(ص ) امـر بـمـا فپEالعسكر مما جمع الناس فجمع فاختلف المسلمون فûD , فقاپEمن جمعپE: هو لنا, وقاپEالذûC كانوا ْْاتلوپEالعدپEويطلبونپE: واللّه لولا نحپEما اصبتموپE, لنحپEشغلنا عنكپEالقوم حتپE اصبتپEما اصبتپE, وقاپEالذûC كانوا ْéرسون رسول اللّه (ص ) مخافة اپEْêالف اليپEالعدپE واللّه ما انتپEباحق بپEمنا, لقد راûCا اپEنقتپEالعدپEاذ منحنا اللّه اكتافهم , ولقد راûCا اپEناخذ المتاع حûC لم ْûپE دونپEمن ûBنعپE, ولكنا خفنا.
على رسول اللّه (ص ) كرة العدپE فقمنا دونپE, فما انتپEباحق بپEمنا)).
وروى ابپEهشاپEـ اٍْا ـ عپEعبادة بپEالصامت انه قاپEعپEسورة الانفاپE: ((فûCا اصحاب بدر نزلت حـّْپEاخـتـلـفنا فپEالنفپEوساءت فûD اخلاقنا, فنزعپEاللّه من اْëûCا فجعله الى رسول اللّه (ص ) فقسمه بûC المسلمûC على السواء)).
وروى عـپEابـپEاسْë الساعدپEقاپE: اصبت سْù بني عائذ المخزومûLپEويسمى المرزباپEûEپEبدر فلما امر رسول اللّه (ص ) الناس اپEْيدوا ما فپEاْëûDپEمن النفپEاقبلت حتپEالقْوپEفپEالنفپE.
قـاپEابـپEهشاپE: ثپEاقبپEرسول اللّه (ص ) قافلا الى المدûCة ومعپEالاسارپEمن المشركûC حتپEاذا خـرج مـپEمـضـّْق الـصفراء نزپEعلى كثْن , فقسپEهنالك النفپEالذپEافاء اللّه على المسلمûC من المشركûC على السواء ((277)) .
نـفـهـپEمن كپEما سبق اپEاللّه سبحانه حûC استعمل لفظة الانفاپEفپEالاْه الكرûBة قصد منها معناها اللغوي وهپEالهبة والعطْه , اپEاپEما استولْوپEعليپEمن امواپEالعدپEليس من باب السلب والنهب وفق قواعد الجاهلْه لتتملكوه , بپEهو عطاء من اللّه , ثپEهو للّه ولرسولپEوعليكپEاپEتردوه الى رسولپE ليعمل فûD وفق راûD .
ومپEهنا نعرف المناسبة فپEما استعملت فûD لفظة الانفاپEباحادْç ائمة اهل البْو , وارْë بها: ((كپE مـا اخذ من دار الحرب بغْي قتاپE, وكپEارض انجلى عنها اهلها بغْي قتاپE, وعلى قطائع الملوك اذا كـانـت فـپEاّْدّْهـپEمـپEغـّْر غـصـب , والاجـاپEوبـطـون الاودّْة والارضون الموات وما شـابهها)) ((278)) فانها جميعا عطاء من اللّه , وهبة لرسولپEثپEللائمة من بعدپEوبهذا الاستعماپE الاخـّْر اصـبـحـت الانفاپEفپEالعرف الاسلامي لدپEمدرسة ائمة اهل البْو اسما لما ذكرناپEبûC القوسûC آنفا.
6 ـ الغنيمة والمغنم :
اپEالـغـنـûBة والمغنم قد تطور مدلولاهما بعد العصر الجاهلپEمرتûC : مرة فپEالتشرِْ الاسلامي , واخـرپEلدپEالمتشرعة (اپEبûC المسلمûC ) حتپEاصبح اخْيا مدلولاهما عندهم مساوقûC للسلب والنهب والحرب وبْمپEذلك اپEالعرب كانت تقول :
سلبپEسلبا اذا اخذ سلبپEوسلب الرجپEثْمبپE, وما ْمخذپEالقرپEمن قرنه مما ْûون عليپEومعپEمن لباس وسلاح ودابة وغْيها, والجمع اسلاب .
وتـقـول : حـربپEحربا, اذا سلبپEكپEماله وتركپEبلا شپEء, وحرب الرجپEماله سلبپEفهو محروب وحرْن والجمع حربپEوحرباء, وحرْنتپEماله الذپEسلب منپE, واخذت حرْنتپEاپEماله الذپEًِْْ بپE, واحربپE: دله على ما ْïلبپEمن عدوه .
وتـقـول : نـهـبـپEونهبپEاذا اخذ ماله قهرا, والنهب والنهبپEوالنهيبپE: اخذ الماپEقهرا والجمع نهاب ونهوب , والنهب اٍْا ضرب من الغارة والسلب , وانهب عرضپEوماله اباحپEلمپEشاء.
هكذا فسرت الالفاظ الانفة فپEمعاجپEاللغة ((279)) , واستعملت فپEتلكپEالمعاني اٍْا فپEالسْية والحدْç ومپEقبپEالصحابة كما ْمتپEفپEما û@پE:
فپEالحدْç :
((من قتپEقتû@ا فله سلبپE)) ((280)) .
وفـپEقـول رسول اللّه للمغني الذپEاستجازپEاپEْ÷ني فپEالمدûCة : ((واحللت سلبك نهبة لفتْمپEاهل المدûCة )) ((281)) .
وفپEالسْية :
لما اعطپEرسول اللّه (ص ) فپEغزوة حنيپEكلا من ابپEسفْمپEبپEحرب وصفواپEابپEامية وعûLنة بپEحصپEوالاقرع بپEحابس مائة من الابپEواعطپEعباس بپEمرداس دونهم قاپEعباس بپEمرداس :
اتجعپEنهبپEونهب العبْë.
بûC عûLنة والاقرع .
الابْمت .
اموالهپE.
وفـپEالـحدْç : اپEاصحاب النبپEاصابوا غنما فانتهبوها فطبخوها فقاپEالنبپE(ص ) ((اپEالنهبپEاپE النهبة لاتصلح )) فاكفاوا القدور ((282)) .
وفـپEغزاة كابپEاصاب الناس غنما فانتهبوها فامر عبدالرحمن منادْم ûCادپE: اني سمعت رسول اللّه ْْول : ((من انتهب نهبة فليس منا)) فردوا هذا الغنم فردوها فقسمها بالسوية ((283)) .
كـانـت هذپEمعاني السلب والنهب والحرب , اما الغنيمة والمغنم فقد قاپEالراغب والازهرپEفپEمادة غـنـپE: ((الـغـنـپEمعروف والغنم اصابتپEوالظفر بپE, ثپEاستعمل فپEكپEمظفور بپEمن جهة العدپE وغـّْرهم , قاپEتعالى : (واعلموا انما غنمتپEمن شپEء) (فكلوا مما غنمتپEحلالا طْنا), والمغنم ما ْ÷نم وجمعپEمغانم , قاپEتعالى :
(فعند اللّه مغانم كثْية ) انتهى )) ((284)) .
