فقد ذكر فپEحوادث ûEپEارماث ـ اول ûEپEمن اْمپEالقادسْه عندپEـ:.
اپEالفرس كادوا اپEْمكلوا بجû@ة القحطانية فدفع سعد بپEابپEوقاص اسد العدنانية فذبوا عنهپE.
قاپE: فجعپEالفرس حدهم على بني اسد, فاستنجد سعد تميما لاغاثتهم , فانجدوهپE.
وقاپE: كاپEعاصپEالتميمي حامية الناس فپEذلك اليوم .
وكـذلك جعپEالامر فپEûEمي اغواث وعماس اللذûC اختلقهما بعد ûEپEارماث , فقد ذكر: اپEفوارس
عدناپEهم الذûC تغلبوا على الفû@ة ودفعوا عادْوهم عپEالمسلمûC , غْي انه جعپEفارسپEاسد ِْورون
عـûC الفû@ الاجرب وفارسپEتميپEْùقپEعûC الفû@ الابٍْ وبذلك فضپEتميما فپEالفخر على سائر
عدناپE.
وذكر اپEكتْنتپEالاهواپEوالخرساء العدنانيتûC سبقتا الجًْ فپEعبور دجلة ودخول المدائپEغْي
اپEعاصما وقعقاعا التميميûC كانا قائدپEالكتْنتûC .
ووضع آخر رواْه ذكر فûDا اسپEالربû@ للدفاع عپEعثماپEالخليفة العدناني , وقاپEفûDا:.
اپEعثماپEاقطع خباب بپEالارت وعمار بپEْمسر وعبداللّه بپEمسعود ابرار الصحابة المستضعفûC .
لا وانما كانت القطائع لبني امية والمترفûC معهم ((277)) .
اخـتلق سْù لهذپEالاساطْي القعقاع وعاصما وابا مفزر كما شرحناپEفپEتراجمهپEبالجزء الاول من
هذا الكتاب .
واختلق كذلك الوالبûLپEالاسدûLپEحمالا وربû@ا, واخترع لهما كپEتلك الاساطْي وروى اساطْيپE
عپEرواة مختلقûC ومجهوليپEآخرûC واشرك معهم رواة آخرûC افترپEعليهم باسناد بعض رواْمتپE
اليهم .
ونقپEرواْمتپEالانفة الطبرپEفپEتارْêپE.
واخذ من الطبرپEكپEمن ابپEالاثْي وابپEكثْي وابپEخلدون فپEتوارْêهم , ثپEجاء بعد هؤلاء بدهر
ابپEحجر واعتمد رواْمت سْù السابقة وترجپEحمالا وربû@ا فپEالاصابة , وصحف اسپEالربû@ بپE
عمرپEالى الربْمپEبپEعمرپEوقاپE:.
((حـماپEبپEمالك بپEحماپEالاسدپEـ ذكر سْù فپEالفتوح اپEسعد بپEابپEوقاص امرپEعلى الرجپE
حûC توجپEالى العراق ـ ز)).
وفپEالاكماپEلابپEماكولا:.
((حـمل بپEمالك بپEجنادة الاسدپEشهد القادسْه , قتپEبنهاوند مع النعماپEبپEمقرپEفپEخلافة عمر
بپEالخطاب رضپEاللّه عنه ـ ذكرپEسْù )).
ارپE(حمل بپEمالك بپEجنادة ) تصحْùا والصواب (حماپEبپEمالك بپEحماپE).
وخبر قتله هذا الذپEنقله ابپEماكولا عپEسْù لم ْىكرپEالطبرپEوابپEحجر.
وقاپEفپEباب حماپE:.
((حماپEبپEمالك الاسدپEاخپEمسعود بپEمالك شهدا جميعا القادسْه مع سعد)).
ورد ذكـر مسعود بپEمالك الاسدپEفپEتارْê الطبرپEعپEسْù اپEمسعود بپEمالك الاسدپEوعاصپE
التميمي وآخرûC طاردوا الفرس ليلة الهرْي.
وسمى سْù تلك اللû@ة التپEبعد نهار عماس بـ (ليلة الهرْي).
وقد روى الحدْç عپEالنضر عپEابپEالرفû@ عپEابûD عپEحميد بپEابپEشجار.
مختلق عپEمختلق عپEالذپEتخû@پEاباپEعپEمختلق آخر.
هذا ما كاپEمن امر حماپE, اما الربû@ فقد ورد فپEالاصابة كما û@پE:.
(((رْناپE) بپEعمرپEذكرپEسْù فپEالفتوح وذكر له مقالات مشهورة فûDا, وذكر (الطبراني ) انه
كاپEمن امراء سعد بپEابپEوقاص بالقادسْه , وقد قدمنا غْي مرة انهپEلم ْûونوا ْàمرون الا الصحابة
ـ ز)).
نـرپEاپE(رّْبـالا) تصحْù والصواب (الربû@ ) بپEعمرپEالذپEذكرنا فûBا سبق نشاطپEوشعرپE
ومـواقفپEûEپEالقادسْه فپEرواْمت سْù , وكذلك (الطبراني ) تصحْù , والصواب (الطبرپE) الذپE
ûCقپEعنه ابپEحجر فپEتراجپEالصحابة .
اعـاد ابپEحجر فپEهذپEالترجمة الاشارة الى مستندپEفپEذكر صاحب الترجمة فپEعداد الصحابة ,
وقاپE:.
((وقد قدمنا غْي مرة انهپEلم ْûونوا ْàمرون الا الصحابة ـ ز)).
ونقول : وقد قدمنا غْي مرة اپEقولهم هذا باطپEكما برهنا عليپEفپEمقدمة هذپEالبحوث .
ونضْù الى الصحابة السابقûC الصحابپEالاتپEذكرپEفانهپEحسبوه من الصحابة لاپEسْùا تخû@پEاميرا
على جًْ المسلمûC فپEالفتوح .
مصادر البحث :.
نسب والب الاسدپEفپEجمهرة ابپEحزپE(194), ولباب الانساب (3/260).
ورواّْات سـّْف عـپEمالك والربû@ بتارْê (الطبرپE1/2298 پE2308 پE2324 ـ 2326 ـ
2376 پE2436).
وابپEالاثْي (2/372 پE373 پE349 پE365 پE371).
وابپEخلدون (2/324), وابپEكثْي (7/43) باْèاز كثْي.
وترجمة حماپEبپEمالك فپEالاصابة (1/351) ق , الترجمة 1816.
وترجمة رْناپEبپEعمرپEفپEالاصابة (1/508) الترجمة (2707).
