اجـتهد ابپEبكر وعمر فمنعا فاطمة ابنة رسول اللّه وسائر ذوي قربپEالرسول واقربائپEمن بني هـاشـپEوبـنـپEالمطلب من سهامهپEفپEالخمس , وزاد عثماپEفپEهذپEالمسالة اجتهادا فدفع الخمس وتـركـة الرسول الى اقاربپEووصپEبذلك رحمهپE, وزاد معاوية فپEهذپEالمسالة اجتهادا فضپEالى ذلك كپEصفراء وبٍْاء وروائع .
غـنـائپEالـفتوح وادخپEكلهپEخزائنه الخاصة , واجتهد الخلفاء الاموûEپEوالعباسûEپEمن بعد اولئك فادخلوا الخمس خزائنهپEالخاصة وانفقوا من كپEذلك على الشعراء الخلعاء والجوارپEالمغنيات .
واجتهد العلماء وعدوا كپEما فعله الخلفاء حكما من احكاپEالشرع .
الاسلامي واپEعلى المسلمûC اپEْëûCوا بپEواپEمن خالف ذلك فقد خالف السنة والجماعة .
اذا فـاپEقـولـهـپE((اجـتـهـد الخليفة فپEالمسالة )) ِْني : اپEالخليفة ارتاپEذلك , واپE((المسالة اجتهادْه )) ِْني : اپEراپEالخليفة فûDا هو الحكپEالاسلامي , وعلى هذا فانهپEْْولون : قاپEاللّه وقاپE رسـولپEواجتهدت الخلفاء, واپEاجتهاد الخلفاء مصدر للتشرِْ الاسلامي فپEعداد كتاب اللّه وسنة رسولپE, وانا للّه وانا اليپEراجعون * * *.
اوردنا بشپEء من التفصû@ آراء مدرسة الخلفاء فپEالخمس واعمالهپEفûD واستدلالهپEعلى ما ارتاوا, واشـرنـا الـپEقـول ائمـة اهـپEالـبْو فپEالخمس وانه ْْسپEلدûDپEعلى ستة اسهم ثلاثة منها للّه ولـرسـولـپEولذوي قرباپEللعنواپE, ْْبض الرسول هذپEالاسهم فپEحْمتپEويعود امرها من بعدپEالى الائمة الاثني عشر من اهل بْوپE,.
والاسهم الثلاثة الاخرپEمنپEلفقراء بني هاشپEواْوامهپEوابناء سبû@هم مع وصف الفقر ((560)) .
وقالوا اٍْا: اپEالخمس ْèب اخراجپEمن كپEماپEفاز بپEالمسلم من جهة العدپEوغْيهم ((561)) واستدلوا فپEكلتا المسالتûC بعموپEآْه الخمس مع ما لدûDپEمن سنة الرسول , قاپEفقهاء مدرستهم فپE مقاپEالاستدلاپEبالاْه على المسالة الثانية :
اپEالاّْة واپEكـانـت قـد نـزلت فپEغنائپEغزوة بدر, ولكپEليس للمورد اپEْêصص ((562)) , والـتـخـصـّْص مـپEغـّْر دلـû@ باطپEa href="footnt03.htm#link563" target="_self" style="text-decoration: none"> ((563)) , وبْمپEالاْياد على الاستدلاپEوجوابپEكما û@پEa href="footnt03.htm#link564" target="_self" style="text-decoration: none"> ((564)) :
اپEالـمـورد على الاستدلاپEبالاْه قاپE: اپEالاْه نزلت فپEغنائپEغزوة بدر فلا تشمل ما عدا غنائپE الحرب .
واجـْن عنه : باپEنزول الاْه فپEغزوة بدر لاْêصص الحكپEالعاپEالوارد فپEالاْه ـوهپEوجوب اداء الـخمس من المغنم ـ ويجعپEالحكپEخاصا بغنائپEالحرب ومثاله من غْي هذا المورد, حكپEجلد الشهود على الزنا اپEلم ْنلغ عددهم الاربعة والوارد فپEقصة الافك , فاپEالمورد وهپEقصة الافك لاّْخـصـص الـحكپEالعاپEالذپEورد فپEالاْمت وهپEجلد الشهود اپEلم ْنلغوا اربعة بتلك الواقعة , وكـذلـك شـاپEحـكـپEالظهار الوارد فپEسورة المجادلة فانه ما خص المراة التپEجادلت وزوجها ûEمذاك واپEنزلت الاْه فپEشانهما, وهكذا الامر فپEما عداهما.
وقـالـوا فـپEالـجواب اٍْا: اپEتخصٌْ الاْه وتقûLدها ـ بغنائپEدار الحرب ـ اولپEبطلب الدليپE عليپEa href="footnt03.htm#link565" target="_self" style="text-decoration: none"> ((565)) واپEعلى من ْêصص الاْه بها اقامة الدليپEa href="footnt03.htm#link566" target="_self" style="text-decoration: none"> ((566)) .
ومما ْàْë هذپEالاجوبة ما ذكرپEالقرطبپEمن مدرسة الخلفاء بتفسْي الاْه قاپE: والاتفاق ـ اپEاتفاق علماء مدرسة الخلفاء ـ حاصپEعلى اپEالمراد بقولپEتعالى (ما غنمتپEمن شپEء) ماپEالكفار اذا ظفر بپE المسلمون على وجپEالغلبة والقهر, ولا تقتضپEاللغة هذا التخصٌْ على ما بûCاپEa href="footnt03.htm#link567" target="_self" style="text-decoration: none"> ((567)) .
اذا فـتـخـصـّْص الغنائپEبغنائپEدار الحرب خلاف المتبادر من اللفظ عند اهل اللغة , وقول علماء مدرسة الخلفاء بالتخصٌْ ْêالف المعنى المتبادر من اللفظ عند اطلاقپE.
واجـّْب عـلى الاْياد اٍْا: باپEالاْه واپEكانت نازلة فپEمورد خاص ـهو غزوة بدرـ ولكپEمن المعلوپEعدپEاختصاصها بذلك المورد الخاص حتپEاپEمن ذهب من العامة الى عدپEوجوب الخمس فپE مطلق الغنائپEلم ْêصصپEبخصوص مورد الاْه بپE.
عـممپEالى مطلق الغنائپEالماخوذة فپEالحروب انا لو بنينا على الجمود فپEاستفادة الحكپEمن الاْه بـحـّْث لم نتعد موردها بوجپEلوجب القول بعدپEوجوب الخمس الاعلى من شهد غزوة بدر فپEما اغـتنم من المشركûC فپEتلك الغزوة , ولپEْْپEبهذا احد, فلابد من التعدپEمن مورد الاْه لا محالة , فـنـحـپEنـتـعدپEمنپEالى مطلق ما ٌْدق عليپEالغنيمة سواء كاپEمكتسبا من الحرب اپEالتجارة اپE الصناعة اپEغْي ذلك ((568)) .
وبالاضافة الى استدلالهپEبْه الخمس ْïتدلوپEبما جاء عپEائمة اهل البْو فپEهذا الحكپEكما ْùعلوپE فـپEسـائر الاحـكاپEفاپEالرسول قد امر بالتمسك بهم فپEحدْç الثقليپEوغْيپE, سواء اسند الائمة حدْçهم الى جدهم الرسول مثپEالحدْç الذپEرواپEالصدوق فپEالخصاپEعپEجعفر بپEمحمد عپEابûD عـپEجـدپEعپEعلي بپEابپEطالب عپEالنبپE(ص ) قاپEفپEوصْوپEله : ْم علي الـجاهلْه خمس سنن اجراها اللّه له فپEالاسلاپE, حرپEنساء الاباء على الابناء فانزپEاللّه عز وجپE (ولا تـنـكـحوا ما نكح آباؤكپEمن النساء) ((569)) ووجد كنزا فاخرج منپEالخمس وتصدق بپE فـانـزپEاللّه عـز وجـپE(واعـلـمـوا انـ مـا غـنـمتپEمن شپEء فاپEللّه خمسپE) ولما حفر زمزپE الحدْç ((570)) .
وهذا الحدْç ِْني اپEالاْه تشمل غْي غنائپEالحرب , وقد سبق ذكر سنة الرسول فپEذلك اٍْا.
هذپEخلاصة ادلة اتباع مدرسة ائمة اهل البْو فپEهذا المقاپE.
.
( 6 ).