وفـپEلساپEالعرب وتهذْن اللغة للازهرپEونهاْه اللغة , وفپEمعجپEالفاظ القرآپEالكرûB : ((الغنم : الظفر بالغنم , ثپEاستعمل فپEكپEما ُْفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم غنم كسمع غنما والغنم ما ْ÷نم وجمعپEمغانم )).
((الغنم : الفوز بالشپEء من غْي مشقة )).
((وغنم الشپEء: فاز بپEوالاغتناپEانتهاز الغنم )) ((285)) .
وفـّْپEوفـپEنهاْه اللغة لابپEالاثْي بنفس المادة : فپEالحدْç ((الرهن لمپEرهنپE, له غنمپEوعليپE غرمه )) غنمپE: زْمدتپEونماؤپEوفاضپEقûBتپEانتهى .
وفپEصحاح الجوهرپE: ((المغنم والغنيمة بمعنى )) ((286)) .
وجـاء فـپEالحدْç من هذپEالمادة وارْë بپEالفوز بالشپEء فپEباب ما ْْاپEعند اخراج الزكاة من سنن ابپEماجة عپEرسول اللّه (ص ) : ((اللّه پEاجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما)) ((287)) .
وفپEمسند احمد عپEرسول اللّه (ص ) : ((غنيمة مجالس الذكر الجنة )) ((288)) .
وفـپEوصف شهر رمضاپE: ((هو غنم للمؤمن )) ((289)) الى غْي هذپEالموارد من الحدْç وجاء فپEكتاب اللّه تعالى : (فعند اللّه مغانم كثْية ) ((290)) .

ويتلخص مما سبق :

اپEالعرب كانت تقول فپEالجاهلْه والاسلاپE: سلبپEاذا اخذ ما مع المسلوب وما عليپEمن ثْمب وسلاح ودابـة , وتـقول : حربپEاذا اخذ كپEماله , وكانت النهيبة والنهبپEعندهم تساوق الغنيمة والمغنم فپE عصرنا.
ووجـدنا غنم الشپEء غنما عندهم بمعنى فاز بپEبلا مشقة , والاغتناپE: انتهاز الغنم , والمغنم : ما ْ÷نم وجمعپEمغانم وفپEالحدْç : ((له غنمپE)) اپEنماؤپEوفاضپEقûBتپE, وفپEوصف شهر رمضاپE: ((هو غنم للمؤمن )), وفپEالدعاء عند اداء الزكاة :
((اللّه پEاجعلها مغنما)) پE(غنيمة مجالس الذكر الجنة )).
وقـالوا: الغنم فپEالاصپE: الظفر بالغنم ثپEاستعمل فپEكپEما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم وارپE شموپEالغنم لما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم صار فپEالعصر الاسلامي لا قبله .
وذلـك لاپEالمسلمûC خاضوا اول معركة حربْه تحت لواء رسول اللّه (ص ) فپEبدر وتنازعوا فپE الاسـلاب بـعـد انـتـصـارهـپEوسلب اللّه عنهپEملكْه ما استولوا عليپEمن امواپEالعدپEوجعله للّه ولـرسـولپEوسماپEبالانفاپE, وبعد نزول هذا الحكپEفپEسورة الانفاپEكاپEالغزاة فپEجميع الغزوات ْمتون بكپEما ظفروا بپEالى القائد ليتصرف فûD كما ْياپE, ولپEْûپEلاحد منهم اپEûCهب شْâا جهارا اپE ّْغله سرا فقد حرپEرسول اللّه الانتهاب كما رواپEابپEماجة واحمد واللفظ للاول , قاپE: قاپEرسول اللّه : ((اپEالنهبة لاتحپE)).
وقاپE: ((من انتهب نهبة فليس منا)) ((291)) .
وفپEصحْé البخارپEومسند احمد عپEعبادة قاپE: باِْنا النبپEعلى اپEلاننتهب ((292)) .
وفپEصحْé البخارپEعپEرسول اللّه (ص ) : ((لاûCتهب نهبة ذات شرف وهپEمؤمن )) ((293)) .
وفـپEسـنـپEابـپEداود, باب النهي عپEالنهبپEعپEرجپEمن الانصار قاپE: خرجنا مع رسول اللّه فپE سـفرنا فاصاب الناس حاجة شدْëة وجهدوا واصابوا غنما فانتهبوا, فاپEقدورنا لتغلي اذ جاء رسول اللّه ûBشپEعلى قوسپE, فاكفا قدورنا بقوسپEثپEجعپEْيمل اللحپEبالتراب ثپEقاپE: ((اپEالنهبة ليست باحپEمن المْوة )) ((294)) .
وحرپEاللّه ورسولپEالاغلاپE, قاپEاللّه سبحانه : (ومپEْ÷لل ْمت بما غپEûEپEالقْممة ) ((295)) .
وفـپEحـدّْث رسـول اللّه (ص ) : ((لا نـهـب ولا اغـلاپEولا اسلاپE, ومپEْ÷لل ْمت بما غپEûEپE القْممة )) ((296)) الاغلاپE: السرقة الخفْه , والاسلاپE: السرقة .
فپEهذا الحدْç ذكر النهب والاغلاپEفپEعداد السرقة .
وفپEحدْç آخر قاپE: ((ادوا الخْô والمخْô فما فوق ذلك فما دون ذلك , فاپEالغلوپEعار على اهلپE ûEپEالقْممة وشنار وعار)) ((297)) .
قاپEابپEالاثْي: الغلوپE: الخْمنة فپEالمغنم , والسرقة من الغنيمة قبپEالقسمة , والشنار اقبح العْن .
وعـپEعـبـداللّه بپEعمرپEبپEالعاص : كاپEرسول اللّه اذا اصاب غنيمة امر بلالا فنادپEفپEالناس فـْèْâون بغنائمهپEفْêمسپEويقسمه فجاء رجپEمن ذلك بزماپEمن شعر, فقاپE: ْم رسول اللّه كـنـا اصـبـنـا من الغنيمة , فقاپE: ((اسمعت بلالا نادپEثلاثا؟)) قاپE: نعپE, قاپE: ((ما منعك اپEتجپEء بپE؟)) فاعتذر, فقاپE: ((كپEانت تجپEء بپEûEپEالقْممة فلن اقبله منك )) ((298)) .
وفـپEباب الغلوپEمن كتاب الجهاد بسنن ابپEماجة : توفپEرجپEمن اشجع بخْنر فقاپEالنبپE: ((صلوا عـلـپEصـاحـبكپE)) فانكر الناس ذلك وتغْيت له وجوههم , فلما راپEذلك قاپE: ((اپEصاحبكپEقد غپE)) ((299)) .
