ولما سمع بذلك قْï ارسپEالى ذپEالكلاع واصحابة , اپEالابناء نزاع فپEبلادكپEونقلاء فْûپE, واپEتتركوهپEلن ْîالوا عليكپE, وقد ارپEمن الراپEاپEاقتپEرؤوسهم واخرجهم من بلادنا, فتبراوا فلم ûBالئوه , ولپEûCصروا الابناء واعتزلوا.
فـتـربص لهپEقْï واستعد لقتپEرؤسائهم وتسûLر عامتهم , وكاتب سرا اصحاب الاسود ـ المتنبپE الكذاب الذپEكاپEقد قتپEقبپEذلك ـ وكانوا ْورددون فپEالبلاد, ْëعوهپEليجتمعوا معپE, فاستجابوا له واخبروه انهپEمسرعون اليپEففاجا اهل صنعاء خبر دنوهم فقصد قْï فْيوز وداذويپEكالخائف ْïتشْيهما ولû@بس عليهما ولئلا ْوهمانه , فاطمانا اليپE.
ثپEاپEقْïا صنع من الغد طعاما ودعا داذويپEوفْيوز وجشًْ فدخپEعليپEداذويپEفقتله .
وجـاء اليپEفْيوز فلما دنا منپEسمع امراتûC على سطحûC تتحدثاپE, فقالت احداهما: هذا مقتول كما قتپEداذويپEفرجع فطلبپEاصحاب قْï فركض وتبعپEجشًْ فرجع معپEمتوجها نحپEجبپEخولاپE وهپEاخواپEفْيوز فصعدا الجبپEورجعت خûEپEقْï فاخبروه فثار بصنعاء واخذها وجبپEماحولها واتتپEخûEپEالاسود, واجتمع الى فْيوز جماعة من الناس وكتب الى ابپEبكر ْêبرپE, واجتمع الى قـْï عواپEمن كتب ابپEبكر الى رؤسائهم وبقپEالرؤساء معتزليپE, وعمد الى الابناء ففرقهم ثلاث فـرق : مـپEاقـاپEاقـر عْمله , والذûC ساروا مع فْيوز فرق عْملهپEفرقتûC فوجپEاحداها الى عدپE لـّْحـمـلـوا فپEالبحر وحمل الاخرپEفپEالبر, وقاپEلهپEجميعا: الحقوا بارضكپE, وبعث معهم من ْïْيهم , فكاپEعْمپEالدû@مي فûBپEسْي فپEالبر, وعْمپEداذويپEممپEسْي فپEالبحر.
فـلـمـا علم فْيوز ذلك جد فپEحربپEوارسپEالى بني عقû@ بپEربِْة بپEعامر بپEصعصعة رسولا ّْسـتمدهم ويستنصرهم , وكذلك ارسپEالى عك رسولا ْïتمدهم فركبت عقû@ وعليهم رجپEمن الحلفاء ْْاپEله معاوية فاعترضوا خû@ قْï الذûC معهم عْملات الابناء فاستنقذهم وقتلوا خû@ قْï , وسـارت عك واستنقذوا طائفة اخرپEمن عْملات الابناء وقتلوا من معهم من اصحاب قْï , وامدت عـقû@ وعك فْيوز بالرجاپE, فلما اتتپEامدادهم خرج بهم وبمن اجتمع عندپEفلقوا قْïا دون صنعاء فاقتتلوا قتالا شدْëا وانهزپEقْï وقومپEومپEاعانه من خûEپEالاسود العنسپE.
فقاپEعمرپEبپEمعدپEكرب ِْْي قْïا:.
غدرت ولپEتحسپEوفاء ولپEْûـپE.
ليحتمل الاسباب الا المعـود.
وكْù لقْï اپEûCوط نفسـپE.
اذا ماجرپEوالمضرحپEالمسود ((311)) .
فقاپEقْï :.
وفْو لقومپEواحتشدت لمعشر.
اصابوا على الاحْمء عمرا ومرثدا.
وكنت لدپEالابناء لما لقْوهم .
كاصْë ْïمو بالعزازة اصْëا ((312)) .
وقاپEعمرپEبپEمعدْûرب :.
فما اپEداذوي لكپEبفخـر.
ولكپEداذوي فضـح الذمارا.
وفْيوز غـداة اصـاب فْûـپE.
واضـرب فپEجموعكپEاسـتجارا.
قـاپE: وارسپEابپEبكر المهاجر بپEابپEامية فتعقب فلوپEجًْ الاسود المتنبپEوقتلهپE, ودخپEصنعاء واوثق قْïا وبعثپEالى ابپEبكر, فقاپEله :.
ْمقْï : اعدوت على عباد اللّه تقتلهپEوتتخذ المرتدûC والمشركûC ولْèة من دون المؤمنûC بـقـتـلـپEلـپEوجد امرا جليا, فانتفپEقْï من اپEْûون قارف من امر داذويپEشْâا, وكاپEقتله سرا فتجافپEله عپEدمه فرجع الى عشْيتپE.
مناقشة السند:.
ورد فپEاسانيد رواْمت سْù فپEهذا الخبر اسپE:.
ا پEب ـ المستنير بپEْîْë وعروة بپEغزْه الدثûCپE, مرتûC .
ج ـ سهل بپEûEسف , مرة وهپEمن مختلقات سْù من الرواة .
مقارنة الخبر:.
فپEفتوح البلاذرپE:.
((اپEقـْïا اتهم بقتپEداذويپE, وبلغ ابا بكر انه على اجلاء الابناء عپEصنعاء فاغضبپEذلك وكتب الى المهاجر بپEابپEامية حûC دخپEصنعاء ـ وهپEعاملپEعليها ـ ْممرپEبحمل قْï الى ما قبله , فلما قدپEبپE عـلـّْپEاحـلـف خمسûC ûBûCا عند منبر رسول اللّه (ص ) انه ما قتپEداذويپE, فحلف , فخلى سبû@پE ووجهه الى الشاپEمع من انتدب لغزپEالروم )).
نتْèة البحث والمقارنة :.
كـاپEحـقْْة هذا الخبر اپEقْïا اتهم بقتپEداذويپEوبانه ْùكر فپEاجلاء الابناء من صنعاء, فكتب ابپE بـكر الى عاملپEالمهاجر حûC دخپEصنعاء اپEْéملپEاليپEفحلف لابپEبكر انه لم ْْتپEداذويپEفوجهه الى الشاپE.
فافاض سْù على هذا الخبر من خْمله الخصب ما جعله قصة كبْية من قصصپEفپEالردة وسماپEردة اليمن الثانية ((313)) .
ونسب الى قْï انه قاپEبها بعد اپEجمع فلوپEجًْ الاسود المشردûC وانه تغلب على صنعاء وجبپEما حولها وسْي عْملات الابناء فپEالبر والبحر.
قـاپE: ثـپEاستمد فْيوز بالقبائپEالعربْه وقاتپEخûEپEقْï وقتلهپEوجاء المهاجر وقاتپEفلوپEجًْ الاسود وقضپEعليهم , ثپEارسپEقْïا موثقا الى ابپEبكر.
اسـتوعبت هذپEالقصة عشر صفحات من تارْê الطبرپE, وركب سْù عليها ستة اسانيد ْàْë بعضها بعضا وفûDا اسماء رواة اختلقهم هو.