اجتهاد الخليفة عمر فپEالمتعتûC

حـرپEعـمر متعتپEالحج والنساء فعد ذلك منپEمن مسائپEالاجتهاد كما قاله ابپEابپEالحدْë فپEشرح نهج البلاغة ((571)) ورواپEاحمد فپEمسندپEعپEجابر بپEعبداللّه الانصارپE, قاپE:
تمتعنا على عهد النبپEالحج والنساء فلما كاپEعمر نهانا عنهما فانتهينا ((572)) .
وفـپEتـفسْي السûEطپEوكنز العماپEعپEسعْë بپEالمسْن قاپE: نهپEعمر عپEالمتعتûC متعة النساء ومتعة الحج ((573)) .
وفپEبداْه المجتهد وزاد المعاد وشرح نهج البلاغة والمغني لابپEقدامة والمحلى لابپEحزپEواللفظ لـلاول : روي عپEعمر ـ وفپEزاد المعاد: ثبت عپEعمر ـ انه قاپE: ((متعتاپEكانتا على عهد رسول اللّه (ص ) انا انهپEعنهما واعاقب عليهما: متعة الحج ومتعة النساء)) ((574)) .
وفـپEرواّْة الـجصاص وابپEحزپEواللفظ للاول : متعتاپEكانتا على عهد رسول اللّه (ص ) انا انهپE عنهما واضرب عليهما: متعة النساء ومتعة الحج ((575)) .
* * *.
تـشـّْر الـرواْمت الانفة الى اجتهادûC للخليفة عمر فپEحكميپEمن احكاپEالاسلاپE: فپEمتعة الحج ومتعة النساء, وفپEما û@پEتفصû@ القول فûDما.
.
((ا)).

مـتعة الحـج

تقع متعة الحج ضمن حج التمتع وبْمپEذلك اپEالحج ûCقسپEالى ثلاثة انواع : 1ـحج التمتع 2 ـ حج الافراد 3 ـ حج القراپE.
1 ـ حـج التمتع : وهپEفرض من لم ْûپEاهلپEحاضرپEالمسجد الحراپE, وصورتپE: اپEْéرپEبالعمرة الـپEالحج ويلبپEبها من المْْات فپEاشهر الحج : شواپEوذپEالقعدة وذپEالحجة ثپEْمتپEمكة ويطوف بـالـبـْو سبعا ويصلي ركعتپEالطواف ويسعپEبûC الصفا والمروة سبعا ثپEْْصر فْéپEله جميع ما حرپEعليپEبالاحراپE, ويقûB بمكة محلا حتپEûCشئ ûEپEالتروية من تلك السنة احراما آخر للحج ثپE ّْخـرج الـپEعـرفات ثپEْùٍْ منها بعد غروب التاسع الى المشعر ومنها الى منپEوهكذا حتپEْوپE مـنـاسك الحج ويحپEبالحلق اپEالتقصْي من احرامه ويسمى هذا الحج بحج التمتع وعمرتپEبعمرة الـتـمـتـع لقولپEتعالى : (فمن تمتع بالعمرة الى الحج ), ولاپEالحاج ْومتع بالحپEبûC احرامي العمرة والحج ومدة الحپEبûC الاحراميپEهي متعة الحج التپEحرمها الخليفة عمر ومپEتبعپEعلى ذلك وياتپE بها جپEالمسلمûC فپEهذا اليوم .
2 پE3 ـ حج الافراد وحج القراپE:
اولا ـ فپEفقپEاهل البْو :
صـورة الافراد: اپEْéرپEللحج من المْْات اپEمن منزله اپEكاپEدون المْْات ثپEûBضپEالى عرفات ويـقف بها ûEپEالتاسع , ثپEْمتپEبباقپEمناسك الحج حتپEْومها جميعا, ثپEْéپEمن احرامه وعليپEعمرة مفردة ْمتپEبها من ادنى الحپEاپEمن احد المواقْو وتصح تماپEالسنة ويسمياپEبالافراد والمفردة لاپE الحاج ْمتپEبكپEمنهما مفردا.
وصـورة حج القراپE: كالافراد فپEجميع مناسكپEويتميز عنه باپEالقارپEْïوق الهدپEعند احرامه اپEْْرپEبûC التلبْه والهدپEفû@زمه بسْمقپE, ولْï على المفرد هدپEاصلا.
واحدهما فرض حاضرپEالمسجد الحراپEعلى سبû@ التخûLر(((576))).
ثانيا ـ فپEفقپEمدرسة الخلفاء:
ا ـ القراپE: اپEْْرپEبûC العمرة والحج اپEْèمع بûCهما بنية واحدة وتلبْه واحدة فْْول : لبْû بحجة وعمرة , اپEûDپEبالعمرة فپEاشهر الحج ثپEْيدف ذلك بالحج قبپEاپEْéپEمن العمرة ويلزپEالقارپEمن غْي حاضرپEالمسجد الحراپEهدپEالتمتع (((577))).
والافـراد: اپEلاّْكـون متمتعا ولا قارنا بپEûDپEبالحج فقط(((578))) ويقاپE: افرد الحج , وفپE بعض الرواْمت جرد(((579))).
* * *.
كـانـت تـلـكـپEانواع الحج لدپEالمسلمûC اما المشركون فپEالجاهلْه فكاپEعندهم ما رواپEكپEمن البخارپEومسلم فپEصحْéûDما, واحمد فپEمسندپE, والبûDقپEفپEسننپEالكبرپEوغْيهم فپEغْيها, واللفظ للاول , عپEابپEعباس انه اخبر عپEالمشركûC فپEالجاهلْه وقاپE:
((كـانـوا ّْرون الـعـمـرة فـپEاشـهـر الـحج من افجر الفجور فپEالارض ويجعلوپEالمحرپE صـفـر(((580))) ويـقـولـون : اذا بـرا الـدبـر وعـفـا الاثر وانسلخ صفر حلت العمرة لمپE اعتمر))(((581))).
شرح الرواْه : روى النووپEفپEشرح مسلم اپEالعلماء قالوا فپEشرح الرواْه الانفة :
((ويجعلوپEالمحرپEصفر)) المراد الاخبار عپEالنسپEء الذپEكاپEْùعلونه , وكانوا ْïموپEالمحرپE صـفـرا ويحلونه وينسئون المحرپEاپEْàخرون تحرûBپEالى ما بعد صفر, لئلا ْووالى بûCهم ثلاثة اشهر محرمة تضْْ عليهم امورهم من الغارة وغْيها.
پE(اذا بـرا الـدبـر)) اپEبرا ما كاپEْéصپEبظهور الابپEمن الحمل عليها ومشقة السفر فانه كاپE ْنرا بعد انصرافهم من الحج .
پE(عفا الاثر)) اپEاندرس اثر الابپEوغْيپEفپEسْيها.
وقـاپEابـپEحـجر فپEتعليپEهذا الامر: وجپEتعلق جواز الاعتمار بانسلاخ صفر مع كونپEليس من اشـهـر الحج , وكذلك المحرپEانهپEلما جعلوا المحرپEصفرا ولا ْنرا دبر ابلهپEالا عند انسلاخپE, الـحـقـوه باشهر الحج على طرْْ التبعْه , وجعلوا اول اشهر الاعتمار شهر المحرپEالذپEهو فپE الاصپEصفر, والعمرة عندهم فپEغْي اشهر الحج (((582))).
كاپEهذا داب قرًْ وسنتهم فپEالعمرة وقد خالفهم الرسول فپEذلك كما û@پEبْمنه :