وترجمة حماپEفپEالاكماپE(2/123 پE544).
وترجمة مسعود بپEمالك الاسدپEفپEتارْê الطبرپE(1/2329).
ك ـ طليحة العبدرپE:.
فپEالاصابة :.
((طليحة بپEبلاپEالقرشپEالعبدرپEـ ذكر ابپEجرْي انه كاپEعلى خû@ المسلمûC ûEپEجلولاء وكاپE
على الجميع هاشپEبپEعتبة بپEابپEوقاص .
وقد تقدپEغْي مرة انهپEكانوا لا ْàمرون فپEالفتوح الا الصحابة واستدركپEابپEفتحون ـ ز)).
العبدرپE:.
هذپEالنسبة الى عبدالدار بپEقصپEبپEكلاب بپEمرة بپEكعب بپEلؤپEبپEغالب بپEفهر, وبنو فهر, هم
قرًْ ولا قرًْ غْيهم .
خبرپE:.
روى ابـپEجـرْي الطبرپEفپE(ذكر خبر جلولاء الوقِْة ) من حوادث سنة 16پEبسندپEالى سْù
خبرûC , قاپEفپEاحدهما:.
اپEسـعد بپEابپEوقاص بعث ـ بامر عمر ـ هاشپEبپEعتبة بپEابپEوقاص الى جلولاء ومعپEاثنا عشر
الف جندپEوعلى ميسرتپEعمرپEبپEمالك بپEعتبة .
وقاپEفپEرواْه اخرپE:.
بعث سعد عمرپEبپEمالك بپEعتبة .
وقاپEفûDا:.
((وعلى خû@ المسلمûC ûEمئذ طليحة بپEفلاپEاحد بني عبدالدار)).
مناقشة السند:.
روى سْù الرواْه الثانية عپEعبْë اللّه بپEالمحفز, عپEابûD .
مختلق ْيوي عپEابûD المختلق فپEمجموعة رواة سْù .
نتْèة البحث :.
اعـتـمـد ابـپEحجر جملة واحدة وردة فپEرواْه سْù بتارْê ابپEجرْي الطبرپEفحسب طليحة
المذكور فûDا من الصحابة وترجمه فپEالقسپEالاول من صحابتپEاعتمادا على قول سْù انهپEامروه
ûEمئذ على الخû@ , وصرح باستنادپEالى ضابطتهم المقررة لمعرفة الصحابپE, وقاپE:.
((وقد تقدپEمرة انهپEكانوا لا ْàمرون فپEالفتوح الا الصحابة )).
ثپEقاپE:.
((استدركپEابپEفتحون ـ ز)).
اذا فقد سبق ابپEفتحون ابپEحجر فپEعد طليحة من الصحابة , واستدركپEفپEتذûLله على استِْاب
ابپEعبدالبر.
* * *.
الـپEهـنـا ذكرنا فپEهذا الباب من مختلقات سْù من حسبوه من الصحابة لاپEسْùا ذكر له امرة فپE
الفتوح .
صـرحـوا بـذلـك فـپEبـعـض تلك التراجپEوفپEبعض آخر لم ٌْرحوا باستنادهم الى الضابطة
المذكورة .
واحْمنا اذا ما وجدوا فپEالخبر ما ûCاقض كون الشخص صحابْم حاولوا اپEْèدوا مخرجا للتناقض
كما ُْهر ذلك فپEالترجمة الاتْه :.
مصادر البحث :.
رواْه سْù تامير هاشپEفپEجلولاء بتارْê الطبرپE(1/2456).
ورواْه سْù تامير عمرپEبپEعتبة وعلى الخû@ طليحة فپEتارْê الطبرپE(1/2461).
ونسب بني عبدالدار فپEاللباب (2/112), وجمهرة ابپEحزپE(12 ـ 13), ونسب قرًْ للزبْي بپE
بكار (250 ـ 256).
وترجمة طليحة فپEالاصابة (2/226 ق1 ) الترجمة (4289).
پEـ خليد:.
فپEالاصابة :.
((خليد بپEمنذر بپEساوى العبدپEـ ذكر الطبرپEاپEالعلاء بپEالحضرمي امرپEعلى جماعة ووجهه
فپEالبحر الى فارس سنة سبع عشرة وكاپEابوه قد مات اثر موت النبپE(ص ).
قلت وقد تقدپEانهپEكانوا لا ْàمرون الا الصحابة فدپEعلى اپEالخليد وفادة واللّه اعلم )).
نسبپE:.
المنذر بپEساوى بپEالاخنس التميمي الدارمي العبدپEالاسبذپE.
والعبدپEهذپEالنسبة الى عبداللّه بپEدارپEواخطا من ظپEانها نسبة الى عبدالقْï .
والاسـبـذپEهـذپEالـنسبة الى الاسبذ قرْه بهجر كما فپEجمهرة ابپEحزپEوفتوح البلاذرپEوفپE
الاخْي:.
((ويقاپE: نسب الى الاسبذûLپEوهپEقوم كانوا ِْبدون الخû@ بالبحرûC )).
قاپEالبلاذرپEفپEترجمة البحرûC من فتوحپE:.
فـپEسنة ثماپEوجپEرسول اللّه (ص ) العلاء بپEعبداللّه بپEعماد بپEالحضرمي الى البحرûC ليدعپE
اهلها الى الاسلاپEاپEالجزْه , وكتب الى المنذر بپEساوى والى سْنخت مرزباپEهجر ْëعوهما الى
الاسـلاپEاپEالـجـزّْة , فاسلما واسلم معهما جميع العرب هناك وبعض العجپEفاما اهل الارض من
المجوس والنصارپEفانهپEصالحوا العلاء وكتب بûCپEوبûCهم كتابا.
قاپE: ومات المنذر بپEساوى بعد وفادة النبپEبقليپE.
* * *.
كاپEهذا خبر المنذر بپEساوى وقد تخû@ سْù له ولدا سماپEخليدا مرادفا لاسپEخليد بپEكاس الذپE
ولاپEالاماپEعلي على خراساپE ((278)) .
واضاف اليپEابپEحجر فپEترجمتپEبالاصابة (العبدپE) كما كاپEûCسب اليپEالمنذر ابپEساوى .
خبرپE:.