سمى سْù هذپEالقصة بردة اليمن الثانية , وادرجها الطبرپEفپEتارْêپE, ومپEالطبرپEاخذها كپEمن ابپEالاثْي وابپEكثْي وابپEخلدون وادرجوها فپEتوارْêهم .
ومپEهنا انتشر خبر ردة اليمن الثانية , واضْù بها الى حروب الردة حرب , والى الادلة التپEْïتند اليها خصوم الاسلاپEباپEالاسلاپEانتشر بالسْù دليپEa href="footnt02.htm#link314" target="_self" style="text-decoration: none"> ((314)) .
ومپEرواْمت سْù اخذ ابپEحجر ترجمتپE(ذويناق ) پE(شهر) قاپE:.
وقاپEفپEترجمة (شهر):.
((شـهـر ذويناق احد اقْمپEاليمن ـ قاپEالطبرپE: كتب (ابپEبكر ((315))) الى عمير ذپEمراپE وسـعـْë ذپEزود وشهر (ذپEûCاق ((316))) ْممرهم بمطاوعة فْيوز فپEمحاربة اهل الردة ـ ز).
تـرجـپEابـپEحـجـر (ذويناق ) فپEعداد الصنف الاول من الصحابة واحاپEذكر خبرپEالى ترجمة (شـهر) وشهر حسبپEمن الصنف الثالث من الصحابة ونقپEخبرپEعپEتارْê الطبرپE, وكاپEالطبرپE قد روى خبرپEعپEسْù وورد اسمه عندپE(شهر ذويناف ).
وكذلك اخذ ابپEحجر من رواْمت سْù ترجمة معاوية العقû@پEوترجمة معاوية الثقفپE, قاپE:.
((معاوية العقû@پEـ له ادراك , ذكرپEسْù فپEالفتوح , وانه الذپEاستنقذ عْمپEفْيوز الدû@مي وغْيپE مـپEالابـناء لما غلب عليهم قْï بپEمكشوح ونفاهم من اليمن , فاستنصر فْيوز ببني عقû@ وعليهم رجـپEّْقـاپEلـپEمـعـاوية فاعترضوا لخû@ قْï فهزموهم واستنقذوا العْمپEفمدح فْيوز معاوية المذكور وبني عقû@ بابْمت )).
وقاپE:.
((معاوية الثقفپEمن الاحلاف ـ ذكر الطبرپEانه كاپEعلى بني عقû@ اذ اعانوا فْيوز الدû@مي على اسـتنقاذ عْمله من اهل الردة صدر اْمپEابپEبكر, وكذا ذكر سْù وقاپE: انه استنقذهم من قْï عبد ْ÷وث قبپEقتپEالاسود العنسپE, ونسبپEعقû@ْم وكانه من عقû@ ثقْù .
وقـد تـقدپEالتنبûD على اپEمن كاپEشهد الحروب فپEاْمپEابپEبكر وما قاربها من قرًْ وثقْù ْûون معدودا فپEالصحابة لانهپEشهدوا حجة الوداع )) انتهى .
* * *.
وهپEالعلامة ابپEحجر حûC جعپEمن معاوية هذا صحابûLپEاثنيپEوترجمه مرتûC :.
نسبپEالثقفپEوترجمه فپEالصف الاول من الصحابة .
ونسبپEالعقû@پEثانية وترجمه فپEعداد الصنف الثالث منهم .
ووهم حûC قاپE:.
((ونسبپEعقû@ْم وكانه من عقû@ ثقْù )).
فاپEسْùا, قاپE:.
((وارسـپEالـپEبـني عقû@ بپEربِْة بپEعامر بپEصعصعة رسولا ْïتمدهم فركبت عقû@ وعليهم رجپEمن الخلفاء, ْْاپEله معاوية )) الحدْç .
وبنو عقû@ بپEربِْة بپEعامر, كانوا من اولاد معاوية بپEبكر بپEهوازپE.
ويقاپEلهپE(العقû@پE) وكانت مساكنهپEفپEالبحرûC .
وثقْù كانت من بني منبپEبپEبكر بپEهوازپEومسكنهپEالطائف .
ومپEتخû@پEسْù عقû@ْم لم ْûپEثقفْم ليكون معدودا فپEالصحابة عندهم .
ومعاوية الذپEتوهمه ابپEحجر ثقفْم غْي معاوية بپEعبدالكرûB بپE.
عـبـدالرحمـپEالثقفپEـ مولاهم ـ مولى ابپEبكرة المشهور بالضاپE, فهو ابپEعبدالرحمـپEالبصرپE (ت : 180پE.
واما قولپE:.
مـپEشهد الحروب اْمپEابپEبكر من قرًْ وثقْù ْûون معدودا فپEالصحابة , فسنبحث فûD فûBا ْمتپE اپEشاء اللّه تعالى .
* * *.
ومپEرواْمت سْù ـ اٍْا ـ اخذ ابپEحجر ترجمة سعْë بپEالعافر, قاپE:.
((سعْë بپEالعافر ـ احد الخمسة الذûC كتب اليهم ابپEبكر بمعاونة فْيوز )).
وهـذا حـسبناپEفپEعداد من اختلق له صحبة الرسول ومجاپEترجمة امثاله فپEالجزء الثالث من هذا الكتاب اپEشاء اللّه .
حصû@ة رواْمت سْù :.
صحابْمپEترجما فپEعداد الصحابة , وهما:.
ا ـ ذويناق شهر ذويناق .
ب ـ معاوية الثقفپE.
واثناپEحسبناهما ممپEاختلق لهما صحبة الرسول (ص ), وهما:.
ا ـ معاوية العقû@پE.
ب ـ سعْë بپEالعافر.
وصحابة اخرون مر ذكرهم فپEغْي هذا الباب .
وبـالاضـافـة الـپEذلـك انـتـشـر خبر ردة اليمن الثانية من تلكپEالرواْمت الى مصادر الدراسات الاسـلامـّْة , وحـقق بذلك سْù هدفپEمن تكثْي الحروب التپEارْْت فûDا الدماء, وانتشر بسببها الاسلاپE مصادر البحث :.
تـرجـمـة (ذويـنـاق ) فـپEالاصابة (1/477 ق1 , الترجمة 2483), پE(شهر) (2/163 ق3 , الترجمة 2987), ومعاوية العقû@پE(3/473 ق3 , الترجمة 8483), ومعاوية الثقفپE(3/417 ق1 , الترجمة 8086).
ورواّْات سْù فپEتارْê الطبرپE(1/1989 ـ 1999), وابپEالاثْي (2/287 ـ 289), وابپE كثْي (6/331), وابپEخلدون (2/274 ـ 278).
وخبر قْï فپEفتوح البلاذرپE(ص : 147).
وتـرجـمة معاوية بپEعبدالكرûB فپEالجرح والتعدû@ (4/ ق1 /381, الترجمة 1749), وتارْê البخارپE(4/ ق1 /337, الترجمة 1451), وتذهيب الكماپE(ص : 326).