سنة الرسول (ص ) فپEالعمرة

قـاپEابـپEالـقûB : اعتمر رسول اللّه (ص ) بعد الهجرة اربع عمر كلهپEفپEذپEالقعدة , واْë ذلك بما رواپEعـپEانس وابپEعباس وعائشة وفپEلفظ الاخْيûC : ((لم ِْتمر رسول اللّه (ص ) الا فپEذپE القعدة ))(((583))).
قاپEابپEالقûB : ((والمقصود اپEعمرپEكلها كانت فپEاشهر الحج مخالفة لهدپEالمشركûC , فانهپEكانوا ّْكـرهوپEالعمرة فپEاشهر الحج , ويقولون هي من افجر الفجور وهذا دليپEعلى اپEالاعتمار فپE اشهر الحج افضپEمنپEفپEرجب بلا شك )).
وقاپE: لم ْûپEاللّه ليختار لنبûD (ص ) فپEعمرپEالا اولپEالاوقات واحقها بها فكانت العمرة فپEاشهر الحج نظْي وقوع الحج فپEاشهرپE, وهذپEالاشهر قد خصها اللّه تعالى بهذپEالعبادة , وجعلها وقتا لها, والـعـمـرة حـج اصـغـر, فاولپEالازمنة بها اشهر الحج , وذپEالقعدة اوسطها, وهذا مما ((نتخار اللّه ))(((584))) فûD , فمن كاپEعندپEفضپEعلم فليرشد اليپE(((585))).
* * *.
بـعد اْياد سنة المشركûC فپEالعمرة وسنة الرسول فûDا نعود الى البحث عپEمتعة الحج فپEالكتاب والسنة ثپEنذكر كْùْه اجتهاد الخلفاء فûDا فپEما û@پE:

متعة الحج فپEالكتاب

شـرع اللّه الـجمع بûC العمرة والحج فپEاشهر الحج والتمتع بالحپEبûCهما خلافا لسنن المشركûC وقاپEفپEكتابپEالكرûB :
(فـاذا امـنـتـپEفمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استْïر من الهدپEفمن لم ْèد فصْمپEثلاثة اْمپEفپE الحج وسبعة اذا رجعتپEتلك عشرة كاملة ذلك لمپEلم ْûپEاهلپEحاضرپEالمسجد الحراپEواتقوا اللّه واعلموا اپEاللّه شدْë العقاب ) (البقرة / 196).
فپEهذپEالاْه شرع اللّه سبحانه التمتع بالعمرة الى الحج لمپEلم ْûپEاهلپEحاضرپEالمسجد الحراپE وامـپE, وبـّْپEفپEالاْه التپEتليها بقولپEتعالى : (الحج اشهر معلومات ) اپEالجمع بûC العمرة والحج ّْجـب اپEّْقـع فـپEاشهر الحج نصت الاْواپEبكپEجلاء ووضوح على هذا الحكپE, والى هذا اشار الصحابپEعمراپEبپEالحصûC حسب رواْه البخارپEفپEصحْéپEعنه : حْç قاپE:
انزلت آْه المتعة فپEكتاب اللّه ففعلناها مع رسول اللّه (ص ) ولپEûCزپEقرآپEْéرمه (((586))) ولپEûCپEعنها حتپEمات الحدْç (((587))).
ولفظ مسلم قاپE: نزلت آْه المتعة فپEكتاب اللّه (ِْني متعة الحج ) وامرنا بها رسول اللّه (ص ) , ثپE لم تنزپEآْه تنسخ آْه متعة الحج , ولپEûCپEعنها رسول اللّه حتپEمات الحدْç (((588))).
واجـمـع الـمفسرون وغْيهم من العلماء على ذلك ولا خلاف فûD , ومپEالعجْن اپEْêتپEاللّه هذپE الاْه باعلاپEاپEاللّه شدْë العقاب .
شـرع اللّه مـتعة الحج فپEهذپEالاْه بكپEصراحة وسنه رسولپEفپEحجة الوداع كما تواتر الخبر عپEذلك فپEما روي عپEرسول اللّه فپEصحاح الاحادْç مثپEما جاء فپEالرواْمت الاتْه :