وفپEباب ((ما جاء فپEالغلوپEمن الشدة )) من كتاب السْي بسنن الدارمي عپEعمر ابپEالخطاب قاپE: (قتپEنفر ûEپEخْنر فقالوا: فلاپEشهيد حتپEذكروا رجلا فقالوا:
فلاپEشهيد, فقاپEرسول اللّه : ((كلا اني راْوپEفپEالنار فپEعباءة اپEفپEبردة غلها) ((300)) .
وفپEباب الغلوپEمن كتاب الجهاد بسنن ابپEماجة : كاپEعلى ثقپEالنبپEرجپEْْاپEله كركرة فمات فقاپE النبپE: (( وهپEفپEالنار)) فذهبوا ûCظرون فوجدوا عليپEكسا اپEعباءة قد غلها ((301)) .
وفپEصحْéپEالبخارپEومسلم وسنن ابپEداود بلفظ آخر وفپEآخر, الحدْç :
فجاء رجپEـ حûC سمع ذلك ـ بشراك اپEبشراكûC , فقاپEرسول اللّه (ص ) ((شراك اپEشراكاپEمن نار)) ((302)) .
* * *.
واذا كـاپEالاسـلاپEقد منع افراد الجًْ من النهب ـ اپEاستملاك الماپEالمظفور بپEمن جهة العدپE جهارا ـ حتپEاپEالرسول اكفا قدور الجائعûC الذûC كانوا قد نهبوا الاغناپEوارمل لحومها, ونهى عپE الاستû@اء عليپEسرا وسماپEالغلوپEاپEالخْمنة وقاپEالرسول : ((ادوا الخْô والمخْô فما فوق ذلك فما دون ذلك )) ولپEٌْپEعلى من غپEولپEْïپEالقتû@ الذپEغپEعباءة بشهيد, وبذلك سلب الاسلاپEعپE افراد الجًْ الغازپEملكْه الماپEالمظفور بپEمن جهة العدپEمهما كاپE, ولپEكاپEشراك نعپE, وكْùما كـاپE, سـرا اپEجهارا, وسماپEالقرآپEانفالا, وجعله للّه ولرسولپEولْوصرف فûD رسول اللّه كْùما ْيپE, فماذا فعپEرسول اللّه بالماپEالمظفور بپEمن جهة العدپE؟.
اعـطپEالـرسول فپEغزواتپEللراجپEما راپEاپEِْطûD وللفارس كذلك ((303)) , سواء اكانا ممپE استولپEعلى المظفور بپEاپEلم ْûونا منهم , ورضخ للمراة ((304)) .
واكـثـر مـپEذلـك انه اعطپEلمپEلم ًْهد الغزاة بالمرة , مثپEما فعپEمع عثماپEفپEغزاة بدر, ومع اصـحـاب جعفر فپEغزاة خْنر, كما فپEصحْé البخارپEومسندپEالطْملسپEواحمد وطبقات ابپE سعد: اپEرسول اللّه خلف عثماپEفپEغزاة بدر على زوجتپEابنة رسول اللّه وكانت مرٍْة , واسهم له فپEما اصابوا كواحد ممپEحضر الغزوة ((305)) .
وفـپEالـصفحة نفسها من صحْé البخارپEعپEابپEموسپEقاپE: بلغنا مخرج النبپE(ص ) ونحپEباليمن , فـخـرجـنـا مـهاجرûC اليپEفپEبضع وخمسûC رجلا من قومپE, فركبنا سفûCة فالقتنا الى النجاشپE بـالـحبشة , ووافقنا جعفر بپEابپEطالب واصحابپE, فاقمنا معپEحتپEقدمنا جميعا فوافقنا النبپE(ص ) حûC افتتح خْنر, فاسهم لنا اصحاب سفûCتنا مع جعفر واصحابپEوقسپEلهپEمعهم ((306)) .
وكذلك اعطپEالنبپEالمؤلفة قلوبهم فپEحنيپEـ كما مر ذكرپEـ اضعاف سهم المؤمن المجاهد.
هـكـذا سـلـب الاسـلاپEملكْه الماپEالمظفور بپEمن جهة العدپEممپEظفر بپEوجعله للّه ولرسولپE فتصرف فûD الرسول وقسمه حسب ما رآپE, وصح بهذا الاعتبار اپEنقول :
اپEالـذپEاصـابپEسهم من المظفور بپEسواء من حضر الغزوة اپEمن لم ْéضرها, ظفر بپEبلا مشقة لانه ظفر بپEمن ْë رسول اللّه ولْï من الغزپE وصح بهذا الاعتبار اپEنحسب المظفور بپEمن نوع ((الـغـنيمة والمغنم )) بعد ما كانت الغنيمة والمغنم لدپEالعرب تدلاپEعلى ما ظفر بپEبلا مشقة من غـّْر جـهـة العدپE, وكاپEللذپEظفر بپEمن جهة العدپEتسميات اخرپEذكرناها فپEما سبق وبهذا الاعتبار نزلت آْه (واعلموا انما غنمتپE) فپEهذپEالغزوة بعد نزول آْه الانفاپEبصدر السورة , اپE نزلت فپEغزوة احد, واصبح للغنيمة بعد نزول هذپEالاْه معنياپE:
1 ـ مـعـنى لغوي : وهپEالفوز بالشپEء بلا مشقة , ولْï من ضمنپEالمظفور بپEمن جهة العدپE, فاپEله تسميات خاصة وهپE: السلب والنهب والحرب .
2 ـ مـعنى شرعپE: وهپE((ما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم )) كما فسرپEالراغب , وهكذا جعپE الاسـلاپEاسـلاب الـحـرب من مصادْْ المغنم بعد اپEلم تكپEمن مصادْْپEووجدنا الغنيمة والمغنم مستعملûC فپEالحدْç والسْية , فپEمعناهما اللغوي تارة ,.
كـمـا ّْسـتعمل اللفظ فپEمعناپEالحقْْپEدونما حاجة الى قرûCة كما مر بنا سابقا وتارة فپEمعناهما الشرعپEمع وجود قرûCة فپEالكلاپE, اپEفپEحاپEالتخاطب تدپEعلى المعنى الشرعپEالمقصود.
هـكـذا استعمل اللفظاپEفپEالمعنيûC حتپEعصر انتشار الفتوح على عهد الخليفة عمر فما بعد حْç كثر استعماپEمشتقات مادة ((غنم )) فپEما ظفر بپEمن جهة العدپEخاصة مع وجود قرائپEحالية اپE مقالية تدپEعلى هذا القصد وعندما جاء اللغويون بعد ذلك , واستقراوا موارد استعماپEمادة ((غنم )) لدپEالعرب فپEعصرهم فما فوق , وجدوها مستعملة كما û@پE:
ا ـ فپEالفوز بالشپEء بلا مشقة , فپEالعصر الجاهلپEوصدر الاسلاپEلدپEالعرب عامة .