من عد من الصحابة لادراكپEالحروب فپEعصر ابپEبكر.

87 ـ سْù بپEالنعماپEاللخمي .
88 ـ ثمامة بپEاوس بپEثابت بپEلاپEالطائپE.
89 ـ مهلهپEبپEزْë الخû@ الطائپE.
90 ـ غزاپEالهمداني .
91 ـ معاوية بپEانس السلمپE.
92 ـ جراد بپEمالك بپEنوْية التميمي .

ا ـ سْù بپEالنعماپE:.

فپEالاصابة :.
((سْù بپEالنعماپEاللخمي ـ ذكر سْù فپEالفتوح انه شهد القتاپEمع اسامة بپEزْë فپEحربپEمع بني جذاپEفپEاول خلافة ابپEبكر وانشد له فپEذلك شعرا ـ ز)).
نسبپE:.
الـلخمي : هذپEالنسبة الى لخحپE, واسمه مالك بپEعدپEمن بني زْë بپEكهلاپEابپEسبا, ولخپEوجذاپE قبû@تاپEمن اليمن .
خبرپE:.
ورد خـبر حرب اسامة مع جذاپEفپEحوادث السنة الحادْه عشرة بتارْê الطبرپEولْï فûD ذكر سـّْف الـلـخمي صاحب الترجمة , ويبدپEاپEابپEحجر استخرج هذپEالترجمة من رواْه سْù فپE فـتـوحـپE, ولـپEّْخرج الطبرپEتلك الرواْه بتارْêپE, كما لم نجد ـ اٍْا ـ ذكر سْù بپEالنعماپE اللخمي هذا فپEغْي الاصابة من مصادر الدراسات الاسلامية , ولهذا اعتبرناپEمن مختلقات سْù من الصحابة .
وانـما ترجمه ابپEحجر فپEعداد الصنف الثالث من الصحابة لاپEاسمه ورد فپEرواْه سْù فپEمن اشترك فپEالحرب باول خلافة ابپEبكر.
وسـّْف الـلـخـمي صاحب الترجمة غْي سْù الذپEترجمه البخارپEفپEتارْêپE, فاپEالذپEذكرپE البخارپEمن اتباع التابعûC ولْï من الصحابة .
مصادر البحث :.
ترجمة سْù بپEالنعماپEفپEالاصابة (2/118, ق3 , الترجمة : 3726) ونسبپEفپEاللباب (3/68).
وحرب اسامة لبني جذاپEبتارْê الطبرپE(1/1872).
وترجمة سْù فپEتارْê البخارپE(2/ ق2 /172, الترجمة : 2370).

ب ـ ثمامة بپEاوس بپEثابت بپEلاپEالطائپE.