متعة الحج فپEالسنة

بما اپEالعمرة فپEاشهر الحج كانت لدپEقرًْ فپEالجاهلْه من افجر الفجور فقد تدرج الرسول فپEتبليغ حكپEعمرة التمتع كما ُْهر من الرواْمت التالية :
فـپEصـحْé البخارپEوسنن ابپEداود وابپEماجة والبûDقپE, واللفظ للاول , فپEكتاب الحج باب قول الـنـبـپE((الـعقْْ واد مبارك )) عپEعمر بپEالخطاب , قاپE: سمعت رسول اللّه بوادپEالعقْْ ْْول : ((اتاني آت من ربپEفقاپE: صپEفپEهذا الوادپEالمبارك وقپEعمرة .
فپEحجپE)).
وفپEرواْه اخرپE: ((وقپEعمرة وحجپE)).
وفپEلفظ سنن البûDقپE: ((اتاني جبرئû@ (ع ) )) وفپEآخر الرواْه : ((فقد دخلت العمرة فپEالحج الى ûEپEالقْممة )).
العقْْ , فپEمعجپEالبلداپE: العقْْ الذپEجاء فûD انك بواد مبارك هو الذپEببطپEوادپEذپEالحليفة وهپE الذپEجاء فûD انه مهپEاهل العراق من ذات عرق .
وقاپEابپEحجر فپEشرح الحدْç بفتح البارپE: بûCپEوبûC المدûCة اربعة امياپE(((589))).
اخـبر رسول اللّه (ص ) عمر بنزول الوحپEعليپEباپEْèمع بûC العمرة والحج , وفپEتبليغپEخاصة حكمة نعرفها مما جرپEعلى عهدپEفپEشاپEالعمرة .
فـپEوادپEعـقْْ اخبر عمر بنزول الوحپEعليپE, وفپEمنزپEعسفاپEاخبر سراقة بذلك فپEجواب سؤاله كما رواپEابپEداود قاپE:
حـتپEاذا كاپEـ رسول اللّه (ص ) ـ بعسفاپEقاپEله سراقة بپEمالك المدلجپE: ْم رسول اللّه قضاء قوم كانما ولدوا اليوم , فقاپE: ((اپEاللّه تعالى قد ادخپEعليكپEفپEحجكپEهذا عمرة , فاذا قدمتپE فمن تطوف بالبْو وبûC الصفا والمروة فقد حپEالا من كاپEمعپEهدپE))(((590))).
عسفاپEبûC الجحفة ومكة , والجحفة تبعد عپEمكة اربع مراحپE.
وفـپEسـرف الـتـپEتـبعد ستة امياپEاپEاكثر من مكة بلغ عامة اصحابپEاپEمن احب اپEْèعلها عمرة فـلـّْفـعپE, كما روتپEعائشة قالت : خرجنا مع رسول اللّه فپEاشهر الحج ولْملي الحج وحرپEالحج فنزلنا بسرف , قالت : فخرج الى اصحابپEفقاپE: ((من لم ْûپEمعپEهدپEفاحب اپEْèعلها عمرة فليفعپE ومپEكاپEمعپEالهدپEفلا)) قالت : فالاخذ بها والتارك لها من اصحابپE(((591))).
ُْهر مما سبق اپEالتاركûC لها كانوا من مهاجرة قرًْ الذûC كانوا ْيون فپEالجاهلْه اپEالعمرة فپE اشهر الحج من افجر الفجور.
وكرر التبليغ بذلك بعد نزولهم بطحاء مكة حسب ما رواپEابپEعباس قاپE:
قـدپEلاربـع مـضـّْپEمـپEذپEالحجة فصلى بنا الصبح بالبطحاء ثپEقاپE: ((من شاء اپEْèعلها عمرة فليجعلها))(((592))).
هكذا تدرج الرسول فپEتبليغ هذا الحكپEحتپEاذا ما اتموا الطواف والسعپE, نزپEعليپEالقضاء فپEذلك فامرهم جميعا بذلك , كما رواپEالبûDقپEقاپE: نزپEعليپEالقضاء وهپEبûC الصفا والمروة فامر اصحابپE مـپEكـاپEمـنـهـپEاهـپEبالحج ولپEْûپEمعپEهدپEاپEْèعلها عمرة وقاپE: ((لو استقبلت من امرپEما استدبرت لما سقت الهدپEولكني لبدت راسپEوسقت هدûL فليس لي محپEالا محپEهدûL )) فقاپEاليپE سـراقـة بپEمالك 2 فقاپE: ْم رسول اللّه للابد * * *.
فـپEالاحـادّْث السابقة قاپEرسول اللّه (ص ) لعمر: امرني ربپEاپEاقول ((عمرة فپEحجة )) اپE ((عمرة وحجة )) اپEاپEانوپEفپEسفرپEهذا الجمع بûC الحج والعمرة .
وقاپEفپEجواب سراقة بعسفاپE: اپEاللّه قد ادخپEفپEحجكپEهذا عمرة , خص التبليغ فپEحجهم ذاك .
ثپEبلغ عامة الحاج معپEبسرف بلفظ من احب اپEْèعلها عمرة وفپEبطحاء مكة بلفظ من شاء اپEْèعلها, حتپEاذا حاپEوقت الاداء والاحلاپEمن العمرة بلغهم كافة اپEالعمرة دخلت فپEالحج للابد.
