والـحاكپEالاسلامي هو الذپEِْûC ـ بعد اخراج الخمس ـ للراجپEسهمپEوللفارس سهمپE, ويرضخ لـلـمـراة , وقـد ّْشرك الغائب عپEالحرب فپEالغنيمة ويعطپEللمؤلفة قلوبهم اضعاف سهم المؤمن المجاهد.
واذا كاپEاعلاپEالحرب واخراج خمس غنائپEالحرب على عهد النبپEمن شؤون النبپEفپEهذپEالامة فماذا ِْني طلبپEالخمس من الناس وتاكْëپEذلك فپEكتاب بعد كتاب وعهد بعد عهد اپEلم ْûپEالخمس فپEتلك الكتب والعهود مثپEالصدقة مما ْèب فپEامواپEالمخاطبûC ولْï خاصا بغنائپEالحرب ؟.
وعـلـپEهـذا فـلابـد اذا من حمل لفظ الغنائپEوالمغنم فپEتلك الكتب والعهود على معناهما اللغوي : ((الفوز بالشپEء بلا مشقة )), اپEمعناهما الشرعپE: ((ما ظفر بپEمن جهة العدپEوغْيپE)).
اضـف الـپEهـذا مـا ذكـرناپEبتفسْي الغنيمة فپEاول البحث من اپEالغنيمة اصبحت حقْْة فپEغنائپE الـحـرب فـپEالـمجتمع الاسلامي بعد تدويپEاللغة لا قبله ولا ٌْح مع هذا حمل ما جاء فپEحدْç الرسول على ما تعارف عليپEالناس قرابة قرنيپEبعدپE, واما ما جاء فپEبعض تلك الكتب والعهود بلفظ ((حـظ اللّه وحظ الرسول )), اپE((حق النبپE)), اپE((سهم النبپE)) وما شابهها, فاپEتفسْيها فپE الاْه الكرûBة (واعلموا انما غنمتپEمن شپEء فاپEللّه خمسپEوللرسول ) وفپEالسنة النبوية التپEتبûC هذپEالاْه وتشرحها حْç تعûCاپEسهم اللّه وسهم النبپEفپE((المغنم )) وهپE
الخمس وهپEاٍْا حقهما وحظهما.
وبـعـدمـا ثبت مما اوردناپEفپEما سبق اپEالنبپEكاپEْمخذ الخمس من غنائپEالحرب ومپEغْي غنائپE الحرب , ويطلب ممپEاسلم اپEْàدپEالخمس من كپEما غنم عدا ما فرض فûD الصدقة , بعد هذا نبحث فپEما û@پEعپEمواضع الخمس .

مواضع الخمس فپEالكتاب والسنة :

فپEالقرآپEالكرûB :

نصت آْه الخمس على اپEالخمس للّه ولرسولپEولذپEالقربپEواليتامى والمساكûC وابپEالسبû@ . فمن هم (ذپEالقربپE) فپEالاْه ؟ ومپEهم من ذكروا بعدپE؟.
ا ـ ذوالقربپE.
اپEشاپEذپEالقربپE, والقربپE, واولپEالقربپEفپEالكلاپEشاپEالوالدûC فûD , فكما اپE((الوالدûC )) اûC ما جاء فپEالكلاپEقصد منپEوالدا المذكورûC قبله ظاهرا اپEمضمرا اپEمقدرا, كذلك القربپEواولوه وذووپE, فمثاپEالمذكور منها ظاهرا قبله فپEالقرآپEالكرûB .
قولپEتعالى : (ما كاپEللنبپEوالذûC آمنوا اپEْïتغفروا للمشركûC ولپEكانوا اولپEقربپE) التوبة / 113 .
فـالـمـراد مـپE((اولـپEقربپE)) هنا اولپEقربپEالنبپEوالمؤمنûC المذكورûC ظاهرا قبپE((اولپE القربپE)).
ومـثاپEالمذكور مضمرا قولپEتعالى : (واذا قلتپEفاعدلوا ولپEكاپEذا قربپE) الانعاپE/ 152, والمراد من ذپEالقربپEهنا قربپEمرجع الضمير فپE((قلتپE)) پE(اعدلوا)).
ومـثـاپEالـمذكور مقدرا قولپEتعالى : (واذا حضر القسمة اولپEالقربپE) النساء/ 8, والمراد قربپE الـمـّْت الـمقدر ذكرپEفپEما سبق من الاْه , وكذلك شاپEسائر ما جاء فûD ذكر ذپEالقربپEواولپE القربپEفپEالقرآپEالكرûB .
وقد جمع اللّه فپEالذكر بûC الوالدûC وذپEالقربپEفپEمكانيپEمنهما, قاپEسبحانه :
(وبالوالدûC احسانا وذپEالقربپE) البقرة / 83, (وبالوالدûC احسانا وذپEالقربپE) النساء / 36.
فـپEالاّْة الاولپEقصد والدا بني اسرائû@ وذوو قرباهم والمذكورون ظاهرا قبلهما, وفپEالاْه الثانية قصد والدا مرجع الضمير وذووپEفپE((واعبدوا)) پE(ولا تشركوا)) وهپEالمؤمنون من هذپEالامة .
واذا ثـبـت هـذا فنقول : لما قاپEاللّه سبحانه فپEآْه الخمس : (واعلموا انما غنمتپEمن شپEء فاپEللّه خـمـسپEوللرسول ولذپEالقربپE) فلابد اپEْûون المراد من ((ذپEالقربپE)) هنا ذا قربپEالرسول المذكور قبله بلا فاصلة بûCهما, واپEلم ْûپEهذا فذا قربپEمن قصد اللّه فپEهذا المكاپE وكـذلـك الـمـقـصـود من ذپEالقربپEفپEقولپEتعالى : (ما افاء اللّه على رسولپEمن اهل القرپEفللپE وللرسول ولذپEالقربپE) ((347)) هم قربپEالرسول وهپEالاسپEالظاهر المذكور قبله .
وكـذلـك الـمـقـصـود مـپEالـقـربـپEفـپEقـولپEتعالى : (قپEلا اسالكپEعليپEاجرا الا المودة فپE القربپE) ((348)) هم قربپEضمير فاعپE((اسالكپE)) وهپEالرسول ((349)) .
ب ـ اليتûB .
اليتûB هو الذپEمات ابوه وهپEصغْي قبپEالبلوغ .
ج ـ المسكûC .
المسكûC هو المحتاج الذپEتسكنه الحاجة عما ûCهض بپEالغني .
د ـ ابپEالسبû@ .
ابپEالسبû@ هو المسافر المنقطع بپEفپEسفرپEa href="footnt02.htm#link350" target="_self" style="text-decoration: none"> ((350)) .
ويـدپEسـْمق آْه الخمس على اپEالمقصود ْوامى اقرباء الرسول ومساكûCهم وابناء سبû@هم واپEشاپE هذپEالالفاظ فپEالاْه , شاپE((ذپEالقربپE)) المذكور قبلها.
ثپEاپEاللّه تعالى قد جعپEللمسكûC وابپEالسبû@ ـ من غْي بني هاشپEـ سهما فپEالصدقات عندما عûC مورد الصدقة فپEقولپEتعالى : (انما الصدقات للفقراء والمساكûC وابپEالسبû@ ) التوبة / 60.
ومپEكاپEمنهما من بني هاشپEفقد حرمت عليپEالصدقة وابدله اللّه عنها سهما فپEالخمس .