ج ـ مهلهپEبپEزْë الخû@ الطائپE.
روى الطبرپEعپEسْù فپEباب (ذكر بقْه الخبر عپEغطفاپEحûC انضمت الى طليحة ) من حوادث السنة الحادْه عشرة من تارْêپE.
قاپE: قاپEعمارة بپEفلاپEالاسدپE:.
لما ارتد طليحة وجپEالنبپEضرار بپEالازور الى عماله على بني اسد ْممرهم بمصاولتپE, قاپE:.
فنزپEالمسلمون بواردات ((317)) والمشركون بسميراء ((318)) واقبپEذپEالخمارûC عوف الجذمي حتپEنزپEبازاء طليحة وارسپEاليپEثمامة بپEاوس بپEلاپEالطائپE:.
اپEمعپEمن جدû@ة خمسمائة فاپEدهمكپEامر فنحپEبالقردودة اپEالانسر ((319)) دويپEالرمل .
وارسـپEالـّْپEمـهـلـهـپEبـپEزّْد اپEمعپEحد الغوث , فاپEدهمكپEامر فنحپEبالاكناف بحْملى فْë ((320)) , قاپE: وانما تحدبت طپEعلى ذپEالخمارûC عوف ـ الحدْç .
مناقشة السند:.
روى سـْù هذپEالرواْه عپEطلحة بپEالاعلم , عپEحبْن بپEربِْة الاسدپE, 4عپEعمارة بپEفلاپE الاسدپEوحبْن وعمارة من مختلقاتپEمن الرواة .
حصû@ة الخبر:.
انتشر هذا الخبر فپEكتب تراجپEالبلاد وتراجپEالصحابة كما û@پE:.
قاپEْمقوت فپEترجمة الاكناف :.
((الاكـناف لما ظهر طليحة المتنبپEونزپEبسميراء ارسپEاليپEمهلهپEبپEزْë الطائپEاپEمعپE((حد الغوث ((321)) )) فاپE((دهمكپE ((322)) )) امر فنحپEبالاكناف بحْمپEفْë)).
وقاپEفپEترجمة القردودة :.
((القردودة لما تنبا طليحة ونزپEبسميراء )) الحدْç ((323)) .
كما اشار اليپEفپEمادة سميراء ـ ا ٍْا ـ.
واستخرج منپEابپEحجر التراجپEالاتْه :.
وثـمامة بپEاوس بپEثابت بپEلاپEالطائپEـ ذكرپEسْù فپEالفتوح , وانه ارسپEالى ضرار بپEالازور وهـپEّْحـارب طـليحة فپEخلافة ابپEبكر: اپEمعپEجدû@ة (جدû@ة ((324))) خمسمائة رجپE فذكر القصة , وهذا ْëپEعلى انه ادرك الجاهلْه ـ ز).
وقاپEفپEترجمة مهلهپE:.
((مهلهپEبپEزْë الخû@ الطائپEـ لم ْىكروه فپEالوفد, وذكرپEسْù فپEالفتوح : انه ارسپEالى ضرار بپEالازور فپEحاپEمحاربة طليحة بپEخويلد الذپEادعپEالنبوة :.
اپEطليحة دهمكپEفاعلمني فاپEمعپEحد العرب ونحپEبـ (الاكناف ((325))) بحْمپEفْë.
وهـذا ّْدپEعلى انه كاپEفپEعهد النبپE(ص ) فاپEقصة طليحة كانت فپEخلافة ابپEبكر, ابوه زْë الخû@ صحابپEمعروب )) انتهى .
* * *.
ذكر البحاثة ْمقوت فپEمكانيپEمن معجمه اپEمهلهلا ارسپEالى طليحة ْêبرپEبتهيئة لامدادپE.
وذكـر الـعـلامة ابپEحجر اپEمهلهلا وثمامة ارسلا الى ضرار بپEالازور ْêبرانه بانهما متهيئات لامدادپE, وكلاهما قد اخطا, فانه قد ورد فپEالخبر ثلاثة اسماء حسب التسلسپEالاتپE: ا ـ طليحة , ب ـ ضرار, ج ـ ذپEالخمارûLپE.
والـضمير فپE(ارسپEاليپE) برواْه سْù ْيجع الى الاخْي وهپEذپEالخمارûC , مضافا الى اپEسْùا علل ارساپEالطائûLپEبتهيئهمـا للامداد بقولپE:.
((وانما تحدبت طپEء على ذپEالخمارûC عوف , انه كاپEبûC اسد وغطفاپEوطپEء حلف فپEالجاهلْه , فـلـمـا كاپEقبپEمبعث النبپE(ص ) اجتمعت غطفاپEواسد على طپEء ازاحوها من دارها فپEالجاهلْه غوثها وجدû@تها فكرپEذلك عوف فقطع ما بûCپEوبûC غطفاپEوتتابع الحْمپEعلى الجلاء وارسپEعوف الى الحûLپEمن طپEء فاعاد حلفهم وقاپEبنصرتهم فرجعوا الى دورهم ) الحدْç .
* * *.
وقد ورد اسپEمهلهپEبپEزْë هذا فپEرواْه اخرپEلسْù فپEذكر حوادث السنة الثانية والعشرûC , قاپE:.
فرق نعûB عمل دستبپEبûC نفر من اهل الكوفة بûC عصمة بپEعبداللّه الضبپEومهلهل بپEزْë الطائپE.
قاپE: وكاپEهؤلاء اول من ولپEمسالح دستبپEوقاتپEالدû@پE.
* * *.
تـفـرد سـْù بنقپEكپEهذپEالاخبار واعتمد بعضها ابپEحجر فترجپEلثمامة بپEاوس بپEثابت بپEلاپE الطائپEومهلهل بپEزْë الخû@ الطائپEفپEعداد الصحابة , وقاپEفپEترجمة ثمامة (وهذا ْëپEعلى انه ادرك الـجـاهـلـْه ) وقاپEفپEترجمة مهلهپE(وهذا ْëپEعلى انه كاپEفپEعهد النبپE(ص ) فاپEقصة طليحة كانت فپEخلافة ابپEبكر) وبدا ترجمة مهلهپEبقولپE: ((لم ْىكروه فپEالوفد)) وقصد منپE وفـد طپEء الـپEالـنبپEفپEالسنة العاشرة من الهجرة وكانوا خمسة عشر نفرا ْْدمهپEسْëاهم زْë الخû@ وقبٌْة , وسمى رسول اللّه زْëا بـ (زْë الخْي) ومات فپEمرجعپE.
ولهذا قاپEابپEحجر فپEآخر ترجمتپE: (وابوه زْë الخû@ صحابپEمعروف ).
وقـد احصپEابپEحزپEفپEالجمهرة اولاد زْë, وقاپE: (وبنوپE: مكنف وعروة وحنظلة وحرْç بنو زْë الخْي).
واحصاهم ابپEالكلبپEـ كما فپEتلخٌْ جمهرتپEـ ولْï فûDپEذكر هذا.
كما لم ْىكرپEغْيپEولپEْىكروا ـ اٍْا ـ اسپEثمامة بپEاوس فپEرجاپEطپEء.
ومـا ورد فپEالاغاني ((وكاپEلزْë الخû@ ثلاثة بنيپEكلهپEْْول الشعر هم عروة وحرْç ومهلهل ومپEالناس من ûCكر اپEْûون له من الولد الا عروة وحرْç )).
فنرپEـ اٍْا ـ اپEمصدرپEرواْمت سْù .
ووردت تـرجمة اخرپEفپEاسد الغابة والتجرْë والاصابة لمهلهل آخر روى عنه مسلمة الضبپE, وقاپEابپEحجر فûD : ((وفپEسندپEمن لاِْرف )) فهما اذا اثناپE:.
ا ـ مهلهپEالطائپEالذپEاستخرج ابپEحجر ترجمتپEمن رواْه سْù .
ب ـ مهلهپEالمهجول النسب الذپEاستخرجوا ترجمتپEمن راپEمجهوپE.
مصادر البحث :.
رواْه سْù فپEتارْê الطبرپE(1/1891 ـ 1893) پE(1/2649 ـ 2650).
وتـرجمة مهلهپEفپEالاصابة (3/478 ـ 479) الترجمة 8473 وترجمة ثمامة (1/208 ق3 ) الترجمة 978.
ومـادة (الاكـنـاف ) پE(الانسر) پE(سميراء) پE(القردودة ) بمعجپEالبلداپE, وخبر وفد طپEفپE تارْê ابپEخلدون (2/259).
ونسب زْë الخû@ فپEجمهرة ابپEحزپE(403) وتلخٌْ جمهرة ابپEالكلبپE, مصورة مكتبة آْه اللّه النجفپEالمرعشپEبقپE(ص 260).
وترجمة طپEكذلك فپEتلخٌْ جمهرة ابپEالكلبپE(ص 260) والاغاني ط ساسپE(16/47).
وترجمة مهلهپEالمهجور فپEاسد الغابة (4/425) والتجرْë (2/99) والاصابة (3/447).

د ـ غزاپEالهمداني :.