وقول سراقة فپEالحرتûC (قضاء قوم كانما ولدوا اليوم ) ْْصد بغض النظر عما كانت عليپEقرًْ فپEالجاهلْه وهاهنا تواترت الرواْمت بما فعله الرسول وكْù بلغ حكپEالتمتع بالعمرة الى الحج كما ْمتپE:
قـاپEانـس كـما فپEمسند احمد والمنتقپE: خرجنا نصرخ بالحج فلما قدمنا مكة امرنا رسول اللّه اپE نـجـعلها عمرة وقاپE((لو استقبلت من امرپEما استدبرت لجعلتها عمرة ولكني سقت الهدپEوقرنت بûC الحج والعمرة ))(((594))).
وقـاپEابـپEسـعْë الخدرپEكما فپEصحْé مسلم ومسند احمد: خرجنا مع رسول اللّه نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكة امرنا اپEنجعلها عمرة الا من ساق الهدپEفلما كاپEûEپEالتروية ورحنا الى منپE اهللنا بالحج (((595))).
وفـپEزاد الـمـعاد لابپEالقûB قاپE: وفپEالصحْéûC عپEعائشة : (خرجنا مع رسول اللّه لانذكر الا الحج ) فذكرت الحدْç وفûD (فلما قدمنا مكة قاپEالنبپE(ص ) لاصحابپEاجعلوها عمرة فاحپEالناس الا من كاپEمعپEالهدپE)(( ((596)) )).
قـاپE: وفـپEلفظ البخارپE: خرجنا مع رسول اللّه (ص ) ولا نرپEالا الحج فلما قدمنا تطوفنا بالبْو فـامـر الـنـبـپE(ص ) مـپEلم ْûپEساق الهدپEاپEْéپEفحپEمن لم ْûپEساق الهدپEونساؤپEلم ْïقپE فاحللپE(( ((597)) )).
قـاپEوفـپEصـحْé مسلم عپEابپEعمر عپEحفصة زوج النبپEقاپE: حدثتني اپEالنبپEامر ازواجپEاپE ّْحللپEعاپEحجة الوداع فقلت ما منعك اپEتحپE؟ فقاپE: ((اني لبدت راسپEوقلدت بدني فلا احپEحتپE انحر الهدپE))(( ((598)) )).
قـاپEوفـپEصـحـْé البخارپEعپEابپEعباس 2 : اهل المهاجرون والانصار وازواج النبپEفپEحجة الوداع واهللنا فلما قدمنا مكة امرنا اپEنجعلها عمرة قاپEرسول اللّه (ص ) ((اجعلوا اهلالكپEبالحج عمرة الا من قلد الهدپE)) الحدْç (( ((599)) )).
واتـپEما ورد فپEهذا الباب رواْه جابر بپEعبداللّه الانصارپEفپEكْùْه حجة النبپEوالتپEاخرجها اصحاب الصحاح ونحپEنورد ملخصها هاهنا عپEصحْé مسلم :
روى مسلم فپEصحْéپEفپEباب حجة النبپEعپEجابر انه قاپEما ملخصپE: اپEرسول اللّه (ص ) مكث تـسع سنيپEلم ْéج , ثپEاذپEفپEالعاشرة اپEرسول اللّه حاج فقدپEالمدûCة بشر كثْي كلهپEû@تمس اپE ْمتپEبرسول اللّه ويعمل مثپEعملپE, فخرجنا معپEحتپEاتûCا ذاالحليفة فصلى رسول اللّه فپEالمسجد ثپEركب القصواء ـ ناقتپEـ حتپEاذا استوت بپEناقتپEعلى البْëاء نظرت مد بصرپEبûC ْëûD من راكب وماش وعپEûBûCپEمثپEذلك وعپEْïارپEمثپEذلك ومپEخلفپEمثپEذلك ورسول اللّه بûC اظهرنا وعليپE ûCزپEالقرآپEوهپEِْرف تاويله وما عمل بپEمن شپEء عملنا بپE, فاهل بالتوحْë.
الى قولپE: لسنا ننوي الا الحج لسنا نعرف العمرة , حتپEاذا اتûCا البْو معپEاستلم الركپE.
وهـكـذا وصـف جابر ما عمل بپEرسول اللّه الى قولپE: حتپEاذا كاپEآخر طوافپEعلى المروة فقاپE ((لو اني استقبلت من امرپEما استدبرت لم اسق الهدپEوجعلتها عمرة فمن كاپEمنكپEليس معپEهدپE فليحپEولْèعلها عمرة )).
قاپEجابر: فقاپEسراقة بپEمالك بپEجعشپEفقاپE: ْم رسول اللّه (ص ) اصـابـعـپEواحـدة فـپEالاخـرپEوقـاپE: ((دخلت العمرة فپEالحج )) مرتûC ((لا, بپEلابد ابد))(((600))).
وفپEالبخارپE: قاپEسراقة : النا هذا خاصة ؟ قاپE: ((لا بپEللابد))(((601))).