مواضع الخمس فپEالسنة ولدپEالمسلمûC :

كاپEْْسپEـ الخمس ـ على ستة : للّه وللرسول سهماپEوسهم لاقاربپEحتپEقبض ((351)) . وعـپEابـپEالعالية الرْمحپE: كاپEرسول اللّه ْàتپEبالغنيمة فْْسمها على خمسة تكون اربعة اخماس لمپEشهدها, ثپEْمخذ الخمس فٍْرب بْëپEفûD فْمخذ منپEالذپEقبض كفپEفْèعله للكعبة وهپEسهم اللّه ,ثـپEْْسپEما بقپEعلى خمسة اسهم فْûون سهم للرسول وسهم لذپEالقربپEوسهم للْوامى وسهم للمساكûC وسهم لابپEالسبû@ .
قاپE: والذپEجعله للكعبة هو سهم اللّه ((352)) .
تـصـرح هـاتـاپEالـرواْواپEاپEالخمس كاپEْْسپEستة اسهم وهذا هو الصواب لموافقتپEلنص آْه الخمس وما فپEرواْه ابپEالعالية باپEالرسول كاپEْèعپEسهم اللّه للكعبة , لعله وقع ذلك مرة واحدة , وارپEالـصـواب فپEذلك ما رواپEعطاء بپEابپEرْمح قاپE: ((خمس اللّه وخمس رسولپEواحد وكاپE رسول اللّه ْéمل منپEويعطپEمنپE.
ويضعپEحْç شاء ويصنع بپEما شاء)) ((353)) .
ومـثـلـها ما رواپEابپEجرْي قاپE: (( اربعة اخماس لمپEحضر الباس والخمس الباقپEللّه ولرسولپE خمسپEٍْعپEحْç شاء وخمس لذوي القربپEالحدْç )) ((354)) .
الـصـواب فپEرواْه ابپEالعالية وابپEجرْè ما جاء فûDما اپEامر سهم اللّه وسهم رسولپEمن الخمس كـاپEالى رسول اللّه ْéمل منهما ويعطپEمنهما ويضعهما حْç شاء ويصنع بهما ما شاء اما ما ْùهم من الرواْوûC اپE((سهم اللّه وسهم الرسول واحد)) فانه ْêالف ظاهر آْه الخمس حْç قسپEاللّه فûDا الخمس الى ستة اسهم , الا اذا قصدوا اپEامر السهمûC واحد ولپEْْصدوا اپEالسهمûC سهم واحد.
وكـذلـك لاْïتقûB ما رواپEقتادة اذ قاپE: كاپEنبپEاللّه اذا غنم غنيمة جعلت اخماسا فكاپEخمس للّه ولرسولپEويقسپEالمسلمون ما بقپE, وكاپEالخمس الذپEجعپEللّه ولرسولپE, لرسولپEولذوي القربپE والـّْتـامـپEوالـمـسـاكـّْپEوابپEالسبû@ فكاپEهذا الخمس خمسة اخماس , خمس للّه ولرسولپE الحدْç ((355)) .
ويـظـهر من رواْه ابپEعباس فپEتفسْي الطبرپEاپEجعپEالسهمûC سهما واحدا كاپEبعد النبپEقاپE: ((جـعـپEسـهـپEاللّه وسـهـپEالـرسـول واحـدا, ولـذپEالـقربپEفجعپEهذاپEالسهماپEفپEالخû@ والسلاح )) ((356)) .
وروى الـطـبـرپEـ اٍْا ـ عپEمجاهد انه قاپE: كاپEآپEمحمد (ص ) لاتحپEلهپEالصدقة فجعپEلهپE خمس الخمس ((357)) .
وقاپE: قد علم اللّه اپEفپEبني هاشپEالفقراء فجعپEلهپEالخمس مكاپEالصدقة ((358)) .
وقاپE: هؤلاء قرابة رسول اللّه (ص ) الذûC لاتحپEلهپEالصدقة ((359)) .
وقـاپEعلي بپEالحسûC لرجپEمن اهل الشاپE: اما قرات فپEالانفاپE: (واعلموا انما غنمتپEمن شپEء فاپE للّه خمسپEوللرسول ولذپEالقربپE) ؟.
قاپE: نعپE, فانكپEلانتپEهم ؟.
قاپE: نعپEa href="footnt02.htm#link360" target="_self" style="text-decoration: none"> ((360)) .
كاپEهذا تفسْي لفظ ((ذپEالقربپE)) الوارد فپEآْه الخمس وغْيها اما اليتامى والمساكûC , فقد قاپE الـنـّْسـابـورپEفـپEتـفسْي الاْه : روي عپEعلي بپEالحسûC (ع ) انه قû@ له : اپEاللّه تعالى قاپE: (واليتامى والمساكûC ) فقاپE: اْوامنا ومساكûCنا ((361)) .
وروى الـطـبـرپEعپEمنهاپEبپEعمرپEقاپE: سالت عبداللّه بپEمحمد بپEعلي ((362)) , وعلي ابپE الحسûC عپEالخمس فقالا: هو لنا.
فقلت لعلي : اپEاللّه ْْول : (واليتامى والمساكûC وابپEالسبû@ ).
فقالا: ْوامانا ومساكûCنا ((363)) .
الى هنا اعتمدنا كتب الحدْç والسْية والتفسْي لدپEمدرسة الخلفاء فپEما اوردناپEمن امر الخمس , وفپEما û@پEمواضع الخمس لدپEمدرسة اهل البْو .

مواضع الخمس لدپEمدرسة اهل البْو :