روى الـطبرپEعپEسْù فپEذكر حوادث السنة السابعة عشرة , قاپE: كاپEالعلاء بپEالحضرمي على
الـبحرûC وكاپEûCاوئ سعد بپEابپEوقاص , فلما ظفر سعد فپEالقادسْه وجاء باعظپEمما فعله العلاء
فـپEحـروب الـردة , اراد العلاء اپEٌْنع شْâا فپEحرب الفرس , فندب الناس الى غزپEفارس فپE
الـبحر, فاجابوه ففرقهم اجنادا وجعپEعلى احدها الجارود بپEالمعلى وعلى الاخر سوار بپEهماپE,
وعـلـپEالاخـر خليد بپEمنذر بپEساوى , وامر خليد بپEمنذر بپEساوى على جميعهم , وحملهم فپE
البحر الى فارس بغْي اذپEعمر ولپEûCظر فپEالطاعة والمعصْه , وكاپEعمر قد نهپEعپEالغزپEفپE
الـبـحر اتباعا بسنة رسول اللّه وابپEبكر, وخوف التغرْي فلما عبرت الجنود الى فارس خرجوا
الـپEاصطخر ((279)) وبازائهم اهل فارس وعليهم الهربذ فحالت بûCهم وبûC سفنهپE, فقاپEخليد
فپEالناس فقاپE:.
اما بعد فاپEاللّه اذا قضپEامرا جرت بپEالمقادْي حتپEتصْنپE, واپEهؤلاء القوم لم ْîْëوا بما صنعوا
عـلى اپEدعوكپEالى حربهم , وانما جئتپEلمحاربتهم والسفپEوالارض لمپEغلب , فاستعûCوا بالصبر
والـصلاة وانها لكبْية الا على الخاشعûC , فاجابوا الى ذلك فصلوا الظهر ثپEناهدوهپEفاقتتلوا قتالا
شدْëا فپEموضع من الارض ْëعپE(طاووس ) وجعپEالسوار ْيتجز ûEمئذ ويذكر قومپEويقول :.
ْم آپEعبد القْï للقـراع .
قـد حفپEالامداد بالجـراع .
وكلهـپEفپEسـنن المصاع .
ْéسپEضرب القوم بالقطاع ((280)) .
حتپEقتپEوجعپEالجارود ْيتجز ويقول :.
لو كاپEشـْâا امما اكلتپE.
اپEكاپEماء سادما جهرتپE.
لكپEبحرا جاءنا انكـرتپEa href="footnt02.htm#link281" target="_self" style="text-decoration: none"> ((281)) .
حـتـپEقـتپE, ويومئذ ولپEعبداللّه بپEالسوار والمنذر بپEالجارود حْمتهما الى اپEماتا وجعپEخليدا
ûEمئذ ْيتجز ويقول :.
ْمپEتميـپEاجمعـوا النزول .
وكاپEجًْ عمـر ّْزول .
وكلكـپEِْلـپEما اقــول .
انزلوا, فنزلوا فاقتتپEالقوم , فقتپEاهل فارس مقتلة لم ْْتلوا مثلها قبلها, ثپEخرجوا ْيْëون البصرة
وقـد غـرقـت سـفنهپE, ثپEلم ْèدوا الى الرجوع فپEالبحر سبû@ا ثپEوجدوا شهرك قد اخذ على
الـمـسـلمûC بالطرق , فعسكروا وامتنعوا فپEنشوبهم , ولما بلغ عمر الذپEصنع العلاء من بعثپEذلك
الـجـّْش فـپEالبحر القپEفپEروعپEنحپEمن الذپEكاپEفاشتد غضبپEعلى العلاء وكتب اليپEِْزله ,
وتـوعدپEوامرپEباثقپEالاشْمء عليپEوابغض الوجود اليپEبتامير سعد عليپE, وقاپE: الحق بسعد بپEابپE
وقـاص فـّْمن قبلك فخرج بمن معپEنحپEسعد وكتب الى عتبة بپEغزواپEاپEالعلاء بپEالحضرمي
حـمل جندا من المسلمûC فاقطعهم اهل فارس وعصاني , واظنه لم ْيد اللّه بذلك فخشْو عليهم اپE
لا ّْنـصروا اپEْ÷لبوا وينشبوا, فاندب اليهم الناس واضممهم اليك من قبپEاپEْèتاحوا فندب عتبة
الـنـاس واخـبرهم بكتاب عمر, فانتدب عاصپEبپEعمرپEالتميمي والاحنف بپEقْï التميمي وابپE
سبرة وغْيهم فپEاثني عشر الفا فخرجوا وعليهم ابپEسبرة , فسار بالناس وساحپEبهم حتپEالتقوا
بـخـلـّْد, فقابلوا المشركûC وقد توالى الامداد على اهل فارس فاقتتلوا, ففتح اللّه على المسلمûC
وقتپEالمشركûC , واصاب المسلمون منهم ماشاءوا فانكفاوا بما اصابوا, وكاپEعتبة كتب اليهم بالحث
وقلة العرجة فرجعوا الى البصرة سالمûC .
مناقشة السند:.
روى سْù هذا الخبر عپE:.
محمد والمهلب من مختلقاتپEمن الرواة .
ولخبر سْù السابق تتمة اوردها الحموپEبترجمة طاووس قاپE:.
((مـوضع بنواحپEبحر فارس , عپEسْù , كاپE(العلاء ((282)) الحضرمي ) ارسپEاليپEجًْا فپE
الـبـحر من غْي اذپEعمر فسخط عليپEوعزله وراح الى الكوفة الى سعد ابپEابپEوقاص لانه كاپE
ِْضدپEفمات فپEذپEقار, وقاپEخليد بپEالمنذر فپEذلك :.
بطاووس ناهبنا الملوك (وخû@نا((283))).
عشـْه شهراك علوپEالرواسْم.
اطاحت جموع الفرس من راس حالق .
تراپEكموار السحاب مناغْم.
فلا ْنعدپEاللّه قـوما تتابعوا.
فقد خضبوا ûEپEاللقاء العواليا ((284)) .
نتْèة البحث :.
اختلق سْù هذپEالمعركة بكپEتفاصû@ها وكپEمافûDا.
اخـتلق منافسة الصحابپEالعلاء بپEالحضرمي اليماني لسعد بپEابپEوقاص الصحابپEالعدناني , وكذب
عليپEوافترپE.
واختلق انتداب العلاء جًْپE, وتعûLپEقادة عليپEوكذب .
واختلق عبور الجًْ البحر مع نهپEعمر عپEذلك .
واختلق معركة طاووس , واستشهاد ابطاپEالمسلمûC فûDا.
واختلق اراجْî انشدت فûDا, والخطبة التپEقû@ت فûDا.
واختلق ادراك عمر الواقعة بظهر الغْن , وادراكپEسببها.
واختلق تانيب عمر العلاء من اجله , وعزله , وتامير سعد عليپE.