فپEالاصابة :.
((غـزاپEالـهـمداني ـ انشد له سْù فپEالردة شعرا ûDجپEبپEالاسود العنسپEالكذاب ويمدح الذûC قتلوپE, منپE:.
ْمليت شـعرپEوالتلهف حسرة .
الا اكون ولْوپEبرجالي )) انتهى .
نسبپE:.
الهمداني ـ هذپEالنسبة الى همداپEبپEمالك , من بني زْë بپEكهلاپEبپEسبا من قبائپEقحطاپE.
خبرپE:.
الـخـبـر الذپEنقله ابپEحجر بترجمة غزاپE, عپEسْù من الاخبار التپEلم ûCقلها الطبرپEمن فتوح سـّْف فپEتارْêپE, وانما روى عپEسْù الخبر الاتپEفپEحوادث السنة السابعة عشرة من تارْêپE, وقـاپE: اذپEعـمـر بـپEالخطاب فپEهذپEالسنة فپEالانسْمح لحرب الفرس وبعث الى جماعة الوْه لحربهم , منهم ابپEاپEغزاپE.
وروى فپEخبر (ذكر مصْي ْîدجرد الى خراساپE) من حوادث السنة الثانية والعشرûC , قاپE:.
اپEالاحـنـف بپEقْï لما نزپEبمرپEالشاپEجهاپE ((326)) فپEتعقْن ْîدجرد لحقت بپEامداد اهل الكوفة على اربعة امراء احدهم ابپEاپEغزاپEالهمداني .
مناقشة السند:.
ورد فپEسند رواْوپEسْù السابقتûC اسماء محمد والمهلب من مختلقاتپEمن الرواة .
نتْèة البحث :.
اعـتـمـد ابپEحجر على خبر رواة سْù اپEغزاپEالهمداني نظپEشعرا ûBدح فûD من قتلوا الاسود, وهپEمن وقائع حروب الردة فپEعصر ابپEبكر, فترجمه فپEعداد الصنف الثالث من الصحابة , ولپE راپEمـارواپEالـطبرپEفپEتارْêپEمن تاميرپEعلى الجًْ من قبپEعمر لحسبپEفپEالصنف الاول من اصناف الصحابة , وترجمه فپE.
عدادهم .
مصادر البحث :.
تـرجـمـة غـزاپEفپEالاصابة (3/189 ق3 ) الترجمة 6935, ورواْه سْù فپEتارْê الطبرپE (1/2569 پE2683), ونسب همداپEفپEجمهرة ابپEحزپE(392 ـ 395).

پEـ معاوية بپEانس :.

فپEالاصابة :.
((مـعـاوية بپEانس السلمپEـ ذكرپEسْù فپEالفتوح , عپEسهل بپEûEسف , عپEالقاسپEبپEمحمد وانه كاپEممپEحارب الاسود العنسپEفپEحْمة النبپE(ص ))).
نسبپE:.
الـسـلمپE: هذپEالنسبة الى عدة قبائپEوبطون من عدناپEوقحطاپE, ولست ادرپEمن اûDپEتخû@پEسْù , ولْï فپEرواْه سْù بتارْê الطبرپEذكر نسبپE, ومپEهنا ُْهر اپEابپEحجر اخذ نسبپEمن رواْمت سْù فپEفتوحپE.
خبرپE:.
لم ْيپEالطبرپEما نقله ابپEحجر بترجمة معاوية بپEانس عپEفتوح سْù , وانما اخرج عپEسْù فپE باب (خبر المرتدûC باليمن ) من حوادث السنة الحادْه عشرة ما قاله سْù حْç احصپEعماپEرسول اللّه عـلـپEمكة والطائف وعك والاشعرûLپEوصنعاء وفûDپEذكر بعض مختلقاتپEمن الصحابة , وقاپE الطبرپE: قاپEسْù :.
فـنزپEبهم الاسود فپEحْمة النبپE(ص ) فحاربپEالنبپEبالرسپEوالكتب حتپEقتپE, فعاد امر النبپEكما كاپEقبله .
قـاپE: بـقْو خûEپEالاسود بعد قتله تتردد بûC صنعاء ونجراپEلا تاوي الى احد ولا ْموي اليها احد, فلما توفپEالنبپE(ص ) وبلغپEموت النبپEانتقضت اليمن والبلداپE.
قـاپE: وكاپEعمرپEبپEمعدپEكرب بحْمپEقروة بپEمسْû ومعاوية بپEانس فپEفالة العنسپEـ اپEكاپE معاوية بپEانس فپEفلوپEجًْ العنسپEْوردد ـ.
قاپE: فحارب ابپEبكر المرتدة جميعا بالرسپEوالكتب كما كاپEرسول اللّه حاربهم الى اپEرجع اسامة بپEزْë ) الحدْç .
مناقشة السند:.
ورد فـپEسـنـد رواّْة سْù بتارْê الطبرپE, وفپEمارواپEابپEحجر عپEفتوح سْù , اسپEسهل بپE ûEسف , وقد تخû@پEسْù سلمْم من الانصار, وهپEمن مختلقاتپEمن الرواة كما ذكرناپEاكثر من مرة .
نتائج البحث :.
ذكـر سـْù بعد قتپEالاسود العنسپEردتûC للûBپE, هذپEاولها, والثانية ذكرناها قبپEهذا فپEترجمة شهر ذويناق .
ذكـر سـْù فûDما نشاطا كبْيا لابپEبكر وقادتپEمن تبادپEرسائپEوتدابْي شؤون الحرب , وحزپE وصلابة , وقتاپEوكر وفر وهزûBة .
تـفـرد سـْù بذكر جميع اخبارهما, وكذب فûBا نقپEعپEحوادثهما كافة ولپEٌْدق فپEشپEء منها, غْي انه عرف من اûC تؤكپEالكتف حûC ابرز ما اختلق من تلك الحوادث على صورة مناقب للصحابة الـحـقـْْûLپEوالمختلقûC , فاعجب العلماء بما راوا فûDا لاولئك الصحابة من شجاعة وحكمة واقداپE فنشروها فپEكتبهم .
مثپEالطبرپEالذپEاخذ اخبارها عپEسْù .
وكـپEمن ابپEالاثْي, وابپEكثْي, وابپEخلدون الذûC اخذوها من الطبرپEوادرجوها فپEتوارْêهم اوردها بعضهم باْèاز وآخر بتفصû@ .
وهـكذا انتشرت اخبار حروب الردة والتپEلم تصح ولپEتقع بتاتا, وهكذا اشتهرت واشتهر معها اپE الاسـلاپEانـتـشـر بالسْù والدپEالمراق , وبذلك حقق سْù ما تصبپEاليپEنفوس خصوم الاسلاپEابد الدهر.
* * *.
ورجع الى تلك الاخبار امثاپEابپEحجر واستخرج منها تراجپEالصحابة كما فعپEفپEترجمة معاوية بپEانس , وذكرپEفپEعداد الصنف الاول من اصناف الصحابة .
مصادر البحث :.
ترجمة معاوية بپEانس فپEالاصابة (3/410 ق1 ) الترجمة 8060 ورواْه سْù فپEتارْê الطبرپE (1/1982 ـ 1984), وتـارّْخ ابـپEالاثـّْر (2/286 ـ 287), وابپEكثْي (6/331), وابپE خلدون (2/274), وانساب السلمûLپEفپEاللباب (553 ـ 554).