ب ـ فـپEالـفـوز بالشپEء من جهة العدپEوغْيهم , بعد نزول آْه الخمس لدپEالمسلمûC خاصة منذ عصر الرسول حتپEعصر الصحابة .
ج ـ فـپEمـا ظـفـر بپEمن جهة العدپEخاصة , فپEعصر الفتوح مع قرائپEلم ûCتبپEاليها, ثپEاستعملت متدرجا الى عصر اللغويûC بلا قرûCة فپEالمجتمع الاسلامي خاصة , وعندما قاپEرواد اللغة بتدوينها لم ْونبهوا الى تطور مدلوپEمادة ((غنم )) كما ذكرنا,.
وانـتج ذلك اپEبعضهم لاحظ استعمالها فپEالمدûCة بعد تشرِْ الخمس مثپEالراغب فقاپE: ((استعمل فپEكپEمظفور بپEمن جهة العدپEوغْيهم )).
لاحـظ ابـپEمـنـظـور وغـْيپEتارة استعمالها فپEالعصر الجاهلپE, وقالوا: ((غنم الشپEء: فاز بپE, والاغتناپE: انتهاز الغنم )).
وتارة استعمالها فپEعصر الفتوح مع قرûCة خفْو عليهم وبعدها بلا قرûCة , فقالوا:
((الغنيمة ما اصْن من امواپEاهل الحرب )).
وتردد صاحب القاموس فپE((الغنم )) هل هو بمعنى الفوز والفپEء ((307)) كليهما اپEانه مشترك بûC المعنيûC , اپEاپEالغنيمة بمعنى الفپEء وسائر مشتقات المادة بمعنى الفوز بالشپEء ((308)) .
هكذا خلطوا فپEتفسْي مادة ((غنم )), والصواب اپEنلاحظ تطور مدلوپEالمادة كما ذكرنا ونقول : اپEمادة ((غنم )) كانت :
ا ـ فپEالعصر الجاهلپEوصدر الاسلاپE, فپEاللغة : حقْْة فپEالفوز بالشپEء بلا مشقة .
ب ـ بـعـد نـزول آْه الخمس فپEالشرع : حقْْة فپEما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم , الى جنب حقْْتها اللغوية فانها لم تكپEمنسْه ûEمذاك .
ج ـ فـپEعصر تدويپEاللغة فما بعد: حقْْة عند المتشرعة ـ اپEالمسلمûC ـ فپEما ظفر بپEمن جهة العدپEخاصة , وذلك اٍْا الى جنب حقْْتها اللغوية .
وعلى هذا فانا اذا وجدنا احدپEمشتقات هذپEالمادة مستعملة فپEالكلاپEحتپEصدر الاسلاپE, ûCبغپEاپE نـحـمـلها على معناها اللغوي خاصة اپE((الفوز بالشپEء بلا مشقة )) وفپEغْي ما ظفر بپEمن جهة العدپE.
واذا وجـدناها مستعملة بعد تشرِْ الخمس عند المسلمûC اپEفپEالتشرِْ الاسلامي , فاما اپEتحمل على معناها اللغوي المذكور واما على معناها الشرعپE:
((الظفر بالشپEء من جهة العدپEوغْيهم )) فانها مشتركة بûCهما.
واذا وجـدنـاها مستعملة عندهم فپEعصر تدويپEاللغة فما بعد, فالارجح حملها على المشهور منها ûEمذاك عندهم , اعني الظفر بماپEالعدپEخاصة .
ويـتضح مما ذكرنا انا اذا وجدنا احدپEمشتقات هذپEالمادة مستعملة فپEالحدْç وغْيپEبعد تشرِْ الـخـمـس منذ عصر الرسول وحتپEعصر الصحابة , فلابد اپEنحملها على احد معنيûC , اما اللغوي ((الـفـوز بالشپEء بلا مشقة )), واما الشرعپE((الظفر بالشپEء من جهة العدپEوغْيهم )), فûCبغپE والحالة هذپEاپEنبحث عند ذاك عپE.
قرûCة تدپEعلى المقصود.
وفپEاستقرائنا لموارد استعماپEهذپEالكلمة فپEذلك العصر غالبا ما وجدناها مصحوبة بقرûCة حالية اپEمـقـالية تدپEعلى المعنى الشرعپE, مع وجود موارد كثْية استعملت فûDا فپEمعناها اللغوي دونما قرûCة .
7 ـ الخمس :
الـخـمـس فپEاللغة : اخذ واحد من خمسة , وخمست القوم : اخذت خمس اموالهپEاما معناپEالشرعپE فـّْنـبـغپEلدركپEاپEنرجع اولا الى عرف العرب فپEالعصر الجاهلپEلمعرفة نظامهپEالاجتماعپE ّْومذاك فپEهذا الخصوص , ثپEنعود الى التشرِْ الاسلامي لندرس الخمس فûD , وندرس امرپEبعد ذلك لدپEالمسلمûC بالتفصû@ اپE.
شاء اللّه تعالى , فالى دراستهما فپEما û@پE:

اولا: فپEالعصر الجاهلپE

كـاپEالرئْï عند العرب ْمخذ فپEالجاهلْه ربع الغنيمة , ويقاپE: ربع القوم ْيبعهم ربعا اپEاخذ ربع امـوالـهـپE, وربع الجًْ اپEاخذ منهم ربع الغنيمة , ويقاپEللربع الذپEْمخذپEالرئْï : المرباع وفپE الحدْç , قاپEالرسول لعدپEبپEحاتپEقبپEاپEْïلم :
((انك لتاكپEالمرباع وهپEلا ْéپEفپEدûCك )) ((309)) وقاپEالشاعر:
لك المرباع منها والصفاْم.
وحكمك والنشْôة والفضول .
الصفاْم ما ٌْطفûD الرئْï , والنشْôة ما اصاب من الغنيمة قبپEاپEتصْي الى مجتمع الحپE, والفضول ما عجز اپEْْسپEلقلتپEفخص بپEالرئْï ((310)) .
وفـپEالنهاْه : ((اپEفلانا قد ارتبع امر القوم , اپEانتظر اپEْàمر عليهم , وهپEعلى رباعة قومپEاپE هو سْëهم )).
وفـپEمـادة ((خـمـس )) من النهاْه : ومنه حدْç عدپEبپEحاتپE((ربعت فپEالجاهلْه وخمست فپE الاسـلاپE)) اپEقـدت الـجـّْش فـپEالحاليپE, لاپEالامير فپEالجاهلْه كاپEْمخذ ربع الغنيمة وجاء الاسلاپEفجعله الخمس وجعپEله مصارْù انتهى ((311)) .

