وقاپEابپEحجر ـ اٍْا ـ فپEكتابپEتطهير الجناپEواللساپEعپEالخطور والتفوه بثلب سْëنا معاوية بپEابپEسفْمپE: ((كاپEمعاوية ماجورا على اجتهادپEللحدْç اپEالمجتهد اذا اجتهد فاصاب فله اجراپEواپE
اجتهد فاخطا فله اجر واحد, ومعاوية مجتهد بلا شك فاذا اخطا فپEتلك الاجتهادات كاپEمثابا وكاپE
غْي نقص فûD )) ((182)) , ثپEعقد فصلا طويلا فپEاثبات اجتهاد معاوية ((183)) .
ونقپEفپEتاويپEمعنى الباغپEفپEصواعقپEوقاپE: ((وفپEالانوار من كتب ائمتنا المتاخرûC , والباغون
لـْïوا بفسقة ولا كفرة , ولكنهپEمخطئون فپEما ْùعلوپEويذهبون اليپEولا ْèوز الطعپEفپEمعاوية
لانه من كبار الصحابة )) ((184)) .
وقاپEالشْê عبدالوهاب عبداللطْù فپEتعليقپEعلى تطهير الجناپEبعدما نقپEعپEكتاب دراسات اللبْن :
((انه انكر كثْي من الصحابة على معاوية فپEمحدثاتپE)):
((وذكـر مـپEذلك وقائع وفتاوى كثْية مرجعها ما ْْع لكپEالمجتهدûC من الاختلاف فپEالراپEاپE
عـدپEالـعـلـپEبـالـنـص ومـثـلـهـا وقـع مـپEالـصـحـابـة وغْيهم فلا تنزپEبمعاوية عپEصف
المجتهدûC )) ((185)) .
ط ـ المجتهد ابپEالغادْه قاتپEعمار.
قـاپEابـپEحـزپEفـپEالـفـصپE: ((وعمار (رض ) قتله ابپEالغادْه ْïار بپEسبع السلمپE, شهد بِْة
الرضواپE, فهو من شهداء اللّه له بانه علم ما فپEقلبپEوانزپEالسكûCة عليپEورضپEعنه , فابپEالغادْه
2 مـتاول مجتهد مخطئ باغ عليپE, ماجور اجرا واحدا ولْï هذا كقتلة عثماپE2 لانهپEلا مجاپEلهپE
للاجتهاد فپEقتله )) ((186)) .
وكذلك قاپEابپEحجر بترجمتپEمن الاصابة وعدپEمن الصحابة المجتهدûC كما سْمتپE.
پEـ مجتهدون بالجملة .
قـاپEابـپEتـّْمية فپEجواب قول العلامة : ((اما المطاعپEفپEالجماعة فقد نقپEالجمهور منها اشْمء
كثْية حتپEصنف الكلبپEa href="footnt02.htm#link187" target="_self" style="text-decoration: none"> ((187)) فپEمثالب الصحابة ولپEْىكر فûD منقصة واحدة لاهل البْو )).
قـاپEابـپEتـûBْه فپEجواب هذا القول : ((واكثر هذپEالامور لهپEفûDا معاذْي ْêرجها عپEاپEتكون
ذنـوبـا, وتـجـعلها من موارد الاجتهاد التپEاپEاصاب المجتهد فûDا فله اجراپE, واپEاخطا فله اجر,
وعامة المنقول عپEالخلفاء الراشدûC من هذا الباب )).
ثـپEاطـاپEالحدْç حول ذلك فپEالصفحات 19 ـ 30 من الجزء الثالث من منهاجپE, ثپEاجاب بعدها عپE
كثْي مما اوردپEالعلامة على الكبراء النابهيپEبانها من موارد الاجتهاد ((188)) .
وقـاپEابـپEحجر فپEترجمة ابپEالغادْه من الاصابة : ((والظپEبالصحابة فپEكپEتلك الحروب انهپE
كـانـوا فـûDا متاولûC , وللمجتهد المخطئ اجر, واذا ثبت هذا فپEحق آحاد الناس فثبوتپEللصحابة
بالطرْْ الاولپE)) ((189)) .
وقـاپEالـشـْê عبدالوهاب عبداللطْù فپEهامش الصواعق : ((وجميع الصحابة ممپEكاپEعلى عهد
عـلـپE, امـا مقاتپEمعپE, اپEعليپE, اپEمعتزپEعپEالمعسكرûC فلم ْْاتله , وامتنع عپEقتاله جماعة منهم :
اصحاب ابپEمسعود وسعد بپEابپEوقاص واعتزپEالفرْْûC حذْùة وابپEمسلمة وابوذر وعمراپEبپE
حصûC وابپEموسپEالاشعرپEوالجميع مجتهد متاول لاْêرج بما وقع عنه عپEالعدالة )) ((190)) .
هكذا اجمع اتباع مدرسة الخلفاء منذ القرپEالثاني الهجرپEحتپEاليوم ـ اوائپEالقرپEالخامس عشر ـ
عـلـپEاپEالـصحابة كلهپEمجتهدون , واپEاللّه سبحانه ْçْنهم على كپEما فعلوا من خصومات واراقة
دماء, لم ْْتصر على رفع القلم عنهپE, بپEْçْنهم على سْâاتهم .
وعلى ما ْîعموپE اجمعوا على هذا القول فپEحق الصحابة حتپEعصر معاوية , وقاپEبعضهم : اپEذلك ْèرپEحتپEعصر
ْîْë كما قاله ابپEخلدون عمن كاپEûEمذاك , قاپE: اپEمنهم من راپEالانكار على ْîْë ومنهپEمن راپE
مـحـاربـتـپEثـپEقاپE: ((وهذا كاپEشاپEجمهور المسلمûC والكپEمجتهدون ولا ûCكر على احد من
الفرْْûC , فمقاصدهم فپEالبر وتحرپEالحق معروفة , وفقنا اللّه للاقتداء بهم )) ((191)) .
لـست ادرپEاپEكاپEكپEهؤلاء مجتهدûC لادراكهم صحبة الرسول , فما باپEقتلة عثماپEولپEلم ِْدوا
من المجتهدûC ((ولـّْس هذا كقتلة عثماپE(رض ) لانه لا مجاپEللاجتهاد فپEقتله , لانه لم ْْتپEاحدا ولا حارب
ولا قـاتـپEولا دافع ولا زنى بعد احصاپEولا ارتد فْïوغ المحاربة تاويپE, بپEهم فساق محاربون
سافكون دما حراما عمدا بلا تاويپEعلى سبû@ الظلم والعدواپEفهم فساق ملعونون )) ((192)) .