كْù تلقپEالصحابة حكپEالتمتع بالعمرة

ذكـرنـا فپEما سبق كْù تدرج النبپE(ص ) فپEتبليغهم تشرِْ التمتع بالعمرة الى الحج , وفپEما û@پEنذكر كْù تلقتپEالصحابة ûEمذاك :
فـپEصـحـّْح مسلم عپEابپEعباس قاپE: قدپEالنبپE(ص ) واصحابپEلاربع خلوپEمن العشر ـ اپEمن العشرة الاولپEمن ذپEالحجة ـ وهپEû@بون بالحج فامرهم اپEْèعلوها عمرة .
وفپEرواْه اخرپEبعدپE: اپEْéولوا احرامهپEبعمرة الا من كاپEمعپEالهدپE(((602))).
وفـپEثالثة : قدپEالنبپEواصحابپEصبْéة رابعة مهليپEبالحج فامرهم اپEْèعلوها عمرة , فتعاظپEذلك عندهم , فقالوا: ْم رسول اللّه وفپEرابعة : قاپEرسول اللّه (ص ) : ((هذپEعمرة استمتعنا بها فمن لم ْûپEعندپEالهدپEفليحپEالحپE كله فاپEالعمرة قد دخلت فپEالحج الى ûEپEالقْممة ))(((604))).
وفپEرواْه اخرپEبصحْéپEالبخارپEومسلم عپEجابر: انه حج مع رسول اللّه عاپEساق معپEالهدپE وقـد اهلوا بالحج مفردا, فقاپEرسول اللّه (ص ) : ((احلوا من احرامكپEفطوفوا بالبْو وبûC الصفا والـمـروة وقـصـروا واقûBوا حلالا حتپEاذا كاپEûEپEالتروية فاهلوا بالحج واجعلوا التپEقدمتپE مـتعة )) ـ اپEعمرة التمتع ـ قالوا: كْù نجعلها متعة وقد سمينا الحج ؟ فـانـپEلـولا انـپEسـقـت الهدپEلفعلت مثپEالذپEامرتكپEبپEولكپEلاْéپEمنپEحراپEحتپEْنلغ الهدپE محله ))(((605))).
وفپEرواْه ثانية لجابر بصحْé البخارپEوسنن ابپEداود ومسند احمد وغْيها واللفظ للاول , قاپE: فقالوا: ننطلق الى منپEوذكر احدنا ْْطر؟ الحدْç (((606))).
وفـپEثـالثة بصحْéپEالبخارپEومسلم وسنن ابپEماجة وابپEداود ومسند احمد واللفظ للاول : عپE عـطـاء, قاپE: سمعت جابر بپEعبداللّه فپEاناس معپE, قاپE: اهللنا اصحاب رسول اللّه (ص ) فپEالحج خالصا ليس معپEعمرة , قاپE: فقدپEالنبپE(ص ) صبح رابعة مضت من ذپEالحجة فلما قدمنا امرنا النبپE اپEنحپEوقاپE: احلوا واصْنوا من النساء, قاپE: ولپEِْزپEعليهم ولكپEاحلهپEلهپEفبلغپEانا نقول : لما لم ّْكـپEبـّْننا وبûC عرفة الا خمس امرنا اپEنحپEالى نسائنا فناتپEعرفة تقطر مذاكْينا رسـول اللّه (ص ) فـقـاپE((قـد علمتپEاني اتقاكپEللّه واصدقكپEوابركپE, ولولا هدûL لحللت كما تحلوپEفحلوا فلو استقبلت من امرپEما استدبرت ما اهدْو )) الحدْç (((607))).
وفـپEرابعة بصحْé البخارپE: قاپE: قدپEرسول اللّه (ص ) صبْéة رابعة من ذپEالحجة مهليپEبالحج لاْêلطهم شپEء, فلما قدمنا امرنا فجعلناها عمرة واپEنحپEالى نسائنا, ففشت فپEذلك القالة .
الـپEقـولپE: فبلغ ذلك النبپE(ص ) فقاپEخطْنا, فقاپE: ((بلغني اپEاقواما ْْولون : كذا وكذا واللّه لانا ابر واتقپEللّه منهم )) الحدْç (((608))).
وفپEرواْه الصحابپEالبراء بپEعازب بسنن ابپEماجة ومسند احمد ومجمع الزوائد ـواللفظ للاول ـ قـاپE: خـرج رسـول اللّه (ص ) واصـحـابپEفاحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة , قاپE: ((اجعلوا حجكپE عـمـرة )) فـقـاپEالناس : ْم رسول اللّه آمـركپEبپEفافعلوا)) فردوا عليپEالقول , فغضب فانطلق ثپEدخپEعلى عائشة غضباپEفرات الغضب فـپEوجـهـپEفـقـالـت : مـپEاغـضـبـك اغـضـب اللّه , قـاپE: ((ما لي لا اغضب وانا آمر امرا فلا اتبع ))(((609))).
وقـد حـدثت عائشة عپEهذا ـ كما فپEصحْé مسلم وغْيپEواللفظ لمسلم عپEعائشة ـ وقالت : قدپE رسـول اللّه لاربـع مـضـûC من ذپEالحجة اپEخمس فدخپEعلي وهپEغضباپE, فقلت : من اغضبك ْم رسـول اللّه ادخـلـپEاللّه الـنـار قـاپE: ((اپEمـا شـعـرت انـپEامـرت الـنـاس بـامـر فـاذا هـپE ْورددون ))(((610))).
وفـپEرواْه ابپEعمر ذكر ما قالوپE, قاپE: قالوا: ْم رسول اللّه قاپE: ((نعپE)) وسطعت المجامر(((611))).
سطعت المجامر اپEسطعت رائحة المسك من المجامر, وفپEالجملة كناْه عپEمباشرة الرجاپEللنساء بعد تهيئهن لذلك .
وفـپEرواّْة جـابـر بـصـحْé مسلم قاپE: اهللنا مع رسول اللّه بالحج فلما قدمنا مكة امرنا اپEنحپE ونجعلها عمرة فكبر ذلك علينا وضاقت بپEصدورنا فبلغ ذلك النبپEفما ندرپEاشپEء بلغپEمن السماء اپE شپEء من قبپEالناس , فقاپE: ((اûDا الناس حـتـپEوطـئنـا الـنـساء وفعلنا ما ْùعپEالحلاپE, حتپEاذا كاپEûEپEالتروية وجعلنا مكة بظهر اهللنا بالحج (((612))).
وفـپEرواْه اخرپEقاپE: قلنا: اپEالحپE؟ قاپE: ((الحپEكله )), قاپE: فاتûCا النساء ومسسنا الطْن , فلما كاپEûEپEالتروية اهللنا بالحج (((613))).
* * *.
هـكـذا قبلوا اپEْèمعوا بûC الحج والعمرة فپEاشهر الحج ويتمتعوا بالحپEبûCهما بكپEصعوبة لانه كاپEْêالف ما دابوا عليپEفپEالعصر الجاهلپE, وبما اپEاپEالمؤمنûC عائشة حرمت من العمرة قبپEالحج لما حاضت , فقد دعا النبپEاپEتعتمر بعد الحج كما صرحت بپEالرواْمت الاتْه :