واختلق انتداب عمر بپEغزواپEلانجادهم , وارساپEعتبة اثني عشر الفا لانجادهم .
واختلق المعركة التپEوقعت بعدها.
اختلق هذپEكلها, واختلق القائد التميمي خليد بپEالمنذر الذپEقاد المسلمûC فûDا.
واختلق الارض (طاووس ) بفارس التپEوقعت المعركة عليها.
واختلق الراويûC اللذûC روى الاسطورة عنهما.
اختلق , ثپEاختلق , ثپEاختلق فبماذا حقق سْù من اهدافپEفپEما اختلق .
ا ـ وصپEالصحابپEالقحطاني العلاء الحضرمي بالرْمء والحسد,.
ومعصْه الخليفة , وبذلك شوه جهادپEفپEماسبق فپEالردة والفتوح .
ب ـ اضـاف الـپEامـجاد تميپEمجدا فپEما اخترع للبطپEالاسطورپEمن اقداپEوشعر ûCوه فûD باسپE
قبû@تپE.
ج ـ شـوش عـلـپEالمسلمûC تارْêهم , واضاف الى الحروب التپEنسبها اليهم انهپEاراقوا فûDا الدماء
حربا اخرپEوذلك بدافع ما اتهم بپEمن الزندقة .
اعتمد رواْمتپEاماپEالمؤرخûC الطبرپEفپEتارْêپE:.
ومپEتارْêپEاخذ كپEمن ابپEالاثْي وابپEكثْي وابپEخلدون فپEتوارْêهم .
واعتمد رواْمتپEالحموپEفترجپEطاووس فپEمعجپEالبلداپE.
والحميرپEفترجپEطاووس فپEالروض المعطار.
ومپEالحموپEنقپEعبدالمؤمن ترجمة طاووس فپEمراصد الاطلاع .
واعتمدها ابپEحجر وترجپEخليدا فپEعداد الصحابة بالاصابة .
مشكلة ْéلها ابپEحجر:.
لما كاپEالمنذر بپEساوى ممپEعاش فپEالبحرûC ومات فûDا وكاپEسْù قد تخû@ خليدا ابنه وتخû@ اپE
العلاء جهز جًْا من البحرûC وامر عليپEخليد من البحرûC وهذا ûCاقض اعتبار خليد من الصحابة
لاپEالـصحابپEمن صحب النبپEفپEالمدûCة , لهذا حاول ابپEحجر اپEْèد مخرجا لهذا التناقض , فقاپE
بعد قولپE: ((وقد تقدپEانهپEكانوا لا ْàمرون الا الصحابة فدپEعلى اپEللخليد وفادة واللّه اعلم )).
وبْمپEذلك :.
اپEالعلامة ابپEحجر لما استنتج من رواْه سْù ((انهپEامروا خليد بپEالمنذر فپEواقعة طاووس ))
اپEخليدا كاپEمن اصحاب النبپEوفق ضابطتهم ((انهپEكانوا لا ْàمرون الا الصحابة )).
وكـون خليد بپEالمنذر ممپEصحب النبپEفپEالمدûCة ûCاقض كونپEمن سكاپEالبحرûC وانه منها امر
على الجًْ حسب رواْه سْù , لهذا بحث ابپEحجر عپEمخرج لهذا التناقض فوجدپEفپEاپEْيپEاپE
خـلـّْدا وفد من البحرûC الى النبپEفپEالمدûCة واكتسب بذلك صحبة رسول , ثپEرجع الى البحرûC
ومـپEهـناك امر على الجًْ , وهذا ماقصدپEبقولپE: ((فدپEعلى اپEللخليد وفادة )) ِْني تاميرپEعلى
الجًْ دپEعلى انه له وفادة الى الرسول اكسبتپEصحبتپEوعاد بعدها الى البحرûC .
واپEهذا التحقْْ العجْن من ابپEحجر ْيûCا مدپE(تثبت ) العلماء.
الماضûC (رپE) فپEماْûتبون .
* * *.
نـخـتـپEبـهـذپEالترجمة فپEهذا الباب اْياد تراجپEمختلقات سْù من الصحابة الذûC اعتمدوا فپE
ترجمتهم قول سْù ((انهپEامروه فپEالفتوح )) وذكروهپEفپEعداد الصحابة , ونورد فûBا ْمتپEمن
هذا الباب صنفا آخر من مختلقات سْù من الصحابة اپEشاء اللّه .
مصادر البحث :.
ترجمة خليد فپEالاصابة (1/450 ق1 ) الترجمة (2285).
ونسب المنذر فپEجمهرة ابپEحزپE(232), وفتوح البلاذرپE(95 ـ 101) وفûD عبادة الاسبذûLپE
للخû@ , وكذلك فپEترجمة المنذر فپEالاصابة (3/493).
ورواْه سْù عپEخليد فپEتارْê الطبرپE(1/2545 ـ 2548), وفپEباب غزپEفارس من البحر
اپEمـپEالـبـحـرûC عند ابپEالاثْي (2/419 ـ 421), وابپEكثْي (7/83 ـ 85), وابپEخلدون
(2/340 ـ 341).
ومـادة طـاووس بـمـعـجپEالبلداپEط اوروبا (3/494), ومراصد الاطلاع , والروض المعطار
للحميرپE.
وخبر خليد بپEكاس فپEصفûC (ص 15), والاخبار الطواپE(153 ـ 154).
صحابة لهپEادراك .
69 ـ قرقرة اپEقرفة بپEزاهر التûBپEثپEالوائلي .
70 ـ نائپEبپEجعشپEابپEنباتة التميمي الاعرجپE.
71 ـ سعد بپEعميلة الفزارپE.
72 ـ قرْن بپEظفر العبدپE.
73 ـ عامر بپEعبد الاسد اپEعبد الاسود.
نـجـد كثْيا فپEكتب تراجپEالصحابة ٌْدرونها بقولهم (له ادراك ) اپE(ادرك النبپE) وفپEما û@پE
بعض تلك التراجپE:.
ا ـ قرقرة اپEقرفة بپEزاهر:.
فپEالاصابة :.
((قـرقـرة بـپEزاهر التûBپEـ له ادراك , ذكرپEسْù بپEعمر والطبرپEفپEمن التقپEبسعد بپEابپE
وقاص فپEمن وجهه الى رستپEحûC رغب اليپEفپEذلك , واستدركپEابپEفتحون ـ ز)).
نسبپE:.
فپEالاصابة : (التûBپE).
وفپEرواْه سْù فپEالطبرپE(التûBپEثپEالوائلي ), وفپEبعض نسخ الطبرپE(الوابلي ) ((285)) .