وقاپEابپEحجر الهْومي : ((اپEالذپEذهب اليپEكثْيون من العلماء اپEقتلة عثماپEلم ْûونوا بغاة , وانما
كـانـوا ظـلمة وعتاة لعدپEالاعتداد بشبههپE, ولانهپEاصروا على الباطپEبعد كشف الشبهة واٍْاح
الـحـق لـهـپE, ولـّْس كپEمن انتحپEشبهة ٌْْي بها مجتهدا لاپEالشبهة تعرض للقاصر عپEدرجة
الاجتهاد)) ((193)) .
لـسـت ادرپEاذا كـّْف اصـبح قاتپEالاماپEعلي مجتهدا متاولا وقد ضربپEبالسْù فپEالصلاة وفپE
محراب مسجد الكوفة كما ْمتپEالتصرْé بپEفپEما ْمتپE:
ك ـ المجتهد المتاول عبدالرحمن بپEملجپEقاتپEالاماپEعلي .
قـاپEابـپEحزپEالمحلى , وابپEالتركماني فپEالجوهر النقپE, واللفظ للاول : ((لا خلاف بûC احد من
الامـة فـپEاپEعبدالرحمن بپEملجپEلم ْْتپEعليا الا متاولا مجتهدا مقدرا انه على صواب , وفپEذلك
ْْول عمراپEبپEحطاپEشاعر الصفرْه :
ْم ضربة من تقپEما اراد بها.
الا ليبلغ من ذپEالعرش رضوانا.
اني لاذكرپEûEما فاحسبپE.
اوفپEالبرْه عند اللّه ميزانا ((194)) .
لست ادرپEكْù اصبح عبدالرحمن بپEملجپEمجتهدا, ولپEْûپEمن الصحابة ولست ادرپEكْù اصبح ْîْë ـ اٍْا ـ مجتهدا كما ْمتپEالتصرْé بپE, ولپEْûپEمن الصحابة پEـ الخليفة الاماپEْîْë بپEمعاوية .
قاپEابپEالخْي الشافعپEفپEحق ْîْë: ((ذاك اماپEمجتهد)) ((195)) .
وقـاپEابـپEكثْي بعدما نقپEعپEابپEالفرج ((196)) تجويز لعنه : ((ومنع من ذلك آخرون وصنفوا
فپEذلك اٍْا لئلا ْèعپEلعنه وسû@ة الى [لعپEa href="footnt02.htm#link197" target="_self" style="text-decoration: none"> ((197)) ] ابûD اپEاحد من الصحابة , وحملوا ما صدر
مـنـپEمن سوء التصرفات على انه تاول فاخطا, وقالوا: انه مع ذلك كاپEاماما فاسقا, والاماپEاذا فسق
لاِْزپEبمجرد فسقپEعلى اصح قولپEالعلماء, بپEولا ْèوز الخروج عليپEلما فپEذلك من اثارة الفتنة
ووقـوع الهرج وسفك الدپEالحراپEواما ما ذكرپEبعض الناس من اپEْîْëا لما بلغپEخبر اهل المدûCة
ومـا جـرپEعـليهم عند الحرة من مسلم بپEعقبة ((198)) وجًْپEفرح بذلك فرحا شدْëا, فانه
ْيپEانه .
الامـاپEوقـد خـرجوا عپEطاعتپE, وامروا عليهم غْيپEفله قتالهپEحتپEْيجعوا الى الطاعة ولزوم
الجماعة )) ((199)) .
ونـقـپEابپEحجر فپEالصواعق عپEالغزالي والمتولپEالقول بانه : ((لاْèوز لعپEْîْë ولا تكفْيپE,
فانه من جملة المؤمنûC , وامرپEالى مشْâة اللّه اپEشاء عذبپEواپEشاء عفا عنه )) ((200)) .
( 4 ).
ا ـ رسول اللّه (ص ). كاپEرسول اللّه (ص ) اول من وصف فپEمدرسة الخلفاء بالاجتهاد كما مر قولهم فپEقصة بعث اسامة
((انه كاپEْنعث السراْم عپEاجتهاد)) فما هي قصة بعث اسامة وكْù كاپEتخلف الخليفتûC عنه ؟.
فـپEطبقات ابپEسعد وانساب الاشراف وعûEپEالاثر وغْيها واللفظ للاول : ((لما كاپEûEپEالاثنيپE
لاربـع لـّْاپEبـقûC من صفر سنة احدپEعشرة من مهاجر رسول اللّه امر رسول ا للّه (ص ) الناس
بالتهيؤ لغزپEالروم , فلما كاپEمن الغد دعا اسامة بپEزْë فقاپE: ((سر الى موضع مقتپEابْû فاوطئهم
الخû@ , فقد ولْوك هذا الجًْ )).
فلما كاپEûEپEالاربعاء بدئ برسول اللّه (ص ) فحپEوصدع , فلما اصبح ûEپEالخميس عقد لاسامة لواء
بـّْدپEفخرج بلوائپEمعقودا وعسكر بالجرف ((201)) فلم ْنق احد من وجوه المهاجرûC الاولûC
والانـصـار الا انـتـدب فـپEتلك الغزوة فûDپEابپEبكر الصدْْ وعمر بپEالخطاب , وابپEعبْëة بپE
الـجراح , وسعْë بپEزْë پEفتكلم قوم , وقالوا: ْïتعمل هذا الغلاپEعلى المهاجرûC الاولûC رسول اللّه غضبا شدْëا, فخرج وقد عصب على راسپEعصابة وعليپEقطْùة , فصعد المنبر وقاپE:
((مـا مقالة بلغتني عپEبعضكپEفپEتاميرپEاسامة , ولقد طعنتپEفپEامارتپEاباپEقبله , واûB اللّه انه كاپE
للامارة لخليقا, واپEابنه من بعدپEلخليق للامارة )).
ثـپEنزپEوجاء المسلمون الذûC ْêرجون مع اسامة ûEدعونپEويمضون الى المعسكر بالجرف , وثقپE
رسول اللّه (ص ) فجعپEْْول : ((انفذوا بعث اسامة )), فلما كاپEûEپEالاحد اشتد برسول اللّه وجعپE
فـدخـپEاسـامـة مـپEمعسكرپEوالنبپEمغمور ((202)) فطاطا اسامة فقبله , ورسول اللّه لا ْوكلم ,
ورجع اسامة الى معسكرپE, ثپEدخپEûEپEالاثنيپEواصبح رسول (ص ) مفْْا فقاپEله : ((اغد على بركة
اللّه )) فودعپEاسامة وخرج الى معسكرپEفامر الناس بالرحû@ , فبûCما هو ْيْë الركوب اذا رسول
امـپEاپEاّْمن قد جاء ْْول ((اپEرسول اللّه ûBوت )) فاقبپEواقبپEمعپEعمر وابپEعبْëة فانتهوا الى
رسـول اللّه (ص ) وهـپEّْموت فتوفپEحûC زاغت الشمس ûEپEالاثنيپEلاثنتپEعشرة ليلة خلت من
شهر ربِْ الاول )) ((203)) .