پEـ جراد بپEمالك :.

فپEالاصابة :.
((جـراد بـپEمـالـك بپEنوْي التميمي ـ ذكر سْù فپEالفتوح انه قتپEمع والدپE, ورثاپEعمه متمم , وسْمتپEخبر مقتپEملك بپEنوْية فپEحرف المûB اپEشاء اللّه ـ ز)) انتهى .
نسبپE:.
اختلق سْù جرادا والحقپEبمالك بپEنوْية التميمي اليربوعپE, كما اختلق اپEقرفة الصغرپEوالحقها بـمالك بپEحذْùة بپEبدر الفزارپE, وكما اختلق سهل بپEمالك الانصارپEوالحقپEبنسب كعب بپEمالك الانصارپEالخزرجپE, وكما اختلق خليدا والحقپEبنسب المنذر بپEساوي التميمي , وكما اختلق غْي هؤلاء كذلك .
مناقشة السند ومقارنة الخبر:.
لـپEْىكر ابپEحجر سند رواْه سْù لنناقشپEفûD , وقد ذكرنا خبر مقتپEمالك ابپEنوْية فپEالجزء الاول من كتاب (عبداللّه بپEسبا) بالتفصû@ , واضفنا اليپEفپEالجزء الثاني ـ اٍْا ـ ((327)) .
ولـپEنـجـد عـنـد من اورد خبر مقتپEمالك بپEنوْية ذكرا لمپEتخû@پEسْù ابنه وقاپEانه قتپEمعپE, وكذلك لم نجدپEعند غْي ابپEحجر ممپEûCقلوپEرواْمت سْù فپEكتبهم , مثپEالطبرپEفپEتارْêپE.
حصû@ة الخبر:.
اعتمد ابپEحجر مارواپEسْù فپEفتوحپEاپEجًْ ابپEبكر قتلوا فپEحروب الردة من تخû@پEجرادا مـع ابـّْپEمـالك , وذكرپEفپEعداد الصحابة فپEالاصابة , واعتمد شرف الدûC كلاپEابپEحجر هذا, وذكر جرادا فپEعداد الصحابة من شِْة الاماپEعلي بپEابپEطالب , ذلك لاپEابپEحجر نقپEانه قتپEمع ابـّْپE, وقـد روى اپEاباپEقتپEبسبب امتناعپEعپEبِْة ابپEبكر ومطالبتپEمباِْة الاماپEعلي بالخلافة ((328)) , فهو اذا مع والدپEمن شِْة الاماپEمن الصحابة .
قاپEشرف الدûC فپEالمقصد الثاني من الفصپEالثاني من كتابپE(الفصول المهمة ):.
((وجراد بپEمالك بپEنوْية التميمي المقتول ûEپEالبطاح مع ابûD ورثاپEعمه متمم )).
ولـپEِْûC هنا مصدر خبرپEهذا اپEمصادر سائر من ذكرهم من الصحابة من شِْة الاماپEعلي , وانما قاپEفپEصدر البحث :.
((وكْù ْèوز عليهم ـ اپEعلى الشِْة ـ ماْْولپEالجاهلون اپEûBكپEفپEحقهم ماْووهپEالغافلوپEبعد اقـتـدائهـپEفپEالتشِْ بكبراء الصحابة كما ِْلمپEالخبْي بالاستِْاب والاصابة واسد الغابة , واليك اكمالا للفائدة واتماما للغرض بعض ماْéضرني من اسماء الشِْة من اصحاب رسول اللّه )).
ثپEاورد اسماءهم حسب حروف الهجاء, وسجپEما نقلناپEفپEباب .
حرف الجûB منپE.
وعد منهم فپEباب حرف الطاء: طاهر بپEابپEهالة التميمي .
لـپEّْقتصر من عدوه من شِْة الاماپEمن مختلقات سْù من الصحابة على هذûC الاثنيپEوعلى السْë شـرف الـدûC فپEكتابپE(الفصول المهمة ) وانما عد الشْê الطوسپEفپE(رجاله ) القعقاع بپEعمرپE التميمي فپEشِْة الاماپEعلي , وتبعپEعلماء الرجاپEحتپEعصرنا الحاضر.
وعد المامقاني (زْمد بپEحنظلة التميمي ) فپEرجاله الكبْي الموسوم بـ (تنقْé المقاپE).
وكـذلـك ûCبغپEاپEْéسبوا منهم نافع بپEالاسود بپEقطبة , لاپEسْù بپEعمر تخû@پEممپEشهد صفûC فپEجًْ الاماپEوقاپEفûD شعرا, كما فصلنا القول فûD بترجمتپE, وقد مضت تراجپEهؤلاء فپEالجزء الاول من هذا الكتاب .
وهـؤلاء الـصحابة من بني تميپEلم ْêلقهم اللّه قط ليكونوا من شِْة الاماپEاپEلا ْûونوا منپE, وانما اخـتـلـقـهـپEسـْù بپEعمر التميمي المتهم بالزندقة واشغپEبذكرهم والبحث عنهپEادمغة العلماء ومصنفاتهم اكثر من الف سنة .
ولست ادرپEهل ûEافق العلماء اپEنسقط اسماءهم من سجپEاسما.
الصحابة بعد اليوم اپEلا ûEافقون , اعتزازا بهم , وتكثْيا للصحابة لست ادرپE مصادر البحث :.
ترجمة جراد فپEالاصابة (1/260) ق3 من حرف الجûB .
الـفـصـول الـمهمة تاليف السْë عبدالحسûC شرف الدûC (رپE) مطبعة النجف سنة 1375پEالمقصد الثاني من الفصپEالثاني (ص 177 ـ 188).
وتراجپEالقعقاع وزْمد وطاهر ونافع فپEالجزء الاول من هذا الكتاب .

مدد لجûEش ابپEبكر فپEالعراق .

93 ـ عبد بپEغوث الحميرپE.
قاپEسْù :.
امد بپEابپEبكر عْمض بپEغنم فپEالعراق , وعْمض لم ًْترك .
فپEفتوح العراق .

عبد بپEغوث :.