عائشة فاتتها العمرة قبپEالحج فامرها النبپEاپEتعتمر بعدپE

فپEصحْé مسلم عپEعائشة , قالت : خرجنا مع النبپEولا نرپEالا الحج حتپEاذا كنا بسرف اپEقرْنا منپEحضت , فدخپEعلي النبپEوانا ابكپEفقاپE: ((انفست ؟)) (ِْني الحٍْة , قالت ) قلت : نعپEقاپE((اپE هـذا شـپEء كـتـبـپEاللّه عـلـپEبـنـات آدپEفـاقضپEما ْْضپEالحاج غْي اپEلاتطوفپEبالبْو حتپE تغتسلي ))(((614))).
وفـپEرواّْة قـبـلها: فلما قضûCا الحج ارسلنپEرسول اللّه مع عبدالرحمن بپEابپEبكر الى التنعûB فاعتمرت فقاپE((هذپEمكاپEعمرتك ))(((615))).
وفـپEرواّْة اخرپEبصحْé مسلم وسنن ابپEداود, اتپEمما مضپE: قالت : خرجنا مع رسول اللّه فپE حجة الوداع فاهللنا بعمرة , ثپEقاپEرسول اللّه (ص ) ((من كاپEمعپEهدپEفليهل بالحج مع العمرة , ثپE لاْéپEحتپEْéپEمنهما جميعا)) فقدمت مكة وانا حائض , ولپEاطف بالبْو , ولا بûC الصفا والمروة , فـشكوت ذلك الى رسول اللّه (ص ) فقاپE((انقضپEراسك وامتشطپEواهلپEبالحج ودعپEالعمرة )) قـالـت : ففعلت , فلما قضûCا الحج ارسلنپEرسول اللّه (ص ) مع عبدالرحمن بپEابپEبكر الى التنعûB , فـاعـتـمـرت , فـقـاپE: ((هذپEمكاپEعمرتك )) قالت : فطاف الذûC اهلوا بالعمرة بالبْو , وبûC الصفا والمروة , ثپEحلوا, ثپEطافوا طوافا آخر بعد اپEرجعوا من منپEلحجهم الحدْç (((616))).
وفـپEرواّْة اخـرپEقـالـت : فاردفني خلفپEعلى جمل له فجعلت ارفع خمارپEاحسرپEعپEعنقپE فٍْرب رجلي بعلة الراحلة , قلت : وهپEترپEمن احد قالت : فاهللت بعمرة ثپEاقبلنا حتپEانتهينا الى رسول اللّه وهپEبالحصبة (((617))).
وفپEصحْé البخارپEعپEعائشة انها قالت : ْم رسول اللّه اذهب باختك فاعمرها من التنعûB فاحقبها على ناقة فاعتمرت (((618))).
وفـپEسنن ابپEداود والبûDقپEواللفظ للاول عپEابپEعباس , قاپE: ما اعمر رسول اللّه (ص ) عائشة لـû@ة الحصبة الا قطعا لامر اهل الشرك فانهپEكانوا ْْولون : اذا برا الدبر وعفا الاثر ودخپEصفر فقد حلت العمرة لمپEاعتمر.
ولـفـظ الـبـّْهقپE: قاپE: ما اعمر رسول اللّه (ص ) عائشة فپEذپEالحجة الا ليقطع بذلك امر اهل الـشـرك , فـاپEهذا الحپEمن قرًْ ومپEداپEدûCهم كانوا ْْولون : اذا عفا الاثر وبرا الدبر ودخپE صفر حلت العمرة لمپEاعتمر وكانوا ْéرموپEالعمرة حتپEûCسلخ ذوالحجة ومحرپE.
وفـپEلـفـظ الطحاوي : واللّه ما اعمر رسول اللّه (ص ) عائشة فپEذپEالحجة الا ليقطع بذلك امر الجاهلْه (((619))).
وقـع كـپEما ذكرنا من امر التمتع بالعمرة الى الحج فپEحجة الوداع وفپEآخر سنة من حْمة النبپE, ويبدپEاپEالممتنعûC من التمتع بالعمرة الى الحج الذûC تعاظپEعليهم ذلك كانوا من مهاجرة قرًْ من اصحاب النبپE, ويدپEعلى ذلك :
اولا: ما رواپEابپEعباس فپEحدْçپE((اپEهذا الحپEمن قرًْ ومپEداپEدûCهم كانوا ْéرموپEالعمرة حتپEûCسلخ ذپEالحجة ومحرپE))(((620))).
ثـانيا: اپEالذûC منعوه بعد رسول اللّه ـ اٍْا ـ هم ولاة المسلمûC من قرًْ كما سْمتپEبْمنه اپEشاء اللّه .
وكـانـوا ّْقصدون من وراء ذلك احتراپEالحج على حد زعمهپEواپEْمتپEالناس الى مكة مرتûC : مرة للحج ومرة للعمرة لما فûD ربِْ قرًْ من سكاپEمكة كما ْùهم هذا من حدْç للخليفة عمر حûC نهپE عپEالتمتع بالعمرة (((621))).
على عهد ابپEبكر.
حـرمـت قـرّْش فـپEالـعصر الجاهلپEالجمع بûC الحج والعمرة فپEاشهر الحج وراتپEمن افجر الـفـجـور, وشـرعـپEالاسلاپEوسنه الرسول فلم ْي من ولپEمن قرًْ بعد الرسول العمل بذلك , فـافـردوا الـحج عپEالعمرة واول من ذكروا انه افرد الحج هو الخليفة القرشپEابپEبكر حسب ما روى البûDقپEفپEسننپEعپEعبدالرحمن بپEالاسود عپEابûD قاپE:
حـجـجـت مـع ابـپEبـكـر (رض ) فـجـرد, ومـع عـمـر (رض ) فجرد, ومع عثماپE(رض ) فجرد(((622))).
جرد: اپEافرد الحج .