وفـپEشـرح النهج : فلما افاق رسول اللّه (ص ) ساپEعپEاسامة والبعث فاخبر انهپEْوجهزون فجعپE
ْْول : ((انفذوا بعث اسامة , لعپEاللّه من تخلف عنه )) فكرر ذلك .
فخرج اسامة واللواء على راسپEوالصحابة بûC ْëûD حتپEاذا كاپEبالجرف نزپEومعپEابپEبكر وعمر
واكـثـر الـمهاجرûC , ومپEالانصار اسْë بپEحضْي وبشْي بپEسعد وغْيهم من الوجوه , فجاءهم
رسول اپEاûBپEْْول الحدْç ((204)) .
هـذا مـا كـاپEمن امر بعث اسامة فپEحْمة الرسول , وروى عروة عپEامرپEبعد وفاة الرسول وقاپE:
((لـما فرغوا من البِْة واطماپEالناس قاپEابپEبكر لاسامة : امض لوجهك الذپEبعثك له رسول اللّه
(ص )) ((205)) .
فذهب اسامة بجًْپEوتخلف عنه الخليفتاپEابپEبكر وعمر لانشغالهما بادارة شؤون الخلافة .
وكاپEالخليفة عمر ْْول لاسامة :
مـات رسول اللّه (ص ) وانت علي امير, وحتپEاپEولپEالخلافة كاپEاذا راپEاسامة 2 قاپE: (السلاپE
عـليك اûDا الامير ما عشت , الامير, مات رسول اللّه (ص ) وانت علي امير ((206)) .
وقـد انـتقدوا الخليفتûC على تخلفهما عپEبعث اسامة فكاپEفپEما اعتذروا عنهما ما مر من قولهم انه
كـاپEّْبـعـث الـسراْم عپEاجتهاد ((207)) وعلى هذا فْèوز مخالفة اوامر الرسول فپEالسراْم
باجتهاد من الصحابة المجتهدûC ((208)) .
ب ـ اجتهاد ابپEبكر.
اما موارد اجتهاد ابپEبكر فمنها قصة احراقپEالفجاءة السلمپEكما رواها الطبرپEوابپEالاثْي وابپE
كـثْي واللفظ للاول قاپE: قدپEعلى ابپEبكر رجپEمن بني سليپEاسمه الفجاءة وهپEبجْي بپEاْمس بپE
عبداللّه بپEعبد ْمليپEبپEعميرة بپEخفاف ((209)) , فقاپEلابپEبكر: اني مسلم وقد اردت جهاد من
ارتد من الكفار فاحملني واعني , فحملپEابپEبكر على ظهر واعطاپEسلاحا فخرج ْïتعرض الناس
المسلم والمرتد ْمخذ اموالهپEويصْن من امتنع منهم ومعپEرجپEمن بني الشرْë ْْاپEله نجبة بپEابپE
المْçاء, فلما بلغ ابا بكر خبرپEكتب الى طرْùة بپEحاجر ((210)) اپEعدپEاللّه الفجاءة اتاني ْîعپE
انه مسلم ويسالنپEاپEاقويپEعلى من ارتد عپEالاسلاپEفحملتپEوسلحتپE, ثپEانتهى الي من ْْûC الخبر
اپEعدپEاللّه قد استعرض الناس المسلم .
والمرتد, ْمخذ اموالهپE, ويقتپEمن خالفپEمنهم , فسر اليپEبمن معك من المسلمûC حتپEتقتله , اپEتاخذپE
فـتـاتûCپEبپEفسار اليپEطرْùة بپEحاجر فلما التقپEالناس كانت بûCهم الرميا بالنبپEفقتپEنجبة بپEابپE
الـمـّْثاء بسهم رمي بپEفلما راپEفجاءة من المسلمûC الجد قاپEلطرْùة : واللّه ما انت باولپEمنپEانت
امير لابپEبكر وانا اميرپE,.
فـقـاپEله طرْùة : اپEكنت صادقا فضع السلاح وانطلق معپEالى ابپEبكر, فخرج معپEفلما قدما عليپE
امر ابپEبكر طرْùة بپEحاجر فقاپE: اخرج بپEالى هذا البقِْ فحرقپEفûD بالنار فخرج بپEطرْùة الى
المصلى فاوقد له نارا فقذفپEفûDا.
وفپEرواْه قبلها عند الطبرپE: ((فاوقد له نارا فپEمصلى المدûCة على حطب كثْي, ثپEرمى بپEفûDا
مقموطا)).
وفپEلفظ ابپEكثْي: ((فجمعت ْëاپEالى قفاپEوالقپEفپEالنار فحرقپEوهپEمقموط)) ((211)) .
وندپEابپEبكر على فعله ذلك وقاپEفپEمرض موتپE:
((ثـلاث فعلتهن وددت اني تركتهن , وددت اني لم اكشف بْو فاطمة عپEشپEء واپEكانوا قد غلقوه
عـلـپEحـرب , ووددت انـپEلـپEاحرق الفجاءة السلمپEواني كنت قتلتپEتسرْéا اپEخليتپEنجْéا,
ووددت انـپEّْوم سـقـّْفـة بـني ساعدة كنت قذفت الامر فپEعنق احد الرجليپEْيْë عمر وابا
عبْëة )) ((212)) .
واعـتـرض عـلـپEابپEبكر فپEذلك لاپEحكپEمفسد كالفجاءة جاء فپEالقرآپEالكرûB مصرحا بپEفپE
سـورة المائدة , الاْه 33: (انما جزاء الذûC ْéاربون اللّه ورسولپEويسعون فپEالا رض فسادا اپE
ّْقـتلوا اپEٌْلبوا اپEتقطع اْëûDپEوارجلهپEمن خلاف اپEûCفوا من الارض ذلك لهپEخزپEفپEالدنيا
ولهم فپEالخرة عذاب عظûB ).
وجـاءت رواْمت عپEرسول اللّه فپEالنهي عپEالاحراق كما فپEصحْé البخارپEومسند احمد قولپE
(ص ) ((213)) : ((لاّْعـذب بـالـنـار الا رب الـنـار)), پE(اپEالـنار لاِْذب بها الا اللّه )),
پE(لاِْذب بالنار الا ربها)).
وجاء قولپE: ((من بدپEدûCپEفاقتلوپE)) ((214)) , وقولپE((لاْéپEدپEامرئ مسلم ًْهد اپEلا اله الا
اللّه واپEمحمدا رسول اللّه الا باحدپEثلاث : زنا بعد احصاپEفانه ْيجپE, ورجپEْêرج محاربا للّه
ورسولپEفانه ْْتپEاپEٌْلب , اپEûCفپEمن الارض , اپEْْتپEنفسا فْْتپEبها)) ((215)) .
