ـ حول من ْمخذون منپEحدْç الرسول
(ص ).
.
(2).
بـالاضـافـة الـپEما ذكرنا حدد معالم المدرستûC واطر كلا منهما باطارها الخاص بها نشاط رجاپEالـمـدرستûC فپEنشر الحدْç , فبûCا منع الخلفاء من كتابة حدْç رسول اللّه (ص ) ونشرپE, نشطت
المدرسة الاخرپEفپEسبû@ نشرپEمتحدْه جهود مدرسة الخلفاء فپEسبû@ منعپE, وقد بدات المعركة
سافرة صرْéة منذ آخر ساعات حْمة الرسول (ص ) عندما قاپE: ((ائتونپEبكتاب اكتب لكپEكتابا لن
تضلوا بعدپEابدا, فقالوا: ûDجر رسول اللّه (ص ) )) ((77)).
وقد عûC البخارپEفپEحدْç آخر ْيويپEعپEابپEعباس قائپEهذا القول , قاپE:
((لما حضر النبپE(ص ) وفپEالبْو رجاپEفûDپEعمر بپEالخطاب , قاپE: هلپEاكتب لكپEكتابا لن تضلوا
بـعـدپE, قاپEعمر: اپEالنبپE(ص ) غلبپEالوجع وعندكپEكتاب اللّه , فحسبنا كتاب اللّه , واختلف اهل
الـبـْو واختصموا فمنهم من ْْول ما قاپEعمر, فلما اكثروا اللغط والاختلاف قاپE: قوموا عني ولا
ûCبغپEعندپEالتنازع )) ((78)).
وفپEرواْه لعمر ذكر كْùْه تنازعهم قاپE:
كنا عند النبپEوبûCنا وبûC النساء حجاب , فقاپEرسول اللّه (ص ) : ((اغسلوني بسبع قرب , واتونپE
بـصـحْùة ودواة اكتب لكپEكتابا لن تضلوا بعدپE, فقالت النسوة ((79)) : ائتوا رسول اللّه بحاجتپE,
فـقـاپEعـمـر فقلت : اسكتپEفانكپEصواحبپEاذا مرض عصرتپEاعûCكپEواپEصح اخذتپEبعنقپE, فقاپE
رسول اللّه (ص ) : هن خْي منكپE)) ((80)).
وفـپEرواّْة اخرپEاپEزûCب زوج النبپE(ص ) قالت : الا تسمعون النبپE(ص ) ِْهد اليكپE؟ فلغطوا
فقاپE: قوموا, فلما قاموا قبض النبپEمكانه ((81)).
ويـظهر من بعض الاحادْç انهپEنشطوا لمنع كتابة حدْç الرسول (ص ) قبپEذلك وفپEزماپEصحة
الـرسـول (ص ) , قـاپEعـبداللّه بپEعمرپEبپEالعاص : (كنت اكتب كپEشپEء اسمعپEمن رسول اللّه
(ص ) فـنهتني قرًْ وقالوا: تكتب كپEشپEء سمعتپEمن رسول اللّه (ص ) ورسول اللّه بشر ْوكلم
فپEالغضب والرضا؟ فامسكت عپE
الـكـتابة فذكرت ذلك لرسول اللّه فاوما باصبعپEالى فûD وقاپE: ((اكتب فوالذپEنفسپEبْëپEما خرج
منپEالا حق ) ((82)).
* * *.
قد كشفوا النقاب فپEحدْçهم مع عبداللّه عپEسبب منعهم من كتابة حدْç الرسول , وهپEخشْوهم من
اپEّْروى عـنـپEحـدْç فپEحق اناس قاله فûDپEحاپEرضاپEعنهپE, وفپEحق آخرûC ما قاله فپEحاپE
غضبپEعليهم.
ومـپEهـنـا نـعـرف سبب منعهم كتابة وصْه الرسول فپEآخر ساعات حْمتپE, ولماذا احدثوا اللغط
والـضـوضـاء حـتپEتوفپEدون اپEْûتب وصْوپE, وسبب منعهم من كتابة حدْç الرسول عندما ولوا
الحكپEولپEْنق مانع من ذلك.
.
( 3 ).
الاول الهجرپE.
روى الـذهـبـپEاپEابا بكر جمع الناس بعد وفاة نبûDپEفقاپE: ((انكپEتحدثون عپEرسول اللّه (ص ) احـادّْث تختلفون فûDا, والناس بعدكپEاشد اختلافا, فلا تحدثوا عپEرسول اللّه شْâا, فمن سالكپE
فقولوا بûCنا كتاب اللّه فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه )) ((83)).
فپEطبقات ابپEسعد: ((اپEالاحادْç كثرت على عهد عمر بپEالخطاب فانشد الناس اپEْمتوه بها فلما اتوه بها امر بتحرْْها)) ((84)).
مـنـعت مدرسة الخلفاء من تدويپEحدْç الرسول الى راس المائة من هجرة الرسول الاكرپE(ص ) ,
ولْوهم اكتفوا بذلك بپEمنعوا من رواْه حدْçپEكذلك.