ثانيا: فپEالعصر الاسلامي

هـذا مـا كـاپEفـپEالجاهلْه , اما فپEالاسلاپEفقد فرض الخمس فپEالتشرِْ الاسلامي , وذكر فپEالكتاب والسنة كما û@پE:
ا ـ الخمس فپEكتاب اللّه :
قـاپEاللّه سـبـحانه : (واعلموا انما غنمتپEمن شپEء فاپEللّه خمسپEوللرسول ولذپEالقربپEواليتامى والـمـسـاكûC وابپEالسبû@ اپEكنتپEآمنتپEباللّه وما انزلنا على عبدنا ûEپEالفرقاپEûEپEالتقپEالجمعاپE واللّه على كپEشپEء قدْي) الانفاپE/ 41.
هذپEالاْه واپEكانت قد نزلت فپEمورد خاص , ولكنها اعلنت حكما عاما وهپEوجوب اداء الخمس من اپEشپEء غنموا ـ اپEفازوا بپEـ لاهل الخمس ولپEكانت الاْه تقصد وجوب اداء الخمس مما غنموا فپEالحرب خاصة , لكاپEûCبغپEاپEْْول عز اسمه : واعلموا اپEما غنمتپEفپEالحرب , اپEاپEما غنمتپE من العدپEلا اپEْْول : اپEما غنمتپEمن شپEء.
فـپEهذا التشرِْ : جعپEالاسلاپEسهم الرئاسة الخمس بدپEالربع فپEالجاهلْه , وقلل مقدارپE, وكثر اصـحـابـپEفـجـعله سهما للّه , وسهما للرسول , وسهما لذوي قربپEالرسول , وثلاثة اسهم للْوامى والمساكûC وابپEالسبû@ من فقراء اقرباء الرسول , وجعپEالخمس لازما لكپEما غنموا من شپEء عامة ولپEْêصصپEبما غنموا فپEالحرب , وسماپEالخمس مقابپEالمرباع فپEالجاهلْه .
ولـمـا كـاپEمفهوپEالزكاة مساوقا لحق اللّه فپEالماپEـ كما اشرنا اليپEفپEما سبق ـ فحْç ما جاء فپE الـقـرآپEالـكـرûB حث على اداء الزكاة فپEما ûCوف على ثلاثûC آْه ((312)) , فهو حث على اداء الـصـدقات الواجبة والخمس المفروض فپEكپEما غنمپEالانساپE, وقد شرح اللّه حقپEفپEالماپEفپE آْوûC : آْه الصدقة وآْه الخمس .
كاپEهذا ما استفدناپEمن كتاب اللّه فپEشاپEالخمس .
ب ـ الخمس فپEالسنة :
امـر الرسول باخراج الخمس من غنائپEالحرب ومپEغْي غنائپEالحرب مثپEالركاز كما روى ذلك كپEمن ابپEعباس , وابپEهرْية , وجابر, وعبادة بپEالصامت , وانس ابپEمالك كما û@پE:
فپEمسند احمد وسنن ابپEماجة ـ واللفظ للاول ـ عپEابپEعباس قاپE: ((قضپEرسول اللّه (ص ) فپE الركاز الخمس )) ((313)) .
وفپEصحْéپEمسلم والبخارپE, وسنن ابپEداود, والترمذپE, وابپEماجة , وموطا مالك , ومسند احمد واللفظ للاول : عپEابپEهرْية قاپE: قاپEرسول اللّه (ص ) : ((العجماء جرحها جبار, والمعدپEجبار, وفپEالركاز الخمس )), وفپEبعض الرواْمت عند احمد: البهيمة عقلها جبار ((314)) .
شـرح هذا الحدْç ابپEûEسف فپEكتاب الخراج وقاپE: كاپEاهل الجاهلْه اذا عطب الرجپEفپEقليب جـعلوا القليب عقله , واذا قتلتپEدابة جعلوها عقله , واذا قتلتپEمعدپEجعلوپEعقله , فساپEسائپEرسول اللّه (ص ) عـپEذلـك فقاپE: ((العجماء جبار, والمعدپEجبار, والبئر جبار, وفپEالركاز الخمس )) فـقـّْپEلـپE: مـا الـركـاز ّْا رسول اللّه ؟ فقاپE: ((الذهب والفضة الذپEخلقپEاللّه فپEالارض ûEپE خلقت )) ((315)) انتهى .
وفـپEمـسند احمد عپEالشعبپEعپEجابر بپEعبداللّه قاپE: قاپEرسول اللّه (ص ) : ((السائمة جبار, والجب جبار, والمعدپEجبار, وفپEالركاز الخمس )) قاپEالشعبپE: الركاز: الكنز العادپEa href="footnt02.htm#link316" target="_self" style="text-decoration: none"> ((316)) .
وفـپEمـسـنـد احمد عپEعبادة بپEالصامت قاپE: من قضاء رسول اللّه (ص ) اپEالمعدپEجبار, والبئر جبار, والعجماء جرحها جبار والعجماء: البهيمة من الانعاپEوغْيها والجبار هو الهدر الذپEلاْ÷رپE, وقضپEفپEالركاز الخمس ((317)) .
وفپEمسند احمد عپEانس بپEمالك قاپE: خرجنا مع رسول اللّه (ص ) الى خْنر فدخپEصاحب لنا الى خـربـة ّْقـضـپEحاجتپEفتناول لبنة ليستطْن بها فانهارت عليپEتبرا فاخذها فاتپEبها النبپE(ص ) فـاخـبـرپEبـذلـك , قـاپE: ((زنـهـا)) فـوزنـهـا فـاذا مـائتا درهم فقاپEالنبپE: ((هذا ركاز وفûD الخمس )) ((318)) .
وفـپEمـسـند احمد: اپEرجلا من مزûCة ساپEرسول اللّه مسائپEجاء فûDا: فالكنز نجدپEفپEالخرب والاراپE؟ فقاپEرسول اللّه (ص ) : ((فûD وفپEالركاز الخمس )) ((319)) .
وفـپEمـادة ((سـْن )) من نهاْه اللغة ولساپEالعرب وتاج العروس وفپEنهاْه الارب والعقد الفرْë واسد الغابة واللفظ للاول : ((وفپEكتابپEـ اپEكتاب رسول اللّه ـ لوائپEابپEحجر: ((وفپEالسûEب الخمس )) السûEب : الركاز)).
وذكـر انـهـپEقالوا: ((السûEب عروق الذهب والفضة تسْن فپEالمعدپEاپEتتكون فûD وتظهر)) ((والـسـûEب جمع سْن ْيْë بپEـ اپEْيْë النبپEبالسْن ـ الماپEالمدفون فپEالجاهلْه اپEالمعدپE لانه من فضپEاللّه تعالى وعطائپEلمپEاصابپE)).
وتفصû@ كتاب رسول اللّه هذا فپEنهاْه الارب للقلقشندپEa href="footnt02.htm#link320" target="_self" style="text-decoration: none"> ((320)) .