واعتذر العلماء عپEمخالفتپEللنصوص الصرْéة فپEهذپEالقضْه بقولهم : ((احراقپEفجاءة السلمپEمن
غلطة فپEاجتهادپEفكپEمثله للمجتهدûC )) ((216)) .
ومـنـها فتواپEفپEمسالة الكلالة , والكلالة : المْو الذپEلا ولد له فپEورثتپEولا والد وورثتپEاٍْا
ْْاپEلهپE: الكلالة ((217)) .
وقد جاء فپEالقرآپEالكرûB فپEسورة النساء, الاْه 12: (واپEكاپEرجپEûEرث كلالة اپEامراة ولپE
اخ اپEاخت فلكپEواحد منهما السدس واپEكانوا اكثر من ذلك فهم شركاء فپEالثلث ) ((218)) .
وفـپEالاْه 176: (ْïتفتونك قپEاللّه ْùتْûپEفپEالكلالة اپEامرؤس هلك ليس له ولد ولپEاخت فلها
نـصـف ما ترك وهپEْيثها اپEلم ْûپEلها ولد, فاپEكانتا اثنتûC فلهما الثلثاپEمما ترك واپEكانوا اخوة
رجالا ونساء فللذكر مثپEحظ الا نثûLپEْنûC اللّه لكپEاپEتضلوا واللّه بكپEشپEء عليپE) ((219)) .
وقـد سئپEابپEبكر 2 عنها فقاپE: اني ساقول فûDا براûL فاپEْû صوابا فمن اللّه , واپEْû خطا فمنپE
ومـپEالشْôاپEواللّه ورسولپEبرْâاپEمنپE, اراپEما خلا الولد والوالد فلما استخلف عمر 2 قاپE: اني
لاستحûL اللّه اپEارد شْâا قاله ابپEبكر ((220)) .
وقاپEمرة : الكلالة من لا ولد له ((221)) .
ومنها جوابپEعپEارث الجدة , كما فپEموطا اماپEالمالكْه , وسنن الدارمي , وسنن ابپEداود, وسنن ابپE
ماجة وغْيها واللفظ للاول قاپE: جاءت الجدة الى ابپEبكر الصدْْ تساله ميراثها فقاپEلها ابپEبكر: ما
لك فپEكتاب اللّه شپEء, وما علمت لك فپEسنة رسول اللّه شْâا فارجعپEحتپEاساپEالناس , فساپEالناس
فـقاپEالمغْية بپEشعبة : حضرت رسول اللّه (ص ) اعطاها السدس فقاپEابپEبكر: هل معك غْيك ؟
فـقـاپEمـحـمـد بـپEمـسـلـمـة الانـصـارپEفـقاپEمثپEما قاپEالمغْية , فانفذپEلها ابپEبكر الصدْْ
الحدْç ((222)) .
وفـپEترجمة عبدالرحمن بپEسهيپEمن الاستِْاب واسد الغابة والاصابة وفپEموطا مالك ما موجزپE
قالوا: ((اتتپEجدتاپEاپEالاپEواپEالاب فاعطپEالمْياث اپEالاپEدون اپEالاب فقاپEعبدالرحمن بپEسهل
اخـپEبـني حارثة : ْم خليفة رسول اللّه ِْني السدس )) ((223)) .
ومـنها قصة مقتپEمالك بپEنوْية وتزويج امراتپEفپEليلة مقتله , ومالك بپEنوْية التميمي اليربوعپE,
ّْكـنـپEابـا حـنظلة ويلقب الجفول ((224)) كاپEشاعرا شرْùا فارسا من فرساپEبني ْيبوع فپE
الـجـاهـلية واشرافهم , فلما اسلم استعملپEالنبپE(ص ) على صدقات قومپE, فلما توفپEالنبپEامسك
الصدقة وفرقها فپEقومپEوقاپEفپEذلك :
فقلت خذوا اموالكپEغْي خائف .
ولا ناظر فپEما ْèپEء من الغد.
فاپEقاپEبالدûC المخوف قائپE.
اطعنا وقلنا الدûC دûC محمد ((225)) .
وفـپEالـطـبرپEعپEعبدالرحمن بپEابپEبكر قاپE: لما نزپEخالد بالبطاح ((226)) بعث ضرار ابپE
الازور ((227)) فپEسرْه وفûDپEابپEقتادة ((228)) فداهموا قوم مالك ليلا.
وكاپEابپEقتادة ْéدث : ((انهپEغشوا القوم وراعوهپEتحت اللû@ فاخذ القوم السلاح , قاپE:
فقلنا: انا المسلمون فقالوا: ونحپEالمسلمون قلنا: فما باپEالسلاح معكپE؟.
قالوا لنا: فما باپEالسلاح معكپE؟.
قلنا: فاپEكنتپEكما تقولون فضعوا السلاح .
قاپE: فوضعوها, ثپEصلينا وصلوا ((229)) .
وفپEشرح ابپEابپEالحدْë: ((فلما وضعوا السلاح ربطوا اسارپEفاتوا بهم خالدا)).
وفـپEالاصـابـة : ((اپEخـالـدا راپEامراة مالك وكانت فائقة فپEالجماپEفقاپEمالك بعد ذلك لامراتپE:
((قتلتûCپE)) ِْني ساقتپEمن اجلك )) ((230)) .
وفپEتارْê اليعقوبپE: ((فلما رآها اعجبتپE, فقاپE: واللّه ما نلت ما فپEمثابتك حتپEاقتلك )) ((231))
.
وفپEكنز العماپE: ((اپEخالد بپEالوليد ادعپEاپEمالك بپEنوْية ارتد بكلاپEبلغپEعنه , فانكر مالك ذلك ,
وقاپE: انا على الاسلاپEما غْيت ولا بدلت , وشهد له ابپEقتادة وعبداللّه بپEعمر, فقدمه خالد وامر
ضرار بپEالازور الاسدپEفضرب عنقپE, وقبض خالد امراتپEاپEتميپEفتزوجها)) ((232)) .
وفپEوفْمت الاعْمپEوفوات الوفْمت وتارْê ابپEالفداء وابپEشحنة واللفظ للاول : ((كاپEعبداللّه بپE
عـمر وابپEقتادة الانصارپEحاضرûC , فكلما خالدا فپEامرپEفكرپEكلامهما فقاپEمالك : ْم خالد الى ابپEبكر فْûون هو الذپEْéكپEفûCا فانك بعثت اليپEغْينا ممپEجرمه اكبر من جرمنا.
فقاپEخالد: لا اقلتك اللّه اپEاقتلك , وتقدپEالى ضرار بپEالازور بضرب عنقپEفالتفت مالك الى زوجتپE
وقاپEلخالد: هذپEالتپEقتلتني , وكانت فپEغاْه الجماپE.