على عهد الخليفة عمر

كاپEاول من افرد الحج بعد الرسول الخليفة القرشپEابپEبكر وكذلك كاپEاول من نهپEالمسلمûC عپEعمرة التمتع بعد الرسول , الخليفة القرشپEعمر, كما دلت عليپEالرواْمت الاتْه :
فـپEصحْé مسلم ومسند الطْملسپEوسنن البûDقپEوغْيها, واللفظ للاول , عپEجابر, قاپE: تمتعنا مع رسـول اللّه (ص ) فلما قاپEعمر قاپE: اپEاللّه كاپEْéپEلرسولپEما ًْاء بما شاء, واپEالقرآپEقد نزپE مـنازله فاتموا الحج والعمرة للّه كما امركپEاللّه وابتوا نكاح هذپEالنساء فلن اوتپEبرجپEنكح امراة الى اجپEالا رجمتپEبالحجارة .
وبعدپEفپEصحْé مسلم : فافصلوا حجكپEعپEعمرتكپEفانه اتپEلحجكپEواتپEلعمرتكپE(((623))).
واورد البûDقپEالرواْه فپEسننپEبتفصû@ اوفپE, قاپEجابر: تمتعنا مع رسول اللّه (ص ) ومع ابپEبكر 2 فـلما ولپEعمر خطب الناس فقاپE: ((اپEرسول اللّه (ص ) هذا الرسول , واپEالقرآپEهذا القرآپE, وانـهما كانتا متعتاپEعلى عهد رسول اللّه وانا انهپEعنهما واعاقب عليهما: احداهما متعة النساء, ولا اقدر على رجپEتزوج امراة الى اجپEالا غْنتپEبالحجارة , والاخرپEمتعة الحج افصلوا حجكپEعپE عمرتكپEفانه اتپEلحجكپEواتپEلعمرتكپE))(((624))).
ّْشـّْر الخليفة فپEالحدْç الاول الى اپEاللّه احپEلرسولپEالتمتع بالعمرة الى الحج لانه كاپEْéپE لـرسولپEما شاء بما شاء ولْï من تماپEالعمرة اپEْèمع بûCهما فافصلوا حجكپEعپEعمرتكپEفانه اتپE لحجكپEواتپEلعمرتكپE.
ويعûC الحدْç الاتپEالحادثة التپEنهپEعمر بعدها عپEالجمع بûC الحج والعمرة :
عـپEالاسـود بپEْîْë قاپE: بûCما انا واقف مع عمر بپEالخطاب بعرفة عشْه عرفة فاذا هو برجپE مـرجـپEشعرپEْùوح منپEرْé الطْن فقاپEله عمر: امحرپEانت ؟ قاپE: نعپEفقاپEعمر: ما هيئتك بهيئة مـحـرپE, انما المحرپEالاشعث الاغبر الاذفر, قاپE: اني قدمت متمتعا وكاپEمعپEاهلپEوانما احرمت الـûEپE, فقاپEعمر عند ذلك : لاتتمتعوا فپEهذپEالاْمپE, فاني لو رخصت فپEالمتعة لهپEلعرسوا بهن فپE الاراك , ثپEراحوا بهن حجابا(((625))).
ترجû@ الشعر تسرْéپEوتنظْùپEوتحسûCپE, والاذفر هنا: الرائحة الكرûDة .
قـاپEابـپEالـقـûB بعد اْياد الرواْه : وهذا ْنûC اپEهذا من عمر راپEرآپE, قاپEابپEحزپE: وكاپEماذا وحـبذا ذلك , وقد طاف النبپE(ص ) على نسائپEثپEاصبح محرما, ولا خلاف فپEاپEالوطء مباح قبپE الاحراپEبطرفة عûC .
وتـحـدث ابـپEمـوسپEالاشعرپEعما جرپEله مع الخليفة فپEشاپEمتعة الحج وقاپEكما رواپEمسلم والبخارپEفپEصحْéûDما وغْيهما واللفظ لمسلم :
كـاپEرسـول اللّه (ص ) بعثني الى اليمن فوافقتپEفپEالعاپEالذپEحج فûD فقاپEلي رسول اللّه (ص ) : ((ّْا ابا موسپE سقت هدْم؟)) فقلت : لا, قاپE: ((فانطلق فطف بالبْو وبûC الصفا والمروة ثپEاحپE)).
وتـمـاپEالحدْç فپEرواْه قبلها: فطفت بالبْو وبالصفا وبالمروة ثپEاتْو امراة من قومپEفمشطتني وغسلت راسپE.
وفپEرواْه : ثپEاهللت بالحج .
وزاد عليپEاحمد بمسندپE, ûEپEالتروية , قاپE: فكنت افتپEالناس بذلك فپEامارة ابپEبكر وامارة عمر, فاني لقائپEبالموسپEاذ جاءني رجپEفقاپE: انك لاتدرپEما احدث اميرالمؤمنûC فپEشاپEالنسك .
ولـفظ البûDقپE: ((فûCا انا عند الحجر الاسود والمقاپEافتپEالناس بالذپEامرني بپEرسول اللّه (ص ) اذ جاءني رجپEفسارني فقاپE: لاتعجپEبفتْمك فاپEاميرالمؤمنûC احدث فپEالمناسك ))(((626))).
فـقـلت : اûDا الناس قدپEقلت : ْم اميرالمؤمنûC ولـفظ البûDقپE: ((احدث فپEالنسك شپEء؟ فغضب عمر اميرالمؤمنûC من ذلك ثپEقاپEاپEناخذ بكتاب اللّه فاپEكتاب اللّه ْممر بالتماپE))(((627))).
وفـپEرواْه : فاپEاللّه عز وجپEقاپE: (واتموا الحج والعمرة للّه ) ومپEالسنة بعمل النبپEفپEحجة الوداع حْç لم ْéپEحتپEنحر الهدپE.
فـپEحûC اپEالمراد باتماپEالحج والعمرة فپEالاْه اداء مناسكهما واتماپEسننهما بحدودهما فپEمقابپE المصدود والخائف الذپEلاْïتطِْ اداءها وقد نصت الاْه بعد هذپEالجملة على تشرِْ عمرة التمتع بـقـولـپEتـعالى : (فمن تمتع بالعمرة الى الحج) ونص النبپEعلى انه لم ْéپEلانه ساق الهدپEوقاپE: ((ولـپEاستقبلت من امرپEما استدبرت لم اسق الهدپEوجعلتها عمرة )) وقاپE: ((دخلت العمرة فپE الـحـج الى الابد)), وحاشا ابا حفص الا ْëرك كپEذلك وخاصة بعدما روى عنه ابپEعباس كما فپE سنن النسائپEوقاپE: سمعت عمر ْْول : واللّه اني لانهاكپEعپEالمتعة وانها لفپEكتاب اللّه ولقد فعلتها مع رسول اللّه (ص ) ِْني العمرة فپEالحج (((628))).
اذا فاستشهادپEبالكتاب والسنة غْي وجûD , واپEدافعپEالى ما فعپEهو ما افصح عنه فپEحدْç آخر له رواپEابپEنعûB فپEحلية الاولْمء والمتقپEفپEكنز العماپEواللفظ للاول قاپE: اپEعمر بپEالخطاب نهپE عپEالمتعة فپEاشهر الحج وقاپE: فعلتها مع رسول اللّه (ص ) وانا انهپEعنها وذلك اپEاحدكپEْمتپEمن افق من الافاق شعثا نصبا معتمرا اشهر الحج وانما شعثپEونصبپEوتلبْوپEفپEعمرتپEثپEْْدپEفْôوف بـالـبـْو ويحپEويلبس ويتطْن ويقع على اهلپEاپEكانوا معپE, حتپEاذا كاپEûEپEالتروية اهل بالحج وخرج الى منپEû@بپEبحجة لا شعث فûDا ولا نصب ولا تلبْه الا ûEما والحج افضپEمن العمرة , لو.
خـلينا بûCهم وبûC هذا لعانقوهپEتحت الاراك , واپEاهل البْو ليس لهپEضرع ولا زرع وانما ربِْهم فپEمن ْôرا عليهم (((629))).
وفپEرواْه اخرپE, قاپEعمر: قد علمت اپEالنبپEفعله واصحابپEولكپEكرهت اپEُْلوا معرسûC بهن فپEالاراك ثپEْيوحون فپEالحج تقطر رؤوسهم (((630))).
فپEهذûC الحدْçûC صرح الخليفة باپEدافعپEالى ما فعپEامراپE:
اولا: احـتـراپEالحج , ويحتج هنا لما ْيپEبعûC الاحتجاج الذپEاحتجت بپEالصحابة عندما ابت على رسـول اللّه التمتع بالعمرة الى الحج فپEحجة الوداع , ومپEهنا نرپEاپEقائپEالقول فپEالمقاميپEاٍْا واحد, وهپEمهاجرة قرًْ الذûC راوا فپEعمرة التمتع مخالفة لما دابوا عليپEمن سنن الحج والعمرة فپEالجاهلْه .
والدافع الثاني له الى منع الجمع بûC الحج والعمرة فپEسفرة واحدة ما صرح بپEفپEاحد الحدْçûC من ((اپEاهل البْو ليس لهپEضرع ولا زرع وانما ربِْهم فپEمن ْôرا عليهم )).
اذا فالخليفة ْممر بالفصپEبûC الحج والعمرة , واپEتجعپEالعمرة فپEغْي اشهر الحج , لياتپEالمسلمون الى مكة مرتûC , مرة للحج واخرپEللعمرة ففûD ربِْ ذوي ارومتپEمن قرًْ سكاپEالحرپE.
ويقصد هذا ـ اٍْا ـ فپEجوابپEلعلي بپEابپEطالب كما فپEسنن البûDقپEقاپE:
قـاپEعـلي بپEابپEطالب لعمر (رض ): انهْو عپEالمتعة ؟ قـاپE: فـقـاپEعـلي (رض ) : من افرد الحج فحسپEومپEتمتع فقد اخذ بكتاب اللّه وسنة نبûD (ص ) (((631))).