وروي عپEقرظة بپEكعب انه قاپE: ((لما سْينا عمر الى العراق مشپEمعنا عمر الى صرار, ثپEقاپE:
اتـدرون لـپEشِْتكپE؟ قلنا: اردت اپEتشِْنا وتكرمنا, قاپE: اپEمع ذلك لحاجة , انكپEتاتون اهل قرْه
لـهم دوي بالقرآپEكدوي النحپEفلا تصدوهپEبالاحادْç عپEرسول اللّه وانا شرْûكپE, قاپEقرظة :
فما حدثت بعدپEحدْçا عپEرسول اللّه (ص ) )).
وفپEرواْه اخرپE: فلما قدپEقرظة بپEكعب قالوا: حدثنا, فقاپE: نهانا عمر ((85)).
وكاپEفپEالصحابة مثپEقرظة بپEكعب ممپEتابعوا سنة الخلفاء وامتنعوا عپEنشر سنة الرسول (ص )
نـظْي عبداللّه بپEعمر وسعد بپEابپEوقاص , فقد روى الدارمي فپEباب من هاب الفتْم بكتاب العلم
مـپEسننپE1 / 84 پE85: عپEالشعبپEقاپE: جالست ابپEعمر سنة فما سمعتپEْéدث عپEرسول اللّه
(ص ).
وفپEرواْه اخرپEعنه , قاپE: قعدت مع ابپEعمر سنتûC اپEسنة ونصفا فما سمعتپEْéدث عپEرسول
اللّه (ص ) شْâا الا هذا الحدْç.
وروى عپEالسائب بپEْîْë, قاپE:
خـرجـت مـع سعد ـ ابپEابپEوقاص ـ الى مكة فما سمعتپEْéدث حدْçا عپEرسول اللّه (ص ) حتپE
رجعنا الى المدûCة.
وكاپEفپEالصحابة من خالف سنة الخلفاء وروى سنة الرسول (ص ) فلقپEمن الارهاق ما نذكر امثلة
منپEفپEما ْمتپE:
فپEكنز العماپE:
عپEعبدالرحمن بپEعوف قاپE: ما مات عمر بپEالخطاب حتپEبعث الى اصحاب رسول اللّه فجمعهم من
الافـاق عـبداللّه بپEحذْùة وابا الدرداء واباذر وعقبة بپEعامر, فقاپE: ما هذپEالاحادْç التپEافشْوپE
عپEرسول اللّه فپEالافاق ؟.
قالوا: تنهانا؟.
قـاپE: لا, اقـّْمـوا عندپE, لا واللّه لاتفارقونپEما عشت , فنحپEاعلم ناخذ منكپEونرد عليكپE, فما
فارقوه حتپEمات ((86)).
وروى الـذهـبپEاپEعمر حبس ثلاثة ابپEمسعود وابا الدرداء وابا مسعود الانصارپEفقاپE: اكثرتپE
الحدْç عپEرسول اللّه ((87)).
وكاپEْْول للصحابة : اقلوا الرواْه عپEرسول اللّه الا فپEما ِْمل بپEa href="footnt01.htm#link88" target="_self" style="text-decoration: none"> ((88)).
هذپEالرواْه تتفق مع رواْه عبداللّه بپEعمرپEبپEالعاص فپEالمغزپEفپEاپEقرًْا نهتپEعپEاپEْûتب
كپEشپEء سمعپEمن رسول اللّه (ص ).
كـاپEمـا ذكرناپEعلى عهد الخليفتûC ابپEبكر وعمر, اما عثماپEفقد اقر ذلك حْç قاپEعلى المنبر: ((لا ْéپEلاحد ْيوي حدْçا لم ْïمع بپEعلى عهد ابپEبكر ولا على عهد عمر)) ((89)).
ويـظـهـر اپEما رواپEالدارمي وغْيپEمن : ((اپEاباذر كاپEجالسا عند الجمرة الوسطپEوقد اجتمع
الـنـاس ْïتفتونپE, فاتاپEرجپEفوقف عليپE, ثپEقاپE: الم تنه عپEالفتْم؟ فرفع راسپEاليپE, فقاپE: ارقْن
انـت عـلـپE؟ رسول اللّه (ص ) قبپEاپEتجْîوا علي لانفذتها)) ((90)).
وفـپEهذا العصر ـ اٍْا ـ كاپEما رواپEالاحنف بپEقْï قاپE: اتْو الشاپEفجمعت ((91)) فاذا رجپE
لاûCتهي الى سارْه الا خر ((92)) اهلها, ٌْلي ويخف صلاتپEقاپE:
فجلست اليپE, فقلت له : ْم عبد اللّه قـاپE: قلت : الاحنف بپEقْï قاپE: قپEعني لا اعدْû بشر, فقلت له : كْù تعدûCپEبشر؟ قاپE: اپEهذا ـ
ِْني معاوية ـ نادپEمنادûD : ((الا ْèالسني احد)) ((93)).