فپEالاصابة :.
((عـبـد بپEغوث الحميرپEـ ذكر سْù اپEابا بكر الصدْْ بعثپEالى عْمض بپEغنم لما استمدپEمن (العراق ((329))) وشكا قلة من معپEـ ز)) انتهى .
نسبپE:.
ورد اسپEابûD فپEبعض نسخ تارْê الطبرپE(غوث ) وفپEبعضها (ْ÷وث ) وفپEالغالب (عوف ) وفپE تارْê ابپEخلدون (غوف ).
والـحـميرپEـ هذپEالنسبة الى حمير بپEسبا بپEًْجب بپEِْرب بپEقحطاپEوهپEمن اصول القبائپE التپEكانت باليمن .
خبرپE:.
روى الطبرپEفپEحوادث السنة الثانية عشرة من تارْêپEعپEسْù , قاپE:.
((لما فرغ خالد بپEالوليد من اليمامة كتب اليپEابپEبكر (رپE):.
اپEاللّه فتح عليك فعارق ـ اذهب الى العراق ـ حتپEتلقپEعْمضا.
وكتب الى عْمض بپEغنم وهپEبûC النباج ((330)) والحجاز اپE:.
سر حتپEتاتپEالمصْê فابدا بها, ثپEادخپEالعراق من اعلاها وعارق حتپEتلقپEخالدا, واذنا لمپEشاء بالرجوع , ولا تستفتحا بمتكارپE.
ولـمـا قـدپEالكتاب على خالد وعْمض واذنا فپEالقفپEعپEامر ابپEبكر, قفپEاهل المدûCة وما حولها واعـروهـمـا فاستمدا ابا بكر, فامد ابپEبكر خالدا بالقعقاع وامد عْمضا بعبد بپEعوف الحميرپE) الحدْç .
* * *.
تـفرد سْù فپEماذكرپEعپEخبر بعث ابپEبكر عْمضا الى العراق , واختلق كپEاخبار عْمض مع خالد فپEالعراق .
واخذ منپEالطبرپEفپEتارْêپE.
واخـذ مـپEتـارّْخ الطبرپEكپEما نقله كپEمن ابپEالاثْي وابپEخلدون فپEتارْêûDما من اخبارپEفپE العراق .
امـا غْي سْù , فقد ذكر خليفة فپEتارْêپE, والبلاذرپEفپEفتوحپE, اپEعْمضا كاپEمع ابپEعبْëة فپE فتوح الشاپEحتپEتوفپEواستخلفپEمن بعدپE, فاقرپEعمر ثپEولاپEعلى الجزْية ولپEفûDا بعض الفتوح , وتوفپEسنة عشرûC هجرْه .
نتْèة البحث والمقارنة :.
اخـتلق سْù فپEهذا الخبر عبد بپEعوف اپEغوث الحميرپE, فترجمه ابپEحجر فپEالصنف الثالث من الصحابة .
واختلق فپEهذا الخبر وماû@ûD المصْê فترجمه ْمقوت فپEمعجپEالبلداپE.
واخذ عبدالمؤمن من معجپEالبلداپEفپEمراصد الاطلاع .
مصادر البحث :.
تـرجـمـة عـبد فپEالاصابة (3/100 ق3 ) الترجمة : 6390, ونسب حمير فپEجمهرة ابپEحزپE (432 ـ 439), واللباب (322).
رواّْة سـّْف فـپEتـارّْخ الـطبرپE(1/2020 ـ 2021), وابپEالاثْي (2/294) وابپEخلدون (2/295).
وترجمة عْمض فپEالاصابة (3/50), واخبارپEفپEالفتوح فپEتارْê خليفة (110 پE120 پE130), وفپEفتوح البلاذرپEفپEباب امر فلسطûC وقنسرûC وفتوح الجزْية وملطْه والموصپE.

الملحق مقاپEوتوضْéات حولپE.

لما صدرت الطبعة الاولپEمن .
الجزء الاول من هذا الكتاب .
تناولتپEاقلاپEالكتاب والعلماء.
بالبحث والدراسة فپEالصحف .
والمجلات وبعض الاذاعات , ولپEتتح .
لي الحوادث المتتالية فپEحûCپE.
فرصة ابداء راûL فûDا.
وراْو اپEانشر هنا المقاپEالاتپE.
خاصة لابدپEراûL حولپE.

دراسات تارْêْه خطْية .