فقاپEله خالد: بپEاللّه قتلك برجوعك عپEالاسلاپE.
فقاپEمالك : انا على الاسلاپE.
فقاپEخالد: ْم ضرار فضرب عنقپEوجعپEراسپEاثفْه لقدر وكاپEمن اكثر الناس شعرا)) ((233)) .
وتزوج خالد بامراة مالك اپEتميپEبنت المنهاپEفپEتلك اللû@ة ((234)) .
فقاپEفپEذلك ابپEزهير السعدپE:
الا قپEلحپEاوطئوا بالسنابك .
تطاول هذا اللû@ من بعد مالك .
قضپEخالد بغْم عليپEلعرسپE.
وكاپEله فûDا هوپEقبپEذلك .
فامضپEهواپEخالد غْي عاطف .
عناپEالهوى عنها ولا متمالك .
واصبح ذا اهل واصبح مالك .
الى غْي اهل هالكا فپEالهوالك ((235)) .
ومر المنهاپEعلى اشلاء مالك بپEنوْية هو ورجپEمن قومپEحûC قتله خالد, فاخرج من خرْôتپEثوبا
فكفنه فûD ودفنه ((236)) .
وفـپEتارْê اليعقوبپE: ((فلحق ابپEقتادة بابپEبكر فاخبرپEالخبر وحلف اپEلاْïْي تحت لواء خالد
لانه قتپEمالكا مسلما)).
وبـرواْه عبدالرحمن بپEابپEبكر فپEالطبرپE: ((وكاپEممپEشهد لمالك بالاسلاپEابپEقتادة , وكاپE
قد عاهد اللّه اپEلاًْهد مع خالد حربا ابدا)).
وفپEتارْê اليعقوبپE, فقاپEعمر بپEالخطاب لابپEبكر:
ّْا خـليفة رسول اللّه فاشخصپE, فقاپE: ْم خليفة رسول اللّه ((237)) واصبت واخطات .
وفـپEوفْمت الاعْمپEوتارْê ابپEالفداء وكنز العماپEوغْيها ((238)) واللفظ للاول : لما بلغ ذلك
ابـا بكر وعمر قاپEعمر لابپEبكر: اپEخالدا قد زنى فارجمه قاپE: ما كنت ارجمه فانه تاول فاخطا
قاپE: فاعزله قاپE: ما كنت اغمد سْùا سله اللّه .
وفپEرواْه الطبرپEعپEعبدالرحمن بپEابپEبكر: فلما بلغ قتلهپEعمر بپEالخطاب تكلم فûD عند ابپE
بكر فاكثر وقاپE:
عـدپEاللّه عـدا عـلـپEامرئ مسلم فقتله ثپEنزا على امراتپEواقبپEخالد بپEالوليد قافلا حتپEدخپE
الـمسجد وعليپEقباء له عليپEصدا الحدْë معتجرا بعمامة ((239)) له قد غرز فپEعمامتپEاسهما,
فلما اپEدخپEالمسجد قاپEاليپEعمر فانتزع الاسهم من راسپEفحطهما ثپEقاپEارْمء ثپEنزوت على امراتپEواللّه لارجمنك باحجارك , ولا ْûلمپEخالد بپEالوليد ولا ُْپEالا اپEراپEابپE
بكر على مثپEراپEعمر فûD حتپEدخپEعلى ابپEبكر, فلما اپEدخپEعليپEاخبرپEالخبر واعتذر اليپE
فعذرپEابپEبكر وتجاوز عما كاپEفپEحربپEتلك .
قـاپE: فـخـرج خـالد حûC رضپEعنه ابپEبكر وعمر جالس فپEالمسجد, فقاپE: ((هلپEالي ْم ابپEاپE
شملة )) قاپE: فعرف عمر اپEابا بكر قد رضپEعنه فلم ْûلمپEودخپEبْوپE.
وفـپEوفـّْات الاعـّْاپEوتارْê اليعقوبپE: وكاپEاخوه متمم بپEنوْية ابپEنهثپEشاعرا فرثپEاخاپE
بـمـراثـپEكـثـْية , ولحق بالمدûCة الى ابپEبكر, وصلى خلفپEصلاة الصبح , فلما فرغ ابپEبكر من
صلاتپEقاپEمتمم فوقف بحذائپEواتكا على سْه قوسپEثپEانشد:
نعپEالقتû@ اذا الرْمح تناوحت .
خلف البûEت قتلت ْم ابپEالازور.
ادعوتپEباللّه ثپEغدرتپE.
لو هو دعاك بذمة لم ْ÷در.
واوما الى ابپEبكر (رض ), فقاپEابپEبكر: واللّه ما دعوتپEولا غدرتپEالحدْç .
هـذپEقـصة مقتپEمالك وتزوج خالد بامراتپEفپEûEپEمقتله , تاول خالد فپEمسلم صلى فاسرپE, ثپEتاول
فûD فقتله , ثپEتاول فپEزوجتپEفتزوجها ûEپEمقتله , ثپEتاول ابپEبكر فاسقط عنه القود وتاول فاسقط
عـنـپEالحد, اجتهد الصحابْمپEفاخط ولكپEمنهما اجر على كپEخطا, وللصحابپEعمر اجراپEحْç
اجـتـهد وراپEرجپEخالد واصاب , اما مالك بپEنوْية الصحابپEالعامل لرسول اللّه فلا اجر له على
اسرپE, ولا اجر له فپEقتله لانه اسر وقتپEمن قبپEخالد بپEالوليد القائد الكبْي ج ـ شرح الامور التپEذكروها فپEباب اجتهاد الخليفة عمر.
منها انه افرض وفضپEفپEالعطاء.
قـاپEالـطـبرپEفپEباب حملپEالدرة وتدوينه الدواويپEمن سْية عمر فپEذكر حوادث سنة ثلاث
وعـشـرّْپEمن تارْêپE: ((هو اول من دون للناس فپEالاسلاپEالدواويپE, وكتب الناس على قبائلهپE
وفرض لهپEالعطاء)).
وقـاپEبـعـدپE: ((اپEعمر بپEالخطاب 2 استشار المسلمûC فپEتدويپEالدواويپEفقاپEله علي بپEابپE
طـالب : تقسپEكپEسنة ما اجتمع اليك من ماپEفلا تمسك منپEشْâا, وقاپEعثماپE: ارپEمالا كثْيا ْïع
الـنـاس , واپEلم ْéصوا حتپEتعرف من اخذ ممپEلم ْمخذ, خشْو اپEûCتشر الامر فقاپEله الوليد بپE
هشاپEبپEالمغْية : ْم اميرالمؤمنûC قد.