تـواتـرت الـرواْمت عپEائمة اهل البْو اپEالخمس ْْسپEعلى ستة اسهم : سهم منپEللّه , وسهم منپEلرسولپE, وسهم لذپEالقربپE, وسهم ذپEالقربپEفپEعصر الرسول لاهل البْو خاصة ومپEبعدپEلهپE, ثپEلسائر الائمة الاثني عشر من اهل البْو , واپEالسهاپEالثلاثة للّه ولرسولپEولذپEالقربپEللعنواپE, واپEسهم اللّه لرسولپEٍْعپEحْç .
ّْشـاء, وما كاپEللنبپEمن سهمپEوسهم اللّه ْûون من بعدپEللاماپEالقائپEمقامه , فنصف الخمس فپEهذپE العصور كملا لاماپEالعصر, سهماپEله بالوراثة وسهم مقسوم له من اللّه تعالى وهپEسهم ذپEالقربپE, واپEهذپEالاسهم الثلاثة لاماپEالعصر من حْç امامتپE, والاسهم الثلاثة الاخرپEسهم لاْواپEبني هاشپE وسهم لمساكûCهم وسهم لابناء سبû@هم , وهؤلاء هم قرابة النبپEالذûC ذكرهم اللّه فپEقولپE(وانذر عشْيتك الا قربûC ).
وهپEبنو عبدالمطلب , الذكر منهم والانثپE, وهپEغْي اهل بْو النبپEوملاك الاستحقاق فپEالطوائف الثلاث امراپE:
ا ـ قرابتهم من رسول اللّه .
ب ـ افتقارهم الى الخمس فپEمؤونتهم , خلافا لاصحاب السهاپEالثلاثة الاول الذûC كانوا ْïتحقونها بالعنواپE.
ويـقـسـپEنـصف الخمس على الطوائف الثلاث من بني هاشپEعلى الكفاف والسعة ما ْïتغنوپEبپEفپE سـنـتهم , فاپEفضپEعنهپEشپEء فللوالي واپEعجز اپEنقص عپEاستغنائهم فاپEعلى الوالي اپEûCفق من عندپEبقدر ما ْïتغنوپEبپE, وانما صار عليپEاپEûBولهم لاپEله ما فضپEعنهپE.
ويـعتبر فپEالطوائف الثلاث انتسابهم الى عبدالمطلب بالابوة , فلو انتسبوا بالاپEخاصة لم ِْطوا من الخمس شْâا وتحپEلهپEالصدقات لاپEاللّه ْْول : (ادعوهپEلا بائهم ).
وروي عپEالاماپEالصادق : اپEالمطلبپEًْارك الهاشمي فپEسهاپEالخمس , ففپEالحدْç المروي عنه : ((لـپEكاپEالعدپEما احتاج هاشمي ولا مطلبپEالى صدقة , اپEاللّه عز وجپEجعپEلهپEفپEكتابپEما كاپE فـّْپEسعتهم , ثپEقاپE: اپEالرجپEاذا لم ْèد شْâا حلت له المْوة , والصدقة لاتحپEلاحد منهم الا الا ْèد شْâا ويكون ممپEحلت له المْوة )).
واپEمـا قـبضپEواحد من افراد الطوائف الثلاث من باب الخمس وتملكپE, ٌْح بعد وفاتپEكغْيپEمما تـركـپEûCتقپEالى وارثپE, وكذلك ما كاپEقد قبضپEالنبپEاپEالاماپEالماضپEمن الاسهم الثلاثة وتملكپE ûCتقپEبعد وفاتپEالى وارثپEعلى حسب ما تقتضûD آْه .
الموارْç لا آْه الخمس ((364)) .

رواْه واحدة تبûC موضع الخمس فپEعصر الرسول :

فـپEسنن ابپEداود ومسند احمد وتفسْي الطبرپEوسنن النسائپEوصحْé البخارپE, واللفظ للاول فپEباب مواضع قسپEالخمس وسهم ذپEالقربپEمن كتاب الخراج , عپEجبْي بپEمطعپE, قاپE:
لـما كاپEûEپEخْنر وضع رسول اللّه (ص ) سهم ذپEالقربپEفپEبني هاشپEوبني المطلب , وترك بني نوفپEوبني عبد شمس فانطلقت انا وعثماپEبپEعفاپEحتپEاتûCا النبپE(ص ) فقلنا: ْم رسول اللّه بـنـپEهاشپEلاننكر فضلهپEللموضع الذپEوضعك اللّه بپEمنهم , فما باپEاخواپEبني المطلب اعطْوهم وتركتنا وقرابتنا واحدة ؟ فقاپE.
رسول اللّه (ص ) :
((انـا وبـني المطلب لانفترق ـ وفپEرواْه النسائپE: اپEبني المطلب لم ْùارقونپEـ فپEجاهلْه ولا اسلاپEوانما نحپEوهپEشپEء واحد)) وشبك بûC اصابعپEa href="footnt02.htm#link365" target="_self" style="text-decoration: none"> ((365)) .
وفپEرواْه اخرپEبمسند احمد اپEذلك كاپEفپEغزوة حنيپEa href="footnt02.htm#link366" target="_self" style="text-decoration: none"> ((366)) .
وفپEرواْه ثالثة بسنن ابپEداود وسنن النسائپEومسند احمد لم تعûC فûDا الغزوة ((367)) .
وسبب قول عثماپEوجبْي لرسول اللّه ما قالا, وجوابپEاْمهما بما مر, اپEعبد مناف ولد بنيپEاربعة :
ا ـ هاشپEواسمه عمرپE
ب ـ المطلب .
ج ـ عبد شمس .
د ـ نوفپEa href="footnt02.htm#link368" target="_self" style="text-decoration: none"> ((368)) .
واجـمـعـت بنو هاشپEوبنو المطلب على نصرة رسول اللّه , وحاربتهم قرًْ جميعا وكتبت عليهم صحْùة بمقاطعتهم , فدخلوا جميعا شعب ابپEطالب ومكثوا فûD سني المقاطعة خلافا لبني عبد شمس وبني نوفپEالذûC شاركوا قرًْا فپEامرهم , وفپEذلك ْْول ابپEابپEالحدْë:
وكاپEمما بطا ببني نوفپEعپEالاسلاپEابطاء اخوتهم من بني عبد شمس , فلم ٌْحب النبپEمنهم احد, ولا شهد مشاهدپEالكرûBة خلافا لبني المطلب , فقد حثهم على الاسلاپEفضپEمحبتهم لبني هاشپEلاپE امـر النبپEكاپEبûCا, وانما كاپEûBنع عنه الحسد والبغض , ومپEلم ْûپEفûD هذپEالعلة , لم ْûپEله دون الاسـلاپEمـانـع , وشهد بدرا من بني المطلب بنو الحارث بپEالمطلب كلهپE: عبْëة وطفû@ وحصûC , ومـسـطـح ابپEاثاثة بپEعباد بپEالمطلب , وقاپEابپEطالب لمطعپEبپEعدپEبپEنوفپEفپEامر النبپEلما تمالات عليپEقرًْ :
جزپEاللّه عنا عبد شمس ونوفپE.
اجزاء مسپEء عاجلا غْي آجپE.
الابْمت ـ انتهى ((369)) .
ذكـر الـراوي فپEهذا الحدْç وهپEجبْي بپEمطعپEاپEالرسول (ص ) وضع ((سهم ذپEالقربپE)) فپEبني هاشپEوبني المطلب , ونحپEنرپEاپEالذپEشاهدپEالراوي فپEهذا الخبر, هو اپEالرسول دفع الـپEهـؤلاء مـپEسـهاپEالخمس ولپEْëفع منها الى بني امية وبني نوفپEاما تشخٌْ السهم الذپEدفع الـرسـول مـنـپEالى هؤلاء, فهذا ما ذكرپEالراوي من عند نفسپEولپEْيپEاپEالرسول قاپEذلك ومپE الجائز اپEالرسول قد اعطپEبعض اولئك من سهم اللّه وسهم رسولپE, فاپEالرسول كاپEٍْعهما حْç ًْاء كما سبق ذكرپE, انه اعطپEبعضهم من سهم المساكûC فاپEالصدقة كانت محرمة على .
فقرائهم كما ْمتپEبْمنه فپEما û@پE.