خمسون ومائة صحابپEمختلق .
التارْê حقپEفسْé ْوسع لاعماپEتفوق ما ْûتب فپEغْيپEوكثرة ما ْûتب فپEالتارْê ترجع احْمنا الى الـسـهـولـة الـمـتوهمة فپEتناول موضوعاتپE, وقد ْûون مردها ادراكا لاهمْه هذپEالموضوعات وخطورتها سواء فپEمجاپEالعلم الخاص اپEفپEمجاپEالعلاقة مع المتطلبات الاتْه للواقع الراهن .
والتارْê لا ْûون سهلا الا حûC ûBسخپEالكاتب قصصا ْولهپEبها المتسامرون فپEليالي الشتاء, اما اذا اردنـا مـپEالـتـارّْخ اپEْûون علما فلا ْûون سهلا الابمقدار ما نجد من السهولة فپEالتحقْْ والا سـتقصاء والاستنتاج , هذپEالاعمدة التپEْيتكز عليها كپEعلم ويشقپEبها كپEباحث وتتناسب اهمْه الـبـحـث الـتارْêپEطردا مع كمية الجهد المنفق فپEانتاجپE, والجهد ْùترض الاخلاص , وبالتالي موضوعْه البحث فپEضوء هذپEالحقْْة البسْôة استطِْ اپEاقول : اپEكتاب ـ خمسون ومائة صحابپE مـخـتـلـق ـ هو من الكتب الجدْية بالتقدْي والاهتماپE, لاپEمباحثپEوضعت بعناْه فائقة , واخضعت لاستقصاء طويپE, ودلت على صبر ومعاناة هما غاْه كپEبحث علمپEنزûD .
وعـلـپEالـرغپEمن اپEالكتاب ْêفپEوراءپEهدفا آنيا غْي ملحوظ, فاپEموضوعْه البحث كانت فûD اقوى من الهدف , ولهذا السبب ûBكپEالقول : اپEالكتاب ْàلف وثْْة علمْه بالغة الاهمْه بالنسبة لجميع المعنيûC بالدراسات الاسلامية من عرب ومستشرقûC .
مؤلف الكتاب هو السْë مرتضپEالعسكرپE, من رجاپEالدûC فپEبغداد.
وموضوعاتپEهي امتداد لموضوع سبق للمؤلف اپEتناولپEفپEكتابپEالمعنوپEـ عبداللّه ابپEسبا ـ وقد عرض المؤلف فپEكتابûD هذûC قصة مؤرخ من مخضرمي الدولتûC الاموْه والعباسْه ْëعپEـ سْù بـپEعـمر التميمى ـ الف كتابا فپEتارْê الفتح الاسلامي فپEفترة مبكرة من عصر التدويپEوقد فقد هذا الكتاب ولكپEاخبارپEظلت مبثوثة فپEالمصادر التپEاعتمدت عليپEوفپEمقدمتها تارْê الطبرپE.
ّْعلن السْë العسكرپEفپEهذپEالمباحث اپEسْù بپEعمر مؤرخ وضاع كاپEْêتلق الحوادث اختلاقا ويـتدخپEفپEتوجûDها بطرْْة تخدپEاغراضا ومصالح لا صلة لها بالمبادئ الموضوعْه الباعثة على كتابة التارْê , ومپEهذپE:.
1 ـ مـصـالـح السلطة الاموْه التپEعاش سْù اكثر حْمتپEفپEكنفها, ويتمثپEذلك بصورة خاصة فپE تارْêپEلقصة مقتپEعثماپEبپEعفاپE, واضفاء بطولات خاصة على الشخصْمت الاموْه منذ بدء التارْê الاسلامي .
2 ـ مـصـالـح قـبـّْلـتپEـ تميپEـ وتعكسها شخصْمت كاپEلها دور حاسپEفپEالفتح الاسلامي ْْول العسكرپE: انها من مخترعات سْù .
3 ـ تعمد التشويش على التارْê الاسلامي , وينسب المؤلف ذلك الى زندقة سْù بپEعمر.
وقـد اخـتلق سْù رجالا من الصحابة ْنلغ عددهم مئة وخمسûC حسب احصائْه السْë العسكرپE, وعددا كبْيا من الرواة , واماكپEجغرافْه لا وجود لها على الخارطة , واحداثا لم تقع .
وفپEالكتاب الذپEبûC اْëûCا دراسة تحليلية لتسعة وثلاثûC صحابْم من مجموع ابطاپEسْù بپEعمر ْèزپEالعسكرپEانهپEلا ûBلكون ـ مع الحوادث والمواقع المقترنة باسمائهم ـ اپEوجود تارْêپE.
وتستند مكتشفات العسكرپEعلى الاعتبارات التالية :.
1 ـ اپEسـْù بپEعمر هو المصدر الوحْë لرواْه هذپEالاخبار, وعنه اخذ الطبرپE, ومپEاخذ فûBا بعد من الطبرپEكابپEالاثْي وابپEكثْي وابپEخلدون , ويضاف الى الطبرپEعدد ضئû@ من المؤرخûC كانت لدûDپEنسخ من كتاب الفتوح الذپEالفپEسْù وهذپEالاخبار بابطالها ومواقعها لم ْيد لها ذكر فپE الـمصادر التپEلم تاخذ من سْù , مثپEكتب السْية ومؤلفات البلاذرپEفثمة حوادث اختلقها سْù لم تـذكـر هـنا, واخبار محرفة عپEوقائع تارْêْه ذكرت فپEهذپEالمصادر بشكپEآخر, والطبرپE نفسپEلم ْْصر رواْمتپEعلى سْù , اذ كاپEûCقپEاخبارا من مصادر اخرپEمناقضة لها, وكاپEفپEبعض الاحْمپEûCبپEالى هذا التناقض .
2 ـ ويـعطپEسند سْù دليلا آخر فقد تتبع العسكرپEرجاپEسْù الذûC اسند اليهم اخبارپEفلم ْèد لاكثرهم ذكرا فپEكتب الرجاپE, مما دفعپEالى الجزپEباپEهؤلاء الرواة هم اٍْا من مخترعات سْù .
3 ـ اضفاء صفة خرافْه على حروب الفتح باختراع حوادث خارقة للعادة , مثپEالحوار الذپEاجراپE بûC الحûEانات وبعض قادة الفتح من بني تميپEوكاپEالحوار ْèرپEبلساپEعربپEفصْé , ومپEالبدûDپE اپEالمنطق العلمپEْيفض هذپEالاخبار رفضا قاطعا, سواء جاءت عپEطرْْ سْù اپEعپEغْيپE.
ويـلاحـظ اپEسْùا ْنسط الاحداث ويختزلها بصورة اعتباطْه , فالقلعة التپEتقاوم المسلمûC سنتûC قـبـپEاپEّْتمكنوا من اقتحامها تستسلم عند سْù فپEلحظات مـعـركـة ضـارْه ويستبسپEفپEالدفاع عپEمواقعپEْوشتت فپEاخبار سْù بضربة واحدة من مقاتپE مـسلم قـبپEالمعركة اپEاثناءها اپEهذپEالطرْْة فپEعرض الحوادث التارْêْه تفضح زْù المؤرخ وتترك رواّْاتـپEهـدفـا مباشرا لهجوم المنطق العلمپEالبعْë عپEالتعصب والغرض وهكذا تْïر للاستاذ العسكرپEتوجûD ضربة قاضْه الى هذا المؤرخ الخطر بعد اپEاستقصپEـ بطرْْة تثْي الاعجاب ـ جـمـّْع المصادر المتعلقة بالمشكلة , وتوصپEبمهارة كبْية الى فرز اخبار سْù من غْيها تمهْëا لتحرْي مصادر التارْê الاسلامي من مختلقات هذا المؤرخ .
وهنا رب سائپEْïاپE: كْù خفپEامر سْù بپEعمر على المؤرخûC القدماء؟ واجْن انه لم ْûپEخافْم فـالـطـبـرپEالذپEاعتمد اكثر من غْيپEعلى كتاب الفتوح لم ْûپEواثقا كپEالثقة من رواْمتپE, فكاپE ِْارضها برواْمت اخرپEكالواقدپE, اپEبواسطة سندپEالخاص وبقْه المؤرخûC لم ْمخذوا من سْù , مـؤلفپEالسْية كلهپE, البلاذرپEـ وهپEاكبر مؤرخپEالفتوح على الاطلاق ـ, اليعقوبپE, المسعودپE وغْيهم وقد تنبپEرجاپEالحدْç الى سْù فنص بعضهم على تضعْùپE, واشاروا الى انه وضاع وهذا كـلـپEّْؤلـف خلفْه تارْêْه لم ْûپEممكنا بدونها انجاز المهمة المعقدة التپEتولاها السْë مرتضپE العسكرپE.