جـئت الـشاپEفراْو ملوكها قد دونوا دûEانا, وجندوا جندا, فدون دûEانا وجند جندا, فاخذ بقولپE,
فـدعا عقû@ بپEابپEطالب , ومخرمة بپEنوفپE, وجبْي بپEمطعپEوكانوا من نساب قرًْ فقاپE: اكتبوا
الناس على منازلهپE)) الحدْç ((240)) .
وذكر ابپEالجوزپEفپEاخبار عمر وسْيتپEتفصû@ فرضپEالعطاء, وتفضû@ بعضهم على بعض قاپE:
((فرض للعباس بپEعبدالمطلب اثني عشر الف درهم .
ولـكـپEواحـدة مـپEزوجـات الرسول عشرة آلاف درهم , وفضپEعليهن عائشة بالفûC , ثپEفرض
للمهاجرûC الذûC شهدوا بدرا لكپEواحد خمسة آلاف ولمن شهدها من الانصار اربعة آلاف .
وقû@ : فرض لكپEمن شهد بدرا خمسة آلاف من جميع القبائپE.
ثپEفرض لمپEشهد احدا فما بعدها الى الحدْنْه اربعة آلاف .
ثپEفرض لكپEمن شهد المشاهد بعد الحدْنْه ثلاثة آلاف .
ثپEفرض لكپEمن شهد المشاهد بعد وفاة رسول اللّه (ص ) الفûC , والفا وخمسمائة , والفا واحدا, الى
مائتûC .
قاپE: ومات عمر على ذلك .
قـاپE: وجعپEنساء اهل بدر على خمسمائة , ونساء من بعد بدر الى الحدْنْه على اربعمائة , ونساء من
بـعـد ذلـك عـلـپEثـلاثـمائة , وجعپEنساء اهل القادسْه على مائتûC مائتûC ثپEسوى بûC النساء بعد
ذلك )) ((241)) .
وتـخـتلف رواْه اليعقوبپEعپEهذپEالرواْه وفûDا: ((ولاهل مكة من كبار قرًْ مثپEابپEسفْمپEبپE
حرب ومعاوية بپEابپEسفْمپEخمسة آلاف )) ((242)) .
هـكـذا فضپEبعضهم على بعض فپEالعطاء حتپEبلغ العطاء لبعضهم ستûC مرة اكثر من الاخرûC مثپE
عطاء اپEالمؤمنûC عائشة الاثني عشر الفا بالنسبة للمائتûC (عطاء قسپEمن النساء المسلمات ), وبذلك
اوجد النظاپEالطبقپEداخپEالمجتمع الاسلامي خلافا لسنة الرسول , فاجتمعت الثروة فپEجانب وباپE
الاعـسـار فـپEالـجـانب الاخر, وتكونت طبقة مترفة تتقاعس عپEالعمل , ويبدپEاپEالخليفة ادرك
خطورة الامر فپEآخر حْمتپEفقد روى الطبرپEانه قاپE:
((لـپEاسـتـقـبـلـت مـپEامـرپEمـا اسـتدبرت لاخذت فضول امواپEالاغنياء فقسمتها على فقراء
المهاجرûC )) ((243)) .
وفپEما تمنپEـ اٍْا ـ فضپEفقراء المهاجرûC على فقراء الانصار.
وفقراء سائر المسلمûC ((244)) .
ومـپEاوضـار تـقسûB بْو الماپEعلى صورة عطاء سنوپEاپEالمسلمûC اصبحوا بعد ذلك تحت ضغط
الـولاة , وكـاپEالولاة ْْطعون عطاء من خالفهم , ويزْëون فپEعطاء من وافقهم مثپEما وقع فپEزماپE
الخليفة عثماپE, وما وقع من زْمد وابنه عبْëاللّه زمن ولاْوهما على الكوفة ((245)) .
.
( 5 ).
ومپEموارد اجتهاد الخليفتûC ابپEبكر وعمر, منعهما اهل البْو خمسهم ـ كما ذكروا ـ وخاصة حق ابنة الرسول فاطمة (ع ) ولابد لنا فپEمعرفة كْùْه اجتهادهما فپEهذا المورد اپEندرس :
اولا: الزكاة والصدقة والفپEء والصفپEوالانفاپEوالغنيمة والخمس لغة وشرعا.
ثـانـّْا: شـاپEالخمس وحق ابنة الرسول (ع ) فپEعصر الرسول (ص ) ليتْïر لنا بعد ذلك درس
اجتهاد الخليفتûC فپEالخمس وفپEحق ابنة الرسول (ص ) خاصة , فنقول :
1 پE2 ـ الزكاة والصدقة :
الـزكـاة فـپEالـلـغـة : الـطـهارة والنماء والبركة والمدح ((246)) مثپEقولپEتعالى : (اûDا ازكپE
طـعـامـا) ((247)) اپEاطـهـر, ومـا روي عـپEالامـاپEالـبـاقر (ع ) انه قاپE: ((زكاة الارض
ّْبـسـهـا)) ((248)) اپEطـهـارتـهـا ّْبـسـهـا وقـول الاماپEعلي (ع ) : ((العلم ْîكپEعلى
الانـفـاق )) ((249)) اپEûCمو, وقولهم : ((زكا الزرع )) ((250)) اذا حصپEمنپEنمپEوبركة ,
وقولپEتعالى : (الذûC ْîكون انفسهم ) ((251)) اپEûBدحونها.
وفپEالشرع : ما ْêرجپEالانساپEمن حق اللّه تعالى الى مستحقûD , وتسميتپEبذلك لما ْûون فûDا رجاء
الـبـركـة اپEلـتزكْه النفس اپEتنمْوها بالخْيات والبركات اپEلهما جميعا فاپEالخْيûC موجوداپE
فûDا ((252)) .
وزكپEادپEزكاة ماله .
هذا ملخص ما ذكرپEاهل اللغة فپEبْمپEمعنى الزكاة ((253)) .
امـا الـصدقة فقد قاپEالراغب فپEمفرداتپE: ((الصدقة ما ْêرجپEالانساپEمن ماله على وجپEالقربة
كالزكاة لكپEالصدقة تقاپEفپEالاصپEللمتطوع بپE, والزكاة للواجب )) ((254)) .
وقـاپEالـطـبـرسـپEفـپEمجمع البْمپE: ((الفرق بûC الصدقة والزكاة اپEالزكاة لاتكون الافرضا,
والصدقة قد تكون فرضا وقد تكون نفلا)) ((255)) .
ومـپEثـپEنـرپEاپEالـزكاة لوحظ فûDا معنى الوجوب وقصد منها حق اللّه فپEالماپE, كما لوحظ فپE
الـصـدقة التطوع اپEاعطاء الماپEقربة الى اللّه تعالى , وقد تلحظ فûDا الرحمة على المعطپEله مثپE
قول اخوة ûEسف له : (وتصدق علينا) ((256)) .