تفسْي الفاظ الاحادْç :

فـپEسـنن الترمذپEa href="footnt02.htm#link321" target="_self" style="text-decoration: none"> ((321)) : العجماء: الدابة المنفلتة من صاحبها فما اصابت فپEانفلاتها فلا غرپE على صاحبها, والمعدپE: جبار, ْْول : اذا احتفر الرجپEمعدنا فوقع فûDا انساپEفلا غرپEعليپE, وكذلك الـبـئر اذا احـتـفرها الرجپEللسبû@ فوقع فûDا انساپEفلا غرپEعلى صاحبها, وفپEالركاز الخمس والركاز: ما وجد من دفپEاهل الجاهلْه , فمن وجد ركازا ادپEمنپEالخمس الى السلطاپEوما بقپEله , انتهى .
وفپEنهاْه اللغة لابپEالاثْي بمادة ((ارپE)): الاراپE, الاعلاپEوهپEحجارة تجمع وتنصب فپEالمفازة ّْهـتدپEبها, واحدها ارپEكعنب , وكاپEمن عادة الجاهلْه انهپEاذا وجدوا شْâا فپEطرْْهم لاûBكنهپE استصحابپEتركوا عليپEحجارة ِْرفونپEبها حتپEاذا عادوا اخذوه .
وفـپEلـسـاپEالـعرب وغْيپEمن معاجپEاللغة : ركزپEْيكزپE: اذا دفنه والركاز: قطع ذهب وفضة تخرج من الارض اپEالمعدپEواحدپEالركزة كانه ركز فپEالارض .
وفپEنهاْه اللغة : والركزة : القطعة من جواهر الارض المركوزة فûDا, وجمع الركزة الركاز.

خلاصة الرواْمت السابقة :

خـلاصة ما ْïتفاد من الرواْمت السابقة , اپEرسول اللّه (ص ) امر بدفع الخمس من كپEما ْïتخرج مـپEالارض مـپEذهب وفضة سواء كاپEكنزا اپEمعدنا وكلاهما ليسا من غنائپEالحرب , كما زعموا انها ـ اپEغنائپEالحرب ـ هي المقصود من ((غنمتپE)) قصد بپEفپEالتشرِْ الاسلامي ((ما ظفر بپE مـپEجهة العدپEوغْيهم )), فثبت من جميع , ما سبق اپEالخمس لاْêص غنائپEالحرب وحدها فپE الاسـلاپE, وكـذلـك اسـتـفـاد الـفـقـهـاء مـپEتـلـكـپEالرواْمت مثپEالقاضپEابپEûEسف فپEكتاب الخراج ((322)) , فانه استنبط من الرواْمت حكپEوجوب اداء الخمس من غْي غنائپEالحرب .
قـاپEابـپEûEسف : فپEكپEما اصْن من المعادپEـ من قليپEاپEكثْي ـ الخمس , ولپEاپEرجلا اصاب فپE معدپEاقپEمن وزپEمائتپEدرهم فضة اپEاقپEمن وزپEعشرûC ذهبا, فاپEفûD الخمس ليس هذا موضع الـزكـاة ((323)) , انما هو على موضع الغنائپE, ولْï فپEتراب ذلك شپEء انما الخمس فپEالذهب الخالص , والفضة الخالصة , والحدْë, والنحاس والرصاص , ولا ْéسب لمپEاستخرج ذلك من نفقتپE عـلـّْپEشـپEء, قد تكون النفقة تستغرق ذلك كله , فلا ْèب اذا فûD خمس عليپE, وفûD الخمس حûC ْùرغ من تصفْوپEقليلا كاپEاپEكثْيا, ولا ْéسب له من نفقتپEشپEء من ذلك , وما استخرج من المعادپE سوى ذلك من الحجارة ـ مثپEالياقوت والفْيوزج والكحپE.
والـزئبـق والكبرْو والمغرة ـ فلا خمس فپEشپEء ((324)) من ذلك انما ذلك كله بمنزلة الطûC والتراب .
قاپE: ولپEاپEالذپEاصاب شْâا من الذهب اپEالفضة اپEالحدْë اپEالرصاص اپEالنحاس , كاپEعليپEدûC فـادح لـپEّْبـطپEذلك الخمس عنه الا ترپEلو اپEجندا من الاجناد اصابوا غنيمة من اهل الحرب , خمست ولپEûCظر اعليهم دûC اپEلا ولپEكاپEعليهم دûC , لم ûBنع ذلك من الخمس .
قـاپE: وامـا الـركـاز فهو الذهب والفضة الذپEخلقپEاللّه عز وجپEفپEالارض ûEپEخلقت , فûD اٍْا الخمس , فمن اصاب كنزا عادْم فپEغْي ملك احد فûD ذهب اپEفضة اپEجوهر اپEثْمب , فاپEفپEذلك الخمس واربعة اخماسپEللذپEاصابپE, وهپEبمنزلة الغنيمة ْ÷نمها القوم فتخمس وما بقپEفلهپE.
قاپE: ولپEاپEحربْم وجد فپEدار الاسلاپEركازا, وكاپEقد دخپEباماپEنزع ذلك كله منپE, ولا ْûون له مـنـپEشـپEء واپEكـاپEذميا اخذ منپEالخمس , كما ْàخذ من المسلم , وسلم له اربعة اخماسپEوكذلك المكاتب : ْèد ركازا فپEدار الاسلاپEفهو له بعد الخمس .
وقـاپEـ اّْضـا ـ فپE((فصپEما ْêرج من البحر)): مخاطبا للخليفة هارون الرشْë: ((وسالت ْم امـّْرالـمـؤمـنـّْپEعـمـا ّْخـرج مـپEالـبـحـر فاپEفپEما ْêرج من البحر من حلية والعنبر الخمس )) ((325)) .
* * *.
اسـتـعرضنا فپEما سبق رواْمت رسول اللّه التپEامرت بدفع الخمس عپEاشْمء غْي غنائپEالحرب , وكذلك ما استفادوه من تلك الرواْمت , وفپEما û@پEنستعرض كتب الرسول (ص ) وعهودپEالتپEورد فûDا امر بدفع الخمس .

الخمس فپEكتب الرسول (ص ) وعهودپE:

ا ـ فـپEصحْéپEالبخارپEومسلم وسنن النسائپEومسند احمد واللفظ للاول : اپEوفد عبدالقْï لما قـالـوا لـرسول اللّه (ص ) : ((اپEبûCنا وبûCك المشركûC من مضر, وانا لا نصپEاليك الا فپEاشهر حرپE, فمرنا بجمل من الامر اپEعملنا بپEدخلنا الجنة , وندعپEاليپEمن وراءنا)).
قـاپE: ((آمركپEباربع وانهاكپEعپEاربع , آمركپEبالاûBاپEباللّه , وهپEتدرون ما الاûBاپEباللّه ؟ شهادة اپEلا اله الا اللّه , واقاپEالصلاة , واْواء الزكاة , وتعطوا الخمس من المغنم )) الحدْç ((326)) .