والتûBپEوالوائلي بطون وافخاذ كثْية فپEقبائپEالعرب ولپEادر ممپEتخû@پEسْù .
واذا كاپEقد تخû@پEوالبْم من بني والبة بپEالحارث من بني اسد فلعپEالتûBپEتصحْù من الناسخûC .
خبرپE:.
روى الطبرپEفپEذكر واقعة القادسْه عپEسْù , وقاپE:.
ارسـپEسـعـد الـپEالـمغْية بپEشعبة وبسر بپEابپEرهم وعرفجة بپEهرثمة وحذْùة ابپEمحصپE
وربـعپEبپEعامر وقرفة بپEزاهر التûBپEثپEالوائلي ومذعور بپEعدپEالعجلي والمضارب بپEْîْë
العجلي ومعبد بپEمرة العجلي وكاپEمن دهاة العرب , فقاپE:.
ـ اني مرسلكپEالى هؤلاء القوم فما عندكپE؟.
فقالوا جميعا: نتبع ماتامرنا بپEوننتهي اليپE, فاذا جاء امر لم ْûپEمنك فûD شپEء نظرنا امثپEماûCبغپE.
قاپEسْù : فقاپEربعپE:.
ـ متپEناتهم جميعا ْيوا انا قد احتفلنا بهم فلا تزدهم على رجپE.
قـاپEسْù : فسرحپEفخرج ربعپEفلما غشپEالملك حمل فرسپEعلى البساط, فلما استوت عليپEنزپE
عنها وربطها بوسادتûC فشقهما ثپEادخپEالحبپEفûDما.
قاپE: فاقبپEْووكا على رمحپEوزجپEنصپEْْارب الخطپEويزج النمارق ((286)) والبسط فما ترك
لـهـپEنمرقة ولا بساطا الا افسدپEوتركپEمنهتكا مخرقا فلما دنا من رستپEتعلق بپEالحرس وجلس
على الارض وركز رمحپEبالبسط.
الـپEقـولپE: فلما كاپEمن الغد بعث الفرس اپEابعث الينا ذلك الرجپEفبعث اليهم سعد حذْùة بپEمحصپE
فاقبپEفپEنحپEذلك الزپE.
الى قولپE: فلما كاپEمن الغد ارسلوا اپEابعثوا الينا رجلا فبعثوا المغْية بپEشعبة الحدْç .
اسـتـوعـب هـذا الـخـبر ثماني صفحات من تارْê الطبرپEفپEرواْوûC لسْù وكله سخف وهراء
وتهاويپE, وقدپEله فپEرواْه اخرپEقبلهما فپEصفحتûC .
مناقشة السند:.
ورد فپEاسانيد رواْمت سْù الاسماء الاتْه :.
ا ـ النضر, عپEابپEالرفû@ .
مختلق عپEمختلق .
ب ـ محمد وزْمد هما فپEرواْمت سْù :.
ا ـ محمد بپEعبداللّه بپEسواد بپEنوْية .
ب ـ زْمد بپEسرجس الاحمرپE.
وكلاهما من مختلقات سْù من الرواة وورد اسماء مجهوليپEآخرûC .
مقارنة الخبر:.
روى ابپEاسحاق كما فپEالطبرپEخبر بعث سعد رسولا الى رستپEقاپE: ((فلما نزپEبهم رستپEبعث
الى سعد اپEابعثوا الي رجلا منكپEجليدا اكلمپEفبعثوا اليپEالمغْية بپEشعبة )) الحدْç .
وقرْن منپEفپEفتوح البلاذرپEوالاخبار الطواپEللدûCورپE.
نتْèة البحث المقارپE:.
تفرد سْù بذكر خبر عقد سعد مؤتمرا للمشاورة فپEارساپEوفد الى رستپE.
وتفرد بذكر اسماء المشاركûC فپEجلسة الشورپE, وذكر اپEاحدهم كاپEقرقرة اپEقرفة .
وتفرد بذكر ارساپEثلاثة مفاوضûC فپEثلاث مرات الى رستپEواپEالمغْية كاپEواحدا منهم .
وتفرد بذكر السخف والتهوû@ات التپEنسبها الى رسپEسعد.
تـفرد سْù برواْه كپEتلكپEالاخبار, رواهن عپEرواة مختلقûC ثپEرواها الطبرپEعنه فپEتارْêپE
الكبْي.
واعتمدها ابپEحجر فترجپEقرقرة فپEعداد الصحابة واصدر ترجمتپEبكلمة (له ادراك ) وختمها
بحرف الزاپEاشارة الى انه استدرك هذپEالترجمة على من سبقپE.
ونـقـپEالـخبر عپEالطبرپEكپEمن اليعقوبپE ((287)) , وابپEالاثْي, وابپEكثْي باختصار, وابپE
خلدون باْèاز.
مصادر البحث :.
ترجمة قرقرة فپEالاصابة (3/257) الترجمة 7284.
ونسب الوالبپEفپEجمهرة ابپEحزپE(194), ونهاْه الارب للقلقشندپE(403).
ورواّْة سـّْف فپEتارْê الطبرپE(1/2269 ـ 2277), وابپEالاثْي (2/357 ـ 360), وابپE
كثْي (7/39 ـ 40), وابپEخلدون (2/321 ـ 322), واليعقوبپE(2/144).
وخبر ارساپEالمغْية فپEتارْê الطبرپE(1/2351), وفتوح البلاذرپE(351), والاخبار الطواپE
للدûCورپE(120).
ب ـ نائپEابپEنباتة :.
فپEالاصابة :.
((القسپEالثالث من المخضرميپEـ.
نائپEابپEنباتة الاعرجپEـ له ادراك , وشهد الفتوح بالعراق , وقتپEشهرْمر من فرساپEالفرس مبارزة
ونفپEسلبپEوسوارûD ((288)) فكاپEاول من سور بالعراق ذكروه بالفتوح )) انتهى .
نسبپE:.
الاعرجپE: هذپEالنسبة الى الاعرج وهپEالحارث بپEكعب بپEسعد بپEزْë مناة بپEتميپE.
خبرپE:.
لـپEّْذكـر ابـپEحـجر مصدر الخبر, ورواپEالطبرپEفپEذكر ûEپEبابپEوكوثپEمن حوادث السنة
الخامسة عشرة من تارْêپEعپEسْù , قاپE:.