وبـمـا اپEالزكاة لوحظ فûDا الوجوب اپEحق اللّه فپEالماپEنرپEانها تشمل انواع الصدقات الواجبة
والخمس الواجب وغْيهما من كپEما كتب اللّه على الانساپEفپEالماپE.
ويشهد لهذا ما جاء فپEكتاب رسول اللّه (ص ) لملوك حمير: ((وآتْوپEالزكاة من المغانم خمس اللّه
وسهم النبپEوصفûD وما كتب اللّه على المؤمنûC من الصدقة )) ((257)) .
فاپEلفظ ((من )) بعد الزكاة لبْمپEانواع الزكاة المذكورة بعدها وهپE:
ا ـ من المغانم خمس اللّه .
ب ـ سهم النبپEوصفûD .
ج ـ ما كتب اللّه على المؤمنûC من الصدقة اپEالقسپEالواجب من الصدقة .
* * *.
وهـكـذا جـعـپEالـصدقة الواجبة قسما واحدا من اقساپEالزكاة وقد حصر اللّه الصدقة بالمواضع
الـثـمـانـّْة المذكورة فپEقولپEتعالى : (انما الصدقات للفقراء والمساكûC والعاملûC عليها والمؤلفة
قـلـوبـهـپEوفـپEالـرقـاب والـغـارمـûC وفپEسبû@ اللّه وابپEالسبû@ فرٍْة من اللّه واللّه عليپE
حكûB ) ((258)) , ولپEْéصر الزكاة بمورد ما, بپEقرنها.
بالصلاة فپEخمس وعشرûC آْه من كتابپEالكرûB ((259)) , وكلما قرنت الزكاة بالصلاة فپEكلاپE
اللّه وكـلاپEرسولپEقصد منها مطلق حق اللّه فپEالماپEوالذپEمنپE: حقپEفپEما بلغ النصاب من النقدûC
والانعاپEوالغلات اپEالصدقات الواجبة , ومنه حقپEفپEالمغانم اپEالخمس , وحقپEفپEغْيهما.
واذا قـرنت فپEكلامهما بالخمس , قصد منها الصدقات الواجبة خاصة وكذلك اذا اضْùت فپEالكلاپE
الـپEاحد موارد اصناف الصدقة مثپE((زكاة الغنم )) اپE((زكاة النقدûC )) قصد منها عند ذاك اٍْا
صـدقـاتـها الواجبة ويسمى العامل على الصدقة فپEالحدْç والسْية بالمصدق ((260)) ولا ْْاپE
((الـمـزكـپE)), ويقاپEلمعطپEالصدقة : ((المتصدق )) ((261)) ولا ْْاپEالمزكپEاپEالمتزكپE,
پE(الـصدقة )) هي التپEحرمت على بني هاشپEa href="footnt02.htm#link262" target="_self" style="text-decoration: none"> ((262)) ولْïت الزكاة , ولپEûCتبپEمسلم الى هذا
وكـتب فپEصحْéپE((باب تحرûB الزكاة على رسول اللّه (ص ) وعلى آله )) ((263)) , واورد
فـپEالباب ثمانية احادْç تنص على حرمة الصدقة عليهم ولْïت الزكاة كما قاپE, وعلى هذا فكپEما
جـاء فـپEالقرآپEالكرûB من امثاپEقولپEتعالى : (واقûBوا الصلاة وآتوا الزكاة ) ((264)) فهو اولا
امر باقامة كپEما ْïمى صلاة سواء اليومْه منها اپEصلاة الاْمت اپEغْيهما وثانيا امر باداء حق اللّه
فپEالماپEسواء حقپEفپEموارد الصدقة الواجبة , اپEحقپEفپEموارد الخمس اپEفپEغْيهما.
وكـذلـك الـمـقـصـود فـپEمـا روي عـپEرسول اللّه انه قاپE: ((اذا ادْو زكاة مالك فقد قضْو ما
عـلـْû )) ((265)) اپEانك اذا ادْو حق اللّه فپEمالك اپEجميع حقوق اللّه فپEالماپEفقد قضْو ما
عليك , وكذلك ما روي عنه انه قاپE((من استفاد مالا فلا زكاة عليپEحتپEْéول الحول )) ((266))
اپEلا حق للّه فپEماله وجاء فپEاحادْç ائمة اهل البْو : (وحق فپEالامواپEالزكاة ) ((267)) ولعپE
سبب خفاء ذلك على الناس , اپEالخلفاء لما اسقطوا الخمس بعد رسول اللّه ولپEْنق مصداق للزكاة فپE
مـا ّْعـمـپEبـپEغـْي الصدقات , نسپEالخمس تدرجا, ولپEْوبادر الى الذهن من الزكاة فپEالعصور
الاخْية غْي الصدقات 3 ـ الفپEء:
الفپEء فپEاللغة : الرجوع ومنه ما ْْاپEالفپEء لرجوع الظپEبعد زواپEالشمس .
وفپEالشرع كما فپEلساپEالعرب : ((ما حصپEمن امواپEالكفار من غْي حرب )) پE(ما رد اللّه تعالى
على اهل دûCپEمن امواپEمن خالف اهل دûCپEبلا قتاپE, اما باپEْèلوا عپEاوطانهپEويخلوها للمسلمûC اپE
ٌْالحوا على جزْه ْùتدون بها من سفك دمائهم فهذا.
الماپEهو الفپEء فپEكتاب اللّه )) ((268)) .
وقولپEتعالى فپEسورة الحشر: (ما افاء اللّه على رسولپEمن اهل القرپEفللپEوللرسول ولذپEالقربپE
واليتامى والمساكûC وابپEالسبû@ ) الاْه / 7.
هذپEالاْه وسورة الحشر كلها, نزلت فپEقصة بني النضْي وذلك اپEûDود بني النضْي نقضت عهدها
مع رسول اللّه , وارادت اپEتغدر بپEوتقتله بالقاء صخرة عليپEحûC ذهب مع عشرة من اصحابپEاليهم ,
فاخبرپEالوحپEبما بْووا من نية الغدر فخرج مسرعا كانه ْيْë حاجة , ومضپEالى المدûCة فلما ابطا
لـحـق بپEاصحابپEفبعث النبپEاليهم ْêبرهم بغدرهم ويامرهم بالجلاء فابوا وتحصنوا 15 ûEما ثپE
نـزلـوا على اپEلهپEما حملت الابپEغْي الحلقة اپEالسلاح فخرجوا على ستمائة بعْي وذهبوا الى
خـّْبـر وغْيها فجعپEاللّه ما خلفوه من سلاح كثْي واراض ونخû@ لرسول اللّه , فقاپEعمر: الا
تـخمس ما اصبت ؟ (اپEتاخذ خمسپEوتقسپEالباقپEعلى المسلمûC ) فقاپEرسول اللّه (ص ): لا اجعپE
شـّْئا جـعـله اللّه لي دون المسلمûC بقولپE: (ما افاء اللّه على رسولپE) كهيئة ما وقع فûD السهماپE
للمسلمûC .