اپEالرسول (ص ) لما امر وفد عبدالقْï اپEِْطوا الخمس من المغنم , لم ْôلب اخراج خمس غنائپE الـحـرب مـپEقوم لاْïتطِْون الخروج من حûDپEفپEغْي الاشهر الحرپEخوفا من المشركûC من مـضـر, وانما قصد من المغنم معناپEالحقْْپEفپEلغة العرب وهپE الفوز بالشپEء بلا مشقة , كما سبق تـفـسـْيپE, اپE: اپEِْطوا خمس ما ْيبحون , اپEلا اقپEمن انه قصد معناپEالحقْْپEفپEالشرع وهپE ((ما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيهم )).
وكـذلك الامر فپEما جاء فپEكتب عهودپEللوافدûC اليپEمن القبائپEالعربْه وفپEما كتب لرسله اليهم , وولاتپEعليهم مثپEما جاء فپEفتوح البلاذرپE, قاپE:
((لـما بلغ اهل اليمن ظهور رسول اللّه وعلو حقپE, اتتپEوفودهم , فكتب لهپEكتابا باقرارهم على ما اسلموا عليپEمن اموالهپEواراضûDپEوركازهم , فاسلموا, ووجپEاليهم رسله وعماله لتعرْùهم شرائع الاسلاپEوسننپEوقبض صدقاتهم وجزپEرؤوس من اقاپEعلى النصرانية واليهودْه والمجوسْه )).
ثـپEذكر هو وابپEهشاپEوالطبرپEوابپEكثْي واللفظ للبلاذرپEقاپE: كتب لعمرپEبپEحزپEحûC بعثپE الى اليمن :
ب ـ ((بـسـپEاللّه الـرحـمـپEالـرحـّْپE, هـذا بْمپEمن اللّه ورسولپE, (ْم اûDا الذûC آمنوا اوفوا بالعقود) ((327)) عهد من محمد النبپEرسول اللّه لعمرپEبپEحزپEحûC بعثپEالى اليمن .
امـرپEبتقوى اللّه فپEامرپEكله , واپEْمخذ من المغانم خمس اللّه , وما كتب على المؤمنûC من الصدقة من العقار عشر ما سقپEالبعپEوسقت السماء, ونصف العشر مما سقپEالغرب )) ((328)) .
البعپE: ما سقپEبعروقپE, والغرب : الدلو العظûBة .
ج ـ ((ومـثـپEمـا كـتـب لـسعد هذûB من قضاعة , والى جذاپEكتابا واحدا ِْلمهم فرائض الصدقة ويامرهم اپEْëفعوا الصدقة والخمس الى رسولûD ابپEوعنبسپEاپEمن ارسلاپE)) ((329)) .
اپEالـرسول (ص ) حûC طلب من قبû@تپEسعد وجذاپEاپEتدفعا الصدقة والخمس الى رسولûD اپEلمپE ّْرسـلاپEالـّْپE, لم ْûپEْôلب منهما خمس غنائپEحرب خاضتاها مع الكفار, وانما قصد ما استحق عليهما من الصدقة وخمس ارباحهما.
د ـ وكـذلـك مـا كـتـب لمالك بپEاحمر الجذامي , ولمن تبعپEمن المسلمûC امانا لهپEما اقاموا الصلاة واتـبـعوا المسلمûC وجانبوا المشركûC وادوا الخمس من المغنم وسهم الغارميپEوسهم كذا وكذا, الكتاب ((330)) .
پEـ وما كتب للفجِْ ومپEتبعپE: ((من محمد النبپEللفجِْ ومپEتبعپEواسلم واقاپEالصلاة وآتپEالزكاة [واطـاع ] ((331)) اللّه ورسولپE, واعطپEمن المغانم خمس اللّه , ونصر النبپEواصحابپE, واشهد على اسلامه , وفارق المشركûC فانه آمن باماپEاللّه واماپEمحمد)) ((332)) .
پEـ وما كتب للاسبذûLپE:
((مـپEمـحـمـد النبپEرسول اللّه لعباد اللّه الاسبذûLپEملوك عماپE, من منهم بالبحرûC انهپEاپEآمنوا واقـاموا الصلاة وآتوا الزكاة واطاعوا اللّه ورسولپE, واعطوا حق النبپE, ونسكوا نسك المسلمûC فـانـهـپEآمنوا واپEلهپEما اسلموا عليپE, غْي اپEماپEبْو النار ثنيا للّه ولرسولپE, واپEعشور التمر صـدقـة ونـصـف عشور الحب , واپEللمسلمûC نصرهم ونصحهم واپEلهپEارحاءهم ْôحنوپEبها ما شاؤوا)) ((333)) .
اپEالمقصود من حق النبپEفپEهذا الكتاب هو الخمس وحدپEاپEالخمس والصفپEمعا, وقد سبق شرح الصفپE.
ز ـ وكذلك المقصود من ((حظ اللّه وحظ الرسول )) هو الخمس فپEما كتب ((لمپEاسلم من حدس ولخپE)) واقاپEالصلاة واعطپEالزكاة واعطپEحظ اللّه وحظ الرسول , وفارق المشركûC فانه آمن بـذمـة اللّه وذمـة مـحمد, ومپEرجع عپEدûCپEفاپEذمة اللّه وذمة رسولپEمنپEبرْâة )) ((334)) الكتاب .
ح ـ وفـپEما كتب لجنادة الازدپEوقومپEومپEتبعپE: ((ما اقاموا الصلاة وآتوا الزكاة واطاعوا اللّه ورسـولـپEواعـطوا من المغانم خمس اللّه وسهم النبپEوفارقوا المشركûC فاپEلهپEذمة اللّه وذمة محمد بپEعبداللّه )) ((335)) .
ط ـ وفـپEمـا كـتـب لبني معاوية بپEجرول الطائûLپE: ((لمپEاسلم منهم واقاپEالصلاة وآتپEالزكاة واطـاع اللّه ورسـولـپEواعطپEمن المغانم خمس اللّه وسهم النبپEوفارق المشركûC واشهد على اسلامه انه آمن باماپEاللّه ورسولپEواپEلهپEما اسلموا عليپE)) ((336)) .
وكـتـاب آخـر لـبـنـپEجـويپEالطائûLپE, اپEانه رواْه اخرپEللكتاب الاول مع اختلاف ْïْي فپE اللفظ ((337)) .
پEـ وفپEما كتب لجهينة بپEزْë: ((اپEلكپEبطون الارض وسهولها وتلاع الاودْه وظهورها, على اپEترعوا نباتها وتشربوا ماءها, على اپEتؤدوا الخمس وفپEالتِْة والصرûBة شاتاپEاذا اجتمعتا, فاپE فرقتا فشاة شاة , ليس على اهل المثْي صدقة )) ((338)) .
قـاپEابپEالاثْي فپEنهاْه اللغة : ((التِْة : اسپEلادنى ما ْèب فûD الزكاة )) پE(الصرûBة : القطِْ من الابپEوالغنم )).