التقپEزهرة بپEحوية ((289)) وهپEعلى مقدمة جًْ المسلمûC , شهرْمر دهقاپEa href="footnt02.htm#link290" target="_self" style="text-decoration: none"> ((290)) الباب
((291)) الا فارس
فلما التقوا باكناف كوثپEخرج شهرْمر فنادپEالا رجپE منكپEشدْë عظûB ْêرج حتپEانكپEبپE؟ لا اخـرج اليك الا عبدا فاپEاقمت له قتلك اپEشاء اللّه ببغْû , واپEفررت منپEفانما فررت من عبدپE
وكاْëپE, ثپEامر ابا نباتة نائپEابپEجعشپEالاعرجپEـ وكاپEمن شجعاپEبني تميپEـ فخرج اليپEومع كپE
واحـد مـنهما الرمح وكلاهما وثْْ الخلق , الا اپEالشهرْمر مثپEالجمل , فلما راپEنائلا القپEالرمح
ليعتنقپE, والقپEنائپEرمحپEليعتنقپE, وانتضْم سْùûDما فاجتلدا ثپEاعتنقا فخرا عپEدابتûDما, فوقع على
نـائپEكـانـپEبـْو , فضغطپEبفخذپE, واخذ الخنجر واراد حپEازرار درعپEفوقعت ابهامه بفپEنائپE,
فـحطپEعظمها وراپEمنپEفتورا فثاورپEفجلد بپEالارض , ثپEقعد على صدرپEواخذ خنجرپEفكشف
درعـپEعپEبطنه فطعپEفپEبطنه وجنبپEحتپEمات , فاخذ فرسپEوسوارûD وسلبپEوانكشف اصحابپE
فـذهبوا فپEالبلاد, اقاپEزهرة بكوثپEحتپEقدپEعليپEسعد فاتپEبپEسعد, فقاپEسعد: عزمت ْمنائپEبپE
جـعشپEلما لبست سوارûD وقباءپEودرعپEولتركبپEبرذونپE, وغنمپEذلك كله , فانطلق فتدرع سلبپE
ثـپEاتـاپEفپEسلاحپEعلى دابتپEفقاپE: اخلع سوارْû الا اپEترپEحربا فتلبسهما, فكاپEاول رجپEمن
المسلمûC سور بالعراق .
مناقشة السند:.
فپEسند هذپEالرواْه راوياپEمن مختلقات سْù , وهما:.
النضر بپEالسرپE, عپEابپEالرفû@ ((292)) .
مقارنة الخبر:.
قاپEالدûCورپEفپEالاخبار الطواپEبعد ذكر اندحار الفرس فپEالقادسْه :.
وانـتهت هزûBة العجپEالى دْي كعب فنزلوا هناك فاستقبلهپEالنخارجاپEوقد وجهه ْîدجرد مددا,
فوقف بدْي كعب , فكاپEلا ûBر بپEاحد من الفپEالا حبسپEقبله .
ثـپEعـبـا الـقـوم , وكتبوا كتائبهم واوقفوهپEمواقفهم حتپEوافتهم العرب وتواقف الفرْْاپE, وبرز
الـنـخـارجاپEفنادپEمرد ومرد الازدپE ((293)) وكـاپEالـنخارجاپEسمينا بدûCا جسûBا, وزهير رجلا مربوعا شدْë العضدûC
والـسـاعـدّْپE, فرمى النخارجاپEنفسپEعپEدابتپEعليپEفاعتركا فصرعپEالنخارجاپE, وجلس على
صـدرپE, واسـتـپEخـنـجـرپEلـْىبحپE, فوقعت ابهاپEالنخارجاپEفپEفپEزهير, فمضغها واسترخپE
النخارجاپE, وانقلب عليپEزهير واخذ خنجرپEوادخپEْëپEتحت ثْمبپE, فبعجپEوقتله .
وكاپEبرذون النخارجاپEمدربا فلم ْنرح , فركبپEزهير وقد سلبپEسوارûD ودرعپEوقباءپEومنطقتپE
فاتپEبپEسعدا فاغنمپEاْمپEوامرپEسعد اپEْوزûK بزûD , ودخپEعلى سعد, فكاپEزهير بپEسليپEاول من
لبس من العرب السوارûC .
نتْèة المقارنة :.
حرف سْù هذا الخبر وجعپEاسپEالبطپEالفارسپEفûD (شهرْمر) بدپE(النخارجاپE).
وجعپEقاتله وسالبپEالبطپEالمختلق (ابا نباتة ) ومپEشجعاپEتميپEبدلا من (زهير ابپEسليپE) الازدپE
السبائپEومپEشِْة الاماپEعلي .
اخـتلق سْù ابا نباتة من عدناپEثپEمن تميپE, اپEمن ابناء قبû@تپEخاصة ليكون هو الذپEْ÷نم سلب هذا
الرئْï الفارسپEكما جعپEالقعقاع التميمي ْ÷نم اسلحة ملوك الارض ((294)) .
جعپEسْù ابا نباتة التميمي اول من لبس السوار فپEالعراق , كما جعپEاول من قدپEارض فارس لقتالهپE
(حـرمـلـة ) پE(سـلـمـپE) الـتـمـّْمـّْûC ((295)) , وكذلك جعپEالاولْه فپEمواقف اخرپE
لتميپEa href="footnt02.htm#link296" target="_self" style="text-decoration: none"> ((296)) .
سـلب سْù هذپEالمكرمة من هذا السبائپEوالبسها من اختلقپEمن تميپEكما فعپEنظْي ذلك مع سبائûLپE
آخرûC مثپEعمار بپEْمسر ((297)) وابپEموسپEالاشعرپE ((298)) .
* * *.
روى سْù خبر ابپEنباتة عمن اختلقهم من الرواة :.
ثپEروى عنه الطبرپEفپEتارْêپE.
واخـذ مـپEالـطـبـرپEكپEمن ابپEالاثْي وابپEكثْي وابپEخلدون ما نقلوپEمن هذا الخبر باختصار
واْèاز فپEتوارْêهم .
وجـد سْù فپEهذا الخبر فضû@ة لقحطاپEفلم ٌْبر عليها وسلبها من صاحبها السبائپEوالبسها احد
مختلقاتپEمن تميپE.
ورغـب العلامة الموسوعپEابپEحجر اپEْûسبها لصحابة رسول اللّه , فترجپEصاحبها المختلق فپE
عداد الصحابة , ولما لم ْûپEممپEولپEالفتوح ـ فپEرواْه سْù ـ ليحسبپEمن الصحابة وفق ضابطتهم
المشهورة بدا ترجمتپEبقولپE(له ادراك ) اپEانه ادرك عصر الرسول , وهذا ما قصدپEبقولپEفپEاول
الـفـصپE(القسپEالثالث من المخضرميپE) ((299)) اپEالصحابة الذûC ادركوا الجاهلْه والاسلاپE
وقولپEهذا ـ اٍْا ـ رجپEبالغْن .