تحرûB الصدقة على الرسول وذوي قرباپE

اپEالاحـادْç فپEذلك كثْية , منها ما رواپEمسلم فپEصحْéپE: اپEالنبپE(ص ) كاپEاذا اتپEبطعاپEساپEعنه فاپEقû@ هدْه اكپEمنها واپEقû@ صدقة لم ْمكپEمنها ((370)) .
ومنها ما رواپEمسلم والبخارپEفپEصحْéûDما, وابپEداود والدارمي فپEالسنن :
اپEالـنبپEمر بتمرة بالطرْْ فقاپE: ((لولا اپEتكون من الصدقة لاكلتها)), واپEالحسپEابپEعلي اخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها فپEفûD فقاپEرسول اللّه : كخ كخ ارپEبها, اما علمت انا لا ناكپEالصدقة .
وفپEرواْه ((انا لا تحپEلنا الصدقة )) ((371)) .
وكـاپEالرسول (ص ) ْمبپEاپEْïتعمل بني هاشپEعلى الصدقات , فûCتفعوا من سهم العاملûC عليها كما رواپEمسلم واحمد وابپEداود والنسائپEوالترمذپEوابپEعبْë وغْيهم واللفظ للاول , قاپE:
اجـتـمـع ربـّْعـة بپEالحارث بپEعبدالمطلب , والعباس بپEعبدالمطلب , فقالا: واللّه لو بعثنا هذûC الـغـلامـّْپE((لعبدالمطلب بپEربِْة ((372)) والفضپEبپEعباس )) الى رسول اللّه (ص ) فكلماپE فامرهما على هذپEالصدقات , فادْم ما ْàدپEالناس , واصابا مما ٌْْن الناس قاپE: فبûCا هما فپEذلك جاء علي بپEابپEطالب فوقف عليهما فذكرا.
لـپEذلـك فقاپEعلي بپEابپEطالب : لاتفعلا فواللّه ما هو بفاعپE, فانتحاپEربِْة ((373)) بپEالحارث فـقـاپE: واللّه مـا تـصنع هذا الا نفاسة منك علينا, فواللّه لقد نلت صهر رسول اللّه (ص ) فما نفسناپE عليك , قاپEعلي : ارسلوهما فانطلقا, واضطجع علي .
وفپEرواْه : فالقپEعلي رداءپEثپEاضطجع عليپEوقاپE: انا ابوالحسپEالقرپE, واللّه لا ارûB مكاني حتپE ْيجع اليكما ابناكما بحور ما بعثتما بپE.
قاپEعبدالمطلب : فلما صلى رسول اللّه (ص ) الظهر سبقناپEالى الحجرة فقمنا عندها حتپEجاء فاخذ بـذانـنـا ثپEقاپE: ((اخرجا ما تصرراپE)), ثپEدخپEودخلنا عليپEوهپEûEمئذ عند زûCب بنت جحش , قاپE: فتواكلنا الكلاپEثپEتكلم احدنا فقاپE: ْم رسول اللّه فجئنا لتؤمرنا على بعض .
هذپEالصدقات فنؤدپEاليك كما ْàدپEالناس , ونصْن كما ٌْْنون , قاپE: فسكت طويلا حتپEاردنا اپE نـكلمپEـ وجعلت زûCب تلمع علينا من وراء الحجاب اپEلا تكلماپEـ ثپEقاپE: ((اپEالصدقة لاتنبغپEلاپE مـحـمـد, انـمـا هـپEاوساخ الناس , ادعوا لي محمية ـ وكاپEعلى الخمس ـ ونوفپEبپEالحارث بپE عـبدالمطلب )) قاپE: فجاءاپE, فقاپEلمحمية : ((انكح هذا الغلاپEابنتك )) للفضپEبپEعباس , وقاپEلنوفپE بـپEالحارث : ((انكح هذا الغلاپEابنتك )) لي , فانكحني , وقاپEلمحمية : اصدق عنهما من الخمس كذا وكذا ((374)) .
هـكـذا ابپEالرسول اپEْïتعمل واحدا من بني هاشپEعلى الصدقات ومپEثپEنعرف خطا من توهپEاپE الرسول بعث عليا الى اليمن مصدقا, والصواب ما قاله ابپEقûB الجوزْه ((375)) فپE: ((فصپEفپE امرائپE)) من كتاب زاد المعاد قاپE: ((وولي علي بپEابپEطالب .
الاخماس باليمن والقضاء بها)).
وقـاپEقبله فپE: ((فصپEفپEكتبپEورسله (ص ) الى الملوك )): وبعث ابا موسپEالاشعرپEومعاذ بپE جـبـپEالـپEاليمن عند انصرافپEمن تبوك وقû@ : بپEسنة عشر من ربِْ الاول داعûLپEالى الاسلاپE, فاسلم عامة اهلها طوعا من غْي قتاپEثپEبعث بعد ذلك علي بپE.
ابپEطالب اليهم ووافاهم بمكة فپEحجة الوداع ((376)) .
ولـعپEسبب الوهم عند بعضهم ما اصبح بعد الرسول وبعد اسقاط الخلفاء فرٍْة الخمس كما سْمتپE بـّْانـپEاپEشاء اللّه تعالى , فانه لم ْنق ما ْèبپEمن المسلمûC غْي الصدقات الواجبة , فحسب اولئك عصر الرسول مثپEعصورهم ومپEهنا نشا الوهم عندهم اپEالرسول بعث عليا مصدقا, وقد فاتهم اپE الرسول كاپEûBنع مولاپEمن مشاركة المصدق فپEعملپEفكْù بابپEعمه وابپEعترتپE؟.
كما رواپEابپEداود والنسائپEوالترمذپEفپEسننهم , قالوا:
اپEالنبپEبعث رجلا على الصدقة من بني مخزوم ـ قاپEالترمذپE: اسمه الارقپEبپEابپEالارقپEـ فقاپE لابپEرافع : اصحبني كپEما تصْن منها.
قاپE: لا حتپEآتپEرسول اللّه فاساله .
فانطلق الى النبپEفساله فقاپE: مولى القوم من انفسهم وانا ((لا تحپEلنا الصدقة )) ((377)) .
هـكـذا مـنـع الـنبپEابا رافع اپEٌْاحب المصدق فٌْْن من سهم العاملûC على الصدقة لانه مولاپE, وكذلك فعپEائمة اهل البْو بعد الرسول فانهپEامتنعوا من اخذها ومنعوا بني هاشپEكافة عنها.
فـپEدعـائپEالاسـلاپE: اپEالاماپEجعفر بپEمحمد الصادق لما قû@ له : فاذا منعتپEالخمس هل تحپEلكپE الصدقة ؟.
قـاپE: لا, واللّه مـا ّْحپEلنا ما حرپEاللّه علينا بغصب الظالمûC حقنا, ولْï منعهم اْمنا ما احپEاللّه لنا بمحپEلنا ما حرپEاللّه علينا ((378)) .
وفـپEالـخـصاپEعپEالصادق عپEابûD (ع ) قاپE: لا تحپEالصدقة لبني هاشپEالا فپEوجهيپE: اپEكانوا عطاشپEواصابوا ماء شربوا, وصدقة بعضهم على بعض ((379)) .
ومـپEهنا نعرف اپEما كاپEْْبله ائمة اهل البْو مما ْëفعپEاليهم حكاپEعصورهم من امواپEبْو الماپE, كاپEمن باب بعض حقهم فپEالفپEء والانفاپE, وجزپEرؤوس اهل الذمة , وخمس غنائپEالفتوح , ولْï من باب الصدقات الواجبة كما توهمه البعض .
امـا الـمـّْاپEالمسبلة للشرب , فجلها من باب الاوقاف التپEاوقفها اصحابها لانتفاع عامة المسلمûC , وشـانـها فپEذلك , شاپEالمنازپEالمشْëة فپEطرق المسلمûC ومساجدهم , فهي واپEكاپEاصحابها قد تقربوا الى اللّه بانفاقها فپEسبû@پEوبهذپEالمناسبة قد تسمى .
بالصدقات غْي انها ليست من باب الصدقات على الافراد موضوع البحث كپEلاٌْح ـ لغْي الفقْي من غـّْر بـنـپEهـاشپEـ الانتفاع بها بپEهي لانتفاع المسلمûC كافة سواء فûDا الفقْي والغني والامير والسوقة والهاشمي وغْيپE, فهي لهذا خارجة عپEموضع البحث .
* * *.
الى هنا ذكرنا ما وجدنا فپEمصادر الدراسات الاسلامية من امر الخمس , واصحاب سهامه فپEعصر الـرسول , وحرمة الصدقة على بني هاشپEومواليهم وامتناعهم عنها فپEعصرپEومپEبعدپEاما ما فعپE الـخلفاء فپEفرٍْة الخمس وكْùْه اجتهادهم فûD وفپEحق ابنة الرسول خاصة فû@زمنا اٍْا لفهمها درس مـا خـلفپEالرسول من ضْمع وعقار, ثپEدرس ما جرپEعليها من قبپEالخلفاء, وشكوى فاطمة منهم فپEامرها وفپEامر الخمس , فالى دراسة كپEذلك فپEما û@پE:

تركة الرسول وشكوى فاطمة من تصرفهم فûDا

وفپEسهمها من الخمس . قـاپEالـقاضْمپEالماوردپE(ت : 450پE) وابپEِْلى (ت : 458پE): صدقات رسول اللّه (ص ) التپE اخـذها بحقûD فاپEاحد حقûD الخمس من الفپEء والغنائپE, والحق الثاني اربعة اخماس الفپEء الذپEافاءپE اللّه على رسولپEمما لم ûEجف عليپEالمسلمون .
بخû@ ولا ركاب الى قولهما: فاما صدقات النبپE(ص ) فهي ثمانية :
احداها وهپEاول ارض ملكها رسول اللّه (ص ) : وصْه مخْيْْ اليهودپE((الحوائط السبعة )).
والصدقة الثانية : ارضپEمن امواپEبني النضْي بالمدûCة .
والصدقة الثالثة والرابعة والخامسة : ثلاثة حصون من خْنر.
والصدقة السادسة : النصف من فدك .
والصدقة السابعة : الثلث من ارض وادپEالقرپE.
والصدقة الثامنة : موضع سوق بالمدûCة ْْاپEله مهزور ((380)) .
وقاپEالقاضپEعْمض (ت : 544پE): ((انها صارت اليپEبثلاثة حقوق :
احـدهـا: مـا وهـب له (ص ) وذلك وصْه مخْيْْ اليهودپEله عند اسلامه ûEپEاحد, وكانت سبعة حوائط فپEبني النضْي وما اعطاپEالانصار من ارضهم وهپEما لاْنلغپEالماء, وكاپEهذا ملكا له (ص ) .
الـثـانـپE: حـقـپEمن الفپEء من ارض بني النضْي حûC اجلاهم , كانت له خاصة لانها لم ûEجف عليها الـمـسلمون بخû@ ولا ركاب واما منقولات بني النضْي, فحملوا منها ما حملتپEالابپE, غْي السلاح كـمـا صـالـحـهم , ثپEقسپE(ص ) الباقپEبûC المسلمûC , وكانت الارض لنفسپEويخرجها فپEنوائب المسلمûC وكذلك نصف ارض فدك , صالح اهلها بعد فتح خْنر على نصف ارضها, وكانت اٍْا خالصة لـپE, وكـذلـك ثـلث ارض وادپEالقرپEاخذپEفپEالصلح حûC صالح اهلها اليهود, وكذلك حصناپEمن حصون خْنر وهما الوطْé والسلالم اخذهما صلحا.
والثالث : سهمپEمن خمس خْنر, وما افتتح فûDا عنوة فكانت هذپEكلها ملكا لرسول اللّه (ص ) خاصة لا حق فûDا لاحد غْيپE)) ((381)) .
انتهى ما قاله القضاة الثلاثة , وفپEما û@پEشرح بعض اقوالهپE:
ا ـ قـولـهـپE: ((صدقات رسول اللّه (ص ) )) اصطلح علماء مدرسة الخلفاء من محدثûC ومؤرخûC وفـقـهاء ولغويûC على تسمية كپEما خلفپEالرسول (ص ) من ضْمع وعقار بالصدقات استنادا الى ما رواپEابپEبكر وحدپEعپEرسول اللّه انه قاپE:
((ما تركنا صدقة )).
ب ـ ما ذكروا من املاك رسول اللّه وفپEما û@پEشرحها ومنشا تملكپEاْمها:

بْمپEما تملكپEالرسول ومنشاپE:

ا ـ وصـّْة مـخـّْرّْق : كـاپEمـخـّْرّْق اّْسر بني قûCقاع , وكاپEمن احبار اليهود وعلمائهم بـالـتـوراة ((382)) , وعـنـدما هاجر رسول اللّه الى المدûCة , ونزپEقبا فپEاول الامر, اتپEاليپE مخْيْْ واسلم ((383)) .
وفـپEûEپEاحد خاطب قومپEوقاپE: ((ْم معشر اليهود عليكپEلحق )).
قالوا: اپEاليوم ûEپEالسبت قـاپE: لا سبت , ثپEاخذ سلاحپEثپEحضر مع النبپE(ص ) فاصابپEالقتپE, فقاپEرسول اللّه : ((مخْيْْ خْي ûDود)) وقد كاپEمخْيْْ حûC خرج الى احد قاپE: اپEاصبت فاموالي لمحمد ((384)) .
وكانت امواله حوائط سبعة وهپE: الاعواف والصافْه والدلاپEوالمْçب وبرقة وحسنى ومشربة اپE ابراهيپEالتپEكانت تسكنها مارْه جارْه النبپEa href="footnt03.htm#link385" target="_self" style="text-decoration: none"> ((385)) .
وتفصû@ قصة هذپEالحوائط فپEوفاء الوفا ((386)) , وكتابپEالاحكاپEالسلطانية للماوردپEولابپE ِْلى ((387)) , والاكتفاء ((388)) .
وروى السمهودپEعپEالواقدپE: اپEالنبپEوقف الاعواف وبرقة ومْçب والدلاپEوحسنى ومشربة اپE ابراهيپEسنة سبع من الهجرة ((389)) .
ب ـ مـا وهب الانصار من ارضهم للنبپE: عپEابپEعباس , قاپE: اپEرسول اللّه لما قدپEالمدûCة جعلوا له كپEارض لاْنلغها الماء ٌْنع بها ما ًْاء ((390)) .
ج ـ ارض بـنـپEالـنـضْي: لما قدپEاليهود المدûCة نزپEبنو النضْي بطحاپEمن العالية , وبنو قرُْة مـهزورا منها وهما وادْمپEûDبطاپEمن حرة هناك , وكانت تنصب منها مياپEعذبة ((391)) ولما افاء اللّه على رسولپEهذپEالارض قاپEله عمر: الا تخمس ما اصبت ؟.
فـقاپEله الرسول : ((لا اجعپEشْâا جعله اللّه لي دون المسلمûC بقولپEتعالى (ما افاء اللّه على رسولپE ) كهيئة ما وقع فûD السهماپEللمسلمûC )) ((392)) .
واجـمـع عـلـماء السْي ((393)) والحدْç ((394)) والتفسْي ((395)) على اپEارض بني النضْي ((396)) كانت خالصة لرسول اللّه , صافْه له , ْوصرف فûDا تصرف الملاك فپEاملاكهم , ûCفق منها على اهل بْوپE, ولما ûCتابپE, ويهب منها ما ًْاء لمپEًْاء اقطع منها ابا بكر وعبدالرحمن بپE عـوف وابـا دجـانـة سـمـاك بـپEخـرشـة الـسـاعـدپEوآخـرّْپEوكاپEذلك فپEسنة اربع من الهجرة ((397)) .
د ـ اراضـپEخـّْبـر: خـْنر على ثمانية برد من المدûCة لمپEْيْë الشاپE, ويطلق هذا الاسپEعلى الـولاّْة , وكـانـت تـشـتـمـپEعـلـپEسبعة حصون منِْة اپEثمانية ((398)) , ومزارع ونخپE كثْي ((399)) ْْطنها عتاة اليهود وقد تحالفوا مع القبائپEالعربْه .
قـصـدهـپEرسـول اللّه (ص ) بـعـد عـودتپEمن الحدْنْه فپEصفر سنة سبع اپEهلاپEربِْ الاول منها ((400)) .
ولـپEّْاذپEلاحـد تـخـلـف عـپEالـحـدّْبـّْة اپEّْشـهـد معپEخْنر الا جابر بپEعبد بپEحراپE الانصارپEa href="footnt03.htm#link401" target="_self" style="text-decoration: none"> ((401)) , وكانوا قد تخلفوا عنه فپEالحدْنْه وارجفوا بالمسلمûC ((402)) .
حـاصـر الـنبپEاليهود فپEحصونهم بخْنر قرْنا من شهر, وكانوا ْêرجون كپEûEپEعشرة آلاف مـقاتپEa href="footnt03.htm#link403" target="_self" style="text-decoration: none"> ((403)) ففتح بعضها عنوة وبعضها صلحا ((404)) , فخمس ما اخذها عنوة , وقسپEاربعة اخماسها بûC المسلمûC ممپEكاپEشهد خْنر من اهل الحدْنْه ((405)) ولما لم ْûپEله من العماپEمن ْûفûD عمل الارض , دفعها الى اليهود ِْملونها على نصف ما خرج منها ((406)) .
قالوا: قسپEالنبپEخْنر على 36 سهما, وجعپEكپEسهم مائة سهم : لرسول اللّه 18 سهما, پE8 سهما للمسلمûC اقتسموها بûCهم ولرسول اللّه مثپEسهم احدهم ((407)) .
وقـالـوا: قـسپEسهما المسلمûC بûC من حضر الحدْنْه , ومپEقدپEمع جعفر ابپEابپEطالب من ارض الحبشة ((408)) .
قالوا: وكاپEسهم الخمس منها, الكتْنة , وكاپEالشق والنطاة وسلالم والوطْé للمسلمûC فاقرها بْë ّْهـود عـلى الشطر, ويقسپEما ْêرج اللّه منها بûC المسلمûC حتپEكاپEعمر, فقسپEرقبة الارض بûCهم على سهامهپEa href="footnt03.htm#link409" target="_self" style="text-decoration: none"> ((409)) .
وفپEسْية ابپEهشاپEوالاكتفاء وغْيهما واللفظ للاول : كانت الكتْنة خمس اللّه وسهم النبپEوسهم ذوي الـقـربـپEوالـمـسـاكـّْپEوطعپEازواج النبپEوطعپEرجاپEمشوا بûC رسول اللّه واهل فدك بالصلح ((410)) .
وفـپEفـتـوح البلداپE: وجعپEلازواج النبپEفûDا نصْنا وقاپE: ((اْوكپEشاءت اخذت الثمرة , واْوكپE شاءت اخذت الضِْة لها ولورثتها)) ((411)) .
وقد جاء فپEمغازپEالواقدپEتسمية سهماپEالكتْنة بتفصû@ واف ((412)) .
وفـپEوفاء الوفا: اپEاهل الوطْé وسلالم صالحوا عليها النبپE(ص ) , فكاپEذلك له خاصة وخرجت الكتْنة فپEالخمس وهپEمما û@پEالوطْé والسلالم فجمعت شْâا واحدا, فكانت مما ترك رسول اللّه مـپEصـدقـاتـپEa href="footnt03.htm#link413" target="_self" style="text-decoration: none"> ((413)) , وهـپEّْقـتضپEاپEبعض خْنر فتح عنوة وبعضها صلحا وبپEْèمع بûC الرواْمت المختلفات فپEذلك ((414)) .
وقـاپEالـقـاضـّْاپEالماوردپEوابپEِْلى : ((وملك من هذپEالحصون الثمانية ثلاثة حصون : الكتْنة والوطْé والسلالم اما الكتْنة فاخذها بخمس الغنيمة , واما الوطْé والسلالم فهما مما افاء اللّه عليپE لانـپEفـتـحـهـمـا صلحا فصارت هذپEالحصون الثلاثة بالفپEء والخمس خالصة لرسول اللّه (ص ) )) ((415)) .
قـاپEالـمؤلف : ْàْë ما ذكروا اپEسهاپEرسول اللّه فپEخْنر كانت 18 سهما, وهپEمثپEمجموع سهاپE سـائر الـغزاة فپEخْنر, وهذا ْْتضپEاپEْûون قسپEمن خْنر مما افاء اللّه على رسولپEبلا اْèاف خû@ ولا ركاب , واپEذلك اضْù الى سهم الخمس مما فتح منها عنوة وبذلك صار مجموع سهاپEالنبپE مساويا لمجموع سهاپE.
المسلمûC منها.
هـ ـ فـدك : قاپEْمقوت : فدك قرْه بالحجاز بûCها وبûC المدûCة ûEماپEوقû@ ثلاثة , وفûDا عûC فوارة ونخû@ كثْي ((416)) .
بـعـث رسـول اللّه (ص ) الـپEاهـپEفـدك وهـپEبـخـّْبر اپEمنصرفپEمنپEْëعوهپEالى الاسلاپE فـابـوا ((417)) فـلما فرغ رسول اللّه (ص ) من خْنر, قذف اللّه الرعب فپEقلوبهم فبعثوا الى رسول اللّه (ص ) ٌْالحونپEعلى النصف فقبپEذلك منهم ((418)) .
وفپEالامواپEلابپEعبْë: كاپEاهل فدك قد ارسلوا الى رسول اللّه (ص ) فباِْوه على اپEلهپEرقابهم ونصف اراضûDپEونخلهپE, ولرسول اللّه شطر اراضûDپEونخلهپEa href="footnt03.htm#link419" target="_self" style="text-decoration: none"> ((419)) .
وفـپEفـتوح البلداپE: فكاپEنصف فدك خالصا لرسول اللّه , لانه لم ûEجف المسلمون عليپEبخû@ ولا ركاب وكاپEٌْرف ما ْمتûD منها ((420)) .
وفپEشواهد التنزû@ للحسكاني , ومْîاپEالاعتداپEللذهبپE, ومجمع الزوائد للّه ْçمي , والدر المنثور لـلـسûEطپE, ومنتخب كنز العماپE, واللفظ للاول عپEابپEسعْë الخدرپE: لما نزلت (وآت ذاالقربپE حقپE) دعا النبپEفاطمة واعطاها فدكا ((421)) .
وفپEتفسْي الاْه (38) من سورة الروم عپEابپEعباس كذلك ((422)) .
پEـ وادپEالـقـرپE: وادپEالقرپEواد بûC المدûCة والشاپE, ما بûC تûBاء وخْنر, وتûBاء بليد باطراف الشاپEa href="footnt03.htm#link423" target="_self" style="text-decoration: none"> ((423)) .
وسـمي وادپEالقرپE, لاپEالوادپEمن اولپEالى آخرپEقرپEمنظومة , وفûD قرپEكثْية على طرْْ حاج الشاپEوكاپEاليهود ْïكنونها ((424)) .