وقـاپE: ((الـمراد بها ـ اپEبالصرûBة ـ فپEالحدْç فپEمائة واحدپEوعشرûC شاة الى المائتûC , اذا اجتمعت ففûDا شاتاپEواپEكانت لرجليپEوفرق بûCهما ففپEكپEواحدة منهما شاة )) انتهى .
واهل المثْي: اهل بقر الحرث الذپEْçْي الارض ولْï عليهم فûD صدقة .
ك ـ وقـد جـاء فـپEبعض كتب الرسول (ص ) ذكر ((الصفپE)) بعد لفظ سهم النبپEمثپEما جاء فپE كـتـابـپEلـملوك حمير الاتپE: ((اما بعد, فاپEاللّه هداكپEبهداْوپEاپEاصلحتپEواطعتپEاللّه ورسولپE واقـمـتـپEالـصـلاة وآتـْوپEالزكاة من المغانم , خمس اللّه وسهم النبپEوصفûD وما كتب اللّه على المؤمنûC من الصدقة )) الكتاب ((339)) .
پEـ وما جاء فپEكتابپEلبني ثعلبة بپEعامر: ((من اسلم منهم واقاپEالصلاة وآتپEالزكاة وخمس المغنم وسهم النبپEوالصفپEفهو آمن باماپEاللّه )) الكتاب ((340)) .
پEـ ومـا جـاء فپEكتابپEلنبپEزهير العكليûC : (( انكپEاپEشهدتپEاپEلا اله الا اللّه واپEمحمدا رسول اللّه واقـمتپEالصلاة وآتْوپEالزكاة وادْوپEالخمس من المغنم وسهم النبپEوسهم الصفپEانتپEآمنون باماپEاللّه ورسولپE)) الكتاب ((341)) .
پEـ ومـا جاء فپEكتابپEلبعض افخاذ جهينة : ((من اسلم منهم واقاپEالصلاة وآتپEالزكاة واطاع اللّه ورسولپEواعطپEمن الغنائپEالخمس وسهم النبپEالصفپE)) ((342)) .
اپEالـصفپEفپEهذپEالكتب ويجمع على الصفاْم, هو كپEما كانت خالصة لرسول اللّه من امواپEوضْمع وعقار بالاضافة الى سهمپEمن الخمس كما شرحناپEسابقا.
* * *.
وعـدا مـا ذكـرنـا فـپEمـا سبق جاء ذكر الخمس اٍْا فپEكتابûC آخرûC نسبا الى رسول اللّه لم نعتمدهما لما جاء فپEالاول انه كتبپEلعبد ْ÷وث من بلحارث ((343)) .
ولـپEّْكـپEالـرسول (ص ) ْûتب ((لعبد ْ÷وث )) ويغوث اسپEصنم , بپEكاپEْ÷ْي اسماء كهذا مثپE عـبـدالـعـزپEالذپEبدله بعبدالرحمن , وعبدالحجر ((344)) , وعبد عمرپEالاصپEالذûC بدلهما بعبداللّه ((345)) .
والكتاب الثاني قû@ انه كتبپEلنهشپEبپEمالك الوائلي ((346)) وقد بداپEفûD بلفظ ((باسمك اللّه پE)) بدلا من بسپEاللّه الرحمن الرحûB الذپEكاپEالرسول ْندا بپEكتبپE.
* * *.
فپEما مر من كتب وعهود عندما كتب الرسول (ص ) لسعد هذûB ((اپEْëفعوا الصدقة والخمس الى رسـولûD اپEمن ْيسلاپE)) لم ْûپEْôلب منهم اپEْëفعوا خمس غنائپEحرب اشتركوا فûDا, بپEكاپE ْôلب ما استحق فپEاموالهپEمن خمس وصدقة .
وكـذلـك فـپEمـا كـتـب لـجهينة اپEًْربوا ماء الارض , ويرعوا اكلاءها على اپEْàدوا الخمس والصدقة , لم ًْترط لدفع الخمس خوض الحرب واكتساب الغنائپE, بپEجعپEدفع الخمس والصدقة شرطا للانتفاع من مرافق الارض , اپEعلمهم الحكپEالاسلامي فپEما ْûسبون .
وكـذلـك عـندما علم وفد عبدالقْï اپEْëفعوا الخمس من المغنم ضمن تعليمهپEجملا من الامر اپE عملوا بها دخلوا الجنة , لم ْôلب منهم وهپEلاْïتطِْون الخروج من حûDپEفپEغْي الاشهر الحرپE خوفا من المشركûC اپEْëفعوا اليپEخمس غنائپEحرب ْêوضونها ضد المشركûC وينتصرون فûDا, بپEطلب منهم دفع خمس ارباحهم .
وكذلك فپEما كتب من عهد لعاملپEعمرپEبپEحزپEاپEْمخذ الصدقات والخمس من قبائپEاليمن , لم ِْهد اليپEاپEْمخذ خمس غنائپEحرب اشتركت القبائپEفûDا.
وكذلك فپEما كتب لتلك القبائپEاپEغْيها اپEْëفعوا الخمس , وما كتب لغْي عمرپEبپEحزپEمن عماله اپEْمخذوا الخمس من القبائپE.
اپEشـاپEالـخـمـس فـپEكپEتلك الكتب والعهود شاپEالصدقة فûDا وهما حق اللّه فپEاموالهپEحسبما فرضپEاللّه فûDا.
ويـؤكـد مـا ذكـرنـاپEمن اپEالخمس فûDا ليس خمس غنائپEالحرب ويوضحپEاپEحكپEالحرب فپE الاسـلاپEّْخـالـف ما كاپEعليپEلدپEالقبائپEالعربْه قبپEالاسلاپEفپEاپEْûون لكپEمجموعة اپEفرد الاخـتْمر فپEالاغارة على غْي افراد القبû@ة وغْي حلفائها لنهب اموالهپEكْùما اتفق , وانه عند ذاك ّْمـلـك كپEفرد ما نهب وسلب وحرب , وما عليپEسوى دفع المرباع للرئْï , ليس الامر هكذا فپE الاسـلاپEلـّْصح للنبپEاپEْôالبهم بالخمس بدپEالربع فپEما ْçْيون من حرب على غْيهم لا, ليس لـفـرد مسلم فپEالاسلاپEولا لجماعة اسلامية فûD اپEِْلن الحرب على غْي المسلم من تلقاء نفسپE ويـسـلـب وينهب كما ًْاء ويقدر الشرع الاسلامي والفرد المسلم ûCفذ قرارپE, ثپEاپEالحاكپEالاسلامي ـبعد ذلك ـ اپEنائبپEهما اللذاپE û@ْمپEبعد الفتح قبض جميع غنائپEالحرب , ولا ûBلك احد الغزاة عدا سلب القتû@ شْâا مما سلب , وانما ْمتپEكپEغاز بما سلب اليهما, والا عد من الغلوپEالعار على اهلپE, وشنار ونار ûEپEالقْممة .