مصادر البحث :.
ترجمة نائپEفپEالاصابة (3/550) الترجمة (8846).
نسب الحارث ـ الاعرج فپEجمهرة ابپEحزپE(216), ومعجپEقبائپEالعرب (1/34), ورواْه سْù
فپEالطبرپE(1/2422 ـ 2424), وابپEالاثْي (2/394),.
وابپEكثْي (7/60), وابپEخلدون (2/329) باْèاز.
وخبر زهير بپEسليپEفپEالاخبار الطواپE(123) وفتوح البلاذرپE(366).
ج ـ سعد بپEعميلة :.
فپEالاصابة :.
((سـعـد بپEعميلة الفزارپEـ له ادراك , وذكر سْù فپEالفتوح اپEسعد بپEابپEوقاص اوفدپEعلى
عمر بفتح القادسْه ـ ز)).
نسبپE:.
الـفـزارپEهـذپEالنسبة الى فزارة بپEذبْمپEبپEبغٍْ بپEرْç بپEغطفاپEبپEسعد بپEقْï عû@اپEمن
العدنانية .
خبرپE:.
روى الخبر الطبرپEفپEتارْêپEعپEسْù , قاپE:.
((وكـتـب سـعد بالفتح وبعدة من قتلوا ومپEاصْن من المسلمûC وسمى لعمر من ِْرف , مع سعد بپE
عميلة الفزارپE)).
مناقشة السند:.
ركب سْù على هذا الخبر ثلاثة اسانيد كپEْèد الباحث هذا الخبر مرويا فپEثلاث رواْمت .
ورد فپEاسانيدها من رواتپEالمختلقûC :.
ا ـ النضر بپEالسرپEعپEابپEالرفû@ بپEميسور.
ب ـ محمد اپEابپEعبداللّه بپEسواد بپEنوْية كما تخû@پEسْù .
ج ـ المهلب وقد تخû@پEابپEعقبة الاسدپE.
ومجهوليپEآخرûC غْيهم .
نتْèة البحث :.
كاپEحمل البشرپEبالفتح الى خليفة المسلمûC مزْه خصها سْù باحد مختلقاتپEمن العدنانيûC .
ورغـب البحاثة ابپEحجر اپEلا تحرپEصحابة رسول اللّه (ص ) من هذپEالمزْه فترجپEصاحبها فپE
عـدادهـپE, ولـمـا لـپEتصدق عليپEضابطتهم لتشخٌْ الصحابپEوهپEما رووا من ((انهپEكانوا لا
ْàمرون فپEالفتوح الا الصحابة )) لاپEسْùا لم ْىكر فپEرواْوپEانهپEامروه .
ادرجـپEابپEحجر فپEعداد من (له ادراك ) رجما بالغْن , وختپEترجمتپEبالزاپEرمزا لاستدراكپE
هذپEالترجمة على من سبقپEمن مترجمي الصحابة .
* * *.
وفپEماû@پEترجمة اخرپEلرسول سعد الى عمر ممپEوصفپEابپEحجر باپE((له ادراك )).
مصادر البحث :.
تـرجـمة سعد بپEعميلة فپEالاصابة (2/110 ق : 3) الترجمة 3673 وخبرپEفپEتارْê الطبرپE
(1/2339 ـ 2340 پE2366).
ونسب فزارة فپEجمهرة ابپEحزپE(ص : 255 ـ 259).
ر ـ قرْن بپEظفر العبدپE:.
فپEالاصابة :.
((قرْن بپEظفر ـ له ادراك , وكاپEرسول سعد بپEابپEوقاص الى عمر فپEقصة نهاوند, فلما وصپE
الـپEعـمـر تـفاءپEباسمه واسپEابûD وقاپE: ظفر قرْن , وامر النعماپEابپEمقرپE, وكاپEذلك فپEسنة
احدپEوعشرûC من الهجرة )) انتهى .
لم ْىكر ابپEحجر نسب قرْن ولا مصدر خبرپE, ووجدناهما فپEرواْوûC لسْù بتارْê الطبرپEفپE
باب ذكر وقعة نهاوند من حوادث السنة الحادْه والعشرûC , قاپEفپEاولاهما:.
((تـجمع الفرس بنهاوند فپEامارة سعد بپEابپEوقاص على الكوفة فكتب الى عمر ْêبرپEبذلك واپE
اهـپEالكوفة ْïتاذنونه المبادرة الى حربهم ثپEخرج الى المدûCة لشكوى اهل الكوفة منپEالى عمر
واستخلف عبداللّه بپEعبداللّه بپEعتباپEعلى الكوفة .
قاپE: وكاپEالرسول بذلك قرْن من ظفر العبدپE.
قاپE: فلما قدپEالرسول بالكتاب الى عمر بالخبر, فرآپE, قاپE: مااسمك ؟.
قاپE: قرْن .
قاپE: ابپEمن ؟.
قاپE: ابپEظفر فتفاءپEالى ذلك وقاپE:.
ظفر قرْن اپEشاء اللّه ولا قوة الا باللّه )).
وقاپEفپEرواْه اخرپEبعد ذكر تامير عمر النعماپEبپEمقرپEحرب الفرس .
ورد قرْن , وكتب معپEالى النعماپE:.
((اپEمعك حد العرب ورجالهپEفپEالجاهلْه فادخلهپEدون من هو دونهم فپEالعلم بالحرب , واستعپE
بهم , واشرب براûDپE, وسپEطليحة وعمرا وعمرا ولا تولهم شْâا)).
قاپEوفتحت نهاوند فپEولاْه عبداللّه بپEعبداللّه بپEعتباپEالكوفة .
مناقشة السند:.
روى سْù هذا الخبر عپEرواة اختلقهم ليروي عنهپEالحدْç , مثپE:.
ا ـ محمد, وهپEعندپE: ابپEعبداللّه بپEسواد بپEنوْية .
ب ـ المهلب , وهپEعندپE: ابپEعقبة الاسدپE.
ج ـ حمزة , وهپEعندپE: ابپEعلي بپEالمحتفز.
ومجهوليپEآخرûC مثپE: عمرپEولپEندر من ذا تخû@پE؟ هل تخû@پEابپEالرْمپEاپEابپEتماپEوكلاهما من
مختلقاتپEمن الرواة اپEغْيهما مقارنة الخبر:.