خبر فتح وادپEالقرپE((425)):

اتپEرسول اللّه (ص ) منصرفپEمن خْنر فپEجمادپEالاخرة سنة سبع وادپEالقرپE, فدعا اهلها الى الاسلاپEفامتنعوا وقاتلوا, ففتحها عنوة , وغنمپEاللّه امواپEاهلها, واصاب المسلمون منها اثاثا ومتاعا, فخمس رسول اللّه ذلك وترك النخپEوالارض فپEاْëپEاليهود, عاملهم على نحپEما عامل عليپEاهل خـّْبـر, وكـاپEلـپEمـنـها ـاٍْاـ الخمس واقطع حمزة بپEالنعماپEالعذرپEرمية سوط من وادپE القرپEa href="footnt03.htm#link426" target="_self" style="text-decoration: none"> ((426)) .
ولـهـذا قـاپEالقاضْمپEالماوردپEوابپEِْلى : كاپEله الثلث من وادپEالقرپE, لاپEالثلث كاپEلبني عذرة وثلثاها للûDود فصالحهم رسول اللّه على نصفپEفصارت اثلاثا ثلثها لرسول اللّه (ص ) ((427)) .
ز ـ مهزور: قاپEالقاضْمپEالماوردپEوابپEِْلى : الصدقة الثامنة موضع بسوق المدûCة ْْاپEله مهزور: استقطعها مرواپEمن عثماپEفنقپEالناس عليپEa href="footnt03.htm#link428" target="_self" style="text-decoration: none"> ((428)) .
قاپEالمؤلف : كاپEمهزور وادْم فپEالعالية سكنتپEبنو قرُْة , ولعله اتخذ سوقا بعد اتساع المدûCة .
وسـوى ما ذكرنا كاپEالنبپEقد ورث من امه آمنة بنت وهب دارها التپEولد فûDا بمكة فپEشعب بني علي .
وورث من زوجتپEخدْèة بنت خويلد دارها بمكة بûC الصفا والمروة خلف سوق العطارûC , فباعها عـقû@ بپEابپEطالب بعد هجرة رسول اللّه (ص ) الى المدûCة فلما قدپEمكة فپEحجة الوداع قû@ له : فپEاپEدارْû تنزپE؟ فقاپE: هل ترك لنا عقû@ من ربع ((429)) .
وامـا رحپEرسول اللّه (ص ) فقد روى هشاپEالكلبپEعپEعوانة بپEالحكپEاپEابا بكر الصدْْ 2 دفع الي علي 2 آلة رسول اللّه (ص ) ودابتپEوحذاءپEوقاپE: ما سوى ذلك صدقة ((430)) .
* * *.
كـانـت تـلـك اخـبار ما تملكپEالرسول بالخمس والهبة والفپEء من الضْمع , وهب شْâا منها الى بعض صـحابتپEوبعض ذوي قرباپEفپEحْمتپE, وامسك بعضها ضمن ما ûBلكپE, وفپEما û@پEاخبار تركتپEمن بعدپE:

خبر تركة الرسول وخبر شكوى فاطمة

استولپEالصحابْمپEالخليفتاپEابپEبكر وعمر (رض ) مرة واحدة عپEكپEما تركپEالرسول من ضْمع من بعدپEولپEْوعرضا لشپEء مما اقطع منها للمسلمûC عدا ما فعلا بفدك التپEكاپEالنبپEقد اقطعها ابنتپE فاطمة فپEحْمتپE, فانهما استولْم عليها كما استولْم على سائر ضْمع النبپEومپEهنا نشا الخلاف بûC فاطمة وبûCهما على ذلك , وعلى ارثها من الرسول كما شرحتپEالرواْمت الاتْه :
ا ـ رواْه عمر:
عـپEعمر: لما قبض رسول اللّه (ص ) جئت انا وابپEبكر الى علي فقلنا: ما تقول فپEما ترك رسول اللّه (ص ) ؟.
قاپE: نحپEاحق الناس برسول اللّه (ص ).
قاپE: فقلت : والذپEبخْنر؟.
قاپE: والذپEبخْنر.
قلت : والذپEبفدك ؟.
قاپE: والذپEبفدك .
فقلت : اما واللّه حتپEتحزوا رقابنا بالمناشْي فلا ((431)) .
ب ـ رواْه اپEالمؤمنûC عائشة (رض ):
فپEصحْé البخارپEومسلم ومسند احمد وسنن ابپEداود والنسائپEوطبقات ابپEسعد واللفظ للاول : عـپEاپEالمؤمنûC عائشة : اپEفاطمة ارسلت الى ابپEبكر تساله ميراثها من النبپE(ص ) فپEما افاء اللّه عـلـپEرسـولـپE(ص ) تـطـلـب صـدقـة النبپEالتپEبالمدûCة ((432)) , وفدك وما بقپEمن خمس خْنر ((433)) .
فقاپEابپEبكر: اپEرسول اللّه (ص ) قاپE((لانورث ما تركنا فهو صدقة , انما ْمكپEآپEمحمد من هذا الماپEِْني ماپEاللّه ليس لهپEاپEْîْëوا على الماكپE)) واني واللّه لا اغْي شْâا من صدقات النبپEالتپE كانت عليها فپEعهد النبپE(ص ) , ولاعملپEفûDا بما عمل فûDا رسول اللّه (ص ) ((434)) .
فـپEهـذا الحدْç سمى ابپEبكر تركة الرسول : ((الصدقات )) استنادا الى الرواْه التپEرواها هو عـپEالـرسول بانه قاپE: ((ما تركنا صدقة )), ومنذ ذلك التارْê الى ûEمنا هذا سميت تركة الرسول بالصدقات .
امـا قـولپE: ((لاعملپEفûDا بما عمل رسول اللّه فûDا)) وما هو قصدپEمن العمل الذپEقاپEانه سِْمل فûDا, فانه ِْرف من الحدْç الاتپEعپEاپEالمؤمنûC عائشة :
اپEاول هذا الحدْç كالحدْç الماضپEالى قولها: (( فغضبت فاطمة بنت رسول اللّه (ص ) , فهجرت ابـا بـكر فلم تزپEمهاجرتپEحتپEتوفْو وعاشت بعد رسول اللّه (ص ) ستة اشهر)), قالت عائشة : فـكـانـت فـاطـمـة تـسـاپEابـا بـكـر نـصـّْبـها مما ترك رسول اللّه من خْنر وفدك وصدقتپE بـالـمـدûCة ((435)) فابپEابپEبكر عليها ذلك , وقاپE: لست تاركا شْâا كاپEرسول اللّه ِْمل بپEالا عملت بپE, فاني اخشپEاپEتركت شْâا من امرپEاپEازْ÷ .
فـامـا صـدقتپEبالمدûCة فدفعها عمر الي علي وعباس , واما خْنر وفدك فامسكهما عمر وقاپE: هما صـدقـة رسول اللّه (ص ) كانتا لحقوقپEالتپEتعروه ونوائبپEوامرهما الى من ولپEالامر, قاپE: فهما على ذلك الى اليوم ((436)) .
فپEحدْç عائشة الثاني هذا: ٌْرح الخليفة باپEضْمع رسول اللّه كانت لحقوقپEالتپEتعروه ونوائبپE وامـرهما الى من ولپEالامر من بعدپE, اذا فهو الذپEûCفق منها لحقوقپEالتپEتعروه ونوائبپEوهذا هو مـعنى قول الخليفة فپEالحدْç الاول : لاعملپEفûDا بما عمل فûDا رسول اللّه اپEلانفقپEمنها لحقوقپE التپEتعرونپEونوائبپE.
والـپEهذا ـ اٍْا ـ ًْْي فپEحدْç عائشة الثالث الاتپEفپEصحْé البخارپEومسلم عپEعائشة : اپE فـاطـمة (س ) بنت النبپE(ص ) ارسلت الى ابپEبكر تساله ميراثها من رسول اللّه مما افاء اللّه عليپE بالمدûCة وفدك وما بقپEمن خمس خْنر ((437)) فقاپEابپEبكر: اپEرسول اللّه قاپE: ((لانورث ما تـركنا صدقة , انما ْمكپEآپEمحمد (ص ) فپEهذا الماپE)), واني لا اغْي شْâا من صدقة رسول اللّه (ص ) عـپEحالها التپEكانت عليها فپEعهد رسول اللّه (ص ) , ولاعملپEفûDا بما عمل بپEرسول اللّه (ص ) فـابـپEابپEبكر اپEْëفع الى فاطمة منها شْâا, فوجدت فاطمة على ابپEبكر فپEذلك فهجرتپE فـلم تكلمپEحتپEتوفْو , وعاشت بعد النبپEستة اشهر فلما توفْو دفنها زوجها علي ليلا, ولپEْàذپE بـهـا ابـا بـكر وصلى عليها, وكاپEلعلي من الناس وجپEحْمة فاطمة فلما توفْو استنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة ابپEبكر ومباِْتپEولپEْûپEباِْ تلك الاشهر الحدْç ((438)) .
اقتصرت اپEالمؤمنûC عائشة فپEذكرها مورد نزاع فاطمة مع ابپEبكر فپEاحادْçها المطولة بذكر مطالبتها اْمهم ارث ابûDا الرسول بûCما كانت خصومتها معهم فپEثلاثة امور:
ا ـ مـطـالبتها اْمهم بمنحة الرسول , ب ـ مخاصمتها اْمهم فپEارث الرسول , ج ـمخاصمتها اْمهم فپE سهم ذپEالقربپEوفپEما û@پEبْمپEذلك :
ا ـ مطالبتها اْمهم بمنحة الرسول .
فپEفتوح البلداپE: اپEفاطمة (رض ) قالت لابپEبكر الصدْْ 2 : اعطني فدكا فقد جعلها رسول اللّه لي , فسالها البûCة فجاءت باپEاûBپEورباح مولى النبپEفشهدا لها بذلك , فقاپE: اپEهذا الامر لاتجوز فûD الا شهادة رجپEوامراتûC .
وفپEرواْه اخرپE: شهد لها علي بپEابپEطالب فسالها شاهدا آخر فشهدت لها اپEاûBپEa href="footnt03.htm#link439" target="_self" style="text-decoration: none"> ((439)) .
مـپEالبدûDپEاپEهذپEالخصومة كانت بعد اپEاستولپEابپEبكر على فدك كما استولپEعلى ضْمع رسول اللّه غـّْر فـدك وبـعد رد ابپEبكر شهود فاطمة فپEشاپEفدك ثنت بخصومة اخرپEفپEشاپEارث الرسول كما توضحپEالرواْمت الاتْه بالاضافة الى احادْç اپEالمؤمنûC عائشة السالفة .
ب ـ مخاصمتها اْمهم فپEارث الرسول .
1 ـ رواْه ابپEالطفû@ ((440)) : بمسند احمد وسنن ابپEداود, وتارْê الذهبپE, وتارْê ابپEكثْي, وشرح النهج , واللفظ للاول , عپEابپEالطفû@ قاپE: لما قبض رسول اللّه (ص ) ارسلت فاطمة الى ابپE بكر: انت ورثت رسول اللّه (ص ) اپEاهلپE؟.
قاپE: فقاپE((لا, بپEاهلپE)).