وقاپEالواقدپEوغْيپE:
انـمـا كاپEûCفق على اهلپEمن بني النضْي, كانت له خالصة , فاعطپEمن اعطپEمنها وحبس ما حبس ,
واستعمل على امواپEبني النضْي مولاپEابا رافع ((269)) .
4 ـ الصفپE:
الـصـفـپEويجمع على الصفاْم كاپEْْاپEفپEالعصر الجاهلپEلما ْمخذپEالرئْï من الماپEالمسلوب من
الـعـدپEقبپEالقسمة وفپEالشرع الاسلامي لما كاپEلرسول اللّه خالصا دون المسلمûC من ماپEمنقول
وغْي منقول من اراض وعقار, غْي سهمپEفپEالخمس ((270)) , ْïتفاد ما ذكرناپEمما ننقله فپEما
ْمتپE:
روى ابپEداود بسننپEa href="footnt02.htm#link271" target="_self" style="text-decoration: none"> ((271)) عپEالخليفة عمر انه قاپE:
ا ـ كانت لرسول اللّه ثلاث صفاْم: بنو النضْي وخْنر وفدك الحدْç .
ب ـ وفپEحدْç آخر له :
اپEاللّه خص رسول اللّه (ص ) بخاصة لم ْêص بها احدا من الناس , فقاپE(فما اوجفتپEعليپEمن خû@
ولا ركـاب ولكپEاللّه ْïلط رسله على من ًْاء واللّه على كپEشپEء قدْي) ((272)) وكاپEاللّه افا
على رسولپEبني النضْي الحدْç .
ج ـ وقـاپEفپEحدْç آخر بعد اپEذكر الاْه الانفة : ((هذپEلرسول اللّه خاصة قرپEعربْه فدك پE
كذا وكذا)).
وروى ابپEداود عپEالزهرپEانه قاپE:
صالح النبپEاهل فدك وقرپEوهپEمحاصر قوما آخرûC فارسلوا اليپEبالصلح , قاپE:
(فـمـا اوجـفتپEعليپEمن خû@ ولا ركاب ) ْْول : بغْي قتاپE, قاپE: وكانت بنو النضْي للنبپEخالصا لم
ّْفـتـحها عنوة ((افتتحوها على صلح )), ويثبت مما ذكرنا اپEالبحاثة ابپEالاثْي لم ٌْب فپEقولپE
بـمـادة ((صـفـا)) مـپEنهاْه اللغة حûC قاپE: الصفپEما كاپEْمخذپEرئْï الجًْ ويختارپEلنفسپEمن
الـغـنيمة قبپEالقسمة ويقاپEله الصفْه والجمع الصفاْم, ومنه حدْç عائشة : كانت صفْه (رض ) من
الـصفپE, ِْني صفْه بنت حûL كانت ممپEاصطفاپEالنبپE(ص ) من غنيمة خْنر, وقد تكرر ذكرپEفپE
الحدْç , اپEذكر الصفپEوالصفاْم.
وقـاپE: ((وفپEحدْç علي والعباس انهما دخلا على عمر 2 وهما ْêتصماپEفپEالصوافپEالتپEافاء
اللّه على رسولپE(ص ) من امواپEبني النضْي, الصوافپE: الاملاك والاراضپEالتپEجلا عنها اهلها اپE
مـاتوا ولا وارث لها, واحدها صافْه , قاپEالازهرپE: ْْاپEللضْمع التپEْïتخلصها السلطاپEلخاصتپE:
الصوافپE)).
واخذ من الازهرپEوابپEالاثْي من جاء بعدهما من اللغويûC مثپEابپEمنظور بمادة ((صفا)) من لساپE
العرب .
وخـلاصـة قولهم : اپEالصفپEويجمع على الصفاْم ْْاپE: لما ٌْطفûD الرئْï من غنائپEالحرب غْي
الـمـنـقولة والصافْه وتجمع على الصوافپEلما ْïتخلصها السلطاپEمن اراض وضْمع ولست ادرپE
كْù ٌْح ذلك وقد راûCا الخليفة عمر ْïمي فدكا وخْنر وقرپEعربْه اخرپEبصفاْم رسول اللّه .
ووجـدنـا ابا داود ((273)) المتوفپEسنة (275پE) ِْقد بابا فپEسننپEباسپE((باب صفاْم رسول
اللّه )) ْىكر شاپEتلك القرپEالتپEجاءت فپEحدْç عمر وغْي عمر.
وراّْنـا الـتقسûB المذكور قد استفْë من الازهرپEa href="footnt02.htm#link274" target="_self" style="text-decoration: none"> ((274)) المتوفپEسنة (370پE) اپEبعد ما
ْْارب قرنا من ابپEداود, ولعله اخذپEمن المتعارف فپEعصرپEولْï من قبله , وخاصة من القرامطة
الذûC عاشرهم دهرا وهپEفپEاسرهم واستفاد من محاوراتهم كثْيا.
وخلاصة القول :
اپEالـصفاْم ومفردها الصفپEكانت تطلق حتپEعصر ابپEداود على كپEما كاپEخالصا لرسول اللّه من
امواپEوضْمع وعقار.
5 ـ الانفاپE:
الانفاپEجمع النفپE, والنفپEفپEاللغة : العطْه والهبة , والنفپEبالسكون : الزْمدة على الواجب , ونفله نفلا
وتنفû@ا ونفله وانفله اْمپE: اعطاپEنفلا اپEزْمدة , ومنه : نفله سلب القتû@ , ونوافپEالصلاة ((275)) .
واسـتعمل لفظ الانفاپEفپEالشرع الاسلامي لاول مرة بسورة الانفاپEفپEقولپEتعالى : (ْïالونك عپE
الا نـفـاپE) وشـاپEهذپEالسورة اپEالمسلمûC خاضوا اول معركة حربْه تحت لواء قائدهم الاعظپE
رسول اللّه (ص ) فپEغزوة بدر الكبرپEفپEالسنة الثانية من الهجرة , ولما انتهت المعركة بفوزهم
الساحق على قرًْ اختلفوا فپEما ظفروا بپEمن جهة العدپEورجعوا الى رسول اللّه (ص ) فپEذلك
فنزلت الاْمت الكرûBة من اول سورة الانفاپE:
(ّْسـالـونـك عـپEالا نفاپEقپEالا نفاپEللّه والرسول فاتقوا اللّه واصلحوا ذات بûCكپEواطِْوا اللّه
ورسولپEاپEكنتپEمؤمنûC ) الاْمت .