قاپEالبلاذرپEوالدûCورپE: اپEعمار بپEْمسر هو الذپEكتب الى عمر بذلك , وكاپEاميرا ûEمذاك على
الكوفة .
وقـاپEخـلـْùة والبلاذرپEوالدûCورپE: اپEالسائب بپEالاقرع كاپEرسول عمر الى النعماپEبپEمقرپE
بالامارة .
ويـظـهر مما كتبوا اپEفتح نهاوند كاپEفپEامرة عمار على الكوفة , وبعد عزپEسعد ابپEابپEوقاص
عنها لشكوى اهل الكوفة منپE.
نتْèة البحث المقارپE:.
نسبپEسْù العبدپE, وهذپEالنسبة الى عبدالقْï بپEافصپEمن بني ربِْة بپEنزار من قبائپEعدناپE.
حـرف سـّْف مـپEخـبـر وقعة نهاوند سنة الواقعة فذكرها فپEسنة ثماني عشرة بدلا من احدپE
وعشرûC عند ابپEاسحاق وغْيپE.
وجعپEامير الكوفة سعدا وعبداللّه بدلا من عمار بپEْمسر السبائپE.
وقرْن بپEظفر رسولا الى النعماپEبدلا من السائب .
وروى الخبر عپEعدة رواة من مختلقاتپE.
واخذ منپEالطبرپEفپEتارْêپE.
ومپEالطبرپEاخذ كپEمن ابپEكثْي وابپEالاثْي ومْي خواند فپEتوارْêهم واوجزپEالاخْياپEولپE
ْىكر ابپEالاثْي اسپEالرسول .
ورغـب ابپEحجر فپEاپEْèوز مزْه حمل الرسالة الى خليفة المسلمûC لصحابة رسول اللّه (ص )
فترجمه فپEعدادهم واحتاط من الكذب فوصفپEباپE(له ادراك ) رجما بالغْن .
* * *.
واوردنـا الى هنا اربع تراجپEمما صدرها ابپEحجر بقولپE: (له ادراك ) وقلنا انه اراد بپEانه ادرك
عصر الرسول , وفپEالترجمة الخامسة الاتْه دليپEبûC على ما نقول .
مصادر البحث :.
ترجمة قرْن فپEالاصابة (3/257, رقپEالترجمة : 7286).
ورواّْتـا سـّْف بـتـارّْخ الطبرپE(1/2605 ـ 2609) پE(1/2615 ـ 2617), وابپEكثْي
(7/107), وابپEالاثْي (3/5 ـ 10), وروضة الصفا (2/693).
وخبر البلاذرپEفپEفتوحپE(ص : 371), وتارْê خليفة (1/120), والدûCورپEفپEالاخبار الطواپE
(ص : 134 ـ 135).
ونسب العبدپEفپEجمهرة ابپEحزپE(ص : 295), ولباب الانساب (2/113).
ذكر سنة واقعة نهاوند فپEتارْê الطبرپE(1/2596), وابپEكثْي (7/105), وقاپE: اپEسْùا ذكر
اپEسنة الواقعة هي السابعة عشرة , ْندپEاپEهذا وهپEمن ابپEكثْي.
پEـ عامر بپEعبدالاسد:.
فپEالاصابة :.
((عـامـر بپEعبدالاسد ـ له ادراك , ذكر الطبرپEاپEالعلاء بپEالحضرمي كتب اليپEْممرپEبالتمادپE
على جدپEواجتهادپEفپEقتاپEاهل الردة والفحص عپEامورهم والتتبع لاخبارهم , ذكرپEابپEفتحون ,
قـلت : ولپEûCسبپE, فاپEكاپEهو اخا ابپEسلمة بپEعبدالاسد المخزومپEزوج اپEسلمة فهو صحابپEـ
ز)) انتهى .
* * *.
ورد اسپEعامر هذا فپEرواْوûC لسْù بتارْê الطبرپE, اولاهما:.
((ما ذكرپEفپEرواْوپEعپEردة الحطپEومپEتجمع معپEبالبحرûC , من حروب الردة فپEالسنة الحادْه
عشرة .
قاپEبعد ذكر محاربة العلاء بپEالحضرمي اْمهم وتغلبپEعليهم :.
وقـصـد عـظـپEالـفلاپEـ اپEالمنهزميپEـ لدارûC , فركبوا فûDا السفپE, ورجع الاخرون الى بلاد
قومهم , فكتب العلاء بپEالحضرمي الى من اقاپEعلى اسلامه من بكر بپEوائپEفûDپE, وارسپEالى عتْنة
بپEالنهاس .
والى عامر بپEعبدالاسود بلزوم ما هم عليپE, والقعود لاهل الردة بكپEسبû@ .
قاپE: فاقاموا لاولئك بالطرْْ , فمنهم من اناب فقبلوا منپE, واشتملوا عليپE, ومنهپEمن ابپEولج فمنع من
الرجوع , فرجعوا عودهم على بدئهم حتپEعبروا الى دارûC ـ ) الحدْç .
الى هذپEالرواْه اشار ابپEحجر فپEما قاله بترجمة ((العلاء بپEالحضرمي كتب اليپE)).
* * *.
وورد اسپEعامر فپEرواْه ثانية لسْù رواها الطبرپEفپEحرب الهرمزاپEبتستر من حوادث السنة
السابعة عشرة .
وذكر فûDا اپEجماعة من ابطاپEاهل البصرة قتلوا مبارزة مائة مائة من الفرس , ثپEقاپE:.
((وفـپEالـكـوفûLپEمثپEذلك منهم حبْن بپEقرة , وربعپEبپEعامر, وعامر بپEعبدالاسود وكاپEمن
الرؤساء )) الحدْç .
مناقشة السند:.
ورد فپEسند الرواْه الاولپE:.
الصعب بپEعطْه بپEبلاپE, المختلق بپEالمختلق بپEالمختلق .
وفپEسند الرواْه الثانية :.
محمد والمهلب ـ اٍْا ـ من مختلقاتپEمن الرواة .
اسپEابûD :.
ورد فپEالرواْه الثانية اسپEابûD فپEبعض نسخ الطبرپE(عبدالاسد) ولعپEعبدالاسود فپEالرواْه
الاولپEـ اٍْا ـ كاپEعبدالاسد فپEنسخة تارْê الطبرپEعند كپEمن ابپEحجر وابپEفتحون , ولهذا
قاپEابپEحجر: ((عامر بپEعبدالاسد)) واما قول ابپEحجر:.
((اپEكاپEهو اخا ابپEسلمة بپEعبدالاسد المخزومپEزوج اپEسلمة فهو صحابپE)).